رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

41 عاما على الملحمة.. الرابحون والخاسرون من حرب أكتوبر (ملف)

41 عاما على الملحمة.. الرابحون والخاسرون من حرب أكتوبر (ملف)

ملفات

لحظة وصول المدرعات المصرية لضفاف أرض الفيروز

مقدمة الملف

41 عاما على الملحمة.. الرابحون والخاسرون من حرب أكتوبر (ملف)

مصر العربية 06 أكتوبر 2014 11:14

شهدت سيناء قبل 41 عاما معركة كان لابد منها لوضع حد لتدهور الوضع في العالم العربي ومن خلفه إقليم الشرق الأوسط. كانت المنطقة مسرحا لعملية إعادة هندسة تهدف لمحاصرة حضور القوة العالمية الثانية "الاتحاد السوفيتي" الذي خسر معركة تقدير الموقف في المنطقة، وتباطأ في تسليح مصر، التي كانت في حاجة للخروج من أزمة الجرح القومي الحاد الذي تسببت فيه هزيمة يونيو 1967.

كانت مصر تعاني. وكان من ورائها الرئيس المصري يعاني بسبب تصاعد الضغوط الحادة عليه لكي يأخذ قراره بخوض الحرب. وكانت أزمة التسليح في مصر على النحو الذي يدركه الجميع. ونجح الرئيس المصري في دفع الضغوط بعض الوقت، وعندما تجهز اتخذ قراره بالعبور، وعندما كان جاهزا لتنفيذ رؤيته التالية اتخذ القرار بوقف الهجوم وشرع في تنفيذ رؤيته في الدخول في علاقة تحالف مع القطب العالمي الأبرز والأقوى خلال تلك الفترة: الولايات المتحدة.

دخل العرب هذه الحرب دولتان في مقابل دولة الاحتلال.للمفارقة، كانت دولة الاحتلال مدنية ديمقراطية في مقابل دولتا العرب العسكريتين. الخلاف حول عسكرة المجتمع الإسرائيلي لا يمنع القول بمدنية هذه الدولة. فالمجتمع عسكري فعلا بحكم نظم التجنيد فيه وطبيعة تقسيم السكان وتدربهم، لكن الدولة تسير بنظام مدني يقف الجميع فيه مسؤولون أمام القانون. الخاسر يقف في محكمة الشعب ليحكم عليه بالخسران السياسي بينما يفتح نفس الشعب الباب أمام قوة جديدة ببرنامج جديد وتطلع تكتيكي جديد.

إلى أين قادت الدولة المدنية مجتمعها العسكري اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا؟ وإلى أين قادت الدولة العسكرية العربية مجتمعها المدني اقتصاديا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا؟ هذان السؤالان سوف نجيب عليهما ونحن نستعرض جهد القيادة العسكرية الفذة ومن قبله جهد الجندي المصري العبقري الذي بذل الروح رخيصة لأجل مداواة جرح كرامة بلاده.


اقرأ موضوعات الملف:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان