رئيس التحرير: عادل صبري 05:30 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

برهامي: الأوقاف مخترقة من الإخوان.. وسنعتزل السياسة إذا تحولنا لديكور

برهامي: الأوقاف مخترقة من الإخوان.. وسنعتزل السياسة إذا تحولنا لديكور

ملفات

برهامى مع مراسلة مصر العربية بالاسكندرية

قال إنه ليس لديه استعداد لمشاركة شباب الدعوة في ثورة جديدة

برهامي: الأوقاف مخترقة من الإخوان.. وسنعتزل السياسة إذا تحولنا لديكور

رانيا حلمي 15 ديسمبر 2014 12:10


قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية بالإسكندرية إن وزارة الأوقاف مخترقة من جهات صدامية مثل الإخوان والجبهة السلفية، متهمًا الوزارة بوضع لائحة مخالفة للقانون لتحديد من يحصل على تصريح للخطابة.

 

وأضاف في حوار خاص لمصر العربية أنه تقدم بأوراقه 5 مرات للاختبار ولم يحصل على الترخيص، معتبرًا أنه من المفترض أن يحصل على تصريح بحكم القانون لكونه أزهريًا.

 

وأكد أن حزب النور سيعتزل العمل السياسي عندما لا يجد أي فائدة أو منفعة منه، أو عند عجزه على الإصلاح وانتشار الفساد، أو أن يصبح وجوده في المشهد السياسي "ديكوري".

 

وقال إن الشعب المصري ليس لديه استعداد للقيام بثورة أخرى، وإنه ليس لديه استعداد لمشاركة شباب من الدعوة السلفية فيها.

 

فإلى نص الحوار:

 

 

في البداية.. لماذا رفضت الظهور في الإعلام خلال الفترة الماضية؟

 

رأيت كمية من الأكاذيب عني، بداية من الفتوى المزعومة الخاصة بـ"العرض" والتي حُرِّفت بالقص واللصق، والكذب الصريح حولي وحول حزب النور، والدعوة السلفية، بما لا أستطيع أن أتكلم أي كلمة لعلمي أنها سيتم تحريفها، لماذا يساعدون على زيادة الاحتقان داخل المجتمع.

 

 دعنا نبدأ من آخر ما استجد وهو إعلان سفارات استراليا وبريطانيا وكندا تعليق عملها في مصر كيف قرأت تلك القرارات؟

 

أظن أنها ليس لها مبرر، ويسبب إحراج الدولة ويؤثر على الاقتصاد، وحقيقة لا أدري السبب من اتخاذ تلك القرارات.

 

لكن البعض يعتقد أن الأمر هو وسيلة ضغط دبلوماسية على الدولة المصرية، لحثها على الانخراط في حوار سياسي مع جماعة الإخوان، أو لدواعٍ أمنية؟

 

دعيني أقول إنني لا أحب أن أعلق إلا على ما أعرفه، لكنني أشعر بالضيق من تلك القرارات، فلا يوجد سبب ملموس في الشارع المصري لها، ولا شيء يقتضي أن يكون هناك قلق لهذه الدرجة، فأنا لا أريد أن أعيش كل أسبوع في وهم أن هناك "مصيبة" قادمة.

وأنا أتحدث من خلال ما أراه في الشارع، يحتمل أن يكون هناك أشياء غائبة عني، وقد بدأت الآثار الاقتصادية في الظهور، وهو يسبب إحراج للدولة المصرية، والطريقة نفسها غير جيدة فلا أفهم لماذا تحذر بعثات دبلوماسية رعاياها من السفر إلى شمال سيناء، هل هناك أصلًا سياحة في شمال سيناء؟!

 

حدثني عن ملف الانتخابات وخطة حزب النور لمجلس النواب، وهل تنوي خوض تجربة البرلمان بترشحك؟

 

المسئول عن تلك الملفات، قيادات الحزب الدكتور يونس مخيون؛ رئيس الحزب، والمهندس جلال مُرة؛ الأمين العام للحزب، والمهندس أشرف ثابت؛ نائب رئيس حزب النور، أما ترشحي في انتخابات مجلس النواب، فهذا أمر غير وارد.

 

متى يقرر حزب النور اعتزال العمل السياسي، أو ما هو المشهد السياسي الذي قد يدفعه لذلك؟

 

حين لا يجد الحزب أي فائدة أو منفعة من العمل السياسي، أو لا يجد أي قدرة على الإصلاح وانتشار الفساد، وأن يصبح وجوده في المشهد السياسي "ديكوري".

 

كيف قرأت حٌكم تبرئة الرئيس السابق حسني مبارك ورجال نظامه؟

 

قلت قبل ذلك إن براءة الدنيا لا تعني براءة الآخرة، ومبارك رجل فوق الثمانين عامًا، لو عاش مهما عاش، فليست المشكلة في الفترة التي سوف يعيشها، ولا أين يعيشها أو كيف؟ لكن المشكلة في تبعات ملايين المواطنين، الذين سوف يسألونه يوم القيامة عمّا حدث لهم خلال فترة حكمه، وعن مستقبل الأجيال القادمة، وأرى أنه بحاجة أن يتخلص من هذه التبعات قبل أن يلقى الله، حتى إذا حصل على البراءة في الدنيا فالأمر قد يكون مختلفًا كثيرًا عند لقائه لله.

 

هل ترى أن الشارع المصري متقبل لفكرة براءة مبارك؟

 

قطعًا لا.. وللأسف الشديد وسائل الإعلام تنقل خلاف الذي نراه على الأرض تماما.

 

إذن كيف تقرأ الحراك الثوري الذي بدأ عقب براءة مبارك، ومحاولات القوى الثورية إعادة روح 25 يناير مرة أخرى؟

 

لا أرى أن الحل في استمرار المظاهرات، فالشعب المصري شهد لمدة أربع سنوات عدم استقرارًا في الشارع ومظاهرات، وتعطيل لمصالحه الاقتصادية بطريقة حادة جدًا، تُهدد كيان المجتمع، ولا يمكن أن نتصور أن نعالج خللا بخلل أشد منه، فالقضية لدينا هي قضية شرعية، وهي قضية الموازنة بين الفساد، وما هو أشد منه.

 

الأمر يتم بحثه بطريقة قانونية، بعد طعن النيابة العامة على الحكم، ومن يرد أن يجتهد فبطريقة أخرى بجمع الأدلة أو تحريك دعاوى قضائية ضد مبارك، لكن الشعب لن يشارك في ثورة أخرى وهو واضح جدًا، وذلك رغم الألم الذي يشعر به الكثيرون، وأنا شخصيًا  ليس لدي الاستعداد أن يشارك بعض شبابنا، سواء كانوا شباب مصر بما فيهم شباب الدعوة السلفية" في مثل ذلك.

 

لكن البعض يرى أننا بإزاء فترة مشابهة لما قبل 25 يناير كيف تقرأ ذلك؟

 

لا.. هي لم تصل لهذه الدرجة لكن هناك خطر أن تصل لها من شعور كثير من الناس بالظلم، وشعور بوجود أنواع من الفساد، وأرى أن أكثر أبناء الشعب لا يتهمون الرئيس السيسي بذلك، لكن يتهمون أجزاءً كثيرة في النظام والمؤسسات المختلفة، وهذا الشعور لو استمر في التنامي خاصة لدى الشباب سيكون خطرًا.

 

وتابع "الأزمة الاقتصادية هي أشد من أيام مبارك وهو أمر خطير، وأرى أننا لابد أن نعمل، من خلال إطار صحيح دستوريًا وقانونيًا وأن نحاول أن ننقذ الدولة، والدولة بمعنى المجتمع والشعب، وننقذها لمزيد من الاستقرار".

 

كيف تقرأ انتشار ظاهرة الانتحار خلال الفترة الأخيرة؟

 

هي نذير خطر، وتؤكد على ارتفاع موجة اليأس والاكتئاب بين الناس.

 

إلى أين وصل عرض الدعوة السلفية على الرئيس السيسي قبل انتخابات الرئاسة بدفع دية لقتلى الإخوان وهل تابعته؟

 

الفكرة ليست خاصة بالإخوان، وقد قمنا بطرحها لقتلى ثورة 25 يناير وقبلها السيد بلال، وهي أصلًا فكرة شرعية لأجل تسكين الثائرة وتهدئة النفوس، والقتل أثناء الثورات يكون عشوائيا، وتكون أمور جماعية وهو ما يجعل من الصعب تحديد بيانات من قتل من، فالبديل الوحيد لتهدئة النفوس هي التعويضات وهي في الشرع الدية، وأتت بها القوانين أيضًا، فهناك حوالي 1000 في ثورة يناير وحوالي 800 في اعتصاميّ رابعة والنهضة، وتقرير لجنة المجلس القومي لحقوق الإنسان، أكدت أن هناك من قُتل عشوائيًا وظلمًا.

 

وتابع "كما أن تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي صدر منذ أسابيع، أكد أن هناك من قُتلوا دون أن يشاركوا في عنف، وهذا الأمر لابد من تعويض أصحابه بشكل سريع، وهو من أعظم أسباب تهدئة النفوس، وكان اقتراحنا لرفع الظلم عن هذه الأسر،  وقد أكد الرئيس السيسي قبوله للفكرة، أما متابعة الطرح فلم نتابعه، لكننا نؤكد على الأمر في كل حين، فمتابعتنا تتلخص في تأكيدنا على أن هذا أحد المخارج الأساسية لعلاج قضية الدم الذي يثير إلى الآن، عواطف كثير من الشباب ويترتب عليه شعورهم بالظلم، ويترتب عليه حتى لو دخل السجن وصمت سيبقى لديه استعداد للانحراف، في وقت من الأوقات.

 

طالبت في مؤتمر أخير لحزب النور بالنظر في أمر المعتقلين، ماذا قصدت بذلك؟.. وهل هناك مبادرة خاصة بالمعتقلين تم تقديمها للرئيس؟

 

بالتأكيد في أحداث ما بعد 3 يوليو، وما بعد الحرس الجمهوري وفض رابعة، ثم المظاهرات المستمرة، ومع اتساع دائرة الاشتباه وفي ظل عدم وجود قانون الطوارئ، يتم وضع عدد هائل من التهم وبالتأكيد يكون منهم ناس مظلومة، وطول فترة التحقيق والحبس الاحتياطي يغير نفوس كثيرة جدًا، فالفكر المتطرف المنحرف، التكفيري والصدامي مع المجتمع يتضاعف جدًا داخل السجون، وهو نشأ أصلًا داخل السجون، فلابد أن نعالجه للأجيال القادمة.

 

وتابع "هي ليست مبادرة، بل نحن نطلب هذا الأمر عبر مراجعة الأوراق، وبعض من تم اتهامهم في قضية مقتل ضباط قسم كرداسة، عرفت أنهم كانوا يقومون بنقل جرحى الضباط والمجندين، إلى المستشفى وإذا بهم، متهمون في القضية، وبعض أمناء الشرطة أرادوا أن يشهدوا لصالحهم، ويؤكدون أنهم أنقذوهم، ومع ذلك البعض ضُغط عليه بأنه سيفقد وظيفته إذا شهد، رغم أن المتهم حُكم عليه بالإعدام، وقد أحيلت أوراقه إلى المفتي، وفكريًا نجزم بأنه لا صله له بالأمر وعمليًا كان ينقذ الناس، والأمر عند القاضي مجموعة أوراق، هذه التحريات كيف تمت، لابد أن يحدث تغيير.

 

ماذا عن كثرة أحكام الإعدام التي انتشرت في الفترة الماضية منذ حكم جنايات المنيا الشهير؟

 

صحيح أنها ليست جميعها أحكاما نهائية لكنها بلا شك تُسبب صدمة، ولابد أن تعيد الشرطة والمباحث النظر في التحريات التي قدمتها، ولابد أن يُسمع لشهود النفي ويتم التأكد من هذه المسائل، وبعد ذلك طبعًا يتم فتح باب النقض، حتى إن المفتي نفسه في بعض الأحيان يرفض أوراق بعض القضايا، فالمحكمة استجابت في قضية المنيا بنسبة كبيرة حيث خفض عدد المحكوم عليهم بالإعدام.

 

ما هو موقفكم من عودة الإخوان للحياة السياسية؟ وما موقفكم من مبادرة الدكتور أيمن نور المطروحة مؤخرًا للحوار السياسي مع الإخوان؟

 

لابد أن يحدث لديهم مراجعة منهجية في البداية حتى نتقبل هذا الأمر، ولابد أن يحدث مراجعة لطريقة تفكيرهم تجاه المجتمع، هل أنتم جزء من هذا المجتمع، أم جزء متحوصل ضده؟ هل تقبلون بانهيار المجتمع والدولة ككل؟

 

إذا استمر هذا الأمر فلا يمكن أن يكون محتملًا، والخطاب التكفيري المستمر من رموز تنتمي إلى الإخوان دون إنكار حقيقي، والتهديد بالعنف، وممارسة العنف في المظاهرات إذا لم يتم التراجع عن ذلك فسيكون الأمر صعبا جدًا، أما مبادرة الدكتور أيمن نور، عندما يكون هناك رغبة في حوار حقيقي، فحينها يكون الخيار الحقيقي هو التعايش كجزء من المجتمع.

 

كيف قرأت ما تردد حول إعفاء محمود حسين الأمين العام لجماعة الإخوان من منصبه؟

 

الأمر حتى الآن عبارة عن شائعات إعلامية، ولم أجد كلاما موثوقا به نهائيًا، وأكيد أن هذه الأحداث والنتائج الموجودة، والواقع الأليم سيجعل كثيرا منهم يعيد حساباته، لكن أؤكد على ضرورة وجود معالجة فكرية منهجية أولًا كما فعلت الجماعة الإسلامية، مع قياداتها أو الذين كانوا يتولون قياداتها في ذلك الوقت، وخاصة الدكتور ناجح إبراهيم، والمهندس كرم زهدي، وحققوا فعلا هذا، وجعل غيرهم يلتزم بذلك.

 

بعد مبادرة العاهل السعودي وترحيب قطر بها هل ترى أن قطر ترفع يدها عن الإخوان خاصة مع انضمام قطر لدول الخليج الداعمة لمصر اقتصاديًا وسياسيًا وتأييدها لـ30يونيه حسب ما أعلنه مجلس التعاون الخليجي؟

 

مصر رحبت بهذه المبادرة، وجميعنا يتمنى أن تنجح، ودعونا نرى شيئا على أرض الواقع قبل أن نستغرق الوقت في التحليلات، ونتمنى أن يتحول ذلك إلى واقع، فقطر في النهاية دولة عربية وشعب شقيق.

 

هل تتعرض قيادات الإخوان الموجودة في قطر عقب ذلك القرار للعزلة؟

 

لا أعرف.. فأنا حاليًا لا أعرف التوازنات التي تحكم كل هذه الطوائف، ولا أريد أن أتحدث عما لا أعرفه.

 

ذكرت قبل ذلك أن الإخوان هم المحرك الرئيسي لـ 28 نوفمبر كيف ترى ذلك؟

 

ليس لدى شك في ذلك، فالجبهة السلفية ليس كيانًا بل هم مجموعة أفراد على النت والإعلام هو من ضخم الأمر وتشويه صورة السلفية عند العامة، فحينما يكون 15 فردا يتم إعطاؤهم هذا الحجم ويحدث هذا الذعر، وهو ما أظهر أن السلفيين هم الغول المشارك، حدث خلط وقتها، لكن أظن أنه حدث تمييز الآن، كان أمر غير منطقي أن أعطي أحد كل هذا الحجم، وأين هم في الشارع، هل يستطيع أحد الوصول إليهم، أثناء حكم مبارك كنت "محظور" لكن كان الإعلام يستطيع الوصول إلى الإخوان رغم اختلافنا معهم تستطيع أن تصل لأحد منهم فهم متواجدون في الشارع.

 

هل يمكن أن نختزل القاعدة الشعبية للإخوان في القيادات؟

 

هو حدث فعليًا، والقاعدة الشعبية تتحول ضد المجتمع، وهو خطر حقيقي نواجهه، لذلك لابد أن يكون المجتمع واعيا جدًا، في معالجة الأمر.

 

 ذكرت أن 28 نوفمبر شهد تضخيم إعلامي ألا تعتقد أنه قد يكون تعتيما على ما قد يحدث يوم حكم مبارك؟

 

لولا أن من دعا إلى ذلك الإخوان ومن يتبعهم كان من الممكن أن أفكر في ذلك، لكن الإخوان دعموا الدعوة من خلال قنواتهم، وحوارات يومية وتصريحات يومية، لتحفيز الشباب، ومن الجهة الأخرى الإعلام الذي ذكر الأمر كثيرا، لو كنت أؤمن بنظرية المؤامرة لقلت أنهم يقصدون ذلك.

 

هل هناك تضييق على حزب النور والدعوة السلفية في المرحلة الحالية؟

 

الدعوة السلفية تتعرض للتضييق من خلال وزارة الأوقاف، وحزب النور يتعرض لهجوم لم يتعرض له حزب في التاريخ، من قبل الإعلام وبعض مؤسسات الدولة، لا تتعاون معه بحجة عدم التعاون مع الأحزاب، الحياة السياسية قائمة في الدستور على تعاون الأحزاب فلا أفهم كيف لا يكون هناك تعاون، والمفروض أننا يد واحدة، لماذا تم دعوة حزب النور للمشاركة في 3 يوليو إلا لأن وجوده كان مهما، واعتراف من كل الموجودين بأنه كان مهما فماذا سيغير موقفنا تجاه الدولة؟!

 

في رأيك ما الذي جعل بعض قوى المشاركة في 3 يوليو مثل حركة تمرد تغير نظرتها لحزب النور وتصفه بأنه يتبع نهج الإخوان؟

 

المفروض أنا اللي أسألهم، ما الذي لاحظتموه من مواقف تغيرت، لتقولوا إنه أصبح ضد الدولة حتى تأخذوا منا هذا الموقف؟ ما هي المواقف التي تغيرت من حزب النور تجاه الدولة المصرية حتى تقولوا إن برهامي تكفيري داعش وأننا نسخة ثانية من الإخوان.

 

هل ترى ذلك يرجع لفكرة الترويج أن حزب النور حزب ديني وأن الدستور يمنع إنشاء الأحزاب الدينية؟

 

حزب النور يقوم على أساس مرجعية الشريعة، وهي جزء الدستور المصري، والتي يجب أن تلتزم بها جميع الأحزاب، ولو حزب لم يلتزم بها فيكون مخالف للدستور، وحزب النور هو حزب السياسي، والدليل على أنه ليس حزب ديني أنه لا يمنع دخول أصحاب الديانات الأخرى للحزب.

 

هل قدمت أوراقك للاختبار في وزارة الأوقاف للتمكن من الاستمرار في الدعوة؟

 

تقدمت بأوراقي خمس مرات للاختبار، والمفروض أن أحصل على تصريح بحكم القانون، فالقانون لا ينص على عمل اختبار للأزهريين، وأنا حاصل على ليسانس الشريعة الإسلامية من الأزهر الشريف عام 1999 بتقدير جيد جدًا مع مرتبة الشرف، ومعي إجازة عُليا، وليس من حق أحد أن يختبرني كي يقرر أن يجيزني أم لا، أما مسألة أني متطرف أو غير متطرف فهذا الأمر يحدده مواقفي، فالوزارة وضعت لائحة هي في الحقيقة مخالفة للقانون.

 

في الفترة الأخيرة قام أحد مسئولي الوزارة بجمع "السيديهات"، والأشرطة الخاصة بالدعوة السلفية من المساجد ما تعليقك على ذلك؟

 

هل هذه وظيفته؟ الدعوة السلفية التي أسس أبناؤها حزب النور موقفها على الأرض وموقفها منذ 3 يوليو هل يؤكد أنهم خطر على الدولة حتي يتم فعل ذلك معهم؟ ما الذي يقيم مواقفنا.. الأشرطة أم حركة شبابنا وتوجهات الحزب؟ وأجزم بأن الاختراقات داخل وزارة الأوقاف من الجهات الصدامية "الإخوان والجبهة السلفية" أضعاف أضعاف تواجد السلفيين.


  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان