رئيس التحرير: عادل صبري 06:21 صباحاً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

4 أوجه للشبه بين نخبة الأزهر وجماعة الإخوان

4 أوجه للشبه بين نخبة الأزهر وجماعة الإخوان

ملفات

شيخ الأزهر في مقابلة مع الرئيس المعزول محمد مرسي

4 أوجه للشبه بين نخبة الأزهر وجماعة الإخوان

وسام فؤاد 15 ديسمبر 2014 15:36

عندما اتحدث عما يربط النخبة الأزهرية بالإخوان، يكون الحديث عن الخلافات بين الطرفين كتابة فيما هو معروف، حيث لا يخفى ما يفرق الطرفين من صراعات مبنية على المصالح والتحالفات وما أدت إليه من بناء رؤية صراعية حكمت علاقة الطرفين ببعضهما، وتجلت أبرز ما تجلت في علاقة الأزهر بإدارة الرئيس الأسبق محمد مرسي. ومن هنا فإن اكتشاف أوجه الشبه يكون المفارقة التي تستحق التأمل.

النخبة الأزهرية هنا تعني كل العلماء الذين يصنعون القرار في المؤسسة. ومن هنا، فإن انطلاقنا من تحليل خطاب البيان الإعلامي لدار الإفتاء حول قضية الإلحاد لا يعني أن حديثنا ينصب على نخبة صناعة القرار في هذه المؤسسة وحدها. وقد كفانا الإمام الأكبر مؤونة توضيح سبب تعميم الحديث بالتصريحات التي أدلى بها لصحيفة الأهرام يوم الأحد الماضي.



التشكيك في جدوى حرية التعبير

كان لافتا أيضا في البيان الذي أصدرته دار الإفتاء، وما أكده فضيلة الإمام الأكبر في تصريحاته بصحيفة الأهرام اليومي حول دور الإعلام الإليكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي في نشر هذا الفكر. كان هذا التصريح بمثابة مفاجأة، حيث إن الأصل في الأفكار والأصوات أن تجد منفذا للتعبير عنها. فحرية التعبير حق للكافة، ويكون الغريب أن نتحدث عن جماعة لا منبر إعلاميا لها. وهنا أجد حاجة لوقفة. 

فهل يمكن اعتبار تصريح شيخ الأزهر ومن قبله بيان دار الإفتاء رفض لحرية التعبير. أنا أريد هنا التمييز بين أمرين يفترض أنهما واضحين للعيان: الأمر الأول أن من حق الأزهر بحكم "وظيفته" كمؤسسة معنية بشؤون الدين الإسلامي أن تنظر نظرة سلبية لما تراه من ظواهر المتعلقة بموقف نقدي للدين الإسلامي. الأمر الآخر يتعلق بحرية التعبير، فحتى لو كان الإلحاد ظاهرة سلبية من وجهة نظر الأزهر، فإن هذا لا يعني - بأي حال - المساس بـ"حرية التعبير" كحق إنساني أصيل.

ولابد بعد هذا البيان الأساسي أن نؤكد أن خروج ظاهرة ما - أيا كان موقفنا منها - لحيز النور مفيد للتعرف عليها، والإحاطة بحجمها وأبعادها، وهو ما لا يتحقق بوجود هذه الظاهرة خارج دائرة الضوء. فبدون تعبير الظواهر عن نفسها، لا إمكان لإدراك طبيعتها وحجمها وأبعادها بدون اللجوء لـ"شرطة الأفكار"، وهو أمر مرفوض قطعا.

هذا الموقف من حرية التعبير يذكرني بمواقف جماعة الإخوان من الرأي الآخر وحضوره الإعلامي، وهو موقف ارتبط بنظرة ريبة تشترك فيها الجماعة مع الأزهر. غني عن البيان تفصيل القول في نماذج ريبة الجماعة من حرية التعبير. ويتبقى أن نلفت إلى أن مكمن الشبه بين موقف الجماعة وموقف الأزهر أن الطرفين لم ينظرا إلى الحضور الإعلامي للآخر باعتبره "مؤشرا" لسلامة المسار الذي ينتهجونه. فصوت معارضة جماعة الإخوان كان ناقوسا يدوي لتنبيه الجماعة لسيرها في طريق مسدود، كما إن الحضور المكشوف لظاهرة الإلحاد من المفترض به أن يكون "مؤشرا" للأزهر عن مدى نجاحه في أداء الدور الذي يختص بأدائه.


دائرة الهوية

أهم الروابط التي تجمع النخبة الأزهرية بالإخوان قضية الهوية. فتصريحات شيخ الأزهر ومن قبلها البيان الإعلامي لدار الإفتاء كشف عن هاجس مشترك بين النخبة الأزهرية وبين الجماعة، ألا وهو هاجس الهوية. وإذا كان هاجس العقيدة باديا جليا في اهتمام مرصد دار الإفتاء بقضية الإلحاد، والعقيدة أحد العناصر الأساسية في طرح قضية الهوية، فإن هذه القضية بادية الحضور في خطاب جماعة الإخوان. واهتمام الجماعة بهذه القضية يكشفه أكثر من مؤشر سياسي قام به الرئيس الأسبق مرسي أثناء فترة ولايته ليس أبرزها إعلانه الصريح عن اعتباره قضية "الشريعة" قضية محورية ضمن قائمة أولويات إدارته.

لم تكن مشاركة الإخوان في جمعة 28 نوفمبر تعبيرا واضحا عن التزام الجماعة بهذه الهوية، بل على العكس، تعد هذه الجمعة أضعف مؤشرات علاقة الجماعة بهذه القضية، لأنها لم تشارك في هذه الجمعة؛ وإن كان بعض أعضائها قد شاركوا في مناطق محددة، وهو ما عكس أزمة داخل الإخوان. المؤشر الأهم من وجهة نظري على مركزية هذه القضية في فكر الإخوان خلال المرحلة المقبلة ما يمكننا تلمسه من كتابات مفكر الجماعة د. رفيق حبيب. وكان د. رفيق حبيب قد كتب عدة دراسات تتعلق بقضية الهوية أبرزها "الهوية والاصطفاف" و"الثورة تستحضر الهوية حتى تنتصر" و"تزييف هوية مصر"، وهي كلها بحوث تذهب في اتجاه التركيز على الهوية كمحرك مجتمعي فاعل.


خسارة الحلفاء

يرتبط بالقيمة السابقة أن كلا الطرفين: النخبة الأزهرية وجماعة الإخوان يشتركان في خاصية ثالثة تجمعهما؛ ألا وهي خسارة الحلفاء. فحين خرج بيان دار الإفتاء في توصياته وجدناه يوجه نداءه لكل المؤسسات السلطوية، وللقنوات الفضائية ولم يوجه خطابه للإسلاميين الذين يعدون الحليف الطبيعي للنخبة الأزهرية في معالجة أزمات الهوية على نحو ما يرى الطرفين. هنا، لا أقول - بحال - إن مؤسسات الدولة أو القنوات الفضائية تساند الإلحاد، لكنها ليست معنية بهذه القضية بصورة أساسية. المعني بها هم تلك الحركات والأحزاب الإسلامية التي تمتنع النخبة الأزهرية عن مساندتها، وأبرزها جماعة الإخوان. لا أتحدث بالطبع هنا عن حزب النور؛ حيث إن نص بيان دار الإفتاء يتضمن - ضمنا ولكن بما لا يدع مجالا للشك - إشارة إلى أن حزب النور ينتمي لمنهج يؤدي في خاتمة المطاف بالمسلمين للإلحاد.

نفس المنطق ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين التي ما فتأت خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير يبعد حلفاءها الطبيعيين عنها، تارة باتخاذ قرار منفرد بمأسسة الثورة، وتارة أخرى باتخاذ قرار منفرد بتقديم مرشح رئاسي بعد التعهد بعد الترشح، وتارة ثالثة بنكث "عهد فيرمونت"، وتارة رابعة بالتزام موقف مؤيد لتهديد شركاء يناير من جانب مؤسسات الدولة العميقة.


هيكل بلا فاعلية

آخرا وليس أخيرا في نقاط التشابه بين النخبة الأزهرية وبين جماعة الإخوان ما يتمثل في وجود كيان مؤسسي هائل بلا كفاءة ذاتية تؤدي لفاعلية حقيقية. فالمؤسسة الرسمية الدينية التي يفترض بها تقديم الإسلام الوسطي الحق ليس لها أذرع فاعلة لتحقيق هذه الغاية التي نقدرها. فأذرع المؤسسة الدينية الرسمية، وهم الدعاة، يفتقرون لأمرين أساسيين؛ أولهما الحد الأدنى من الدخل الذي يوفر العيش الكريم، وثانيهما الثقافة ونمط التفكير والتحصيل العلمي الذي يكافئ حجم التحدي المعلوماتي والمعرفي في الشارع المصري. ولا يفوتنا التنويه إلى أن كتابا عديدين أشاروا إلى أن بعض خريجي المدارس والمعاهد الأزهرية لا يجيدون القراءة والكتابة. هذه بالطبع نماذج متطرفة، لكن وضع النماذج الأقل منها تطرفا يثير القلق.

وفي مقارنة سريعة، فإن تنظيم جماعة الإخوان يعاني من نفس نقصان الفاعلية. فالتنظيم هائل من حيث الحجم، لكنه من حيث الفاعلية يحتاج نظرا. فهذا التنظيم الهائل يفتقد عقلا قادرا على استيعاب المتغيرات وإدراك جوهرها، وتقديم استجابة ملائمة له. العقل القائم على إدارة الجماعة عقل يعتمد على المبدأية وما يرتبط بهذه المبدأية من أيديولوجيا يرونها مهمة لبقاء التنظيم والفكرة، وهذه خاصية تنتج صدامات وتخلق مشاكل أكثر مما تؤدي لحلول ونتائج عملية إبداعية تؤدي لإثراء المجال العام بدلا من إفقاره.

 

اقرأ أيضا..


النخبة الأزهرية هنا تعني كل العلماء الذين يصنعون القرار في المؤسسة. ومن هنا، فإن انطلاقنا من تحليل خطاب البيان الإعلامي لدار الإفتاء حول قضية الإلحاد لا يعني أن حديثنا ينصب على نخبة صناعة القرار في هذه المؤسسة وحدها. وقد كفانا الإمام الأكبر مؤونة توضيح سبب تعميم الحديث بالتصريحات التي أدلى بها لصحيفة الأهرام يوم الأحد الماضي.

التشكيك في جدوى حرية التعبير
كان لافتا أيضا في البيان الذي أصدرته دار الإفتاء، وما أكده فضيلة الإمام الأكبر في تصريحاته بصحيفة الأهرام اليومي حول دور الإعلام الإليكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي في نشر هذا الفكر. كان هذا التصريح بمثابة مفاجأة، حيث إن الأصل في الأفكار والأصوات أن تجد منفذا للتعبير عنها. فحرية التعبير حق للكافة، ويكون الغريب أن نتحدث عن جماعة لا منبر إعلاميا لها. وهنا أجد حاجة لوقفة. 
فهل يمكن اعتبار تصريح شيخ الأزهر ومن قبله بيان دار الإفتاء رفض لحرية التعبير. أنا أريد هنا التمييز بين أمرين يفترض أنهما واضحين للعيان: الأمر الأول أن من حق الأزهر بحكم "وظيفته" كمؤسسة معنية بشؤون الدين الإسلامي أن تنظر نظرة سلبية لما تراه من ظواهر المتعلقة بموقف نقدي للدين الإسلامي. الأمر الآخر يتعلق بحرية التعبير، فحتى لو كان الإلحاد ظاهرة سلبية من وجهة نظر الأزهر، فإن هذا لا يعني - بأي حال - المساس بـ"حرية التعبير" كحق إنساني أصيل.
ولابد بعد هذا البيان الأساسي أن نؤكد أن خروج ظاهرة ما - أيا كان موقفنا منها - لحيز النور مفيد للتعرف عليها، والإحاطة بحجمها وأبعادها، وهو ما لا يتحقق بوجود هذه الظاهرة خارج دائرة الضوء. فبدون تعبير الظواهر عن نفسها، لا إمكان لإدراك طبيعتها وحجمها وأبعادها بدون اللجوء لـ"شرطة الأفكار"، وهو أمر مرفوض قطعا.
هذا الموقف من حرية التعبير يذكرني بمواقف جماعة الإخوان من الرأي الآخر وحضوره الإعلامي، وهو موقف ارتبط بنظرة ريبة تشترك فيها الجماعة مع الأزهر. غني عن البيان تفصيل القول في نماذج ريبة الجماعة من حرية التعبير. ويتبقى أن نلفت إلى أن مكمن الشبه بين موقف الجماعة وموقف الأزهر أن الطرفين لم ينظرا إلى الحضور الإعلامي للآخر باعتبره "مؤشرا" لسلامة المسار الذي ينتهجونه. فصوت معارضة جماعة الإخوان كان ناقوسا يدوي لتنبيه الجماعة لسيرها في طريق مسدود، كما إن الحضور المكشوف لظاهرة الإلحاد من المفترض به أن يكون "مؤشرا" للأزهر عن مدى نجاحه في أداء الدور الذي يختص بأدائه.
دائرة الهوية
أهم الروابط التي تجمع النخبة الأزهرية بالإخوان قضية الهوية. فتصريحات شيخ الأزهر ومن قبلها البيان الإعلامي لدار الإفتاء كشف عن هاجس مشترك بين النخبة الأزهرية وبين الجماعة، ألا وهو هاجس الهوية. وإذا كان هاجس العقيدة باديا جليا في اهتمام مرصد دار الإفتاء بقضية الإلحاد، والعقيدة أحد العناصر الأساسية في طرح قضية الهوية، فإن هذه القضية بادية الحضور في خطاب جماعة الإخوان. واهتمام الجماعة بهذه القضية يكشفه أكثر من مؤشر سياسي قام به الرئيس الأسبق مرسي أثناء فترة ولايته ليس أبرزها إعلانه الصريح عن اعتباره قضية "الشريعة" قضية محورية ضمن قائمة أولويات إدارته.
لم تكن مشاركة الإخوان في جمعة 28 نوفمبر تعبيرا واضحا عن التزام الجماعة بهذه الهوية، بل على العكس، تعد هذه الجمعة أضعف مؤشرات علاقة الجماعة بهذه القضية، لأنها لم تشارك في هذه الجمعة؛ وإن كان بعض أعضائها قد شاركوا في مناطق محددة، وهو ما عكس أزمة داخل الإخوان. المؤشر الأهم من وجهة نظري على مركزية هذه القضية في فكر الإخوان خلال المرحلة المقبلة ما يمكننا تلمسه من كتابات مفكر الجماعة د. رفيق حبيب. وكان د. رفيق حبيب قد كتب عدة دراسات تتعلق بقضية الهوية أبرزها "الهوية والاصطفاف" و"الثورة تستحضر الهوية حتى تنتصر" و"تزييف هوية مصر"، وهي كلها بحوث تذهب في اتجاه التركيز على الهوية كمحرك مجتمعي فاعل.
 
خسارة الحلفاء
يرتبط بالقيمة السابقة أن كلا الطرفين: النخبة الأزهرية وجماعة الإخوان يشتركان في خاصية ثالثة تجمعهما؛ ألا وهي خسارة الحلفاء. فحين خرج بيان دار الإفتاء في توصياته وجدناه يوجه نداءه لكل المؤسسات السلطوية، وللقنوات الفضائية ولم يوجه خطابه للإسلاميين الذين يعدون الحليف الطبيعي للنخبة الأزهرية في معالجة أزمات الهوية على نحو ما يرى الطرفين. هنا، لا أقول - بحال - إن مؤسسات الدولة أو القنوات الفضائية تساند الإلحاد، لكنها ليست معنية بهذه القضية بصورة أساسية. المعني بها هم تلك الحركات والأحزاب الإسلامية التي تمتنع النخبة الأزهرية عن مساندتها، وأبرزها جماعة الإخوان. لا أتحدث بالطبع هنا عن حزب النور؛ حيث إن نص بيان دار الإفتاء يتضمن - ضمنا ولكن بما لا يدع مجالا للشك - إشارة إلى أن حزب النور ينتمي لمنهج يؤدي في خاتمة المطاف بالمسلمين للإلحاد.
نفس المنطق ينطبق على جماعة الإخوان المسلمين التي ما فتأت خلال فترة ما بعد ثورة 25 يناير يبعد حلفاءها الطبيعيين عنها، تارة باتخاذ قرار منفرد بمأسسة الثورة، وتارة أخرى باتخاذ قرار منفرد بتقديم مرشح رئاسي بعد التعهد بعد الترشح، وتارة ثالثة بنكث "عهد فيرمونت"، وتارة رابعة بالتزام موقف مؤيد لتهديد شركاء يناير من جانب مؤسسات الدولة العميقة.

هيكل بلا فاعلية
آخرا وليس أخيرا في نقاط التشابه بين النخبة الأزهرية وبين جماعة الإخوان ما يتمثل في وجود كيان مؤسسي هائل بلا كفاءة ذاتية تؤدي لفاعلية حقيقية. فالمؤسسة الرسمية الدينية التي يفترض بها تقديم الإسلام الوسطي الحق ليس لها أذرع فاعلة لتحقيق هذه الغاية التي نقدرها. فأذرع المؤسسة الدينية الرسمية، وهم الدعاة، يفتقرون لأمرين أساسيين؛ أولهما الحد الأدنى من الدخل الذي يوفر العيش الكريم، وثانيهما الثقافة ونمط التفكير والتحصيل العلمي الذي يكافئ حجم التحدي المعلوماتي والمعرفي في الشارع المصري. ولا يفوتنا التنويه إلى أن كتابا عديدين أشاروا إلى أن بعض خريجي المدارس والمعاهد الأزهرية لا يجيدون القراءة والكتابة. هذه بالطبع نماذج متطرفة، لكن وضع النماذج الأقل منها تطرفا يثير القلق.
وفي مقارنة سريعة، فإن تنظيم جماعة الإخوان يعاني من نفس نقصان الفاعلية. فالتنظيم هائل من حيث الحجم، لكنه من حيث الفاعلية يحتاج نظرا. فهذا التنظيم الهائل يفتقد عقلا قادرا على استيعاب المتغيرات وإدراك جوهرها، وتقديم استجابة ملائمة له. العقل القائم على إدارة الجماعة عقل يعتمد على المبدأية وما يرتبط بهذه المبدأية من أيديولوجيا يرونها مهمة لبقاء التنظيم والفكرة، وهذه خاصية تنتج صدامات وتخلق مشاكل أكثر مما تؤدي لحلول ونتائج عملية إبداعية تؤدي لإثراء المجال العام بدلا من إفقاره.

 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان