رئيس التحرير: عادل صبري 05:11 صباحاً | الجمعة 27 أبريل 2018 م | 11 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"نبيل فهمي"، وزيرًا للخارجية على خطى أبيه

نبيل فهمي، وزيرًا للخارجية على خطى أبيه

ملفات

نبيل فهمي

"نبيل فهمي"، وزيرًا للخارجية على خطى أبيه

وكالات 17 يوليو 2013 09:27

يعد السفير نبيل فهمي، وزير الخارجية الجديد، واحدًا من أبرز الدبلوماسيين المصريين ويحظى بتقدير لدى الأوساط الدبلوماسية والسياسية، وهو نجل وزير الخارجية المصري الأسبق إسماعيل فهمي الذي استقال أثناء مفاوضات كامب ديفيد عام 1979.

 

والسفير نبيل فهمي من مواليد عام 1951 وسبق له العمل سفيرًا لمصر لدى الولايات المتحدة خلال الفترة من 1999 حتى 2008، وعمل قبلها سفيرًا لمصر لدى اليابان اضافة لشغله العديد من المناصب بسفارات مصر بالخارج وفي ديوان عام وزارة الخارجية.


وحصل فهمي على درجة بكالوريوس العلوم في الفيزياء/الرياضيات والماجستير في الإدارة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ودرس العلاقات الدولية فيما بعد علي غير رغبة والده"الوزير الأسبق الراحل إسماعيل فهمي"، الذي رفض بقوة التحاقه بوزارة الخارجية.


وشغل نبيل فهمي منصب والده بعد 36 عاما، الذي استقال منه الوزير الراحل عام 1977 احتجاجا علي مبادرة السلام التي أطلقها السادات دون تشاور مسبق معه.

 

وتضم دفعة "الوزير الجديد" نبيل فهمي بالخارجية تضم مجموعة من السفراء الذين تبوأوا مناصب مرموقة من بينهم وجيه حنفي "مساعد الأمين العام للجامعة العربية والمشرف علي مكتبه حاليا" ورمزي عز الدين وأحمد فتح الله " الذين شغلا منصب وكيل أول وزارة الخارجية " وسامح شكري "سفير مصر السابق في واشنطن والمنتدب بالأمم المتحدة حاليا".


وعمل نبيل فهمى في ديوان وزارة الخارجية في عدة إدارات منها التخطيط السياسي و المستشار السياسي لوزير الخارجية عمرو موسى في التسعينات قبل تعيينه سفيرًا لمصر في الولايات المتحدة لعدة سنوات.

 

وفيما كان العديد من المراقبين يتوقعون تصعيدًا كبيرا للسفير فهمى عقب عودته من مهمته بواشنطن في اغسطس 2008 وتوليه منصب وزير الخارجية أو مستشار رئيس الجمهورية للشؤون السياسية فإن هذا لم يحدث حيث أرجعه المراقبون وقتها إلى خلل في علاقته بالسلطة الحاكمة في مصر وقتها وتعرض لما يشبه التجميد بوزارة الخارجية.

 

وكانت الجامعة الأمريكية قد أصدرت في وقت سابق بيانًا بمناسبة اختيار السفير نبيل فهمي، عميد كلية الشئون الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لمنصب وزير الخارجية في الحكومة الانتقالية برئاسة الدكتور حازم الببلاوي.

 

وأشار البيان إلى أن السفير فهمي، الذي يعد الآن في إجازة للخدمة العامة من الجامعة، قد ترأس كلية الشئون الدولية والسياسات العامة منذ إنشائها عام 2009 بعد مسيرة حافلة وتاريخ في خدمة الخارجية المصرية في مناصب عديدة.

 

وقالت ليسا أندرسون، رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة: "يسرنا أن يشغل السفير نبيل فهمي هذا المنصب الهام. لم يكن فهمي العميد المؤسس لكلية الشئون الدولية والسياسات العامة فحسب ولكنه كان أيضًا من خريجي الجامعة المتميزين، وصاحب تاريخ مشرف وناصع في خدمة مصر.

 

تمكنت كلية الشؤون الدولية والسياسات العامة تحت قيادته من أن تصبح، في فترة قصيرة، الكلية الرائدة في المنطقة للسياسة العامة في وقت كان هناك احتياج لوجود موظفين حكوميين محترفين في مجالات الإدارة العامة، والسياسات العامة، والحقوق، والصحافة، في الحكومة وفي منظمات المجتمع المدني في مصر والمنطقة".

 

كما ترأس فهمي اللجنة التحضيرية للوفد المصري المشارك في عملية السلام في الشرق الأوسط عام 1993 والوفد المصري لمجموعة العمل متعددة الأطراف حول الأمن الإقليمي والحد من التسلح المنبثقة عن مؤتمر مدريد للسلام في ديسمبر 1991.


وشغل أيضًا فهمي منصب سفير مصر في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 1999 إلى 2008.

 

وعلى مدار سنوات، كان فهمي عضوًا في البعثات المصرية لدى الأمم المتحدة (نزع السلاح والشئون السياسية) في جنيف ونيويورك. وتم انتخابه نائب رئيس اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح وشئون الأمن الدولي في الدورة الرابعة والأربعين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1986. وفي الفترة من عام 1999 حتى عام 2003 كان عضوا بالمجلس الاستشاري للأمين العام للأمم المتحدة لمسائل نزع السلاح حيث عين رئيسا له في عام 2001.

 

وشغل فهمي أيضا منصب سفير مصر في اليابان والمستشار السياسي لوزير الخارجية، كما شغل العديد من المناصب في الحكومة المصرية. وبعد عودته إلى القاهرةعام 2008 شغل منصب رئيس مركز معهد مونتيري لدراسات منع الانتشار النووي في الشرق الأوسط وهو الآن عضو في المجلس الاستشاري للجنة الدولية لحظر انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح.

 

وقام فهمي، الذي كتب العديد من الكتب التي تناولت على نطاق واسع سياسة الشرق الأوسط والتنمية وصنع السلام والأمن الإقليمي ونزع السلاح، بمواجهة تحدي إنشاء كلية الدراسات الدولية والسياسات العامة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان