رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

رئيس المصل واللقاح: 700 مليون إجمالي ديون فاكسيرا

رئيس المصل واللقاح: 700 مليون إجمالي ديون فاكسيرا

ملفات

الدكتور نبيل الببلاوي - رئيس الشركة القابضة للمصل واللقاح

والصحة لا تدعمنا..

رئيس المصل واللقاح: 700 مليون إجمالي ديون فاكسيرا

بسمة الجزار 26 أغسطس 2014 19:04

أكد الدكتور نبيل الببلاوي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمصل واللقاح (فاكسيرا)، أن إجمالي الديون المستحقة على شركات فاكسيرا الثلاثة بلغت حوالي 700 مليون جنيه، فيما بلغت ديون المصل واللقاح فقط حوالي 440 مليون جنيه، منها 150 مليون جنيه متعلقة بقضايا تنازع مع بعض الجهات و250 مليون جنيه مستحقة لبنك الاستثمار، وليس لدينا خطة محددة لسداد الديون المستحقة لبنك الاستثمار حيث إن هناك التزامات قانونية وقضائية تحكم عملية سداد الديون.

وشدد خلال حوار مع "مصر العربية"  أنه على رغم هذه الديون إلا أن خصخصة الشركة غير مطروحة أمام مجلس الإدارة نظرًا لأن سياسة الحكومة لا تهدف إلى الخصخصة علاوة على أنها قرارات سيادية، موضحًا أنه ليس من شأن إدارة فاكسيرا سوى الدور الفني، ولابد أن تكون النظرة إلى فاكسيرا مختلفة بعيدًا عن المنظور المالي أو الاقتصادي.

وتحدث الببلاوي عن كافة المشروعات والملفات المطروحة أمام مجلس إدارة فاكسيرا، وأيضًا المشاكل التي تعرقل عجلة الإنتاج داخل الشركة القابضة للمصل واللقاح، وكان نص الحوار كالتالي:

18 شهرًا وأنت رئيس لفاكسيرا.. فما الإنجازات التي تمت بعهدك؟

لقد قمنا بافتتاح مصنع الإنسولين البشري 5 من أغسطس الجاري بمقر الشركة بالعجوزة لمضاعفة الطاقة الإنتاجية وذلك بعد أن انخفضت الطاقة إلى 20% من الطاقة الكلية، كما استخدمنا جزء من المنحة الإماراتية التي حصلت عليها الشركة والمقدرة بـ12 مليون دولار لحل المشاكل الخاصة بتشغيل المصنع وبعد 3 أسابيع من افتتاحه وبالتدريج يمكننا القول إننا سنصل إلى طاقة عمل تقدر بـ100% خلال فترة وجيزة.

كما تعمل فاكسيرا على إنجاز عدة مشروعات حيوية من أهمها مشروع أمن قومي للمصل واللقاح بتكلفة إجمالية قد تزيد عن 150 مليون جنيه، من بينها مشروع  لإنشاء مصنع لإنتاج الأنسولين البشري بتكلفة تقدر بحوالي 110 مليون جنيه لتوفير 25 مليون عبوة خلال عامين، على أن يتم توقيع اتفاق بين فاكسيرا والشركة الدنماركية "Novo Nordisk" ، وذلك لتغطية احتياجات السوق المحلية وتصدير الفائض، على أن يتم توفير إعادة الخام من الدانمارك لتصنيعها في مصر وكذلك التكنولوجيا الحديثة وزيادة الطاقة الإنتاجية لمصانع شركة فاكسيرا بمنطقة 6 أكتوبر.

حدثنا عن مخزون التطعيمات والأمصال داخل فاكسيرا.

لدينا 230 ألف جرعة جاهزة للتعبئة من مصل العقرب، وما يزيد عن مليون جرعة للتيتانوس الوقائي.

وفي مجال اللقاحات البكتيرية، سنقوم ولأول مرة بإنتاج لقاح بكتيري مدمج بجودة عالية وذلك بعد افتتاح المصنع بحلول عام 2015 المقبل.

وفيما يخص اللقاح الثلاثي " الحصبة - النكاف - الحصبة الألمانية " نعمل على إنتاج محليًا بنسبة 100% خلال الأشهر المقبلة لتغطية احتياجات مصر دون الحاجة إلى الاستيراد من الهند والصين وفرنسا، كما نسعى حاليًا لإنتاج المصل الخماسي " السعال الديكي – الدفتيريا - التهاب الكبد الوبائي –الإنفلونزا البكتيرية المسببة للالتهاب الرئوي- السحايا" لأول مرة في مصر من الأنتوجين.   

كيف تستعد فاكسيرا لمرض إيبولا المنتشر بدول غرب أفريقيا؟

حتى الآن لم يكتشف تطعيم أو لقاح لعلاج مرض الإيبولا ورغم تقارير منظمة الصحة العالمية المطمئنة بعدم دخوله مصر، إلا أن قطاع الطب الوقائي بمصر على درجة عالية من الاستعداد لمثل هذا المرض حيث اتخذت كافة الاحتياطات الوقائية بالحجر الصحي والمطارات والمستشفيات لمواجهة المرض قبل انتشاره بمصر.

بكم تقدر ميزانية الشركة .. وما تقييمك لدعم الدولة؟

ليس لنا ميزانية من الدولة أو وزارة الصحة بالأخص ولا نتلقى تبرعات بخلاف المنحة الإماراتية ونعمل بجهد ذاتي، فنحن شركة قابضة هادفة للربح تعمل من أجل جلب المكاسب للدولة ودفع عجلة الاقتصاد من خلال إنتاج ما يلزمنا من الأمصال واللقاحات محليًا، فكفى الدولة أعباءًا، علاوة على أنه منذ تحويل الهيئة إلى شركة قابضة في 2002 ونحن نتبع وزير الصحة إداريًا حيث يقوم بمنح الشركة أمر توريد التطعيمات من بعض الدول وبناءًا عليه تعمل الشركة على فتح مصانع ومشروعات جديدة لتوفير مخزون آمن للدولة من الأمصال، إضافة إلى أن 75 % من جملة مبيعات فاكسيرا توجه لوزارة الصحة.

ماذا عن الأرباح التي حققتها الشركة خلال العام الماضي؟

رغم أن الشركة تكبدت خسائر خلال عام 2013-2014 تقدر بحوالي 19.5 مليون جنيه خسائر إلا أن الأرباح بلغت في ختام العام المالي حوالي 32.5 مليون جنيه، ونتوقع أن تصل الأرباح خلال 2014- 2015 لأكثر من 40 مليون جنيه، ومنذ توليت منصب رئاسة فاكسيرا من 18 شهر وأنا أعمل في ظل حركة دوران المصانع على تحقيق أرباح تقدر بحوالي 100 مليون جنيه سنويًا.

كيف تواجه "المصل واللقاح" أزمة انقطاع الكهرباء بمصر؟

فاكسيرا لديها المخزون الاستراتيجي لمصر من التطعيمات والأمصال وهو ما يقدر بحوالي 250 مليون جنيه داخل الثلاجات ولهذا السبب فإننا لا نعاني أية مشاكل جراء انقطاع التيار الكهربائي، كما أن وزارة الكهرباء قد أعفت فاكسيرا بكافة مخازنها ومصانعها من تخفيف أحمال الطاقة، كما تعمل الكهرباء بشكل متواصل دون انقطاع بخلاف ما يحدث بالمنازل أو الشركات الأخرى.

ما أكبر المشكلات التي تعانيها فاكسيرا من وجهة نظرك؟

لابد أن نعترف أن تعبئة المصل واللقاح من أكبر المشكلات التي تواجه شركة فاكسيرا نظرًا لأنها تهدف لإنتاج منتج ذات جودة عالية وبسعر مناسب للمواطنين وهو ما يؤخر عملية التوريدات في كثير من الأحيان، ورغم ذلك قمنا بتعبئة مليون و200 ألف أنبول من التيتانوس الوقائي 1500 نظرًا لنقصه الشديد بالسوق المحلي وذلك خلال الأسبوعين المقبلين بالتعاون مع إحدى الشركات والإدارة المركزية للشئون الصيدلية.

مصر تعاني نقصًا بتطعيمات الجديري المائي.. ما السبيل لحل تلك الأزمة؟

بالفعل لدينا عجز واضح بتطعيمات الجديري المائي باعتباره لقاح مستورد ولكن ما تسعى إليه شركة فاكسيرا هو توفير كافة احتياجات الطفل  المصري من التطعيمات مع اقتراب العام الدراسي الجديد، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، حيث يبلغ احتياج مصر من تطعيمات الجديري المائي حوالي 150 ألف جرعة سنويًا وهو ما نعمل على توفيره بشكل غير مدعم مع إحدى الشركات.

لماذا لم تطالب المسئولين بحسم تبعية فاكسيرا لأي من الوزارات؟

على المستوى الشخصي أرى أنه ليس هناك داعي لمطالبة الحكومة بتحديد تبعية الشركة القابضة للمصل واللقاح لأي من وزارات الصحة أو الاستثمار أو المالية، نظرًا لأن نسب فاكسيرا إداريًا لوزارة الصحة وملكيتها لوزارة المالية، وذلك رغم أن بعض العاملين بالشركة يطالبون ويسعون لإيضاح تبعية فاكسيرا.

كيف ترى قصور الوعي لدى المواطنين بأهمية التطعيمات؟

نسعى لرفع مستوى الوعي لدى الشعب بأهمية التطعيم بخلاف التطعيمات الأسياسية كشلل الأطفال والتي تقرها وزارة الصحة والتي من بينها تطعيمات الإنفلونزا الموسية H1N1 وتطعيم المكورات الرئوية " الالتهاب الرئوي" والذي يعد هامًا للأطفال والكبار، والالتهاب الفيروسي الروتا،  على أن تستهدف الحملة التوعوية كبار السن فوق سن 65 عامًا ومرضى السكر والضغط والقلب وذوي الأمراض المزمنة.

إقرأ ايضًا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان