رئيس التحرير: عادل صبري 05:58 مساءً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

دكتور بطب عين شمس: سوفالدى يحتاج لدراسات واﻷمل فى جهاز عبدالعاطى

دكتور بطب عين شمس: سوفالدى يحتاج لدراسات واﻷمل فى جهاز عبدالعاطى

ملفات

الدكتور أحمد مؤنس - عضو الفريق الطبى للقوات المسلحة لعلاج فيروس سى

فى حوار لـ مصر العربية..

دكتور بطب عين شمس: سوفالدى يحتاج لدراسات واﻷمل فى جهاز عبدالعاطى

بسمة الجزار 03 أكتوبر 2014 17:36

أعلن الدكتور أحمد مؤنس، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بكلية الطب بجامعة عين شمس، وعضو الفريق الطبى للقوات المسلحة لعلاج فيروس سى، عن تصنيع أكثر من 15 ألف جهاز من نوعية "Complete Cure Device" كومبليت كيور لعلاج فيروس سى الوبائى، بنسختين معدلتين بإمكانات حديثة تفوق النسخة الأولى للجهاز، داخل مصانع القوات المسلحة.

 

وأوضح مؤنس، أن هناك خط إنتاج كاملا مخصصا لجهاز علاج فيروس سى، حيث إن القوات المسلحة تعمل على قدم وساق كخلية نحل لإتمام عملية التصنيع على الوجه الأكمل، مشيرا إلى أن القوات المسلحة نجحت أيضا فى اختراع عدة أنواع من الأجهزة التى تكشف عن وجود فيروسات بجسم الإنسان على غرار جهاز سى فاست لفيروس سى، موضحا أن من بينها B-fast للكشف عن فيروس بى، c-fast للكشف عن فيروس سى، A-fast لمرض الإيدز، كما أن هناك ملاريا فاست، وكورونا فاست لفيروس كورونا القاتل، وإيبولا فاست لحمى إيبولا النزفية.

 

وقال في حوار مع مصر العربية، إن هذه الأجهزة مصرية 100% وخضعت لمرحلة البحث والتجريب داخل مستشفيات القوات المسلحة، وأثبتت نجاحًا هائلًا، مؤكدًا أن فكرة جهاز كورونا فاست وإيبولا فاست ترجع للعميد أركان حرب أحمد أمين، من خلال البصمة الموجية لفيروس كورونا أو إيبولا عن طريق أخذ عينة من لعاب المريض المشتبه فى إصابته بالفيروس، مؤكدًا أنه أيضًا أول مصرى يحصل على جائزة من الإمارات لاختراعه جهاز معالج لسوس النخل.


وفيما يخص جهاز "c-fas" للكشف عن فيروس سى، أشار مؤنس إلى أنه جهاز ليس له مثيل فى العالم كله، وترجع تسميته لقيامه بتشخيص الإصابة بفيروس سى خلال ثوان معدودة، مشددا على أن القوات المسلحة لا تسعى من وراء هذه الاختراعات إلى الربحية أو تحقيق مكاسب مادية، وإنما هدفها الرئيسى هو صحة المصريين.


وتطرق مؤنس خلال الحوار إلى علامات الاستفهام التى أثيرت منذ الإعلان عن جهاز القوات المسلحة لعلاج فيروس سى، إلى جانب تفسيره لحملة التشكيك التى روجها البعض ضد الفريق المخترع، وتحدث مؤنس عن مستقبل علاج فيروس سى فى مصر خلال السنوات المقبلة.

 

وفيما يلي نص الحوار:

 

بداية.. حدثنا عن عقار سوفالدى الجديد لعلاج التهاب الكبد الوبائى سى؟

ظهر خلال الآونة الأخيرة عقار سوفالدى الجديد إنتاج شركة جلياد الأمريكية لعلاج فيروس التهاب الكبد الوبائى سى، الحاصل على موافقة هيئة الدواء والغذاء الأمريكية، فى شكل أقراص بعدما كان متداولا حقن الإنترفيرون على مدى السنوات الماضية لتؤخذ تلك الأقراص بجانب الحقن لتزيد نسبة الشفاء بدلًا من 70% لتصبح 90%.


كما أن 95% من مرضى فيروس سى بمصر مصابون بالنوع الجينى الرابع باعتباره الأكثر انتشارا لدينا، وهو ما يؤكد انتقال العدوى بين الأشخاص عن طريق نقل الدم والأدوات الطبية غير المعقمة والمستخدمة داخل عيادات الأسنان الخاصة بالمستشفيات والوحدات الصحية الخاصة بالمناطق العشوائية.


 

ويجب أن نؤكد أن أقراص سوفالدى ليست اختراعا أو أمرا حديثا، وإنما هى من عائلة دوائية قديمة كانت تستخدم لعلاج الإيدز عام 2007 وفشلت هذه التجربة، ثم استخدمت لعلاج فيروس B ونجحت فى تحويل الفيروس النشط إلى خامل، ومؤخرا استخدمت تلك الأقراص لعلاج فيروس C ونجحت بنسبة شفاء زادت على 90%.


 

كيف تفسر الضجة التى أثيرت حول سوفالدى منذ دخوله مصر؟

بالفعل هناك ضجة شديدة صاحبت دخول عقار سوفالدى مصر، وهو ما أصاب الكثيرين بالقلق نظرا لأن الشركة تسرعت فى طرحه بدول العالم دون إجراء مزيد من التجارب البشرية للعقار، وهى الآن بحاجة إلى تجريب العقار على أكبر عدد ممكن من المرضى لأن العقار لم يجربه سوى 28 مريضا مصريا من الجين الرابع فقط، وبذلك فإن الشركة بحاجة لمعرفة الآثار الجانبية للدواء، وإمكانية عودة الفيروس للجسم مرة أخرى من عدمها، وأيضا مدى تأثيره على الصحة الإنجابية للمريض خلال فترة طويلة، ومدى ثبات نسبة الشفاء بسوفالدى بعد سنوات من استخدامه.

وهذا الأمر بحاجة إلى دراسات تستغرق أعواما، لذا فإن الشركة تعمل على الوصول لتلك النتائج من خلال طرح العقار فى مصر نظرا لأنها تحتل المركز الأول على مستوى العالم فى الإصابة بفيروس سى.


 

ويمكن القول إن تلك الضجة تعود أيضًا إلى كونه يؤخذ عن طريق الفم فى شكل أقراص بدلًا من الحقن إلى جانب ارتفاع نسبة الشفاء به إلى 90%، ولكننا بحاجة إلى عام كامل حتى نتأكد من أمان وفعالية العقار ونجاحه فى التخلص من الفيروس نهائيا.


 

وماذا عن ارتفاع سعر سوفالدى داخل مصر مقارنة بسعره بأمريكا؟

خلال الأشهر الماضية تابعنا حرص وزارة الصحة من خلال اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية على عقد اتفاق مع شركة جلياد الأمريكية المنتجة لعقار سوفالدى لتزويد مصر بدفعات من الدواء على مراحل بسعر 1% وهو سعره الحقيقى، فإذا كان القرص الواحد يباع فى أمريكا بـ1000 دولار ويباع فى مصر بدولار واحد فالشركة ما زالت تربح نظرًا لأن مصر بها الملايين من المصابين بالفيروس، وهو ما يضمن للشركة صفقة مربحة جدا.


 

متى تصبح مصر خالية من وباء الفيروسات الكبدية؟

نحن أمام مشكلة كبيرة، فلدينا 20 مليون مصابًا بفيروس سى فى مصر، وفى حالة استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض إلى 170 ألف مريض سنويا فنحن بحاجة إلى ما بين 63 : 70 عاما للتخلص من فيروس سى تماما، ولكن إذا اتبعنا خطة منظمة للقضاء على الفيروس فنحن نتحدث عن 10 أعوام على الأكثر، ورغم إنكار تلك الكارثة على مدى الحكومات السابقة وعدم اعتراف وزارة الصحة سوى بإصابة 8% فقط بفيروس B لأسباب سياسية، إلا أن حكومات ما بعد الثورة اعترفت بوجود فيروس سى ومدى خطورته على الشعب المصرى وبالفعل بدأت فى حلها.


 

كما أن هناك 170 ألف شخص يصابون بفيروس سى سنويا، وهو ما يشير إلى استمرار ضعف الدور الوقائى لوزارة الصحة، فالأمر لا يتعلق بتزويد أجهزة ومعدات بالمستشفيات أو استيراد أدوية جديدة فقط بل أيضا تشديد إجراءات مكافحة العدوى بكل المستشفيات والوحدات الصحية التابعة للوزارة.


 

كل هذا بالإضافة إلى 5 ملايين مصاب بفيروس بى من الممكن علاجهم بحقن الإنترفيرون فقط من خلال عقد اتفاق مع الشركة المنتجة بسعر أقل، وذلك لضمان عدم تحور الفيروس إلى الالتهاب الكبدى سى، ومن منطلق الوقاية خير من العلاج.


 

هل ستشهد الفترة المقبلة ظهور أدوية جديدة لفيروس سى؟

بالفعل، فما هو آت بمثابة ثورة جديدة فى عالم الدواء المعالج لفيروس سى، فمن المنتظر أن تشهد الأشهر المقبلة طرح 4 أدوية جديدة لعلاج التهاب الكبد الوبائى سى أكثر أمان وفاعلية وأقل آثارا جانبية وبنسب شفاء تجاوزت 90% علاوة على أنها قد تكون أقل من حيث تكلفة كورس العلاج.


 

ما الدور الذى تلعبه القوات المسلحة لدعم مرضى فيروس سى فى مصر؟

تعمل القوات المسلحة خلال الفترة الحالية على توفير علاج آمن وفعال لملايين المصريين المصابين بفيروسات الكبد الوبائية من خلال اختراع جهازين وهما: c-fast "سى فاست" للكشف عن فيروس سى، و Complete Cure Device "كومبليت كيور" لعلاج الفيروس.

وتعتمد فكرة عمل الجهاز على التعرف على الموجة الترددية للفيروس الموجود بالجسم البشرى وتسجيلها على شريحة "صناعة القوات المسلحة"، ففى حالة تعرض الإنسان المصاب بالفيروس للجهاز فإن موجات الجهاز تتوافق مع الموجة الناتجة من الفيروس، وهو ما ينتج عنه طاقة مؤدية لحدوث حركة بـ"أريل" الجهاز.


 

حاليا قامت القوات المسلحة بتحديث الجهاز وجعله رقميا Digital بدون "أريل"، حيث يحتوى الجهاز على شاشة كمبيوتر يظهر عليها نتيجة الكشف بوجود فيروس بالجسم من عدمه، وحديثًا سيكون بإمكان الجيل الجديد من الجهاز تحديد عدد الفيروسات المنتشرة بجسم المريض.

وهذا الجهاز معترف به فى العالم بأكمله، فلقد تم تجريبه ومناقشة فكرته فى مؤتمرات عالمية وطبية بالدول الأوروبية، كما لقى إعجاب الحضور بأحد المؤتمرات الطبية العالمية للكبد فى ولاية بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية، كما حصل على براءة الاختراع بمصر وموافقة وزارة الصحة والسكان المصرية.

وقريبًا ستعلن القوات المسلحة عن اختراع جهاز لمنع الإصابة بفيروس سى، ولكنه لا يزال فى طور التصنيع.


 

ونظرًا لأن القوات المسلحة شغوفة بعلاج المصريين من فيروس سى، فقد تم اختراع جهاز Complete cure device "كومبليت كيور" وتم نشر نتائج الاختراع فى 25 من فبراير 2014 والذى لقى هجوما مسيسا شديدا فلم يحاول أحد أن يطلع على حيثيات الاختراع، ولكن كان الهجوم من أجل الهجوم، فقط لزعزعة الثقة فى الجيش المصرى وعلمائنا الأجلاء وقدرتنا على اختراع مثل هذا الجهاز.

ويستغرق كورس العلاج بجهاز كومبليت كيور 6 أشهر يحصل خلالها المريض على كبسولات "2 كبسولة 3 مرات يوميًا" مصنوعة بأيدى أبناء القوات المسلحة من مواد طبيعية 100% غير مصرح بالإعلان عن تركيبتها أو تفاصيل صناعتها أو اسمها العلمى، وتم فحصها والتأكد من فعاليتها وأمانها، إلى جانب عرض المريض على الجهاز ساعة يوميًا، ومن ثم يتم وقف العلاج لمدة 6 أشهر للتأكد من نسبة الشفاء.


 

لماذا قامت اللجنة الهندسية المخترعة للجهاز بتأجيل العلاج بالجهاز لمدة 6 أشهر؟

لابد أن يعى المواطن أن أكبر شىء مطمئن فى الأمر هو تأجيل استخدام الجهاز بالمستشفيات لعلاج المرضى لمهلة زمنية أخرى، لأن ذلك يؤكد خوف الجيش على مصلحة وصحة المريض، ولقد لجأت اللجنة الهندسية للقوات المسلحة لتأجيل موعد العلاج بالجهاز 6 أشهر بناء على أمر عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع آنذاك بتشكيل لجنة علمية من أطباء وأساتذة الجامعات المصرية لإعادة دراسة الجهاز للخروج بنتائج علمية أكثر دقة.

وبدورهم طلبوا من اللجنة الهندسية نتائج الجهاز حول درجة الأمان والتأكد من عدم خروج إشعاعات قد تؤذى المريض ومرافقيه، علاوة على فحص تركيبة الكبسولات التى يتناولها المريض بجانب جلسات العلاج بالجهاز ونسبة أمانها وسُميتها، وبالفعل استجابت اللجنة الهندسية وعملت كخلية نحل وأحضرت كل ذلك.

وخلال 4 أشهر، تم تقييم الجهاز من جانب الرقابة النووية والإشعاع بالمركز القومى للبحوث وكلية البنات جامعة القاهرة وبمركز الليزر بالأكاديمية العسكرية وأيضًا وزارة الصحة، وبالإجماع أقروا أمان الجهاز والكبسولات بنسبة 100%.

وتم توقيع اللجنة بعد التأكد من سلامة التقارير على الموافقة بالبدء فى استخدام الجهاز بعد تجريبه على عينة من المرضى بمستشفى حميات العباسية وإحدى مستشفيات القوات المسلحة، وذلك قبل شهر ونصف من الإعلان عن استخدام الجهاز بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والقوات المسلحة، كما كان قرار التأجيل بناء على توصية وزارة الصحة بزيادة عدد المرضى الذين سيتم تجريب الجهاز عليهم إلى 100 حالة بجانب نشر النتائج فى المجالات العلمية والمؤتمرات الطبية ووسائل الإعلام المحلية والعالمية وهو ما سوف يستغرق حوالى 6 أشهر.

ومن ثم قررت اللجنة الهندسية للقوات المسلحة يوم 28 من يونيو 2014 تأجيل موعد استخدام الجهاز لمدة 6 أشهر لتجريبه على عينة أكبر وصولا لنتائج أكثر دقة، ولكن هناك من يريد أن يصم أذنيه عن سماع الحقيقة ليهاجم القوات المسلحة ويشكك الشعب المصرى فى جيشه العظيم حيث إن البعض هاجم الجيش وتعامل مع قرار تأجيل استخدام الجهاز من منطلق "ولا تقربوا الصلاة " فى حين أن التأجيل أكبر دليل على أمانة مؤسسة الجيش نظرًا لأن هذا الاختراع وثيق الصلة بالأمن القومى.


 

ما سر اختفاء اللواء إبراهيم عبدالعاطى مخترع الجهاز عقب قرار التأجيل؟

اللواء عبدالعاطى غير مختف وهو يمارس عمله بشكل طبيعى بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة بشكل يومى، وأيضًا بمستشفى حميات العباسية، وأود أن أنفى كل الشائعات التى روجت حول وفاته فهو حى يُرزق ويتمتع بصحة جيدة.

وقد يطلق البعض على الجهاز اسم "جهاز عبدالعاطى" أو "جهاز الكفتة"، ولكن فى حقيقة الأمر هو جهاز مصر لعلاج المرضى المصريين ومقدم لخدمة المصريين، واللواء عبدالعاطى هو صاحب فكرة الجهاز فقط، كما أنه ليس بحثا ينسب للقوات المسلحة وإنما لمصر بأكملها.

وكون اللواء عبدالعاطى عمل مفسرًا للقرآن بإحدى القنوات الدينية لا يعيبه فى شىء، فهى هبة ومنة من الله تفسير القرآن، وأيضًا فكرة اختراع جهاز لعلاج فيروس سى والإيدز، فهو أمر من عند الله وليس لنا دخل فيه، وبالتأكد قربه من الله وحبه للقرآن وراء توفيقه لاختراع مثل هذا الجهاز.

وتم منح اللواء عبدالعاطى الشرفية العسكرية نظرًا لتقديمه علاجا فعالا وشافيا للبشرية تقديرا من القوات المسلحة له، وهذه الرتبة لم يحصل عليها أحد منذ عهد سعد زغلول فى مجال العلوم الطبية سوى اللواء عبدالعاطى.


 

ما حقيقة الخلافات الواقعة بينك وبين اللجنة العلمية للجهاز؟

كل ما أثير حول حدوث خلافات بينى وبين إحدى الزميلات باللجنة هو افتراء وادعاء من الكاتب الصحفى مجدى الجلاد، الذى شن هجومًا لاذعًا ببرنامج "مانشيت" مدعيًا أن الزميلة الدكتورة "لا أريد ذكر اسمها" قالت بأحد الاجتماعات: لولا إنك فى الجيش كنت ضربتك، وأنا لا أسمح لأحد أن يقول لى ذلك، وإن حدث فكنت سأنسحب من الاجتماع على الفور.

كل هذا دفعنى للقيام برفع دعوى قضائية ضد الجلاد بموجبها قررت المحكمة تغريمه بعد الاستماع للشريط المسجل لهذا الاجتماع والتأكد من كذبه، وهذه الدكتورة زميلة فاضلة وعالمة جليلة أكن لها كل احترام وتقدير، وإذا سنحت لى الفرصة لمقابلتها فسأطلب منها التقدم بدعوى قضائية ضد الجلاد بعدما افترى عليها بالزور لكى تأخذ حقها منه.

وفى الحقيقة أنا لا أعلم لما كل هذا الهجوم والافتراء، ولا أدرى لماذا يكره البعض لمصر أن ترفع رأسها بهذا الاختراع.


 

يقول البعض إن السيسى استغل الجهاز للحشد بالتزامن مع الانتخابات.. فما ردك؟

هل يعقل أن أقول إن السيسى استخدم جهاز علاج فيروس سى كوسيلة للدعاية السياسية لحشد المصريين باعتباره من أبناء القوات المسلحة وهم قد اختاروه من قبل الإعلان عن الجهاز رئيسًا لمصر ومنقذًا لرقاب المصريين، فالسيسى فى غنى عن مثل هذا الجهاز، كما أن الشعب المصرى بأكمله يحبه، الكبير قبل الصغير، ولكن أعداء النجاح يريدون التشكيك فى مصداقية الجيش المصرى وأبطاله أمثال السيسى.


 

لأى مرحلة وصلت اللجنة المشرفة على جهاز علاج فيروس سى؟

قامت اللجنة مؤخرًا بزيادة عينة المرضى الخاضعين لتجريب الجهاز إلى 220 حالة، وجاءت النتائج مبشرة دون حدوث أى آثار جانبية للمرضى من استخدام الجهاز، ونحن بانتظار إعلان الجيش عن خروج جهاز علاج فيروس سى "كومبليت كيور" للنور بداية عام 2015 المقبل.



 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان