رئيس التحرير: عادل صبري 07:55 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

6 نقاط تجعل ماهر يرفض "حكم العسكر"

6 نقاط تجعل ماهر يرفض حكم العسكر

ملفات

أحمد ماهر مؤسس حركة شباب السادس من أبريل

6 نقاط تجعل ماهر يرفض "حكم العسكر"

وسام عبد المجيد 24 أغسطس 2014 11:50

نشر أحمد ماهر قبل أيام مقالا بعنوان "لماذا نرفض حكم العسكر"، أرسله لعدد من المواقع، ونشره على مدونته (اضغط هنا لمطالعة المدونة). تحدث ماهر بإسهاب عن سبب رفض حركة شباب السادس من أبريل لحكم العسكر.

وفي هذا المقال يرى أحمد ماهر أن أبرز سلبيات حكم العسكر تتمثل فيما يلي:

أ - تحويل دور المؤسسة العسكرية من الدفاع عن البلاد لصالح زيادة معدل الرفاهية التي ينعم بها العسكريون، بما في ذلك توسيع رقعة الأنشطة الاقتصادية المملوكة للمؤسسة العسكرية.

ب - تضخم جهاز الأمن، وبدلا من أن تتوجه الزيادة لتأمين المواطن؛ نجدها تتوجه لزيادة عدد المخبرين والقائمين على عملية التنصت على الشخصيات العامة والمشاهير، واستخدام التسجيلات للضغط عليهم.

ج - مصادرة السلطة السياسية وتسليمها لأشخاص من ذوي الثقة وتفتح الباب للانتهازيين والمنافقين ومعدومي الكفاءة الذين لا يجيدون مناقشة القرارات الخاطئة، فتتراكم الأخطاء والسلبيات.

د - إلغاء الرأي الآخر ومؤسسات الرقابة والوظيفة الحقيقية للمعارضة، ومصادرة الساحة السياسية لحساب نخبة تستسلم للتوجهات العامة للدولة وتخضع لخطواتها التنفيذية، فتتراجع التقويم الذاتي.

هـ - تضليل الرأي العام عبر خلق عدو داخلي أو عدو وهمي، ليعمل أعوان العسكر على إلصاق كل فشلهم وتخلفهم به، ويستدعون نظرية المؤامرة طوال الوقت ويستخدمونها كشماعة لتبرير الفشل.

و - قتل الانتماء، حيث لا توجد بدائل أمام العلماء والمفكرين سوى خدمة العسكري أو السجن، فتجد الكفاءات العربية إما هاجرت لبيع خبراتها وكفائتها للشرق أو الغرب أو تم تهميشها في بلادها حتى ماتت كمداً.

وقد ميز ماهر في مقاله بين المؤسسة العسكرية المصرية ودورها التاريخي وبين لحظة تاريخية قامت فيها قيادة عسكرية بتحويل عدد من كبار الضباط إلى "فئة منتفعة" من إمبراطورية اقتصادية تم تأسيسها خلال السنوات العشرين الماضية، تضم عدة مصانع للمكرونة والكعك.. إلخ؛ بالإضافة لأنشطة إنشاء وإدارة المنتجعات السياحية، والمتاجرة بالأراضي، وغيرها من مشروعات خفية مجهولة لا تخضع للمحاسبة ولا سلطة الشعب.

ولا ينكر أحمد ماهر أن هناك من لا يريد للعرب والمصريين أن يتقدموا، لكنه يدعو لرؤية موضوعية لهذا الأمر، ويرى أن استدعاء نظرية المؤامرة وإلصاق كل فشلنا وتخلفنا بالآخر هو عملية تضليل.

ويضرب ماهر أمثلة عدة لهذا التضليل؛ حيث يوضح أن فساد الضباط في الخمسينيات والستينيات لم يكن مؤامرة خارجية، وأن مغامرات الجيش المصري في اليمن التي أدت لإضعاف الجيش لم يطلبها الغرب، كما يرى أن إنجازات حكم العسكر في مصر في الخمسينيات والستينيات من إقامة المعتقلات وحفلات التعذيب والقتل والتفرغ لتسجيل مكالمات المواطنين والتنصت على حياتهم الشخصية لم يكن بوازع من الغرب، بل كان فساداً داخليا أدى لهزيمة 1967.

بخلاف الوضع السابق ذكره، يحمل أحمد ماهر حلما بجيش يحمي مصر من الأخطار المحيطة، ولا يتفرغ للسياسة والحكم ومشاكله وصراعاته؛ محذرا من احتمال تكرار هزيمة 67. ويرى ماهر أن الجيش المصري به أصدقائنا وأقاربنا وإخوتنا، و"كل ما نريده؛ أن يتفرغ لحماية الوطن ليس لقتلنا أو حكمنا أو قمعنا".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان