رئيس التحرير: عادل صبري 10:08 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

61 % من الرأي العام العربي تعتبر الثورات العربية تطورا إيجابيا.. مقابل 22% تقييم سلبي

بسبب الاستقطاب السياسي وتدهور الاقتصاد

61 % من الرأي العام العربي تعتبر الثورات العربية تطورا إيجابيا.. مقابل 22% تقييم سلبي

12 يونيو 2013 12:58

  •   50% يضعون البطالة والفقر والأسعار في صدارة المشكلات.. و11% يرون في عدم الأمان المشكلة الأكبر

 

  •   ثقة المواطنين العرب في الجيش مرتفعة.. والأحزاب والشرطة في مرتبة منخفضة

 

 

  • 22% من مواطني 14 دولة عربية يرغبون في الهجرة لدوافع اقتصادية

 

أظهر استطلاع المؤشر العربي لعام 2012  - 2013، تقييمًا إيجابيا للثورات العربية من جانب أكثرية الرأي العام العربي؛ فقد اعتبر 61% من العينة، التي شملت 14 بلدا عربيا، أن الثورات العربية والربيع العربي، تطورات إيجابية، مقابل 22% عبرت عن تقييمٍ سلبي.


 وقد فسر الذين قيموا الثورات بالسلبية ذلك، بعدم تحقيق الثورات أهدافها، وحالة الاستقطاب السياسي الحاد، وسوء الأوضاع الاقتصادية والخسائر البشرية الكبرى.


ولم تتعد نسبة الذين قيموا الثورات بطريقةٍ سلبية انطلاقًا من موقفهم المعادي للثورات، 3% وهي النسبة التي ترى أن الربيع العربي مؤامرة أمريكية إسلامية.
وبالنسبة للوضع الاقتصادي قيم نحو 56% من العينة (21 ألفا و350 مستجيبا) أوضاع بلدانهم الاقتصادية سلبيا، مقابل 42% قيموا الوضع الاقتصادي لبلدانهم بالإيجابي.

 

وأعرب 50% من العينة عن اعتقادهم بأن المشكلات ذات الأولوية في بلدانهم هي ذات طبيعة اقتصادية (البطالة، والفقر، وارتفاع الأسعار)، بينما قال 11% إن عدم الأمان هو أهم مشكلة، ورأى 10% أن عدم الاستقرار السياسي هو المشكلة الأهم .


كما أعرب 22 % عن رغبتهم في الهجرة، موضحين أن دافعهم إليها هو تحسين أوضاعهم الاقتصادية أساسا.


وكشفت نتائج الاستطلاع أن 54% من الأسر المعوزة تلجأ إلى الاستدانة، إما من معارفَ وأصدقاء أو مؤسسات بنكية ومالية.


وحول الفساد المالي والإداري، يؤكد الاستطلاع  وجود إجماع من قبل الرأي العام العربي على انتشار الفساد المالي والإداري  في بلدانهم؛ إذ أفاد 92% بأنه منتشر جدا، أو منتشر إلى حد ما، أو منتشر إلى حد قليل، مقابل 4% أفادوا بأنه غير منتشرٍ على الإطلاق، وهي النسبُ نفسها التي ظهرت في استطلاع المؤشر لعام 2011.

 

أما فيما يتعلق بدور الدين في الحياة العامة فقد أوضحت نتائج المؤشر أن الرأي العام، يرى أن الدين، واللغة، والتاريخ المشترك، ومواجهةَ التحدياتِ نفسِها، والربيع العربي، والعادات والتقاليد، والجغرافيا هي عواملُ موحدة بين الشعوب العربية.


في حين رفضت أغلبية الرأي العام، أن يؤثر رجال الدين في قرارات الحكومة، أو في كيفية تصويت الناخبين، كما رفضت الأكثرية استخدام الدولة للدين  للحصول على تأييد الناس لسياساتها، وبالتالي رفض استخدام الدين من قبل المرشحين للانتخابات من أجل كسب أصوات الناخبين.


ومع  أن أكثرية أفراد العينة هم من المتدينين، إلا أن نتائج الاستطلاع أظهرت أن أكثرية  المواطنين لا فرقَ لديها في التعامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بين المتدينين وغير المتدينين.

 

يذكر، أن استطلاع المؤشر العربي هو أكبر مسح ينفذ في المنطقة العربية للعام الثاني، نفذه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة بالتعاون مع مراكز وفرق بحثية أجرت مقابلة مع  21 ألف و350 مستجيبا، في 14 بلدًا عربيا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، واليمن، والكويت، خلال الفترة الواقعة بين  يوليو 2012 ومارس 2013.

 

وفيما يلى أبرز نقاط نتائج الاستطلاع مع جداول ورسوم بيانية: 

 

أولا - الأوضاع العامة لمواطني المنطقة العربية:

 

•    قيمت أكثريةُ مواطني المنطقة العربية (73%) مستوى الأمان في مناطق سكنِهم بأنه "إيجابي جدا"، مقابل نسبة 27% رأت أنه "سيء".


•    أفاد 18% من الرأي العام العربي بأن دخول أسرهم تكفي نفقات احتياجاتهم ويستطيعون أن يوفروا منها.


•    40% قالوا إن دخول أسرهم تغطي نفقات احتياجاتهم، ولا يستطيعون أن يوفروا منها (أسر الكفاف).


•    37% من الرأي العام أفادوا بأن أسرهم تعيش في حالة حاجةٍ وعوز؛ إذ إن دخولهم لا تغطي نفقات احتياجاتِهم.


•    لا فروقَ في توصيف الوضع المعيشي لأسر المستجيبين بحسب نتائج المؤشر العربي 2011 والمؤشر العربي 2012/ 2013.

 

توصيف المستجيبين لدخول أسرهم في استطلاع المؤشر لعام 2012 / 2013 واستطلاع المؤشر لعام 2011

 

•    54% من الأسر المعوزة تلجأ إلى الاستدانة، إما من معارفَ وأصدقاء أو مؤسسات بنكية ومالية.


•    34% من الأسر المعوزة تعتمد على معوناتٍ من الأصدقاء والأقارب، ومعونات جمعيات خيرية ومعونات حكومية. ما زالت أطر التكافل الاجتماعي التقليدي أقوى من إطار المعونة المؤسسية.


•    50% من الرأي العام يرون أن مستوى الأمان في بلدانهم هو جيد مقابل 47% قيموه بالسيء.


•    42% قيموا الوضع الاقتصادي لبلدانهم بالإيجابي، مقابل 56% قيموا الوضع الاقتصادي لبلدانهم بالسلبي.

 

تقييم المستجيبين وضع بلدانهم الاقتصادي

 

 

•    39% قيموا الوضع السياسي لبلدانهم بالإيجابي، مقابل 53% قيموه بالسلبي.

 

تقييم المستجيبين الوضع السياسي في بلدانهم.

 

•    يعتقد نصف مواطني المنطقة العربية أن المشكلات ذات الأولوية في بلدانهم هي ذات طبيعة اقتصادية (البطالة، والفقر، وارتفاع الأسعار)، و11% قالوا إن عدم الأمان هو أهم مشكلة، و10%  يرون أن عدم الاستقرار السياسي هو المشكلة الأهم.


•    22% من مواطني المنطقة العربية يرغبون في الهجرة، ودوافعهم إليها هي في الأساس من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.

 

اتجاهات الرأي العام نحو الرغبة في الهجرة إلى خارج بلدانهم مقارنة مع استطلاع 2011

 

 

•    تنوعت اتجاهات المستجيبين نحو الدول الأكثر تهديدًا لبلدانهم؛ فهناك تيارٌ واضح يفرض نفسه في كل بلدٍ مستطلع يفيد بأن إسرائيل هي الأكثر تهديدًا لأمن بلدانهم وكذلك الولايات المتحدة. إن 36% من الرأي العام يرى أن إسرائيل هي الأكثر تهديدًا لبلدانهم. و11% يقولون إن الولايات المتحدة هي الأكثر تهديدًا.

 

في حين أفاد 12% بأن إيران هي مصدر التهديد الأكبر لبلدانهم (أكثر من ثلث المستجيبين في العراق، والسعودية، واليمن، والكويت أفادوا بأن إيران المصدر الأكثر تهديدًا لأمن بلدانهم).

 

ثانيا: تقييم الرأي العام لمؤسسات الدول وأداء الحكومات


•    إن ثقة المواطنين العرب بمؤسسات الدولة في بلدانهم متباينة؛ ففي حين كانت لديهم ثقة مرتفعة بمؤسسة الجيش، فإن الثقة ببقية المؤسسات أقل من ذلك. وبصفةٍ عامة، الثقة بالحكومة، وبمجلس النواب، وبالأحزاب السياسية، هي أقل من الثقة بالجيش وأجهزة الشرطة.

 

مدى ثقة المواطنين بمؤسسات دولهم الرئيسة (المعدل العام للمجتمعات التي شملها الاستطلاع)

 

 

•    إن تقييم أداء المجالس التشريعية في البلدان العربية على صعيد رقابتها على الحكومات أو الرقابة على الإنفاق، أو القيام بدورها بما يضمن رعاية مختلف فئات المجتمع هو تقييمٌ سلبي في مجمله.

 

 

تقييم المستجيبين أداء مجالس بلدانهم التشريعية

 

 

•    إن تقييم أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية، والسياسات الاقتصادية، وفي مجموعةٍ من السياسات والخدمات، هو تقييمٌ غير إيجابي بالمجمل؛ إذ إن 30% إلى 42% قيموا الأداء الحكومي بالإيجابي، مقابل 45%- 55% قيموا الأداء الحكومي بالسلبي.


•    إن الرأي العام العربي شبهُ مجمعٍ على أن الفساد المالي والإداري منتشرٌ في بلدانهم؛ إذ أفاد 92% بأنه منتشر جدا، أو منتشر إلى حد ما، أو منتشر إلى حد قليل. مقابل 4% أفادوا بأنه غير منتشرٍ على الإطلاق، وهي النسبُ نفسها التي ظهرت في استطلاع المؤشر لعام 2011.

 

  استطلاع 2012 / 2013، مقارنةً مع استطلاع عام 2011.

 


•    22% من الرأي العام أفادوا بأن دولهم تطبق القانون بالتساوي بين المواطنين، ورأى50% أنها تطبق القانون بين الناس ولكنها تُحابي بعض الفئات، ورأى 22% أنها لا تقوم بتطبيق القانون بالتساوي على الإطلاق.

 

اتجاهات الرأي العام نحو مدى تطبيق الدولة للقانون بالتساوي بين الناس في استطلاع المؤشر لعام 2012 / 2013 مقارنةً مع استطلاع عام 2011.

 

 

ثالثا: اتجاهات الرأي العام نحو الديمقراطية


•    إن مواطني المنطقة العربية قادرون على تقديم تعريفٍ ذي محتوًى للديمقراطية. 79% من المستجيبين قدموا تعريفًا ذا محتوى.


•    إن 36%  من مواطني المنطقة العربية عرفوا الديمقراطية بأنها ضمان الحريات السياسية والمدنية. 17% منهم أفادوا بأن الديمقراطية هي ضمان المساواة والعدل بين المواطنين. و15% قالوا إن إنشاء نظامٍ ديمقراطي (يضمن تداول السلطة، والفصل بين السلطات). 6% عرفوا الديمقراطية بضمان الأمن والاستقرار،  و3% عرفوها بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

 

الشروط التي أوردها المستجيبون باعتبارها شروطًا يجب توافرها ليُعد بلدٌ ما بلدًا ديمقراطيا، في استطلاع المؤشر العربي 2012 / 2013، مقارنةً مع نتائج المؤشر في عام 2011.

 

 

 

  • ترفض أغلبية مواطني المنطقة العربية مقولاتٍ ذاتِ محتوًى سلبي عن الديمقراطية.

 

موافقو بعض المقولات عن النظام السياسي الديمقراطي، ومعارضوها.

 

 

  • أيدت أغلبيةُ الرأيِ العام النظام الديمقراطي بنسبة 68% ، مقابل 18% يعارضونه.

 

مؤيدو مقولة "إن النظام الديمقراطي وإنْ كانت له مشكلاته، هو أفضل من غيره من الأنظمة"، ومعارضوها في استطلاعَ المؤشر العربي 2012 / 2013، مقارنةً مع نتائج المؤشر في عام 2011.

 

 

 

•    رأت أغلبية المستجيبين في استطلاع المؤشر العربي أن توافر الحريات العامة والسياسية وحريات التجمع والتنظيم، وتوافر مبادئ تداول السلطة والفصل بين السلطات، في بلدانها مهم لبلدانها.


•    إن الرأي العام يَعد النظام الديمقراطي هو النظام الأكثر ملاءمَةً لأن يكون نظامَ حكمٍ في بلدانهم، مقارنةً مع أنظمةٍ أخرى.

 

اتجاهات الرأي العام نحو مدى ملاءمة مجموعةٍ من الأنظمة السياسية لأن تكون أنظمةَ حكمٍ لبلدانهم.

 

 

•    إن تقييم مستوى الديمقراطية في البلدان المستطلعة اعتمادًا على مقياس رقمي من 1 إلى 10،إذ إن 1 يعني أن البلد غير  ديمقراطي، و10 يعني أن البلد ديمقراطي إلى أبعد الحدود، يشير إلى أن مستوى الديمقراطية في البلدان العربية في المنتصف.

 

تقييم المواطنين مستوى الديمقراطية في بلدانهم

 

 

رابعا: المشاركة السياسية والمدنية

 

•    إن أكثرية الرأي العام العربي أفادت بأنها مهتمة بالشؤون السياسية في بلدانها.


مدى اهتمام المستجيبين بالشؤون السياسية في بلدانهم مقارنةً مع استطلاع 2011.

 

 

•    تعتمد أكثرية المواطنين في المنطقة العربية على القنوات التلفزيونية في متابعة الأخبار السياسية (78%)، فالإذاعات، فشبكة الإنترنت.

 


اتجاهات المستجيبين نحو الوسائل الإعلامية الأكثر استخدامًا للحصول على الأخبار السياسية

 

 

•    حظيَت قناةُ الجزيرة وللعام الثاني على التوالي، بالمرتبة الأولى كأكثر مصْدرٍ إعلامي للحصول على الأخبار السياسية، وبنسبة 23% من المستجيبين في البلدان المستطلعة، فالقنوات التلفزيونية الوطنية 17%، فقناة العربية 8%.

 

أسماء المصادر الإعلامية بحسب رأي المستجيبين للحصول على الأخبار السياسية.

 

 

الأردن

تونس

الجزائر

السعودية

السودان

العراق

فلسطين

الكويت

لبنان

ليبيا

مصر

المغرب

موريتانيا

اليمن

المعدل

الجزيرة

37

7

25

27

41

6

40

18

--

33

14

24

20

35

23

القناة التلفزية الوطنية

21

58

19

9

11

24

16

12

--

8

14

19

16

11

17

العربية

7

2

9

31

11

9

11

6

1

3

3

6

2

17

8

الفضائيات المحلية

19

4

6

0.1

2

25

8

2

2

8

21

5

2

20

9

الإذاعات المحلية

2

3

4

2

15

2

7

2

1

3

1

5

52

1

7

الصحف المحلية

3

1

8

5

5

1

1

17

3

1

2

3

2

1

4

الفيس بوك

1

12

4

2

4

0.1

1

2

1

7

2

0.2

--

1

3

المواقع الإخبارية الإلكترونية المحلية

5

1

0.5

1

--

0.1

10

4

1

2

1

4

--

1

2

يي بي سي BBC

1

0.1

0.7

2

4

--

0.3

3

--

1

0.4

1

3

7

2

الفضائيات الأجنبية

0.3

0.3

2

3

0.4

3

1

0.2

2

0.9

0.1

2

0.9

3

1

الفضائيات العربية

2

--

4

3

--

1

3

0.1

0.4

1

0.3

1

0.1

1

1

قناة المنار

0.2

0.1

--

2

--

--

1

--

9

--

--

0.2

0.3

0.2

1

المواقع الإخبارية الإلكترونية الدولية

1

0.6

2

1

0.2

--

--

1

0.4

0.3

0.2

1

--

0.2

0.4

قناة فرانس 24

0.1

5

4

0.1

--

--

--

 

--

0.3

--

2

2

0.9

1

التويتر

--

0.2

--

3

--

--

--

--

--

1

0.2

--

--

0.0

0

قناة  الإخبارية

--

--

--

10

--

--

--

--

--

0.1

--

0.1

--

--

1

الإذاعات الإقليمية

--

--

--

--

--

0.2

0.2

0.2

--

--

--

0.1

0.3

0.4

0.1

قناة المغرب M2

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

26

--

--

2

New TVقناة الجديد

--

--

--

--

--

--

--

--

29

--

--

--

--

--

2

قناة LBC

--

--

--

--

--

--

--

--

19

--

--

--

--

--

1

MTV

--

--

--

--

--

--

--

--

13

--

--

--

--

--

1

قناة OTV

--

--

--

--

--

--

--

--

9

--

--

--

--

--

1

قناة المستقبل

--

--

--

--

--

--

--

--

9

--

--

--

--

--

1

قناة الشرقية  نيوز

--

--

--

--

--

17

--

--

--

--

--

--

--

--

1

قناة البغدادية

--

--

--

--

--

8

--

--

--

--

--

--

--

--

1

قناة الفرات

--

--

--

--

--

5

--

--

--

--

--

--

--

--

0.3

قناة الحياة

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

14

--

--

--

1

قناة CBC

0.1

--

--

--

--

--

--

--

--

--

14

--

--

--

1

قناة المحور

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

7

--

--

--

1

قناة 25 يناير

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

6

--

--

--

0.4

قناة النهار الجزائرية

--

--

13

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

1

قناة الوطن

--

--

--

--

--

--

--

8

--

--

--

--

--

--

1

قناة حنبعل

--

8

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

--

1

قناة العاصمة

--

--

--

--

--

--

--

--

--

5

--

--

--

--

0.4

لا أعرف / رفض الإجابة

1

0.4

0.3

1

6

0.2

1

27

1

26

1

2

--

1

5

 
•    55% من المستجيبين أفادوا بأنهم لا يستخدمون الإنترنت، مقابل 42% قالوا إنهم يستخدمون الإنترنت بتفاوت.
 

استخدام الإنترنت

 

 

•    62% من مستخدمي الإنترنت لديهم حساب على الفيس بوك، و23% من مستخدمي الإنترنت لديهم حساب على تويتر.

 

المستجيبون الذين أفادوا بأن لديهم حسابًا على "الفيس بوك"، و"التويتر" من مُجمل مستخدمي الإنترنت.

 


•    إن أكثرية مستخدمي الفيس بوك والتويتر تقوم باستخدامهما للتفاعل مع قضايا سياسية.


•    إن نسب الانتساب إلى منظمات مدنية وأهلية طوعية، هي نسبٌ منخفضة في المنطقة العربية، ولا تتجاوز 10%.

 

المستجيبون المنتسبون إلى جمعياتٍ وهيئاتٍ مدنية وأهلية بحسب مستوى مشاركتهم في هذه الهيئات

 

 
•    إن أكثرية مواطني المنطقة العربية (59%) غير منتسبة إلى أحزابٍ سياسية، ولا يوجد حزبٌ سياسي يمثلها.

 

خامسا: دور الدين في الحياة العامة والسياسية

 

•    إن أكثرية مواطني المنطقة العربية أفادت بأنها إما متدينة جدا (21%)، أو متدينة إلى حد ما (67%)، مقابل 8% غير متدينة.


تعريف المستجيبين لمستوى تدينهم في استطلاع المؤشر 2012/2013 مقارنًة بنتائج المؤشر لعام 2011.

 

 

  • مع أن أغلبية المستجيبين هي من المتدينين، فأغلبية الرأي العام ترفض تكفير من ينتمون إلى أديانٍ أخرى، أو من لديهم وجهاتُ نظرٍ مختلفة في تفسير الدين.

 

مؤيدو مقولة "ليس من حق أي جهة تكفيرُ الذين ينتمون إلى أديانٍ أخرى"، ومعارضوها.

 

•    على الرغم من أن أكثرية المستجيبين هم من المتدينين، فأكثرية المواطنين لا فرقَ لديها في التعامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي بين المتدينين وغير المتدينين.


اتجاهات المستجيبين نحو التعامل مع الآخرين في استطلاع المؤشر 2012/2013، مقارنًة مع نتائج المؤشر لعام 2011

 

 

•    إن أغلبية الرأي العام ترفض أن يؤثر رجال/ شيوخ الدين في قرارات الحكومة أو في كيفية تصويت الناخبين، كما أن الأكثرية ترفض أن تقوم الدولة باستخدام الدين للحصول على تأييد الناس لسياساتها، وترفض أن يستخدم المرشحون للانتخابات الدين من أجل كسب أصوات الناخبين.

 


مؤيدو مقولة "لا يحق للحكومة استخدام الدين للحصول على تأييد الناس لسياساتها"، ومعارضوها.

 

 

•    إن الرأي العام في المنطقة العربية منقسمٌ في مسألة فصلِ الدين عن السياسة.

 

اتجاهات المستجيبين نحو تأييد مقولة "من الأفضل للبلد أنْ يجري فصل الدين عن السياسة"، أو معارضتها في استطلاع المؤشر العربي 2012/2013، مقارنًة مع نتائج المؤشر لعام 2011

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان