رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

إبراهيم منير: أجرينا مراجعات وانتخابات داخلية وبديع باق في منصبه

إبراهيم منير: أجرينا مراجعات وانتخابات داخلية وبديع باق في منصبه

ملفات

إبراهيم منير الأمين العام للإخوان المسلمين ببريطانيا

في حوار لـ مصر العربية

إبراهيم منير: أجرينا مراجعات وانتخابات داخلية وبديع باق في منصبه

حاورته: إيمان عبد المنعم 07 سبتمبر 2014 15:03

* المراكز البحثية في بريطانيا والعالم انتهت إلى أن الإخوان ليسوا إرهابيين

* لا توجد مفاوضات أو مبادرات خارجية مع النظام الحالي

* الظروف الأمنية تمنعنا من الإفصاح عن الشباب الجدد بمكتب الإرشاد

كشف إبراهيم منير الأمين العام للإخوان المسلمين ببريطانيا أن الجماعة الأم في مصر أجرت انتخابات داخلية على كافة المستويات حتى مكتب الإرشاد الذي يعد أعلى هيئة داخل الجماعة بشكل جزئي، وأوضح في حوار مطول من مقر إقامته في لندن أن مرشد الجماعة محمد بديع باق فى منصبه ولن ينتخب مرشد جديد مادام بديع في السجن أو أن يقضى الله أمر كان مفعولا.

وأشار منير في الوقت ذاته إلى قيام الجماعة بعملية مراجعات واسعة وتصحيح الأخطاء، وقال: "لسنا معصومين من الخطأ".

ونفى منير وجود مفاوضات مع النظام الحالي وقال لا سبيل إلا إسقاط الإنقلاب بسلمية ولا توجد وساطات داخلية أو خارجية.

ورأى أنه كان يجب على الشعب المصري تقديم الشكر للإخوان لأنهم تصدوا للفساد وسيأتي يوم تنصف فيه الجماعة ومحمد مرسي.

وعن تقرير البريطاني حول نشاط الإخوان قال منير التسريبات التي خرجت عنه ستدعم موقف الإخوان ضد الانقلاب العسكري في المستقبل القريب، وأوضح أن التحقيق تطرق لعلاقة الإخوان بالقضية الفلسطينية والمقاومة.

كما أكد أيضاً أنه لا حل لتحالف دعم الشرعية وأن المجلس الثوري الذي شكل مؤخراً سيفعل تحركاته خلال الفترة القادمة وفيما يلي نص الحوار:

* في البداية ذهبت نتائج التحقيق البريطاني الذي أجرى حول الإخوان المسلمين إلى تبرئة الجماعة من تهمة الإرهاب فما أثر ذلك على تحركاتكم القادمة؟ 

- لم يصدر بعد التقرير رسميا، وما نشر ما هو إلا تسريبات إعلامية ومازالنا في انتظار صدوره للبناء عليه

* وما أسباب عدم نشره رسميا من وجهة نظرك حتى الآن؟

التحقيق جاء نتاج ضغوط من بعض الدول على بريطانيا بعد الانقلاب العسكري، ولم يكن تحقيقاً قضائياً بل تحقيق استكشافي لفكر جماعة الإخوان وأثره على الدولة.

* التقيتم لجنة التحقيق خلال إعداد تقريرها فما الأسئلة التي وجهتها إليكم ؟

بريطانيا كانت متابعة للأحداث فى مصر منذ عام 1928 ، نتيجة تواجدها بها واستمرت المتابعة بعد الجلاء، لذا فالإسئلة كانت تحصيل حاصل وتكشف أن الاتهامات التي يحاول الانقلاب إلصاقها بالإخوان المسلمين غير صحيحة.

وتركز جانب من الأسئلة حول القضية الفلسطينية وطبيعة موقف الإخوان منها وطبيعة الدعم المقدم وقلنا إن موقفنا مبدئي إنساني مثل ما حدث فى جنوب إفريقيا، ومثل ما يحدث لقضايا الأقليات و الشعوب المضطهدة في العالم طبقاً للعدالة المطلقة ومعايير حقوق الإنسان العالمية.

* تصريحك التحذيري لبريطانيا حال اتخذها موقف ضد الجماعة أثار جدلا فهل كان محل استفهام خلال لقائكم بفريق التحقيق؟

لا لأنهم يعلمون من هم الإخوان وفكر الجماعة قائم على الوسطية والاعتدال وليس سهلا على من يعتنق هذا الفكر أن ينجر للعنف أو يخون العهود، والإخوان المقيمون فى أروبا أو الغرب بشكل عام، دخلوها عبر عقود شرعية، ولا يجوز لهم نقض هذا الاتفاق، وقلنا أيضاً إننا لا نعتبر بريطانيا "دار حرب" بل نعتبرها "دار دعوة"، ومثّلنا العلاقة معها و الإقامة فيها أو اللجوء إليها بما حدث مع صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فى الحبشة.

وأعتقد أنه إذا حدث تجريم لفكر الإخوان المسلمين فلن يكون بالأمر السهل في العالم كله في وجود أفكار متشددة دون توجيه طعن لأي جهة, فالفكر والممارسات التي ترتبت عليه جاءت نتيجة تجارب ومعاناة للإخوان، ولذا أكرر أن تجريم هذا الفكر ليس في صالح أحد.

* عقب 11 سبتمبر صنفت مراكز بحثية أمريكية وبريطانيا الإخوان على أنهم جماعة وسطية فهل استعانوا بكم في أمور دعوية؟

عندما عاد مصطفى أبو حمزة وهو داعية معروف من أفغانستان كان حاملا لفكر متشدد به بعض المغالاة للدين وكان أبو حمزة يخطب فى مسجد كبير في غرب لندن والدولة ساهمت فيه وعندما تأزمت الأمور بسبب ما نعتبره اجتهادات خاطئة لم تجد الدولة أحداً يحقق هدف الدعوة الوسطية للدين بين صفوف الجالية غير من يحمل فكر الإخوان المسلمين فاستعانوا بهم للإشراف على المسجد.

وما حدث في 11 سبتمبر كان هناك دفع من قبل المؤسسات الاعلامية والأمنية الأمريكية وحتى من بعض دولنا العربية لتوجيه الاتهام للإخوان وبعد تبين الموقف تأكدوا أن الإخوان بعيدين عن هذا الأمر ولا يمكن لأحد من الإخوان أن يقوم بمثل هذا العمل ليس جبنا ولكنها مسألة فقهية وأمانة شرعية وإنسانية فلا يمكن رفع السلاح فى وجه أبرياء ولا يمكن لمن وطئ أرضاً بعهدٍ مع أهلها أن يخون هذا العهد والدعوة للإسلام من المستحيل أن تنجح بهذه الأعمال.

*هل التسريبات البريطانية دعمت وغيرت من تكتيك الإخوان في التعامل مع الوضع القائم في مصر؟

بالتأكيد التسريبات سيكون لها أثر على المدى القريب، ولكن بعد اتضاح الأمور فستكون الأوضاع مختلفة؛ فالإنقلاب العسكري لا يسمع ولا يرى ولا يقرأ تاريخ من سبقوه ويتعرف على نهاياتهم وذلك وبسبب غرور القوة والنزعة الدكتاتورية فلا يصل إليهم الأمر على حقيقته, فالانقلاب المصري مكلف بأمر معين لا يلتفت إلى غيره.

والعسكر يعلمون تماماً أن الإخوان ليسوا إرهابيين وملفات الإخوان جماعة وأفراداً موجودة عندهم.

 وأتذكر أنه فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات عندما وقعت حادثة الفنية العسكرية قامت الأجهزة الأمنية بإعداد قوائم اعتقالات لعدد من الإخوان باعتبار أن صالح سرّيّة كان على صلة ببعض أفراد من الإخوان من غير المصريين قبل وصوله إلى مصر؛ إلا أن السادات, و كان ما زال في بداية عهده ولم يكن قد تم الإفراج عن كل الإخوان في السجون, قرر تشكيل لجنة تحقيق قبل توجيه الاتهام وثبت عدم علاقة الجماعة بالأمر.

وهذا يدلل على أن نهج الإجهزة الأمنية في مصر والمنطقة يحاولون إلصاق أي تهمة بالإخوان، فالإجهزة الأمنية تتربى على أن الإخوان المسلمين أعداء ليس للوطن ولكن للنظام الذي يقودها، وسيظل الإخوان ومن يقول الحقيقة أعداء للأنظمة الفاسدة.

* الإخوان عايشوا أزمات في فترات عدة وأنت كنت ممن عايشوها بداية من 54 و65 .. وانتهاء بالأزمة والوضع القائم الآن وما حدث في رابعة وبعدها، فما الفرق بينهم من وجهة نظرك وما شكل العلاقة بين الأنظمة الحاكمة والإخوان؟

كل مرحلة تقاس بحجمها بحسب سكان مصر وبحسب من وقع البلاء عليهم وقد كانت هناك مأساة كبيرة في 54 و65 و66 لكن لم يكن هناك إعلام يساهم في نشر الحقيقة؛ لكن الآن السموات مفتوحة ومن الصعب تزوير الأحداث أو الحقائق، وهناك تقارب في نِسَب الضحايا التي سقطت على يد عبد الناصر سواء في السجن الحربي أو الأقسام وما سقط فى عهد السيسي لكن ما يختلف هو غياب الإعلام في عهد عبد الناصر وكانت الحقيقة غائبة عن الناس.

وشهادة حق أن عبد الناصر كان لديه مشروع قومي سواء اختلفنا معه أو لم نختلف و كان يملك كاريزما شخصية، كما أن أحداث 1952 خرجت من رحم معاناة الشعب بينما في 2013 الانقلاب العسكري لا يملك مشروعا ولا رؤية وعندما يتكلم السيسي يسيء لنفسه، والإعلام الذي صنعه خائب فلا يوجد هيكل ومحمد التابعي وأحمد سعيد هذه المجموعة التي كانت لديها قدرة على صياغة الكلمات.

 والفن كذلك كان يخدمه ولم يكن من صنيعة العسكر بل ورثه عن النظام السابق, فعبد الناصر استفاد من الثقافة الليبرالية قبل 52 و جعلها في خدمته, و لكن اليوم غابت الثقافة بفعل الحكم العسكري طوال ستين عاماً واستبدلوها بثقافة عفنة.

* هل مقصد حديثك أن خلاف الإخوان مع عبد الناصر كان سياسيا وخلافكم الآن مع السيسي فكري؟

لسنا في مرحلة تقييم فلسفة عبد الناصر، واختلافنا مع عبد الناصر لا يختلف عن خلافنا مع السيسي ولا ننسى أن كافة الهزائم التي شهدتها مصر كانت في عهد ناصر، وكان خلافنا مع عبد الناصر حول التوجه الفكري والثقافي و الحريات العامة والخاصة وحكم الفرد وما نتج عنه من كوارث.

* البعض يرى أن الاخوان المسلمين لم تتعلم من الضربة التي وجهت لها في عهد عبد الناصر؟

ما الدرس الذي كان يجب أن يتعلمه الإخوان؟ أن يمتنعوا عن قول الحقيقة في عهد عبد الناصر أو السادات أو مبارك؟ أو ان يعطوا الدنِيّة من دينهم أو أنفسهم! هل الدرس أن نداهن السيسي في انقلابه على أول رئيس مدني! الدرس الذي تعرفه الجماعة هو الدفاع عن الدين والوطن والشعب، وليس الدرس أن نعترف بالأمر الواقع ونعتبر من سقط شهيدا وينتهي الأمر.

* لكن الجماعة سعت لثنائية المعادلة مع المجلس العسكري وقررت دخول الحكم دون إدراك أنها تسحب البساط من بين أقدام مؤسسة تحكم مصر من 60 عاما ولن تتركه بسهولة؟

مطلوب من الناس أن تشكر الإخوان المسلمين على تصديها للفساد، والإخوان وللإنصاف ليست وحدها من ترفض الانقلاب العسكري وقد تشاركت مع فصائل وشخصيات وطنية لمواجهة هذا الفساد, وتحملنا للمسئولية كان واجباً وطنياً فالفساد لابد أن يتصدى له فصيل سياسي ويتحمل فاتورة تخليص الوطن منه.

* ذكر د . محمد حبيب أن الجماعة كانت على تواصل مع أمريكا وإسرائيل منذ 2007 وكانت تمدهم بمعلومات تمس الأمن القومي فما حقيقة ذلك؟

إذا كان قد قال ذلك فمن المفروض أن يساءل د حبيب عنه حيث كان نائب مرشد الإخوان حتي 2009 والحقيقة أن الإخوان كانت ترفض مقابلة أي وفد أجنبي إلا عن طريق الخارجية المصرية، أو من خلال نواب الجماعة في البرلمان بعد التنسيق مع رئيس البرلمان, ومن كان يمدهم بالمعلومات من كان في موقع المسئولية الرسمية وليس نحن.

* يرى البعض أن الجماعة أصابتها الشيخوخة فهل ترى أن لها مستقبلا في طل هذا الوضع؟

مستقبل الإخوان كفكرة في ازدهار والحمد لله. أما عن التنظيم أو الأفراد على مستوى مصر والعالم, وبعد ما حدث من انقلاب العسكر واتهام الإخوان بالإرهاب وفتح بريطانيا تحقيق في الأمر, فنقول ربّ ضارة نافعة فقد أثار الامر اهتمام العديد من المؤسسات والمراكز البحثية حول العالم.

كما أن لجنة التحقيق وسّعت دائرة الاطلاع خارج مصر ونثق بفضل الله أن النتيجة إيجابية, وما حدث في رابعة والنهضة وطيلة العام الماضي من أحداث حرك الكثير من ضمائر الناس في كافة أرجاء الدنيا وبدأ كثيرون يبحثون عن من هم الإخوان المسلمين وعقدت العديد من الدراسات والمؤتمرات حول الإخوان وفكرها, وما حدث في رابعة كان مفاجاءة دموية غير مسبوقة أدت إلى غير ما كان يريده العسكر هم وداعموهم وستعود جماعة الإخوان بإذن الله أقوى مما كانت وأعتقد أن الجماعة على المستوى الشعبي المحلي و العالمي قد كسبت كثيرا.

والانقلاب العسكري ليس له أرجل ممكن أن يعيش عليها طويلا, لكننا نحذر من أن الشباب الذي يخرج من عباءة الطغاة والديكتاتورية ويجد أن جماعة الاخوان تحارب مع سلميتها ربما يلجأ للطريق الآخر وهو العنف وهو الأمر الذي لا نرضاه و نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ كل شباب الأمة منه, وما قام به السيسي وداعموه كان خطأ العمر بوضعهم الإخوان على قائمة الإرهاب وسيجدون من تحت أرجلهم الكثير من الأشواك.

* فى ظل مرحلة تقييم المجتمع الدولي للإخوان واتهام عدد من الدول العربية لها بالإرهاب ألا ترون أن الجماعة بحاجة لإصدار وثيقة شاملة لنبذ العنف؟

الإخوان تكاد تكون ماكينة لنبذ العنف وأتذكر قبل الثورة الليبية بفترة كان القذافي يصنّف الإخوان بالزنادقة، بينما حاول ابنه سيف الإسلام مقابلتنا وطلب منا إصدار بيان بنبذ العنف فقلنا له نكاد أن نكون ماكينة لإصدار بيانات لنبذ العنف, والذين يعنيهم الأمر في الجهات الرسمية مدركون أن الجماعة ترفض العنف, وأنا شخصيا مللت من كثرة بيانات نبذ العنف رغم أهميتها والأيام تؤكد أن محاولات تشويهنا فشلت.

* كشف عدد من قيادات الجماعة قيامكم بعملية مراجعات فما طبيعة هذه المراجعات ؟

نحن كائن يقوم بتصحيح مسيرته باستمرار ولولا تقييم الأوضاع المستمر ومراجعة الأحداث ومن أخطأ ومن أصاب وتصويب الخطأ, ولو لم تكن هناك هذه المراجعات ما استمرت الجماعة أكثر من 80 عاما.

* لكن ما هي طبيعة المراجعات؟

لست مخولاً بالحديث عما يتم في هذه المرحلة على الأقل.

* هل سيتم الإعلان عن ما توصلت اليه عملية المراجعات؟

هي مسائل داخلية للجماعة لست في حِل للإعلان عنها، لكننا نقوم بمراجعة الفترة الماضية وما بها من اخطاء وما هي الأخطاء التي كان يجب تجنبها, لا نقول أن هناك كانت عصمة لكل الناس بل كانت هناك أخطاء, وأنا أقول أنه سيأتي يوم يتم فيه إنصاف جماعة الإخوان المسلمين وسيتم إنصاف الدكتور محمد مرسي, وسيدرك الجميع أن لو كان فعل غير ما فعل لضاعت مصر, ولو خرج عن السلمية التي أغرق فيها لغرقت معه مصر.

وكان الدكتور مرسي أميناً على المسئولية التي حملها, وما أطاحوا به إلا بعدما رفض الحلول الوسط في القضاء على الفساد وكان عليه أن يظهر ما كشفه منه.

*هل تريد القول إن الانقلاب على مرسي كان بسبب كشفه الفساد؟

طبعاً لم يطيقوا أن يأتي رئيس لا يرتشي ولا يأخذ مليما من راتبه ويسعى لتحقيق العدالة ويمنع أن تكون سماء مصر مباحة ويرفض النيل من خصومه, ولعل الناس نسيت أن السادات عندما أراد تغير حسني مبارك كنائب للرئيس بمنصور حسن تصدى له الجيش ورفض هذا الأمر, واعتقد أن الأستاذ الجامعي محمد مرسي الذي جاء من خارج الجيش ليؤسس لدولة مدنية ولم ينحن للجيش كان مرفوضا منه وانقلب عليه.

* هل تقوم الجماعة بانتخابات داخلية هذه الأيام؟

شهدت الجماعة خلال الفترة الماضية انتخابات جزئية علي عدد من المستويات ولم يتم الإعلان عنها نظرا للظروف الأمنية.

*وماذا عن منصب المرشد؟

الدكتور محمد بديع المرشد العام باق في منصبه

* لكن فترته انتهت منذ 9 شهور

ليس صحيحاً أن مدته انتهت فله دورتان حسب اللائحة ولم تنته حتى الآن الدورة الأولى, و المرشد لن يتغير مادام في السجن أو حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا؟

* لماذا لا ينتخب مرشد من خارج إخوان مصر من باب فك الاشتباك وتخفيف الضغط عن إخوان مصر؟

اللائحة التي تعمل بها الجماعة لا تنص على ضرورة أن يكون المرشد مصرياً , ولكن ما جرى حتى الآن ومنذ استشهاد الإمام حسن البنا ما زال اجماع الأخوة جميعاً على هذا الخيار.

*هل هناك تواصل مع الإمارات والسعودية؟

نحن لا نسعى لأحد, و أبوابنا وقلوبنا مفتوحة لمن يريد الإتصال بنا, ونتعامل بشأن دعوتنا مع رأي عام موجود ونتصور أن هذا الرأي العام أقوى من قدرة الأنظمة.

* ألم يحن الوقت لحل التحالف؟

التحالف قام بدور ضخم جداً وكان أداؤه جيدا في الداخل والخارج والنظام ذاته يدرك ذلك واعترف بعض مؤيدوه بهذا الدور والتحالف سيستمر في الداخل والخارج بإذن الله, والمجلس الثوري الذي تشكل مؤخراً لجمع كل المصريين في الخارج أتصور أنه وعدد من الكيانات والائتلافات في الخارج ستلعب دوراً قوياً خلال الفترة القادمة في التحرك لمواجهة الانقلاب خارجياً.

* كيف استقبلتم قرار حزب الوسط بالإنسحاب من التحالف؟

أمرٌ طبيعيٌ وليس مستغرباً في العمل السياسي بلا طعن أو تخوين لفصيل شارك في ثورة 25 يناير منذ بدايتها, وأعتقد أنه يسعى لتشكيل مظلة أخرى وأن الأهداف لن تتعارض.

* هل فوز أردوغان سيساهم في دعمكم أمام المجتمع الدولي؟

نؤكد باسم شعب مصر احترامنا وتقديرنا للرئيس التركي الجديد ونشكره على مواقفه المبدئية واتساقه مع ضميره الحر, ونؤكد أيضاً أن الواقع علي الارض واستمرار أخطاء الانقلاب ستكون هي الدافع الحقيقي لتجميع الأنصار لإسقاطه بعدما أصبحت صورته سيئة ولا يجيد تبييض وجهه داخل مصر أو خارجها.

* هل هناك وساطات دولية لحل الأزمة في مصر الآن؟

لا توجد وساطات حول هذا الأمر, ما ندركه أن داعمي النظام العسكري في الخارج يشعرون أنه قد أصبح حملاً عليهم.

* ما حقيقة التفاوض غير المباشر بينكم وبين النظام الحالي؟

لا يوجد أي تفاوض بين جماعة الإخوان و بين العسكر, وليس من حق الإخوان أو اي فصيل وطني آخر التفاوض على مطالب الشعب المصري كله مع من انقض على الشرعية واغتيال أول تجربة ديمقراطية على أرض مصر طوال تاريخها.

* متي ستكمل الجماعة انتخاباتها الداخلية وهل باتت الفرصة سانحة لتمكين الشباب؟

كل شيء مقدور بقدره, و الشباب موجودون في كل هياكل الجماعة ولولا فضل الله سبحانه ثم هذا التمكين للشباب لأصبحت الجماعة جزءاً من الماضي وليس جزءاً من الحاضر و المستقبل.

* هل بالفعل التحق 6 شباب بمكتب الإرشاد؟

الظروف الأمنية تحيل بين الإفصاح عن كثير من المعلومات.

*هل سيكون هناك مكتب إرشاد أو كيان تنظيمي لإخوان الخارج الآن تحديد في قطر وتركيا؟

مرة أخرى كل شيء مقدور بقدره, و لكن مكتب الإرشاد ما زال قائما بمهامه من الداخل.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان