رئيس التحرير: عادل صبري 04:38 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالصور.. مكة المكرمة من عمر بن الخطاب حتى الآن

بالصور.. مكة المكرمة من عمر بن الخطاب حتى الآن

ملفات

الكعبة الشريفة

على مر 14 قرنا..

بالصور.. مكة المكرمة من عمر بن الخطاب حتى الآن

مصطفى حسين وغسان الحلاق 02 أكتوبر 2014 14:40

مكة المكرمة هي مدينة مقدسة لدى المسلمين، بها المسجد الحرام، والكعبة التي تعد قبلة المسلمين في صلاتهم. تقع غرب المملكة العربية السعودية.

الكعبة هي بيت الله الحرام وقبلة المسلمين في صلواتهم في أنحاء العالم. و يأتي اليها المسلمون كل عام لتأدية فريضة الحج حيث يذهب إليها أكثر من مليوني شخص من جيمع انحاء العالم، لتادية المناسك.

ورد ان جبريل عليه السلام أقام إبراهيم عليه السلام على حدود الحرم وامره أن ينصب عليه الحجارة وكان أول من اقام أنصاب الحرم وهي الحد الفاصل بين الحل والحرم وبعد فتح مكة بعث رسول الله صل الله عليه وسلم تميم بن أسد الخزاعي فجددها واستمر خلفاء المسلمين واعيانهم يجددونها .

ومنذ الأزل قام الخلفاء الراشدين والأمراء في وقتنا الحالي بتوسيع الحرم المكي الشريف ليشمل عدد أكبر من المصلين ، وبدأت التوسعة الأولى في عهد ثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكان آخرها التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية.

 

1-توسعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 17 هجرية:

لضيق المسجد بالمصلين رغب عمر رضي الله عنه في التوسعة، فاشترى الدور الملاصقة للمسجد الحرام وضمها له، وأقام جداراً حوله، كان ارتفاعه دون ارتفاع قامة الإنسان، وجعل له أبواباً، ووضع عليه مصابيح كي تضيء بعد سدول الظلام، وعمل سداً لحجز ماء السيول عن الكعبة وتحويلها إلى وادي إبراهيم المجاور.

 

2-توسعة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة 26 هجرية:

وكانت بعد التوسعة الأولى بعشر سنوات، وذلك عندما رأى الخليفة ازدياد السكان بمكة، وازدياد ضيوف الرحمن لانتشار الإسلام السريع، فقرر توسعة المسجد الحرام، وكانت بشراء الدور الملاصقة للمسجد، وضم أرضها، ومع هذه التوسعة جدد المسجد تجديداً شاملاً، وأدخل الأروقة المسقوفة، وجعل في المسجد أعمدة من الرخام.

 

3-توسعة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه سنة 65 هجرية:

أعاد بناء الكعبة بعدما أصابها من الحريق الذي شب في الكعبة أثناء حصار يزيد لمكة في نزاعه مع عبد الله بن الزبير، وانتهى الحصار بموت يزيد ،وضاعفت من مساحة المسجد فبلغ عشرة آلاف متر مربع.

 

4-توسعة الوليد بن عبد الملك سنة 91 هجرية:

بعد سيل جارف أصابها، وقد زاد من مساحة المسجد، وأجمع كثير من المؤرخين على أن الوليد ابن عبد الملك كان أول من استعمل الأعمدة التي جلبت من مصر وسوريا في بناء المسجد، وشيد الشرفات، ليستظل بها المصلون من حرارة الشمس.

 

5-توسعة أبي جعفر المنصور سنة 137 هجرية:

أضاف إلى مساحته من الشمال والغرب، وكانت زيادته ضعف الزيادة السابقة.
وقد شيد منارة بالركن الشمالي والغربي، كما أمر بتبليط حجر إسماعيل بالرخام وأمر بتغطية فوهة بئر زمزم بشباك لمنع السقوط بالبئر.

 

6-توسعة المهدي سنة 160 - 164 هجرية:

أمر بزيادة مساحة المسجد الحرام إلى ضعف مساحته التي كان عليها، وكانت التوسعة من الجانبين الشمالي والشرقي، ولكن بهذه الزيادة لم تبق الكعبة في الوسط، وحينما لاحظ ذلك أثناء حجته سنة 164هـ أصدر أمره بتوسعة الجانب الجنوبي وقد صعد على جبل أبي قبيس ليتأكد من أن الكعبة في وسط الفناء، ولما كان وجود مجرى السيل في هذه الجهة عائقاً فنياً في سبيل التوسعة من الناحية الجنوبية، أمر المهدي بتحويل مجرى السيل، وإكمال مشروع التوسعة من الجنوب، إلا أنه لم يعش ليرى إتمام عمله، فأكمله ابنه موسى الهادي في عام 167هجرية.
وبهذه الزيادة تضاعفت مساحة المسجد الحرام تقريباً.

 

7-توسعة المعتضد العباسي سنة 281 هجرية:

أمر بهدم دار الندوة وجعلت رواقاً من أروقة المسجد، وأدخل فيها من أبواب المسجد الكبير ستة أبواب، وأقيمت فيه الأعمدة، وسقف بخشب الساج، كما عمل لها اثني عشر باباً من الداخل، وثلاثة أبواب من الخارج، وتمت الزيادة في ثلاث سنوات.

 

8-توسعة المقتدر بالله العباسي سنة 306 هجرية:

أضاف المقتدر بالله العباسي مساحة دارين للسيدة زبيدة، أضيفت إلى مساحة المسجد سنة 306هـ، وجعل لها باباً كبيراً وهو المعروف باسم باب إبراهيم، وكانت هذه آخر زيادة في مساحة المسجد الحرام، وبقي المسجد بلا تغيير مساحته إلى العهد السعودي الحالي، فلم يشهد المسجد الحرام توسعة طيلة حكم الفاطميين، والأيوبيين، والمماليك، والعثمانيين، وإنما اقتصر العمل في المسجد خلال هذه الحقبة على الترميم والإصلاح.

 

9-التوسعة السعودية للمسجد الحرام:

وقد تمت على عدة مراحل:

المرحلة الأولى:

وتمت بأمر من الملك سعود -رحمه الله- في عام 1375هـ الموافق 1955م، وتم خلال هذه المرحلة بناء المسعى من طابقين، لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصلين، ويبلغ طول المسعى من الداخل 5، 394 متراً، وعرضه 25 متراً، ويبلغ ارتفاع الطابق الأرضي للمسعى 12 متراً، والطابق العلوي 9 أمتار.
وأقيم في وسط المسعى حاجز يقسمه إلى قسمين طويلين، خصص أحدهما للسعي من الصفا إلى المروة، والآخر من المروة إلى الصفا، لتيسير السعي، ومنع التصادم بين الساعين ذهاباً وإياباً.
وأنشئ للمسعى 16 باباً في الواجهة الشرقية، كما خصص للطابق العلوي مدخلان، أحدهما عند الصفا، والآخر عند المروة، وبني لهذا الطابق سلمان من داخل المسجد، أحدهما عند باب الصفا، والآخر عند باب السلام.

 

المرحلة الثانية:عام 1379هـ - الموافق 1959م

وخلال هذه المرحلة وسعت منطقة المطاف، وأصبحت في شكلها الحالي، كما أقيمت السلالم الحالية لبئر زمزم.

 

المرحلة الثالثة:

بأمر من الملك فيصل بن عبد العزيز -رحمه الله- بتعديل التصميم الأصلي للتوسعة، وذلك للاحتفاظ بمباني المسجد العثماني.

وقد أصبحت عمارة المسجد الحرام بعد هذه التوسعة 193.000 متر مربع ،بعد أن كانت 29.127 متراً مسطحاً، أي بزيادة قدرها 131،041 متراً مسطحاً، مما جعل الحرم يتسع لحوالي أربعمائة ألف مصل.

 

10-توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز للمسجد الحرام(2صفر 1409 هـ ):

تضمنت التوسعة إضافة جزء جديد على مبنى المسجد الحالي من الناحية الغربية في منطقة السوق الصغير، بين باب العمرة وباب الملك.

وتبلغ مساحة أدوار مبنى التوسعة (76،000) م2 موزعة على الدور الأرضي، والدور الأول، والقبو، والسطح، وتتسع لحوالي (152،000) مصل.

ويشمل المشروع تجهيز الساحات الخارجية، ومنها الساحة المتبقية من جهة السوق الصغير، والساحة الواقعة شرقي المسعى بمساحة إجمالية تبلغ (85.800) م2 تكفي لاستيعاب (195.000) مصل. وتصبح بذلك مساحة المسجد الحرام شاملة مبنى المسجد بعد توسعته، والسطح، وكامل الساحات (356،000) م2 تتسع لحوالي (773،000) مصل في الأيام العادية، أما في أوقات الحج، والعمرة، ورمضان فيزيد استيعاب الحرم ليصل إلى أكثر من مليون مصل.

كما يضم مبنى التوسعة مدخلاً رئيساً جديداً، و 18 مدخلاً عادياً، بالإضافة إلى مداخل المسجد الحرام الحالية، والبالغ عددها 3 مداخل رئيسة، و 27 مدخلاً عادياً، وقد روعي في التصميم إنشاء مدخلين جديدين للبدروم، إضافة إلى المداخل الأربعة الحالية.

ويتضمن مبنى التوسعة أيضاً مئذنتين جديدتين بارتفاع (89) متراً، تتشابهان في تصميمهما المعماري مع المآذن البالغ عددها سبع مآذن.

ولتسهيل وصول أفواج المصلين إلى سطح التوسعة في المواسم تم إضافة مبنيين للسلالم المتحركة:

أحدهما في شمالي مبنى التوسعة والآخر في جنوبيه، ومساحة كل منهما 375 متراً مربعاً.

ويحتوي على مجموعتين من السلالم المتحركة، طاقة كل مجموعة (15.000) شخص في الساعة.

إضافة إلى مجموعتين من السلالم المتحركة داخل حدود المبنى على جانبي المدخل الرئيسي للتوسعة وقد صممت السلالم المتحركة بحيث تستطيع بالإضافة إلى وحدات الدرج الثابت الثماني خدمة حركة الحجاج والمصلين في أوقات الذروة، لا سيما كبار السن منهم دون عناء.

وبذلك يصبح إجمالي عدد مباني السلالم المتحركة 7، تنتشر حول محيط الحرم والتوسعة لخدمة رواد الدور الأول والسطح.

ويبلغ عدد الأعمدة لكل طابق بالتوسعة 492 عموداً مكسوة جميعها بالرخام. وإليكم توسعة المسجد المكي الشريف (بالأرقام):
وقد بلغت تكاليف مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة المسجد الحرم الشريف بـ (مكة المكرمة) بما في ذلك نزع الملكيات (30،178.181.775) ريالاً سعودياً، أي (165، 818، 316، 11) دولار.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان