رئيس التحرير: عادل صبري 11:56 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

طقوس الشيعة.. الصلاة على "شقفة".. وشج الرأس بالسيوف

طقوس الشيعة.. الصلاة على شقفة.. وشج الرأس بالسيوف

ملفات

طقوس الشيعة

يحيون ذكرى مقتل الحسين باللطم وضرب أجسادهم بسلاسل حديدية..

طقوس الشيعة.. الصلاة على "شقفة".. وشج الرأس بالسيوف

يرفضون السجود على المعادن والرماد والقطن والكتان والصوف والجلود

محمد زقدان 25 يونيو 2013 18:05

أول ما يتبادر إلى الذهن عند ذكر كلمة "الشيعة"- ثاني أكبر الطوائف الإسلامية - هى الطقوس والشعائر التى تميزهم عن غيرهم من بقية الطوائف الإسلامية فى الاحتفالات والأعياد، ولعل أبرزها هى مواكب العزاء و"التطبير" فى يوم عاشوراء، فضلا عن أداء الصلوات الخمس على شقفة.

 

ويعتبر الشيعة يوم عاشوراء - اليوم العاشر من شهر محرم في التقويم الهجري - يوم عزاء وحزن لأنه يصادف يوم مقتل الإمام  الحسين بن علي حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، في معركة كربلاء، ويعد هذا اليوم إجازة رسمية فى بعض الدول مثل إيران، باكستان، لبنان، البحرين، الهند والعراق.

 

ويتسم الاحتفال بهذا اليوم عند الشيعة بالدموية الشديدة وإيذاء النفس، حيث يقف الرجال (وأحيانا الأطفال) فى طوابير ويقومون باللطم وضرب الصدر باليد والزناجيل (سلاسل حديدية)، فضلا عن شج الرأس بالسيوف لتسيل الدماء فى مشهد هيستري، تنتقده جماعات حقوق الإنسان كل عام ويستنكره بقية المسلمين من أهل السنة والجماعة، ويعتبرون هذه الأمور من البدع التى جلبها الشيعة من المسيحية والهندوسية، وتذخر مواقع الإنترنت بمئات الآلاف من مقاطع الفيديو التى توضح ذلك.

 

وبحسب موقع الدرر السنية، فإن هناك مدرستين فى الاحتفال باللطم وغيرها بهذا اليوم، هما المدرسة الإصلاحية والمدرسة المحافظة، الأولى: تضم فريق المجددين الذي يتزعمه محسن الأمين، ومن الأمور التي تركز المدرسة الإصلاحية على الابتعاد عنها وتحرم بعضها هي ضرر النفس بالضرب حتى الإدماء، واختلاق الأخبار، وذكرها، وإقامة الشبيه (أي تمثيل مسرحية لملحمة كربلاء).

 

والثانية  المدرسة المحافظة وتضم فريق المحافظين الذي تزعمه عبد الحسين صادق وهي تركز على أن كل شيء لك مباح وإن أدى إلى الأذى، ما دام لا نص على حرمته، وبالتالي فلا شيء في نظرها محرم مما ذكرته المدرسة الإصلاحية.

 

كما يعتبر يوم غدير خم (عيد الغدير) من أبرز الأيام الشيعية، وهو يوم الأحد 18 ذو الحجة من السنة العاشرة للهجرة، والذي خطب فيه النبي صلى الله عليه وسلم خطبة – حسب قول الشيعة - ذَكَرَ فيها فضل علي بن أبي طالب، وذلك في أثناء عودة المسلمين من حجة الوداع إلى المدينة المنورة في مكان يُسمى بـ"غدير خم" قريب من الجحفة على الطريق بين مكة والمدينة، ويستدل الشيعة بتلك الخطبة على أحقية علي بالخلافة والإمامة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

 

وبالاضافة لذلك فهناك أيام أخرى أيضا لها طابع خاص عند الشيعة، أبرزها العشر الأوائل من محرم، ويحيى فيها الشيعة عموما وليس "الاثناعشريون" فقط ذكرى معركة كربلاء ومقتل الحسين بن علي، وكذلك يوم 25 من محرم، الذي يوافق ذكرى وفاة الإمام الخامس علي زين العابدين.

 

وتعتبر الصلاة على الشقفة أحد أبرز مظاهر صلاة الشيعة، والشقفة عبارة عن حجارة صغيرة مأخوذة من تربة "كربلاء"، حيث استشهد الحسين، ويعتقد الشيعة أنه يجب أن يكون موضع الجبهة في الصلاة على الأرض أو ما أنبتته الأرض مما لا يؤكل ولا يلبس في الغالب، فلا يصح لديهم السجود على المعادن والرماد والقطن والكتان والصوف والجلود.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان