رئيس التحرير: عادل صبري 04:24 مساءً | الأربعاء 25 أبريل 2018 م | 09 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

روحانى.. أمل الإصلاحيين والغرب لإبعاد إيران عن حكم المرشد

روحانى.. أمل الإصلاحيين والغرب لإبعاد إيران عن حكم المرشد

مصر العربية 14 يونيو 2013 11:43

حسن روحانى"يمثل الاعتدال والحكمة.. يمسك العصا من الوسط.. عضو جماعة العلماء المناضلين المحافظة.. يُعرف بميله للمصالحة في المحادثات النووية مع القوى العالمية".. إنه "حسن روحاني" المرشح الوحيد الذي ينافس تيار المحافظين في الانتخابات الرئاسية الإيرانية ويعتبر الأمل الوحيد للإصلاحيين بعد استبعاد الرئيس الأسبق هاشمي رفسنجاني.

فقد أصبح روحاني بارقة الأمل الوحيدة للإصلاحيين في انتخابات الرئاسة، وتفضل القوى العالمية أن يخلف شخص مثل روحاني الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد، ويتبع سبلا سلمية للخروج من الأزمة التي تزداد استحكاما مع إيران بسبب نشاطها النووي، حيث يجذب تركيز "روحاني" على إصلاح علاقات إيران الخارجية واقتصادها الذي تضرر من العقوبات ودعوته إلى "ميثاق للحقوق المدنية" - كثيرا من الإيرانيين ويتطلع إلى مزيد من التعددية السياسية والحريات الاجتماعية وإنهاء عزلة إيران الدولية، إلا أن المؤسسة المتشددة في طهران، قد تعتبر هذا تحديا للزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي.

 

ويفتخر روحاني بإبعاده شبح الحرب عن بلاده عندما اتفق مع "الترويكا الأوروبية" فرنسا وبريطانيا وألمانيا، بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم عام 2005 ، حيث يقول إنه يسعى لإزالة التشنج مع الأسرة الدولية، والتحديات الداخلية وإعادة صوغ الشروط التي تواجه الأمن القومي لتحقيق المصالح الوطنية، يرفع شعار إنقاذ الاقتصاد، التأكيد على الأخلاق والتعاطي مع الأسرة الدولية.

 

خلال المناظرة الأولى التي أجراها التلفزيون الإيراني للمرشحين الثمانية مؤخرا، كان روحاني من المتفوقين، فقد امتاز بالجدية في طرح المواضيع والبرامج، وتميز بالتركيز على القضايا الداخلية وتحديداً الاقتصادية منها، كاشفاً قدرته على الخوض في المواضيع المتعددة كالبطالة والتضخم ومشكلة السكن والعلاقات الخارجية، من دون أن ينسى انتقاد برامج حكومة الرئيس أحمدي نجاد في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهو يؤمن بالحكومة الموسعة التي تضم الأطياف السياسية كلها.

 

ولد روحاني في أحد مدن محافظة سمنان شرقي طهران، وهي المحافظة نفسها التي ولد فيها الرئيس نجاد، وحصل على شهادة القانون من جامعة طهران، ونال درجة الاجتهاد في العلوم الإسلامية من الحوزة العلمية في مدينة قُم، قبل أن يحوز شهادة الدكتوراة في القانون من جامعة جلاسكو البريطانية.

 

وأنخرط روحاني في العمل السياسي منذ عام 1960، وهو من أطلق لقب الإمام على "الخميني" عشية انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، وهو خطيب مفوه، ومثقف أثبت جدارته في التأثير في سامعيه، مما حدا بنظام الشاه إلى منعه من اعتلاء المنابر الاجتماعية والدينية حتى انتصار الثورة.

 

ساهم روحاني في ترتيب أوضاع الجيش الإيراني بعد الثورة، وتقلّد مناصب مهمة وحساسة في صفوفه، حتى أصبح مسؤولاً عن إدارة المضادات الجوية خلال الحرب العراقية - الإيرانية (1980 - 1988)، وانتخب عضواً في مجلس الشورى لخمس دورات متتالية (1980 - 2000).

 

وبعد مسؤولياته في مجلس الأمن القومي، رأس مركز الدراسات الاستراتيجية التابع لمجمّع تشخيص مصلحة النظام، إلا أن المرشد علي خامنئي أبقاه مندوباً عنه في مجلس الأمن القومي.

 

ويشغل حالياً منصب عضو في مجلس خبراء القيادة وعضو مجمّع تشخيص مصلحة النظام، حيث يرأس اللجنة السياسية الدفاعية الأمنية، ويجيد روحاني 4 لغات، ونشر مؤلفات في مجالات عدة، فضلاً عن مقالات في أكثر من 30 مجلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان