رئيس التحرير: عادل صبري 05:17 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

حمزة زوبع: تشكيل كيان جامع لثوار يناير قيد الدراسة

حمزة زوبع: تشكيل كيان جامع لثوار يناير قيد الدراسة

ملفات

الدكتور حمزة زوبع - المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة

حمزة زوبع: تشكيل كيان جامع لثوار يناير قيد الدراسة

طه العيسوي 23 أكتوبر 2014 08:57
  • الحراك الطلابي هو رأس الحربة في مواجهة العسكر
  • السيسي في وضع لا يحسد عليه.. وشعبيته مصنوعة في إعلام السلطة
  • لن نظل ثائرين مدى الحياة.. والأوضاع ستعود لطبيعتها بعد نجاح الثورة
  • الأوضاع تسير من سيئ إلى أسوأ.. والسياسة ماتت منذ 3 يوليو وشبعت موتا
  • النظام لا عقل له والمعركة لن تطول والسياسة لها وقتها

 

قال الدكتور حمزة زوبع، المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة والقيادي بتحالف دعم الشرعية، إن المعركة مع النظام الحالي - الذي وصفه بأنه "لا عقل له" - لن تطول، وأنهم لن يظلوا ثائرين مدى الحياة، مضيفا أنه بمجرد انتصار ما أسماه الثورة والقصاص ممن وصفهم بالقتلة وكل من تلوثت يداه بالدماء ستعود الحياة إلى طبيعتها، بعد أن يتأكد لهم أن الثورة نجحت وحققت أهدافها، بحسب قوله.

 

ووصف زوبع - في الحلقة الأولي من حواره لـ"مصر العربية"- الأوضاع بأنها تسير من سيئ إلى أسوأ، معتبرا أن السياسة ماتت منذ 3 يوليو 2013، ولا يزال البعض ينفخ فيها ظناً منه أنه سيحييها، كما أن هناك اقتصادا شبه منهار، وقادة الجيش يتحولون إلى من أسماهم بتجار حرب في ليبيا والعراق وسوريا قريبا، على حد قوله.

 

وذكر متحدث "الحرية والعدالة" أن هناك خلافات انفجرت داخل النظام وبرزت على السطح، موضحا أن هناك صراع أجنحة بعدما أقصى الرئيس عبدالفتاح السيسي كل من ساعده، وأنه سوف يستمر في ذلك، معللا ذلك بأنه جنرال لا يرتاح لسماع الرأي الآخر لأنه تعود على إعطاء الأوامر.

 

ورأى زوبع أن السيسي في وضع لا يُحسد عليه، وأن ما نُشر في بعض وسائل الإعلام عن مصادر أمنية عن حقيقة الوضع الأمني والسياسي وازدياد رقعة الغضب الشعبي كلها تؤكد أنه في وضع سيئ، وأنه لو سُمح باستفتاء حقيقي الآن على شعبية الرئيس المعزول محمد مرسي والإخوان في مواجهة شعبيته فسيعرف العالم حقيقة الشعبية ومن له الكلمة العليا في الشارع، بحسب تعبيره.

 

وأردف: "لو كان لدى السيسي شعبية فلماذا لم يُقبل الشعب على الانتخابات المسماة بالرئاسية واضطر إلى تمديد التصويت وتزوير الانتخابات، ولماذا أجل الانتخابات البرلمانية، ولماذا يخشى الحرية والديمقراطية؟ لأنه بلا شعبية حقيقية، ولأن شعبيته مصنوعة في استديوهات ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي فقط".

 

وأشار المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة إلي أن البحث عن كيان جامع لكل القوى المناهضة للنظام الحالي ليشمل كل ثوار يناير هو أمر يشغل الجميع، وهو مثار بحث منذ فترة، وسيبقى حتى يتفق الجميع على انتظام الكل في بوتقة كبيرة تكون قادرة على إدارة شئون مصر بعد إسقاط النظام، لافتا إلى أن التحالف الجديد الذي يعتزمون تدشينه لا يزال قيد البحث والدراسة.

 

إلى نص الحوار: 

 

* كيف تنظرون للتطورات السياسية بشكل عام؟

اﻷوضاع من سيئ إلى أسوأ، وقد ماتت السياسة منذ انقلاب 3-7 وشبعت موتاً، ولا يزال البعض ينفخ فيها ظنا منه أنه سيحييها.

فهناك اقتصاد شبه منهار، وجنرالات يتحولون إلى تجار حرب في ليبيا والعراق وسوريا قريبا، ورئيس الأركان (محمود حجازي) - كما نشرت وسائل الإعلام - سافر لواشنطن مؤخراً ليشارك في الحرب على تنظيم "داعش" دون رجوع للشعب، وكيف يكون ذلك وليس هناك مجلس للنواب أو برلمان حتى الآن؟

 

* هناك من يصف الأزمة الحالية بأنها صراع على السلطة.. فما رأيك؟

هو صراع من أجل الحرية والكرامة والإنسانية. هل دخلنا في صراع مع أحد أم كنا في منافسة مع الجميع وأتى بنا الشعب، من الذي كان في السلطة وأبُعد عنها، نحن أم الانقلابيون؟ من الذي جاء بالصندوق وذهب بالانقلاب نحن أم هم؟

في الديمقراطيات المحترمة هناك منافسة من أجل الوصول وليس صراعا يستخدم فيه الجيش والشرطة والمخابرات لإزاحة رئيس منتخب بإرادة الشعب الحرة والنزيهة.

المنافسة مطلوبة إذا كان المنافس شريفًا، ولكنها تتحول إلى صراع حين يتحول المنافس إلى مصارع يستخدم عضلاته بدلاً من عقله، ودباباته بدلاً من برامجه، ومخابراته بدلاً من خدماته. 

 

* كيف ترى الحراك الطلابي وتأثيره على المشهد؟

الحراك الطلابي هو رأس الحربة في مواجهة الانقلاب والانقلابيين، والتاريخ خير شاهد على ذلك، والحركة الطلابية المصرية في مجملها حركة وطنية لها رونقها ونكهتها ومزاجها السياسي غير الحزبي، وتتميز بالاستقلالية والتضامن والفاعلية، لذا فهي موجعة ومؤلمة للانقلاب والانقلابيين.

وقد عجزت داخلية الانقلاب عن مواجهتها فجاءت بشركة (فالكون)، ثم اضطرت للاستعانة بالبلطجية، ومع ذلك فالحراك الثوري الطلابي مستمر، ومن الغباء تصوير الحراك على أنه إخواني أو إسلامي، لأنه حراك وطني أو طوفان لا يمكن للانقلاب ولو جمع كل جنوده مواجهته، وهذه حقيقة راسخة في عقول الجميع، بما فيهم الانقلابيون أنفسهم.

 

* ما تقييمك لأداء النظام؟

بالنسبة لتقييمي للانقلاب فأترك الأمر إلى الإحصائيات والأرقام، وأتمنى أن نجد من يرد على هذا التساؤل بعد عام ونصف: هل تحسن أداء الاقتصاد؟ هل زادت معدلات التنمية؟ هل ارتفعت أعداد السياح؟ ما هي آخر استثمارات أجنبية أو عربية دخلت مصر وما هي قيمتها؟

ما هي المبالغ التي جُمعت في صندوق تحيا مصر وما هي المشاريع التي ستستثمر فيها؟ وأخيرا هل يعرف أحد برنامج قائد الانقلاب الانتخابي الذي أجله إلى ما بعد اختياره رئيسا؟

 

* كيف ترى مستقبل السيسي في الحكم وأبرز التحديات التي تواجهه؟

أعتقد أن المسألة لن تطول، وأبرز ما يواجهه هو أنه جنرال انقلب على الرئيس، ولو فعل ما لم يأت به الأولون فسيظل انقلابيا تآمر على الرئيس وأخبر الأمريكان في شهر مارس 2013 أن الأمر انتهى كما صرح هو في لقائه مع لميس الحديدي وإبراهيم عيسى أثناء حملة ترشحه لرئاسة مصر غصبا.

 

* كيف تنظر لحديث السيسي حول رفض الشعب للإسلام السياسي وإسقاطه له؟

لا أعرف من أين يأتي السيسي بهذه المعلومات، وهو الذي أرسل جنرالاته ليجتمعوا في الخفاء للبحث عن طريقة لإنقاذه من السقوط.

السيسي في وضع لا يحسد عليه، وما نشر في بعض وسائل الإعلام عن مصادر أمنية عن حقيقة الوضع الأمني والسياسي وازدياد رقعة الغضب الشعبي كلها تؤكد أنه في وضع سيئ وليس بمقدوره أن يقرر نيابة عن الشعب، ولو سمح باستفتاء حقيقي الآن على شعبية الرئيس مرسي والإخوان في مواجهة شعبيته كقائد للانقلاب فسيعرف العالم حقيقة الشعبية ومن له الكلمة العليا في الشارع.

وأطرح سؤالاً: لوكان لدى السيسي شعبية فلماذا لم يُقبل الشعب على الانتخابات المسماة بالرئاسية واضطر إلى تمديد التصويت وتزوير الانتخابات؟ وحتى أنصار صباحي وممثلوه في اللجان أقروا بالتزوير، ولماذا أجل الانتخابات البرلمانية المستحقة حسب خارطة الطريق؟ لماذا لم تجر في يوليو الماضي ولماذا لا يعرف أحد موعد الانتخابات؟

ولماذا يخشى الحرية ولماذا يخاف من الديمقراطية؟ لأنه بلا شعبية حقيقية، ولأن شعبيته مصنوعة في استديوهات ماسبيرو ومدينة الإنتاج الإعلامي فقط.

 

* هل تعتقد أن شخصيات داخل النظام ترفض ممارساته الحالية أو من يصفهم البعض بالعقلاء؟

الانقلاب لا عقل له، وهو عبارة عن دبابة تحمل فوق ظهرها أنواعا شتى من مخلوقات تجيد انتهاز الفرص وتركب كل موجة وتنعق مع كل ناعق، وسيرحل الانقلاب ومعه هؤلاء أو يختفوا من المشهد قبل رحيل قائد الانقلاب.

 

* هل تعتقد أن هناك خلافات بداخل النظام.. ومتى تنفجر لو كانت موجودة؟

الخلافات انفجرت وبرزت على السطح، وراجع مقابلة محمد حسنين هيكل مع لميس الحديدي قبل فترة قصيرة، فهناك صراع أجنحة بعدما أقصى السيسي كل من ساعده وسوف يستمر، لأنه جنرال لا يرتاح لسماع الرأي الآخر، لأنه تعود على إعطاء الأوامر وشراء الولاءات مثله مثل غيره من الجنرالات في كل مكان.

ولأن قائد الانقلاب عاش فترة من حياته في السعودية فهو يعرف طريقة (السيف والمنسف) وهي العصا والجزرة، ولكن على الطريقة السعودية، وقد حصل على أموال كثيرة من الخليج (200 مليار جنيه حسب قوله) ووزعها واشترى بها ذمما كثيرة، وبالتالي هناك من لم يحصل على نصيبه فهو غاضب وحانق ليس من أجل مصر، ولكن من أجل نصيبه في الكعكة الخليجية.

 

* هل ترى أن المعركة طويلة أم قد تنتهي قريبًا؟ وهل الحل ثوري أم سياسي؟

السياسة لها وقتها، ولكننا لن نظل ثائرين مدى الحياة، وبمجرد أن تنتصر الثورة ونقتص من القتلة وكل من تلوثت يداه بالدماء ستعود الحياة إلى طبيعتها بعد أن نتأكد أن الثورة نجحت وحققت أهدافها، وليس قبل ذلك.

 

* كيف ترى يوم 25 يناير المقبل والفعاليات التي تعتزمون تنظيمها خلالها وكيف سيكون تأثير هذا اليوم؟

بالنسبة لـ 25 يناير المقبل فلكل حادثة حديث.

 

* نود معرفة بعض التفاصيل بشأن الاجتماع المرتقب في تركيا لكل مناهضي النظام لبحث إستراتيجية جديدة لمواجهة النظام؟

البحث عن كيان جامع لكل القوى المناهضة للانقلاب ليشمل كل ثوار يناير ومن اكشتفوا خديعة 30 يونيو هو أمر يشغل الثورة والثوار، وهو مثار بحث منذ فترة وسيبقى حتى يتفق الجميع على انتظام الكل في بوتقة كبيرة تكون قادرة على إدارة شئون مصر بعد إسقاط الانقلاب.

 

* وماذا عن تشكيل تحالف ثوري جديد لكل فرقاء يناير؟

بخصوص التحالف الجديد فأترك التعليق لقادة التحالف، خصوصاً أن الأمر لا يزال قيد البحث والدراسة.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان