رئيس التحرير: عادل صبري 06:38 صباحاً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صفوت حجازي.. أسد "موقعة الجمل" مطارد أمنيا

صفوت حجازي.. أسد موقعة الجمل مطارد أمنيا

ملفات

صفوت حجازى

ولد بالوراق ودرس المساحة والخرائط..

صفوت حجازي.. أسد "موقعة الجمل" مطارد أمنيا

مصر العربية 21 أغسطس 2013 09:41

كان أحد قادة ميدان التحرير و"أسد معركة الجمل" ومن أشهر المناصرين للرئيس المعزول، لكنه حين كان أحد قادة منصة رابعة تبنى خطابًا متشددًا، حتى أصبح مادة خصبة لوسائل الإعلام المعارض، التي استشهدت بالعديد من تصريحاته للتدليل على تبني أنصار الإخوان للعنف.


ولد الشيخ والداعية صفوت حجازي في11 أبريل 1963 بالوراق، مركز سيدي سالم محافظة كفر الشيخ متزوج وله ثلاث بنات وولد.


التحق بكُتَاب الشيخ عبد الواحد بحي الطالبية بمنطقة الهرم. ثم تدرج في المراحل الدراسية المختلفة حتى التحق بمدرسة أحمد لطفي السيد الثانوية العسكرية بمحافظة الجيزة. انتقل إلى محافظة الإسكندرية ليبدأ المرحلة الجامعية حيث بدأ دراسته بكلية الآداب قسم مساحة وخرائط، وكان ذلك في عام 1979-1980. وبالرغم من نقله لمحل إقامته إلى خارج القاهرة.


كان على اتصال بالشيخ أحمد المحلاوي بالإسكندرية. في عام 1984، حصل على ليسانس الآداب قسم مساحة وخرائط من جامعة الإسكندرية. بعد ذلك، عاد صفوت إلى القاهرة.


انتقل صفوت للعمل بالسعودية، حيث عمل بالأمانة العامة بالمدينة المنورة، حيث بدأ بدراسة الحلقات بالمسجد النبوى وبدار الحديث التي كان شيوخه يدرسون بها خلال فترة إقامته بالمدينة المنورة بداية من عام 1990 وحتى أغسطس من عام 1998.



عاد إلى القاهرة في عام 1998، وبدأ في مزاولة نشاطه الدعوى فور عودته وبدأ في إلقاء الدروس والسلاسل بأكثر من مسجد، ثم ذاع صيته، بدأ في تقديم بعض الحلقات في القنوات الفضائية.

تدرج حجازي في مجال العمل فعمل أمين عام دار الأنصار للشؤون الإسلامية، ثم إمام وخطيب بوزارة الأوقاف المصرية، إمام مسجد دعوة الحق بالقاهرة، عضو المجمع العلمي لبحوث القرآن الكريم والسنة.


في مساء يوم السبت7 أبريل 2012 أعلنت الجماعة الإسلامية أنها قررت دعم ترشيح صفوت حجازي كممثل لحزب البناء والتنمية المعبر عن الجماعة الإسلامية في سباق الانتخابات الرئاسية 2012.

وفي اللحظات الأخيرة، قبيل غلق باب الترشيح للرئاسة، قرر حزب البناء والتنمية التراجع عن قراره الخاص بالدفع بصفوت حجازي للترشح لرئاسة الجمهورية، على الرغم من توجه حجازي للجنة انتخابات الرئاسة وإكماله كافة الأوراق اللازمة للترشح، وبرر القرار بتوافر مرشحين شرفاء، يعملون من أجل خدمة الوطن.
 
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان