رئيس التحرير: عادل صبري 09:00 مساءً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

لوبي بريطاني لدعم الإمارات والسعودية ضد قطر

لوبي بريطاني لدعم الإمارات والسعودية ضد قطر

ملفات

صورة لمعالجة ذا ميل أون صنداي للملف..

لوبي بريطاني لدعم الإمارات والسعودية ضد قطر

وكـالات 19 أكتوبر 2015 13:36

قالت صحيفة "ذا ميل أون صنداي" البريطانية: إن الإمارات مولت شبكة سرية تشمل شخصيات بارزة ومؤثرة في بريطانيا والخليج، مستغلة في ذلك ثروتها لشراء السلطة والنفوذ.


وكشفت الصحيفة أن تلك الشبكة تشمل أقرب المقربين من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، حيث سعت أبو ظبي لتشكيل السياسة البريطانية بما يتناسب مع طموحاتها السياسية، وذلك على حساب منافسيها في الشرق الأوسط.

وتحدثت عن أن تلك الشبكة استهدفت بنجاح صحف بريطانية وصحفيين في "بي بي سي"، مما قاد إلى هجمات مكشوفة على دولة قطر.

 


 

وأضافت أن الإمارات صعدت من هجومها الدبلوماسي، مما أقنع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإصدار قرار مفاجئ بعمل مراجعة تتعلق بأنشطة جماعة الإخوان المسلمين (أعلنتها السلطات المصرية إرهابية)، كما استهدفت ناشطًا سلط الضوء على سجل حقوق الإنسان المتردية في الإمارات.

وتحدثت عن أن وثائق حصلت عليها الصحيفة وجدت أن حكام الإمارات سعوا لتحقيق أهدافهم، من خلال توقيع عقد لمدة 6 سنوات بقيمة 60 ألف جنيه إسترليني شهريًا مع شركة "Quiller Consultants"، التي تمثل لوبي سياسي في لندن، والمملوكة جزئيًا لأحد المقربين من "كاميرون" بحزب المحافظين.

وأشارت الصحيفة إلى أن وثائق "ويكيليكس" كشفت مؤخرًا كذلك، عن أن السعودية ضغطت على بريطانيا لكي تحصل على رئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

واطلعت صحيفة "ذا أوبزرفر" البريطانية- النسخة الأسبوعية من "جارديان"- على وثائق تظهر أن المملكة العربية السعودية ينظر إليها من قبل الشركات البريطانية، باعتبارها سوقًا له الأولوية والأفضلية في الاستثمار.

وأشارت الصحيفة إلى أن الوزارات والدوائر الحكومية البريطانية تكثف جهودها للفوز بعقود مربحة داخل المملكة.

وأضافت أن الوثائق التي اطلعت عليها الصحيفة أظهرت أن الحكومة البريطانية، التي تعتبر السوق السعودي سوقًا له الأولوية والأفضلية، تشجع الشركات البريطانية للسعي من أجل الحصول على عقود في الصحة والأمن والدفاع والقضاء بالمملكة، على الرغم من سجل المملكة الكبير المتردي في مجال حقوق الإنسان وأحكام الإعدام والجلد التي تشمل معارضين سياسيين.

وذكرت أن مسؤولي الحكومة البريطانية لم يتوقفوا عن تعزيز مصالح بلادهم في المملكة، حيث صرحت بريطانيا ببيع أسلحة للسعودية بقيمة 4 مليارات جنيه إسترليني منذ وصول حزب المحافظين للسلطة عام 2010م، ويعمل نحو 240 من الموظفين المدنيين بوزارة الدفاع وكذلك العسكريين في بريطانيا والسعودية لدعم العقود، التي ستشمل العام القادم تسليم 22 طائرة "Hawk" في اتفاق تبلغ قيمته 1.6 مليار جنيه إسترليني.

وكشفت الصحيفة عن أن بحثًا دوليًا أشار إلى أن بريطانيا الآن هي أكبر مصدر للسلاح إلى المملكة، حيث تزود الرياض بنحو 36 % من واردات السعودية كاملة من الأسلحة.

عن شؤون خليجية

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان