رئيس التحرير: عادل صبري 05:48 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

نائب رئيس المؤتمر: مطالب تعديل "التظاهر" ليست مشروعة

نائب رئيس المؤتمر: مطالب تعديل التظاهر ليست مشروعة

ملفات

تامر الزيادى _ مساعد رئيس حزب المؤتمر

فى حوار لمصر العربية..

نائب رئيس المؤتمر: مطالب تعديل "التظاهر" ليست مشروعة

عبدالغنى دياب_ عمرو عبدالله 29 سبتمبر 2014 18:10

نسبة الإسلاميين بالبرلمان لن تزيد عن 10%

الوطنى ظلم جيلاً كاملاً وأجبر شرفاء على التواجد تحت مظلته 

وزير الكهرباء الحالى من أفضل خبراء الطاقة فى الشرق الأوسط
 

قال تامر الزيادي مساعد رئيس حزب المؤتمر، وعضو ائتلاف الجبهة المصرية إن إمكانية التنسيق مع تحالف الوفد المصري في البرلمان القادم قائمة حتى الآن، لكن يمكن تغير وجهة النظر حال اندماجه مع تحالف التيار الديمقراطي الانتخابي.



وأضاف الزيادي في حوار لـ"مصر العربية": نحتاج لثورة تشريعية فى مصر ولا مجال للحديث عن تأخير الانتخابات البرلمانية، منوهًا لضرورة إصدار قانون الاستثمار الموحد، لضمان جذب استثمارات جديدة لمصر.

 
ورحب الزيادي بوجود عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين لإعداد الدستور المستفتى عليه مؤخرًا، على قوائم الائتلاف، نافيًا وجود مشاورات حالية لترشيحه كرئيس للبرلمان.

 
وإلى نص الحوار:


بالنسبة لحزب المؤتمر.. ما عدد الأعضاء التي تقدم بها للدخول على قوائم ائتلاف الجبهة المصرية؟

 لجنة الانتخابات داخل الائتلاف تلقت حتى الآن ما يزيد عن ضعف عدد مقاعد البرلمان التي ستجرى عليها الانتخابات، وبالنسبة لحزب المؤتمر تقدمنا بـ250 اسمًا مقترحين  للنزول، على مقاعد الفردي والقوائم الخاصة بالجبهة.


تقدم عدد من اتحاد شباب المؤتمر باستقالتهم مؤخرًا فما الأسباب الحقيقة لهذا الخلاف؟

  لم أكن أتمنى أن تحدث هذه الأزمة بداخل الحزب فالشباب المستقلون كان لهم دور كبير في تأسيس الحزب  والمشكلة نشبت بينهم وبين رئيس الحزب،الربان عمر صميدة، لاعتراضهم على بعض الممارسات داخل الحزب، ومنها دخولنا في ائتلاف الجبهة المصرية،فكان لبعض الشباب اعتراضات على بعض الأحزاب الموجودة بالائتلاف، لكن بعد التوقيع على وثيقة التحالف، أجبرنا على مراعاة شركائنا وعملية الترشيح خاصة بالنسبة للشباب أصبحت مربوطة بضوابط، معينة لذلك فضل بعضهم الخروج من الحزب وانتخبت شخصيات أخرى غير المنسحبين الذين نقدرهم ويعمل الاتحاد حاليا بكامل قوته.

 
هل اعترض الشباب  على بعض الأحزاب المحسوبة على الوطني المنحل؟

لا هذا غير صحيح، فالشباب كان لهم اعتراض على طريقة العمل داخل الحزب، وأريد توضيح شيء بخصوص هذه النقطة تحديدا، الحزب الوطني ظلم جيلًا كاملًا بملاحقة أصحاب الأنشطة السياسية، لكن الشخصيات التي كانت تنتمى له من حقها ممارسة السياسية طالما لم تتورط فى أعمال فساد سياسي أو مالي فلا يوجد أى موانع من ذلك، ﻷن بعض هؤلاء النواب السابقين لديهم الشعبية، والصندوق هو الفيصل في ذلك يقصي من يشاء  ويصعد من يشاء، وصحيح ائتلاف الجبهة به عدد مكن أعضاء الحزب الوطني السابقين، لكن لا شائبة عليهم، وهناك معلومة مهمة يجب أن نراعيها الحزب الوطن لم يمتلك أى كوادر، ومن كانوا يترشحون على قوائمه من داخل أعضائه لا يتعدون   10 % فقط، والباقي كانوا أعضاء أقوياء ذهب إليهم "الوطني" ويجبرهم على الدخول  ضمن أعضاء الحزب سواء بالترغيب أو الترهيب.


هناك اعتراضات على قانون الانتخابات وقانون التظاهر ما رأى المؤتمر في القانونين؟

بالنسبة لقانون الانتخابات الحالى هو وضع قائم ﻷنه لا يوجد وقت لتضيعه فى تعديل قانون أو غيره، وبالنسبة لنا سنخوض الانتخابات به وإن كانت هناك نية لتعديله تكون من داخل البرلمان ويعمل به بداية من الدورة القادمة،  ومن وجهة نظرى الشارع يرغب فى أن تكون الانتخابات فردية لأنه عانى من القائمة في برلمان الإخوان، أما فيما يخص قانون التظاهر لم نناقشه داخل الائتلاف لكن لي  رأى فيه  فلا يوجد  أي عوار دستور في هذا القانون حاليا ولا مجال لنقاشه في الوقت الراهن، وإذا كان هناك رغبة لتغيره فالبرلمان قادم بعد 60 أو 90يومًا، لأننا نعيش مرحلة خطرة على الأمن القومى غير أن قانون التظاهر لا يفرق كثيرًا عن قوانين عدد كبير من الدول والفوضى التي أعقبت 25 يناير آن له أن تحكمها الدولة، والمطالب التي تنادى بتغيره في الوقت الحالي غير مشروعة.


 

المطالبون بتعديل قانون التظاهر دخلوا في إضراب عن الطعام مؤخرا، فما رأيك؟

الدولة والشعب لن يبتزوا وكل  واحد له رأى حر  فيه، وأتمنى أن يكون هناك جلسات حوارية بين الطرفين، والمحبوسين بموجب أحكام قضائية لاختراقهم قانون التظاهر  يجب أن يفرج عنهم بأحكام مماثلة وليس بحملة كالبطون الخاوية وغيرها، لكن بالإقناع نصل لحل من خلال الحوار المجتمعي.

 

 فى الفترة الأخيرة هناك مساعٍ لدمج الوفد المصري و التيار الديمقراطي هل سيمثل ذلك خطورة على الجبهة المصرية؟
 حتى الآن إمكانية التنسيق مع الوفد المصري قائمة، لكن إذا انضم التيار للوفد ففي هذه الحالة أنا لا أعلم هل سننسق معهم أم ﻻ، لأن الموضوع لن يطرح للنقاش، وبالنسبة لتأثير الاندماج علينا فأنا لن أكون مبالغا إن قلت لك  أننا مستعدون للانتخابات بشكل جيد وسيكون للجبهة المصرية مساحة كبيرة من المقاعد، والشعب هو الحكم فى النهاية.


 هل سيكون السيد عمرو موسي على قوائمكم وهل يمكن دعمه كرئيس للبرلمان القادم؟

موسي لديه من الخبرة  ما يؤهله لآى منصب سياسي، لكن الحديث عن رئيس البرلمان هذا شيء سيحدده نواب البرلمان ولم يتم مناقشة ذلك داخل الائتلاف، فنحن نرتب حاليا لمقاعد الفردى، لكن اعتقد أن كل قيادات الجبهة مرحبة بعمرو موسي للنزول على قوائمنا، وخلال الفترة القادمة سيعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن الأسماء المتوافق علها.


ما  رؤيتك للتشريعات الاقتصادية الحالية وهل يوجد تشريعات معينة سيتبناها الائتلاف؟

حتى الآن هناك بعض التشريعات  يتم مناقشتها داخل لجان الائتلاف،  ومصر حاليا تحتاج لثورة تشريعية،  ﻷن الفساد فى مصر مقنن، الفساد بالقانون فبعض الوزارات يحكمها مثلا 120 قانون تجد القانون وضده ، فنحن نحتاج لإعادة النظر فى معظم التشريعات الموجودة وتقليلها، وبالنسبة للجانب الاقتصادي نحن نحتاج لإصدار قانون الاستثمار الموحد، لأن أي مستثمر أجنبي يريد أن يشغل أمواله بمصر يحتاج أن يمر على عشرات الأماكن ليقنن أوضاعه، ورغم خصوبة التربة الاقتصادية المصرية إلا أن ذلك يتسبب في  تغير بعض المستثمرين أراؤهم وتفضيل بلاد أخرى يوجد بها تسهيلات إدارية عن مصر، وهذه القوانين يجب أن تخرج قبل انعقاد البرلمان، ومن الأدلة  القوية على رغبة المؤسسات المالية الكبري على الاستثمار في مصر أننا لمسنا في الأيام الماضية اتجاهًا لدى البنك الدولي وبعض المؤسسات المنبثقة عنه رغبتها في إقراض القطاع الخاص المصري وهذا لم يكن يحدث قبل 25 يناير وهو ما يعكس  وجود ثقة كبيرة في الاقتصاد المصري، وهناك اتجاه داخل الحكومة بإصدار تشريع لمنع التهرب الضريب وأعتقد أنه سيخرج خلال أيام.


امتلك النظامان السابقان أموالًا طائلة بعضها مهرب الخارج وآخر مُصادر من قبل الدولة هل لو عقدت مصالحة سياسية مع الفلول والإخوان سيكون هناك مردود إيجابي على الاقتصاد؟
هناك فرق كبير  بين المالين  فالحزب الوطني امتلك أموالا تكونت داخل مصر  سواء بطريقة شرعية أو غير شرعية، أما تنظيم الإخوان فالأموال قادمة له من خارج مصر من خلال شبكة التنظيم الدولي، ودخلت لمصر لضرب الاقتصاد،  وبالنسبة للحياة السياسية  فالفترة الأخيرة شهدت دخول أموال كثيرة لخدمة أغراض سياسية،  خاصة انتخابات البرلمان، ورغم  تحديد اللجنة العليا للانتخابات مبلغ 500 ألف جنيه كحد أدنى للصرف، إلا أننا رأينا أموالا طائلة طرحت في الشارع السياسي، والناخب المصري هو الوحيد الذي يستطيع أن يضرب خطط المال السياسي، من خلال عدم التصويت له، فالمرشح الذي ينفق ملايين للحصول على الكرسي، سيعمل على جمعهم بعد ذلك من دماء الشعب.

 

  بالنسبة لائتلاف الجبهة ما هي مصادر تمويل الحملات الانتخابية، وهل تم فرض مبالغ معينة على الأعضاء؟

 لم يتم فرض مبالغ على المرشحين لكن كل حزب سيتكفل  بمبلغ معين وستقتسم الأحزاب المشاركة إجمالي المبلغ بينها دون مراعاة  حصة كل حزب، ﻷن التحالف سيكون سياسيا على مدار خمس سنوات، وأعضاء الأحزاب يتكفلون بمبالغ معينة يفرضها كل حزب على أعضائه، ولجنة الموارد داخل الائتلاف هى المختصة بذلك.


 من وجهة نظرك هل سيكون للمرشحين الإسلاميين فرصة للتواجد في البرلمان القادم؟

سيكون  هناك محاولات بالطبع من قبل التيار الإسلامي لدخول البرلمان وسيكون هناك أعضاء للتيار الديني بمجلس النواب بنسبة  لن تزيد عن 10 % وأعتقد أن من يخلط الدين بالسياسية سيكون نصيبهم ضعيفي البرلمان، لأن الشعب أقصي الإسلاميين، في 30 يونيو ومازال مصر على موقفه منهم.

 

هناك مبادرات تطرح لعمل مصالحة سياسية مع جماعة الإخوان المسلمين كيف ترى ذلك؟

لا مصالحة مع من تلوثت أيديهم بالدماء قولا واحدا لا رجعة فيه، وهذا ليس رأي ولكنه رأى 90 مليون مواطن، وأعتقد أن هذا التوجه تتبناه الحكومة الحالية.


كيف تقيم أداء الحكومة الحالية وهل يمكن تجديد الثقة في المهندس محلب مرة أخرى؟

الجبهة المصرية بالفعل تفكر فيما بعد البرلمان، وهناك دراسة لهذا الموضوع في الفترة القادمة، ونحن نرى أن حكومة المهندس إبراهيم محلب تؤدى بكفاءة عالية في ظل التحديدات التي نمر بها فى الوقت الراهن، وبخصوص أزمة الكهرباء تحديدا، فوزير الكهرباء الحالي أحد أفضل استشاري  الكهرباء فى الشرق الأوسط، لكن المشكلة ليست فى الوزير فأخر محطة دخلت ضمن الشبكة القومية للكهرباء كانت في عام 2000، أي من 15 سنة، لم نبنى محطة واحدة رغم الازدياد الكبير فى عدد السكان، وارتفاع مستوى معيشة الأسرة المصرية من خلال زيادة الأجهزة المستخدم لجانب إنشاء عدد كبير من المصانع، ومن ناحية أخرى يوجد نقص شديد فى خامى المازوت والسولار، وهنا يبرز حل الطاقة المتجددة، التى طرحها وزير الكهرباء مؤخرا، وسيتم اشتراك القطاع الخاص فيها، بطريقة جزئية وهذا هو الحل الأمثل لهذه المشكلة.
 

اقرأ أيضًا:

الجبهة المصرية يضع 3 شروط للانضمام لقوائمه الانتخابية

بالفيديو.. الزيادي: المؤتمر رشح 250 عضوًا للنزول على قوائم الجبهة المصرية

حسب الله: الوفد يحتاج محو أمية سياسية

قيادي بالجبهة المصرية: 25 يناير كانت هتقسم مصر وربنا ستر بـ30 يونيو

الجبهة المصرية تدعم السيسي أمام الأمم المتحدة

الجبهة المصرية.. بكرى متحدثا وقدرى للتشريعية ومصليحى للتواصل

بالأسماء.. البرلمان القادم في قبضة الفلول


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان