رئيس التحرير: عادل صبري 01:36 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

"هبة" تروي تفاصيل ساعات الحصار فى مسجد "الفتح"

هبة تروي تفاصيل ساعات الحصار فى مسجد الفتح

ملفات

صورة ارشيفية

"هبة" تروي تفاصيل ساعات الحصار فى مسجد "الفتح"

الأناضول 18 أغسطس 2013 12:34

بملامح متعبة وصوت مبحوح، تروي هبة زكريا، مراسلة وكالة الأناضول للأنباء تفاصيل أقسى  30 ساعة عاشتها في حياتها المهنية، بين حصار دام أكثر من 20 ساعة في مسجد "الفتح" بوسط القاهرة..

وحوالي 10 ساعات قضتها ليلة أمس محبوسة داخل سجن طرة بالقاهرة، هي وعدد من الاعلاميين من بينهم الصحفي التركي، مراسل شبكة تي أر تي، "متين توران" الذي لاقى "معاملة عنيفة" من سجانيه.

"هبه" التي كان همها "نقل الحقيقة" عبر توثيق جنازات ضحايا اعتصامي رابعة العدوية والنهضة الذين سقطوا أثناء فض الاعتصام بالقوة، والذين خرجوا تشيعهم جنازات من عدد من مساجد القاهرة ، وجدت نفسها محاصرة ممن قيل عنهم "بلطجية" تحميهم قوات الشرطة داخل مسجد الفتح هي ومجموعة من الصحفيين، بجانب ما يقرب من ألف من مؤيدي الرئيس مرسي من بينهم نشطاء من تيارات مختلفة.

تقول هبة: "أصعب اللحظات التي مرت علي، حينما قامت عناصر من الجيش والشرطة بإخراج المعتصمين من داخل مسجد الفتح ومن بينهم 33 سيدة وفتاة، وسط سباب واهانات من "البلطجية" المتواجدين خارج المسجد عند خروجنا، حتى وصلنا إلى سيارة الترحيلات التي كنا نهرول إليها هربا من الايذاء"، مشيرة الى انها تعرضت الى "لكمة" من احدهم في الوجه، بالاضافة الى كدمات في الذراع والقدم جراء تحرك سيارة لترحيلات الشرطة، "قبل أن يكتمل صعودي اليها".

وتمضي "هبة" بصوت واهن ودموع تترقرق في العين قائلة: "كنت أشعر بأنهم وحوش يريدون  إذلالنا وإرهابنا لأننا ندافع عن الحرية وغايتنا نقل الحقيقة دون تزييف"، مشيرة إلى أن "المحاصرات من السيدات داخل مسجد الفتح سجلن ملحمة بطولية رائعة ما بين مسعفات وطبيبات يضمدن جراح المصابين، وإعلاميات استطعن عبر شهادتهن نقل حقيقة ما يحدث داخل المسجد، وناشطات آبين أن يخرجن والنجاة بحياتهن مقابل أن يتم ترك الرجال المحتجزين بالداخل ليفعل بهم البلطجية ما يحلو لهم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان