رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو .. سعد الدين إبراهيم: المشاركة السياسية حق لشفيق وعز.. ولن أساعد علاء عبد الفتاح

بالفيديو .. سعد الدين إبراهيم: المشاركة السياسية حق لشفيق وعز.. ولن أساعد علاء عبد الفتاح

ملفات

سعد الدين إبراهيم

في حوار مع "مصر العربية"

بالفيديو .. سعد الدين إبراهيم: المشاركة السياسية حق لشفيق وعز.. ولن أساعد علاء عبد الفتاح

خالد عمر 15 نوفمبر 2014 13:10

الامتثال لقانون الجامعات واجب لحين تغييره

دور مركز ابن خلدون تحريضي.. ولذلك سجنني نظام مبارك

الأحزاب المصرية مهلهلة وضعيفة

البيروقراطية الأمنية وراء إغلاق مركز كارتر في مصر

النظام لا يرغب في سجني.. ومقدمو البلاغات ضدي "طلاب شهرة"

مبارك يستحق السجن.. ومرسي ضعيف القدرات

أحكام الإعدام تصدر من القضاة في لحظة "غضب أو ضغط"

نوري المالكي شيعي متعصب.. وقطر صناعة إخوانية

الشاطر ذكي وبديع مهذب.. وحسن البنا استقى بعض أفكاره من لينين

"حلم الخلافة" الخطأ الأكبر في حكم الإخوان

أردوغان كادر إخواني.. وتركيا تحلم بإعادة إمبراطورية العثمانيين

ثلث البرلمان المقبل للإسلاميين

 

فوجئ مشاهدو إحدى القنوات الفضائية بهجوم الدكتور سعد الدين إبراهيم، أستاذ الاجتماع السياسي ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية، وبلفظ خارج، على الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو المعروف بانتقائه لكلماته بعناية، لتنهال ضد البلاغات من أنصار الرئيس أمام النائب العام.

 

 

ذهبت إليه لإجراء الحوار، فوجدته لا يتحرك إلا على عكاز في فيلا بمنطقة المعادي.

 

 

مازحته بالإشارة إلى تغيير مكان سكنه بعد لقائه التليفزيوني، فأجاب بروح الشباب: سأغيره مرة أخرى.

 

 

ورغم معرفتي القوية به إلا أنه بدا هذه المرة ذا مزاج عصبي، على غير المعتاد..

 

 

وكان هذا الحوار:

 

 

ما هي أنشطة مركز بن خلدون ؟

 

النشاط الأول حقوقي والثاني تنموي والأخير تحريضي، وهذا الجزء هو ما أدى بي وبسبعة وعشرين فردا من العاملين بالمركز إلى سجون الرئيس مبارك.

 

 

يقولون إنك تخاف من زوجتك بشدة.. فما مدى صحة ذلك ؟

 

نعم أخاف، ولكن خوف المحب، لأنها ضحت كثيرا من أجلي.

 

 

نصف المصريين يريدون الهجرة للولايات المتحدة، لكن عندما تأتي أمريكية إلى مصر وتصمم الحصول على الجنسية المصرية فهذه تضحية.

 

وللعلم هي تشارك دائما في الانتخابات وتتحمل المحن التي تعرضت لها، وكان هناك خطة أمنية لتحطيمي عن طريق الضغط على زوجتي لكي تتركني وترحل

 

يقال إنك فقدت الجزء الأخير من مذكراتك التي كتبتها داخل السجن ؟

 

الجزء الثالث والأخير كان يمثل عشر سنوات من حياتي، وكنت أحكي فيه قصة زواجي وإنجابي وتجولي في العالم العربي ومنعي من دخول مصر وعملي كمستشار لصدام حسين.

 

 

وقد تركت هذا الجزء في السجن بعد فرحة الحكم ببراءتي ولم أستطع الحصول عليه مرة أخرى

 

 

 

بمناسبة عملك كمستشار لصدام حسين ودعمك السابق لنظام عبد الناصر ثم علاقتك بمبارك.. ما السبب في قرب داعية حقوقي مثلك من أنظمة توصف بالاستبداد؟

 

 

مشكلة هذه الأنظمة أنها تتحول إلي الدكتاتورية بعد مرور خمسة سنين من حكمها.

 

 

ومع الثورة النفطية التي نشأت في الدول العربية احتاجت إلي التنمية البشرية الشاملة، فاستعانت ببعض الخبراء والمتخصصين، وكنت أنا وحد منهم، وكان لي دراسة تؤكد على أن أي حاكم يتجاوز الخمس سنوات يبدأ في اعتبار البلد ملكا خالصا له، ومن هنا يبدأ الاستبداد الذي يؤدي إلى الفساد.

 

 

 

كيف كانت لحظات القبض عليك في عهد مبارك؟

 

 

أكثر من 200 شرطي أحاطوا بمكان إقامتي ودخله أكثر من عشرين فرد أمن مسلح.

 

 

بعد فتحي الباب دفعوني، وقالوا سنفتش الشقة، فقلت لواحد منهم: هل معك إذن من النيابة؟ فرد: أنا من النيابة، ثم بدأوا تفتيش الشقة وأخذوا كل أجهزة الكمبيوتر والأوراق ووضعوني في البوكس.

 

ثم نقلوني إلي مركز بن خلدون بالمقطم، وفوجئت بالعاملين هناك وقد تم تقييد أيديهم وتعصيب أعينهم، ثم تم حبسنا جميعا بقرار من نيابة أمن الدولة.

 

 

 

كنت على علاقة طيبة بمبارك وأسرته.. فلماذا لم تحاول الاتصال بأحد منهم؟

 

لم أحاول الاتصال بأسرة الرئيس مبارك لاقتناعي بأنهم هم من وضعوني في هذا الموقف وأنا لا أستجدي أحدا.

 

 

عبد الناصر بكل جبروته أسقط عني الجنسية وقطع عني المنحة التي كنت أحصل عليها، والسادات أيضا وجه لي السباب والشتائم ولم أضعف للحظة.

 

 

لماذا أشعر بتقدير خاص لمبارك عند تلفظك باسمه ؟

 

أنا أحترم مبارك جدا كما أحترم جميع الرؤساء، حتى من اختلفت معهم وخاصة مرسي، فقد كان زميلي في السجن، زميل بورش كما نقول، الاختلاف شيء والاحترام شيء آخر، وأنا أول من تكلم عن المحنة الإنسانية التي يمر بها مبارك.

 

 

هل يستحق مبارك هذه المحنة ؟

 

نعم يستحقها، وأنا عندما سجنت كنت أستحق السجن بمقاييس ذلك النظام لأني كسرت مقدساته، فحين تختلف مع نظام حاكم تكون دائما على استعداد لتحمل تبعات هذا الاختلاف

 

 

 

بهذا القياس أنت تتحمل تبعات الألفاظ الجارحة التي وجهتها للسيسي في لقاء تليفزيوني مؤخرا.. ما دفع مجموعة من أنصاره لتقديم بلاغات ضدك إلى النائب العام..

 

 

نعم أتحمل كافة تبعات ذلك، وقد تصل إلى السجن، ولكني لا أعتقد أن النظام يرغب في سجني.

 

 

ومن قدموا هذه البلاغات ملكيون أكثر من الملك، والهدف الرئيسي من بلاغاتهم هو الشهرة.

 

 

معارضو النظام الحالي يتهمونه باتباع نفس سياسات نظام مبارك في سجن شباب ونشطاء الثورة ووصف كل من يختلف معه بالعميل والخائن والإرهابي.. فما رأيك في ذلك؟

 

 

صحيح، ونحن ندافع عن كل صاحب قضية، وإذا كان هناك ما يستدعي الاختلاف فالاحتكام يكون للقضاء.

 

 

وإذا كان النظام يرى في سلوك هؤلاء الشباب خرقا القانون فعليه إحالتهم للتحقيق ثم إلى درجات التقاضي، ولن نتدخل في أحكام القضاء النهائية إلا في حالة الاعتبارات الإنسانية.

 

 

يقول المعارضون إن الحريات الإعلامية تتعرض لمحنة كبيرة حاليا.. واستشهدوا بتعرض بعض الإعلاميين لتضييقات واعتداءات، ومنهم داعمون للنظام.. فكيف ترى ذلك؟

 

 

لقد سألت هؤلاء، ومنهم وائل الإبراشي ومحمود سعد، وهم يقولون إن من قطع برامجهم أصحاب القنوات خوفا أو تقربا أو تملقا للنظام الحاكم، فمن الواضح أنهم ملكيين أكثر من الملك

 

 

ما هو السبب الحقيقي لإغلاق مركز كارتر في مصر ؟

 

واجه بعض المضايقات الأمنية والعقبات في الإجراءات النمطية التي يتبعها في مراقبة الانتخابات، والتي تبدأ قبل الانتخابات بعدة شهور من مرحلة قياس المناخ العام إلى الحوار السياسي ثم فتح باب الترشح للانتخابات الحملة الانتخابية للمرشحين إلى آخر هذه الخطوات وحتى إعلان النتائج.

 

 

وعلى ما يبدو، فإن البيروقراطية الأمنية استهجنت ذلك ولم تستوعب أن المركز لابد أن يتحرك قبل الانتخابات بفترة.

 

 

العقلية الأمنية لا تفهم إلا تزوير الانتخابات، ولديها - بطبيعة الحال - شك في كل ما هو أمريكي.

 

 

أما كارتر فهو يعشق مصر لأن إنجازه الكبير كان في اتفاقية السلام المصرية- الإسرائيلية، وقد أخبرني بأن أمنيته أن يرى ديمقراطية حقيقية في مصر.

 

 

ما رأيك في صدور أحكام قضائية بالإعدام الجماعي لمعارضين في الآونة الأخيرة؟

 

طبعا أنا أجد غضاضة في ذلك من الناحية الإنسانية والحقوقية، والقاضي الذي يصدر هذه الأحكام في حالة غضب أو أملي علية هذا القرار لاعتبارات سياسية.

 

 

والعزاء في هذا أنها أول درجة من درجات التقاضي، وهناك بالطبع مشاكل داخل القضاء المصري، وهو في مجمله نزيه.

كنت نزيل سجن واحد مع قيادات الإخوان وتعاملت معهم بشكل مباشر .. فكيف ترى شخصية كل منهم؟

 

هذه المجموعة كانت في غاية الانضباط، وكان خيرت الشاطر أكثرهم ذكاء وحزما وصرامة.

 

 

تقابلت معه في السجن، وكان يعرفني جيدا، ولديه كامل المعلومات عني، فكان يعرف أنه من نفس موطن ميلادي بالمنصورة ونفس المدرسة الثانوية (الملك الكامل)، وابنته درست بالجامعة الأمريكية، وقد اندهشت كثيرا من ذلك، وسألته: كيف وأمريكا جماعة الشيطان الأكبر بالنسبة لكم؟

 

فقال لي (باللغة الإنجليزية): نحن نذهب وراء الجودة أو الكيف.

 

 

أما بالنسبة لمرسي فهو متواضع القدرات السياسية رغم قدراته المهنية كأستاذ للهندسة؛ لأنه ترعرع في ظل جماعة تؤمن بالسمع والطاعة، وقد التزم بذلك، وكانت تأتيه الأوامر من مكتب الإرشاد ما أودى بمرسي والجماعة إلى التهلكة.

 

 

أما محمد بديع فكان رجلا مهذبا جدا، في الحقيقة كلهم كانوا مهذبين ولكن في النهاية يأتمرون بأمر مكتب الإرشاد، ويجب وضع هذا في تقييم سلوك أي فرد منهم.

 

 

 

ما هي الأخطاء التي ارتكبها الإخوان أثناء حكم مصر ؟

 

الخطأ الأكبر هو إيمانهم بإمكانية إعادة الفردوس المفقود (دولة الخلافة)، وهي بالنسبة لهم الدولة المثالية التي لا غبار عليها وهذا غير صحيح، فثلاثة من الخلفاء الراشدين قتلوا، ولم تكن الدولة بهذه المثالية.

 

 

 

النظام الحالي صنف الإخوان كجماعة إرهابية.. فما رأيك في ذلك؟

 

هذا خطأ، وجماعة الإخوان لن تمحى من الوجود، وهناك أربع محاولات سابقة لمحوها وباءت جميعها بالفشل.

 

 

الجماعات وفكرها لا تمحى بقرارات، وإنما تمحى ببدائل فكرية أخرى، ولم ينجح عبد الناصر في القضاء على فكر الجماعة آنذاك بالسجن فقط، وإنما عن طريق تقديم مشروع قومي عربي.

 

 

الإخوان لم تنتج مبدعا واحدا، لأن الإبداع هو الاختلاف مع الأنماط الشائعة، وهذا مستحيل مع مبدأ السمع والطاعة، وكذلك ثقافة الجيش، ولذلك يصطدم كل منهما بالآخر.

 

 

حسن البنا استقى بعضا من أفكاره من لينين الذي كان يرى المشكلة في أنه لا يمتلك جيشا مقابل امتلاك القيصر له، إذن نكون أعداد ونربيها على الانضباط والسمع والطاعة، وبدلا من قوة النيران نعوضها بقوة الأيدولوجية، وهو ما فعله مؤسس الإخوان.

 

 

بعض المتخصصين يرون أن مصر لا تزال في مرحلة من مراحل الثورة.. هل تتفق مع هذا الرأي؟

 

 

بالتأكيد، فلا زالت الثورة مستمرة، وهناك قوى ستحاول المشاركة في الانتخابات القادمة لتملي إرادتها.

 

 

وطالما أن هناك قنوات متاحة للتعبير عن الرأي والمشاركة فلن نخاف من ثورة جديدة، وهذا هو المعني بأن الثورة مستمرة، ولا أتوقع ثورة قادمة بسرعة.

 

هل تتوقع مشاركة الإخوان في الانتخابات البرلمانية القادمة ؟

 

 

سيكون لهم تمثيل يقترب من الثلاثين في المائة داخل أروقة البرلمان، وهذه النسبة تمثل جميع تيارات الإسلام السياسي.

 

وأنا أرى السلفيين هم البديل عن الإخوان المسلمين، فهناك جزء من الشارع المصري يستعذب فكرة التيار الإسلامي بلا شك.

 

لماذا تصف الأحزاب المصرية دائما بالمهلهلة والضعيفة؟

 

لأنها كذلك بالفعل، وهذا واضح من أدائها، وتختلف درجة الضعف من حزب لآخر.

 

 

وهذه ليست حالة فريدة، فكل المجتمعات التي بدأت ممارسة الديمقراطية كانت في البداية ضعيفة، ونذكر على سبيل المثال البرتغال، كان فيها حكم ديكتاتوري فاشي، وقامت ثورة ونشأ نحو مائة حزب، وكان عدد سكان البرتغال حينها نصف عدد سكان مصر، وفي النهاية انتهى العدد إلى 5 أحزاب، وهذا ما سيكون في مصر.

 

 

أحمد شفيق وأحمد عز قررا المشاركة في الانتخابات، وبدأت بعض رموز الحزب الوطني المنحل الاستعداد للمشاركة.. ما رأيك في ذلك؟

 

كل مصري لم يصدر حكم قضائي نهائي بمنعه من الترشح له كامل حقوق وواجبات المواطنة من حيث المبدأ.

 

 

قانون الجامعات الحالي يسمح بفصل الأستاذ أو طالب دون تحقيق.. كيف ترى ذلك؟

 

أنا ضد الفصل التعسفي سواء كان لطالب أو لأستاذ بدون محاكمة عادلة وسنطالب بإلغاء هذا القانون من خلال القنوات الشرعية.

 

 

لكن لابد من الامتثال للقوانين مادامت موجودة على الورق، ومن يعارض ذلك فعليه القبول بالنتائج لأنه يدعن بذلك للعصيان المدني، ولذلك لن أدعم علاء عبد الفتاح مثلا لأنها ضريبة لا بد أن يدفعها.

 

 

 

خارجيا.. لماذا تنظر بعض الدول الغربية لما حدث في مصر بعد 3 يوليو 301 باعتباره انقلابا عسكريا؟

 

لأن المشير عبد الفتاح السيسي، بخلفيته العسكرية، هو من قاد عملية التغيير.

 

 

وللحقيقة فإن الإخوان المسلمين لديهم آلة إعلامية غاية في القوة خارج مصر، فلهم تنظيمات في خمسة وستين دولة.

 

 

لماذا تتبنى قطر وجهة نظر تتعارض مع توجهات النظام الحالي في مصر ؟

 

لأن من بنى قطر هم الإخوان، فبعد هروبهم من مصر في عهد عبد الناصر ذهبوا إلي العديد من البلاد العربية، وكان ذلك متوافقا مع الثورة النفطية وكانوا اللبنة الأولى في بناء المجتمعات الخليجية ككل.

 

 

وقد امتلكت قطر أكبر ثورة نفطية وأعلى دخل على مستوى العالم، ولديها أكبر قاعدتين عسكريتين أمريكيتين على مستوى العالم، ما جعلها تشعر بالتفوق وتتصرف بشكل أكثر جموحا وتعتبر نفسها رائدة لثورات الربيع العربي.

 

 

لكن تركيا أيضا تعارض النظام الحالي بشدة.. فما هو السبب من وجهة نظرك ؟

 

رجب طيب أردوغان كادر إخواني، والإسلاميون في تركيا تربيتهم إخوانية، وممارستهم وأفكارهم إخوانية، ولذلك هم متعاطفون مع الإخوان جدا، بالإضافة إلى حلم تركيا في إعادة الإمبراطورية العثمانية.

 

 

هل ترى تنظيم داعش صناعة أمريكية؟

 

لا أعرف.. لكن المؤكد أن السبب في ظهوره هو ضعف وانهيار المؤسسات في مساحات الأراضي التي سيطرت عليها في العراق وسوريا.

 

 

والمالكي تصرف في العراق كشيعي متعصب فأضعفها واستعدى علية الشمال السني من الموصل إلى الحدود التركية.

 

 

 

من أكبر الأخطاء التي ارتكبها المحتل الأمريكي تسريح الجيش العراقي، حيث حصل بعض المسرحين على أسلحة وسيطروا على الشمال العراقي، وكذلك سوريا لأن النظام السوري البعثي ضعيف أيضا.

 

 

وأتصور أن داعش سينتهي ولن يكون له وجود، فقد ارتكب أخطاءا فادحة ويمثل تفكيرا فوضويا والعالم لن يتسامح مع جرائمه الدموية كما لم يتسامح مع جرائم طالبان.

 

 

مثل هذه التنظيمات تستمر سنة أوسنتين أوثلاثة، لكنها في النهاية إلى زوال.

 

اقرأ ايضًا

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان