رئيس التحرير: عادل صبري 03:44 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

بالفيديو..هالة شكر الله: استثناء ميزانية الجيش والبترول من الموازنة يقسمنا دويلات

بالفيديو..هالة شكر الله: استثناء ميزانية الجيش والبترول من الموازنة يقسمنا دويلات

ملفات

هالة شكر الله خلال حوارها مع مصر العربية

في حوار مع مصر العربية..

بالفيديو..هالة شكر الله: استثناء ميزانية الجيش والبترول من الموازنة يقسمنا دويلات

حوار - صلاح على 28 أغسطس 2014 20:12

نحن أمام حكومة تتحرك بطريقة عشوائية أعادتنا للقرن الـ17.. وتتعامل بعنف وإرهاب

شباب "الدستور" يقضى مدة عقابية داخل المعتقلات وليس حبسا احتياطيا

لا توجد عدالة اجتماعية فى مصر.. ولم تتحقق أهداف الثورة.. ويوجد إهدار لكرامة الإنسان

الحبس الاحتياطى فى مصر يخرج عن العدالة ويدخل فى إطار الظلم البين

 

تتحدث الدكتور هالة شكر الله، رئيس حزب الدستور، فى الجزء الثانى من حوارها مع "مصر العربية" بكل وضوح، وتفتح العديد من الملفات الشائكة، حيث ترى وجود عشوائية فى اتخاذ القرار لدى الحكومة، وأن المناخ فى مصر غير صحى، وعدم وجود عدالة اجتماعية، بجانب عدم تمكن القوى الثورية من تحقيق أهداف الثورة.


 

وفيما يلى نص الحوار:


 

** ما رؤيتكم بشأن عمل البرلمان القادم؟


 

لدينا عدد من المحاور فى الوثيقة التى طرحناها، على سبيل المثال محور العدالة الاجتماعية وقضية البطالة، حيث نبحث عن سياسة لتدريب الشباب وتوظيفهم وهذا النظام موجود فى كل البلدان الرأسمالية المتقدمة، ونحن نعانى من نسبة بطالة عالية جدا فى مصر، ومعظم الشباب الذى يحصل على الشهادة الجامعية "على باب الله".


 

من المهم أن يتعامل المجتمع من الشباب على أنهم ثروة بشرية، وبالتالى يتم استثمار طاقاتهم، نريد مشاهدة نظام ضريبى عادل، نظام للمعاشات، وتوجد سياسات وقوانين وتشريعات مطروحة نريد تطبيقها، كما توجد قضية الحريات فى عدد من المحاور، ما هى نوع التشريعات التى يجب أن تكون موجود حتى يكون للناس الحق فى الحرية.


 

ولابد من وجود عدد من التشكيلات والمؤسسات الموجودة فى المجتمع، سواء نقابات أو منظمات مجتمع مدنى أو لجان مجتمعية، الحق فى الحرية والتعبير كيف يتم ترجمته، والحق فى الأمان لابد من ترجمته، ويتم تجريم العقاب البدنى الذى يحدث، نحن نتبنى هذه القضايا فى البرلمان، ونعمل من أجل إيجادها وتطبيقها.


 

وبالتالى نحن ندفع فى المجتمع بآليات ديمقراطية، هى موجودة فى الدستور لكن إذا لم يتم ترجمتها إلى قانون فلن يكون لكل ما طرحناه فائدة، وما حدث من احتفالات بعد نعم للدستور لم تسفر عن أى شىء، خصوصا فى ظل وجود قوى تطل برأسها مرة أخرى تعلن أن دورها فى البرلمان المقبل تغيير هذا الدستور ونعود للدستور القديم.


 

** ما هو شكل الحكومة الذى يحوذ تأييدكم؟


 

أتمنى تشكيل حكومة تضم شخصيات خارج دوائر المصالح الاقتصادية، وبالتالى الحكومة لا تخدم أفرادها وشخصيات مؤمنة أنهم موظفون لدى الشعب، وليسوا متحكمين، وشخصيات لها رؤية فى مجالات مختلفة، حيث إن هناك وزراء يشرفون على ملفات معينة كان يجب أن يكون لهم رؤية واضحة فى هذا المجال، وبالتالى عندما تطرح الحكومة التى تضم وزراء يعملون بخطة واضحة يثمر ذلك عن طرح برنامج متكامل للشعب، من شأنه التقدم بالبلاد إلى القرن الـ21، حيث إننا بلا شك عدنا إلى القرن الـ17.


 

** ما تعليقكم على أداء الحكومة الحالية؟

يوجد عدد من الانتقادات فيما يتعلق بالقوانين التى صدرت فى غياب البرلمان، مثل قانون التظاهر الذى أعتبره قانونا سيئا، وهو جزء من أداء الحكومة الحالية، رغم أن القانون سابق عن الانتخابات الرئاسية، لكننا نتحدث عن حقبة كاملة تنظر إلى الأمن بطريقة خاطئة، نحن نعلم أن الأمن مطلوب، والاستقرار مطلوب، ولكن ليس بهذه الطريقة العشوائية.


 

وبالتالى هى تخاطر بالبلاد مرة أخرى، حيث إن المناخ يساعد على خلق الظلم، نحن نريد رؤية خطوات لرفع الظلم عن الناس، وهى تتعامل بنفس الأسلوب الذى فيه عنف وإرهاب عشوائى، أما الجانب الثانى فهو البرنامج الاقتصادى غير الواضح، فلا نعلم هل هى معتمدة على المساعدات من دول الخليج أم أن هناك تصورا لتطوير الإنتاجية؟ لماذا لا توجد تشاركية أو مناقشة مفتوحة مع المجتمع، حيث يوجد داخل المجتمع أفكار كثيرة جدا وإبداعات غير محدودة.


 

** حزب الدستور يحمل على عاتقه دائما ملف المعتلقين.. ما آخر المستجدات؟


 

ستظل التنسيقات والمحاولات مستمرة حتى يخرج شباب الدستور من المعتقلات، وغير مقبول ما يحدث فى هذا الملف، ومنذ أيام توجهنا إلى النائب العام وقدمنا البلاغات.. نحن نتحدث عن شباب ظل ثمانية أشهر، وهى فى حد ذاتها عقاب، وهى مدة عقابية ولا يمكن أن يكون حبسا احتياطيا.


 

ففكرة الحبس الاحتياطى يتم الإساءة لها، وتخرج عن إطار العدالة، وتدخل فى إطار الظلم البين، كما توجد شكاوى تأتى إلينا بالمعاملة السيئة والقسوة فى التعامل، وهذه الأوضاع غير مقبولة، وكان من أسباب الثورة أن الشعب كان يريد استعادة كرامته.


 

** هل تحققت أهداف الثورة؟


 

من الواضح أنه ما زال هناك ظلم وإهدار كرامة الإنسان، لا أعتقد أن أهداف الثورة تحققت.


 

** ما تقييمك للعدالة الاجتماعية فى مصر؟


 

الحد الأدنى للأجور لم يطبق حقيقة، ومن يرد أن يعرف هل توجد عدالة اجتماعية فى مصر أم لا يجب أن يشارك فى أحد الاجتماعات التى تتحدث فيها النقابات العمالية، حيث يتحدثون عن أن العمال لا تتقاضى أجرها لمدة تصل إلى ستة أشهر، توجد مشكلة كبيرة ولا أفهم السر وراء عدم الاهتمام بهذا الملف.


 

** كيف تنظرين للوضع فى ليبيا وسوريا؟


 

الوضع كارثى، حيث إننا أمام تداعيات خطيرة ومشروع فاشل كان من الممكن تطبيقه فى مصر، لا أتحدث عن نظرية المؤامرة، لعدم وجود دلائل معى، لكن ظهور هذه الحركات هو صناعة، وهذا المشروع تمكن من الثبات فى بعض المناطق، ونرى صورة داعش أنها صناعة إرهابية كارثية تقسيمية، وخارطة المنطقة يعاد رسمها مرة أخرى، حيث يوجد مخطط لتدمير منطقتنا من خلال تدمير مواردها ونهوضها.


 

** ما تعليقك على قرار رفع الدعم عن السلع الغذائية ومشكلة الكهرباء؟


 

نحن بحاجة لسياسات واضحة لحل هذه القضايا من جذورها، ومنذ سنوات طويلة لم نجد طرح بدائل، النظام السابق أهدر الموارد، وتعامل مع هذه الموارد أنها ملكه، وأنها ليست ملك الشعب والأخيال القادمة، وبالتالى لم يهتم بها ووضعنا فى المأزق الحالى بأننا نلجأ إلى استيراد الموارد التى كانت موجودة لدينا بكثرة، وجميع دول العالم تتعامل مع ملف الطاقة بطريقة رشيدة وعاقلة ولا تستهلك كل ما تمتلكه دون خطة واضحة.


 

وبالتالى لا يمكن الحديث عن دولة تتحرك بنا بدون خطة، ومن المهم أن يشارك المجتمع فى الخطة التى تضعها الحكومة وتتم مناقشات حول هذه الخطة، وأن تكون هناك استجابة لحاجات المواطنين، وأن يكون المواطن جزءا من وضع الموازنة العامة، حيث إن الموازنة العامة تستثنى كمية رهيبة من أموال الموارد من الموازنة كأنها ليست جزءا من الدولة، هيئة البترول مستثناة من الموازنة، وتصرف على نفسها، والأمن، والجيش، أموال لا تدخل فى الموازنة العامة، نحن نعيش فى دولة واحدة ومجتمع واحد، ولسنا دويلات.


 

الشعب له حق على الدولة، وهذا المفهوم مازال غائبا، مازال هناك مفهوم أن الحكومة هى فقط التى لديها إدراك أما الشعب فلا يعلم شيئا، هذا المنطق لا يصلح ولا يؤدى إلا للفشل ولا يوجد أحد يتمنى الفشل.


 

** ما انطباعك عن الإعلام فى مصر، ولماذا يتم تقييد الصوت الحر من وجهة نظرك؟


 

مساحة الكلمة الحرة تقلصت جدا، وأصبح هناك سباق إعلامى لإرضاء أفراد ومسئولين، وهذا يجعل من المستحيل خلق تواصل مجتمعى صحى، والمشهد الحالى يجعلنا أمام جو غير صحى بالمرة، والدور الإعلامى المتميز الذى كان يحدث وخلق حالة من الإبداع والتواصل والفهم والوعى الذى كشف حكم جماعة الإخوان المسلمين أمام الناس.


 

ودفع المجتمع إلى فتح مناقشات، لكن الآن أصبحت المساحة الحرة محدودة جدا، ونجد برنامجا مثل الذى يقدمه باسم يوسف، وهو متميز يوصل فكرة بشكل مبدع، وقريب للقلب، يتم إغلاقه، ربما كان عن طريق القناة لكن هذا اتجاه.


 

** ما الرسالة التى توجهينها لفصائل الشعب المختلفة؟


 

أقول لهم إننا فى لحظة التقاط أنفاس، لكن لا تتخلوا عن أحلامكم ومصالحكم وموارد البلاد هى ملك لكم.

 

شاهد الفيديو:

 

http://www.youtube.com/watch?v=d1AZe4U-YKs

 

http://www.youtube.com/watch?v=OD3VICf0wnA

 

 

اقرأ أيضا:


 

بالفيديو..هالة شكر الله: النظام الانتخابى الحالى يعيدنا لبرلمان 2010

خالد داود: وثيقة التيار الديمقراطى بيد شكر الله لتعديلها

التيار الديمقراطى: الدستور يجرم الهجوم على ثورة يناير

شكر الله: صباحى صوت الديمقراطية فى انتخابات الرئاسة

شكرالله ناعية سيف الإسلام: ماكان يجب أن ترحل اﻵن


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان