رئيس التحرير: عادل صبري 04:53 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

سودان: الغرب لا يريد أن تكون مصر ديمقراطية خاصة إذا أتت بالإخوان

سودان: الغرب لا يريد أن تكون مصر ديمقراطية خاصة إذا أتت بالإخوان

ملفات

محمد سودان أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة

في حوار لـ"مصر العربية"

سودان: الغرب لا يريد أن تكون مصر ديمقراطية خاصة إذا أتت بالإخوان

طه العيسوي 19 أغسطس 2014 07:27

الجماعة تتعرض لحرب صهيونية وخليجية.. ولن يتم القضاء علينا


  • عدم إدانة بريطانيا للإخوان سيكون صدمة للنظام ولمن يدعمه

  • تقرير لجنة الإخوان البريطانية قد يصدر رسميا أول سبتمبر

  • الإخوان هُزموا شر هزيمة فى الإعلام.. ولم نبدأ خطوات النجاح فيه بعد

  • الإخوان تعرضت لأزمات شديدة وتخرج أقوى مما كانت.. والقضية مسألة وقت

قال محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة والقيادى بجماعة الإخوان المسلمين، إن "الإخوان" تعرضت لهزات وأزمات شديدة طوال تاريخها وعلى مدار العقود الماضية داخل مصر وخارجها، وخرجت من هذه الأزمات أقوى من الأول، والقضية مسألة وقت، حسب قوله.

واعترف - فى الجزء الثانى من حواره الخاص لـ"مصر العربية"- بأنهم هُزموا فى هذا مجال الإعلام شر هزيمة، وحتى الآن لم يضعوا أقدامهم على الطريق الصحيح للدخول فى هذه الصناعة بقدر قوة الجماعة وتواجدها فى أكثر من 80 دولة على مستوى العالم وتوافر العديد من الكفاءات الإعلامية الكبيرة التى إما تنتمى للإخوان أو متعاطفة مع الجماعة، ولم تُستغل بعد حتى الآن.

وتابع "سودان": "وذلك لعدم الاهتمام بهذا السلاح الخطير منذ عقود، والآن نجنى حصاد التقصير فى هذا الشأن، حتى بعد ثورة 25 يناير وبعد تولى الإخوان مقاليد الحكم، لم نعمل بشكل جاد فى هذا المجال".

وبسؤاله عن موعد إصدار نتائج تقرير لجنة مراجعة نشاط الإخوان البريطانية بصفة رسمية، أجاب أمين العلاقات الخارجية بالحرية والعدالة بأنه ربما يكون فى أول سبتمبر القادم، مضيفًا بأن تأثير هذا التقرير سيكون بمثابة صدمة للنظام وداعميه خاصة بعض دول الخليج.

 

وإلى نص الحوار:

كيف استقبلت تقرير جريدة "فاينانشيال تايمز" الخاص بعدم إدانة بريطانيا للإخوان؟

نحن فى إنتظار إصدار التقرير بصفة رسمية، خاصة أنه ليس لدينا معلومات سوى ما نُشر فى الفاينانشال تايمز حتى الآن، لكن مؤشرات ما سُرّب إلى الفاينانشيال تايمز أن اللجنة القائمة بعمل دراسات عن إن كان هناك أى تطور أو تغيير فى إيديولجية الإخوان أو فكرهم فقد خلصت إلى أن الجماعة لا تندرج تحت المنظمات الإرهابية، ولم يتبين فى نتيجة الدراسة العميقة التى أجرتها اللجنة أى تغييرات فى أيدلوجية أعضائها، مما يبرئ ساحتهم من ما نسبته إليهم بعض الدول مثل مصر والسعودية وغيرها من أن الجماعة هى منظمة إرهابية.

وماذا عن الضغوط الخليجية التى تمارس على بريطانيا من أجل إدانة الجماعة حسبما يتردد؟

بعض الأنظمة العربية ترفض تقرير اللجنة وتضغط على أصدقائها فى الحكومة البريطانية لتأجيل إصدار التقرير، وطبعاً هذا أمر وارد جدًا، خاصة أنه تم تأجيل إصدار التقرير بالفعل عدة مرات، لكننا نعلم فى النهاية أن بريطانيا دولة قانون وتحترم المواثيق والقوانين الدولية، والقضاء البريطانى من أنزه القضاء الموجود بالعالم.

ومن خلال مقابلات بعض أعضاء الجماعة فى بريطانيا وخارجها أعضاء اللجنة، كانت اللقاءات والحوارات التى تمت مرضية وتبين أن أعضاء اللجنة وعلى رأسها السير جون جينكينز- رئيس اللجنة- لديهم معلومات ثرية جداً عن تاريخ الإخوان المسلمون الماضى والآنى، وأعتقد أن اللجنة سوف تدافع عن تقريرها بكل قوة، ولن يقبلوا تغيير ما توصلوا إليه من حقائق.

متى تخرج نتائج التقرير رسميًا.. وما هو تأثيره المرتقب؟

سيكون تأثير هذا التقرير بمثابة صدمة للسلطة الحالية فى مصر وداعميها خاصة بعض دول الخليج. أما عن موعد إصدار نتائج التقرير بصفة رسمية ربما يكون أول سبتمبر القادم.

كيف تنظر للدور الذى يلعبه تونى بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق فى هذا الصدد وما هو سبب قربه الشديد للنظام المصري؟

تونى بلير هو الآن مستشار للسيسى، ويتلقى أجره نظير هذا العمل من الإمارات، وكلاهما ضد الشرعية المصرية، وأعتقد أن "بلير" يدور فى نفس الفلك، لكن لا أظن أنه يمكن أن يؤثر على أعضاء اللجنة الموكل إليها القيام بهذه المراجعة و الدراسة.

وما هى رؤيتكم لدور وزارة الخارجية المصرية والتى قدمت وثائق قالت إنها تدين الإخوان وما تردد حول دفعها لأموال لشركات عالمية لتسويق النظام دوليًا؟

للأسف السلطة الحالية تتصرف بجنون لفرض سطوتها على البلاد، وتنفق مبالغ خيالية على تحسين صورتها فى العالم وتشويه صورة الإخوان والرئيس الشرعى للبلاد د. محمد مرسى، ومن المخزى أن تقدم لجنة وزارة الخارجية إلى الحكومة البريطانية وثائق تفيد أن الإخوان كانوا يقاومون البريطانيين إبان إحتلالهم لمصر، ونحن نقول أن هذا شرف لنا، وأعتقد أن السياسين البريطانيين الشرفاء سيقدرون ذلك تماماً، لأن مقاومة المحتل هو حق لكل الشعوب، ومضى عهد احتلال الشعوب.

كيف تنظر لعلاقة الإخوان بباقى القوى الرافضة للنظام أو بعض فئات الشعب التى ترفض ما يعرف بـ"العسكر والإخوان"؟

العلاقة بين الإخوان والقوى الرافضة للنظام أعتقد أنها متينة، وهناك تعاون وتفاهم كبير على مستوى القيادات بالخارج وبالداخل، أما عن الفئات التى ترفض العسكر والإخوان فى نفس الوقت، فإن لكل فصيل الحرية فى رأيه، ويكفينا أن نتحد على هدف واحد الآن وهو إسقاط النظام الحالي، ثم بعد ذلك يكون القرار النهائى للشعب من خلال النظم الديمقراطية التى يتطوق إليها الشعب المصرى الحر.

ولنا مبدأ أساسى تربينا عليه وهو "نعمل فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"، وقوله عز وجل:{ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِى هِى أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }، ولكننا لن نيأس من توضيح مواقفنا السابقة لهؤلاء وهم فى النهاية إخوة فى الوطن لهم ما لنا وعليهم ما علينا، واختلاف الرأى لا يُفسد للود قضية.

البعض تحدث عن ترسيخ مبدأ الديمقراطية التشاركية وليست التنافسية.. فكيف يمكن تفعيل ذلك على أرض الواقع لبناء جسور الثقة مع فرقاء يناير؟

مصر كانت بعد الثورة فى سنة أولى ديمقراطية، ولو أن الطريق كان مفتوحاً للديمقراطية دون عبث أمن الدولة مع حزب النور وفلول نظام مبارك، وبالطبع خطط الثورة المضادة التى قادها الأمريكان والصهاينة للتخلص من الإخوان وإسقاط الثورة، لانطلقت مصر بشكل طبيعى فى طريق الديمقراطية.

ولكن الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة لا يرغبون أن تكون مصر ديمقراطية، وخاصة إذا أتت الديمقراطية بالإسلاميين وخاصة الإخوان المسلمون، أما عن مسألة تصنيف الديمقراطية فلم نسمع عنها إلا فى مصر بعد ثورة 25 يناير، أول خطوات الديمقراطية هى الصندوق واحترام الدستور والقانون وقضاء عادل يسرى على الكبير قبل الصغير.

ثم بعد ذلك يأتى عمل المعارضة القوية الشريفة التى تعمل على تصحيح مسار الأغلبية، هكذا قرأنا فى كتب السياسة، وهكذا نرى النظم العالمية كيف تعمل، وفى النهاية المستفيد هو الوطن والمواطن، طالما هناك رقابة وإحترام للقانون و الدستور، مما لا شك فيه ستسير قافلة التقدم والتنمية، وتنتشر العدالة الإجتماعية وتصل الحقوق لأصحابها ويختفى الفساد ولو تدريجياً.

هناك من يقول بأن الإخوان تتعرض لحرب داخلية وإقليمية ودولية.. فهل هذا صحيح وأنتم قادرون على المواجهة؟

الإخوان تتعرض لحرب صهيونية أولا، ثم حرب من السلطة والخليج، ويتبع الكيان الصهيونى عدّة دول غربية، لكن هذه الدول الغربية لها مصالحها، فإذا ما كانت مصالهم هى هدم الإخوان فى مصر فسيحاولون هدم الإخوان ويغضون الطرف عما يحدث من مجازر وانتهاكات بشعة.

ويمكن أن نقول هناك حرب على الديمقراطية فى بلاد المسلمين، ولا توجد دول غربية تحارب الإخوان، فنحن موجودون فى دول الغرب منذ سنوات طويلة ولم نُحارب منهم، بل على العكس نحن على صلات طيبة بهم تواصل جيد معهم، وهذا من ناحية الظاهر، أمًا من ناحية الباطن فكثير من الغرب لا يريد الديمقراطية فى مصر أو فى منطقتنا العربية، لأن التعامل مع النظام الديكتاتورى كأصحاب مصالح أسهل بكثير جدًا من التعامل مع النظم الديمقراطية.

ولذلك وجدت أمريكا نفسها أنها وقعت فى خطأ كبير حينما تولى رجب طيب أردوغان وعبد الله جول (المنتمين للإخوان) الحكم فى تركيا، وأصبح لديهم نظام ديمقراطى بخلفية إسلامية، مما يصعب عليهم مصالحهم فى المنطقة، وهم لا يريدون أن يتكرر هذا النموذج مرة أخري.

وهل يمكن للنظام القضاء على الإخوان خاصة فى ظل قول السيسى سابقا بأنه لن يكون هناك وجود للجماعة فى عهده؟

لن تتم إن شاء الله خطة شيطنة الإخوان ولن يفلح أحد فى القضاء عليهم، لأن خطة النظام وواضعى سيناريو التخلص من الإخوان ومؤيدىهم ستفشل بإذن الله، ولو قرأوا التاريخ لعلموا أن عبدالناصر فرعون الخمسينيات فشل فى ذلك وفشل غيره داخل وخارج مصر، لأنها جماعة مباركة وسطية الفهم والتطبيق تستعين بكتاب الله وسنته على فهم أصول الدعوة ومنهج حياتهم، وأن الجماعة فكرة وعقيدة.

هناك من تحدث عن وجود قيادة جديدة للإخوان إلا أنها لم تعلن عن نفسها لدواع أمنية.. هل هذا صحيح؟

منظومة قيادة الإخوان أصلا هى منظومة قديمة وصلبة، وتعتمد على أن يتم اعتقال قياداتها وأفرادها، حتى لو كان 20 ألف، ومع ذلك يستمر العمل والأوضاع على ما يرام، وهو ما يجنن السلطة الحالية حتى الآن، فكيف يستمر العمل والحراك الثورى لأكثر من عام رغم أن معظم القيادات فى المعتقلات والسجون أو مطاردين وهاربين خارج مصر، وهذا دليل على حسن التنظيم والقيادة.

كيف تنظر لضعف الإعلام الإخوانى - رغم تولى مقاليد الحكم سابقا- ولماذا تم إهمال ملف الإعلام الخاص بكم رغم امتلاككم لبعض الكوادر الإعلامية الجيدة؟

للأسف الشديد تشكو جماعة الإخوان المسلمون وما زالوا من ضعف إعلامى شديد، وذلك لعدم الإهتمام بهذا السلاح الخطير منذ عقود، والآن نجنى حصاد التقصير فى هذا الشأن، حتى بعد ثورة 25 يناير وبعد تولى الإخوان مقاليد الحكم، لم نعمل بشكل جاد فى هذا المجال، للأسف الإخوان لديهم كوادر إعلامية لم تُستغل فى رأيى لأنهم لم يعطوا أهمية تكفى للدخول فى هذه الصناعة الخطيرة.

وأعتقد أننا هُزمنا فى هذا المجال شر هزيمة، وللأسف الشديد أننا مازلنا لم نضع أقدامنا على الطريق الصحيح للدخول فى هذه الصناعة بقدر قوة الجماعة وتواجدها فى أكثر من 80 دولة على مستوى العالم وتوافر العديد من الكفاءات الإعلامية الكبيرة التى إما تنتمى للإخوان أو متعاطفة مع الإخوان، ولم تُستغل بعد حتى الآن.

أما عن مسألة إهمال الجماعة فى هذا المجال، له عدة أسباب أهمها أن أمن الدولة قد عكف على مراقبة هذا المجال بدقة ولا يمكن لأى شخص منتمى للإخوان الحصول على فرصة عمل جيدة فى هذا المجال بالقطاع العام أو الخاص، وبالتالى عكف الشباب عن الدخول فى هذا المجال و دراسة الإعلام.

كيف تنظر لمستقبل جماعة الإخوان المسلمين فى ظل الظروف الراهنة؟

أعلم يقيناً أن جماعة الإخوان على طريق الحق، ودعوتهم دعوة ربانية، صادقة، سبق وأن تعرضت لهزات وأزمات شديدة طوال تاريخها وعلى مدار العقود الماضية داخل مصر وخارجها، وخرجت بفضل الله من هذه الأزمات أقوى من الأول، القضية مسألة وقت، ولنا حماس أسوة حسنة، فهم تربية الإخوان.

وأعتقد أنهم بعد أن أتهموا (حماس) من العديد من دول العالم والحكومة المصرية ذاتها بأنهم حفنة إرهابيين، فقد نالوا إعجاب شعوب العالم المخلصة الآن، حتى أن "كارتر" طالب أن تعترف الحكومة الأمريكية بحركة حماس بعد إنتصارهم فى الحرب التى فرضت عليهم وللأسف الشديد أن الكيان الصهيونى قد أعلن اليوم أنهم فوجئوا بمدى التعاون الغير مسبوق من قبل الجيش المصرى إبان حربهم على غزة وبالطبع هذا عار على الجيش المصرى و قادة النظام، وحقيقة أن حماس أبهروا العالم رغم الحصار الذى تعيشه غزة منذ سنوات.

أقول هكذا نتاج تربية الإخوان، سيخرجون إن شاء الله من هذه المحن بمنح كبيرة، ومما لا شك فيه أن هذه الجماعة تعودت أن تتعلم من أخطائها ولا تتكبر على الإعتراف بالأخطاء، وقد بدى ذلك عندما أعترف الرئيس مرسى فى خطابه بشهر يونيو 2013 بأنه شخصياً ومؤسسته قد أرتكبوا أخطاءً، ولم نسمع أبداً عن حاكم عربى يوماً قد أعترف أمام شعبه بأخطاءه.

كما أن مقولة "كيف نعيد ترتيب أوراقنا ونحن تحت الضغط أو كيف ننظر لمستقل الجماعة فى ظل الظروف الصعبة " تتهاوى أمام التاريخ والواقع، فما عرف تاريخ الإخوان فترات رفاهية وحرية كاملة حتى ينتظروها لترتيب هياكلهم وأطرهم القيادية، بل نظموا انتخاباتهم الداخلية وفعـّلوا مؤسساتهم الشورية فى أعتى الظروف.

 

اقرأ أيضًا:

سودان-عدم-إدانة-بريطانيا-للإخوان-سيكون-صدمة-للنظام">سودان: سودان-عدم-إدانة-بريطانيا-للإخوان-سيكون-صدمة-للنظام">عدم إدانة بريطانيا للإخوان سيكون صدمة للنظام

سودان-لن-نرفع-دعوى-جديدة-بالجنائية-الدولية-وأمامنا-طريقان">سودان: سودان-لن-نرفع-دعوى-جديدة-بالجنائية-الدولية-وأمامنا-طريقان">لن نرفع دعوى جديدة بالجنائية الدوليةسودان-لن-نرفع-دعوى-جديدة-بالجنائية-الدولية-وأمامنا-طريقان">.. سودان-لن-نرفع-دعوى-جديدة-بالجنائية-الدولية-وأمامنا-طريقان">وأمامنا طريقان

سودان-الإخوان-أخطأوا-لكنهم-لم-يجرموا-وفض-رابعة-أبشع-من-الهولوكست">سودان: سودان-الإخوان-أخطأوا-لكنهم-لم-يجرموا-وفض-رابعة-أبشع-من-الهولوكست">الإخوان أخطأوا لكنهم لم يجرمواسودان-الإخوان-أخطأوا-لكنهم-لم-يجرموا-وفض-رابعة-أبشع-من-الهولوكست">.. سودان-الإخوان-أخطأوا-لكنهم-لم-يجرموا-وفض-رابعة-أبشع-من-الهولوكست">وفض رابعة أبشع من الهولوكست

قيادات بالتحالف: تقرير هيومان رايتس يفتح باب المحاكمات للنظام

الحرية والعدالة: لا صحة لإدانة لجنة "كاميرون" للإخوان

سودان-آن-الأوان-لتحرير-غزة-وإسرائيل-تذوق-مرارة-الحصار-للمرة-الأولى">سودان: سودان-آن-الأوان-لتحرير-غزة-وإسرائيل-تذوق-مرارة-الحصار-للمرة-الأولى">آن الأوان لتحرير غزةسودان-آن-الأوان-لتحرير-غزة-وإسرائيل-تذوق-مرارة-الحصار-للمرة-الأولى">.. سودان-آن-الأوان-لتحرير-غزة-وإسرائيل-تذوق-مرارة-الحصار-للمرة-الأولى">وإسرائيل تذوق مرارة الحصار للمرة الأولى

الحرية والعدالة: موقف النظام من العدوان على غزة مخزٍ

لجنة "كاميرون" تنهى التحقيق فى "فكر الإخوان"

الحرية والعدالة: السيسى عمل اللى ميرضيش ربنا

سودان-الخليج-أنفق-أموالاً-طائلة-لعودة-مصر-للاتحاد-الإفريقي">سودان: سودان-الخليج-أنفق-أموالاً-طائلة-لعودة-مصر-للاتحاد-الإفريقي">الخليج أنفق أموالاً طائلة لعودة مصر للاتحاد الإفريقى

قيادى بـ الحرية والعدالة: لن نشارك فى الانتخابات البرلمانية

سودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">سودان: سودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">لست قلقًا من نتائج تحقيق سودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">"سودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">الإخوانسودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">" سودان-لست-قلقًا-من-نتائج-تحقيق-الإخوان-البريطاني">البريطاني

دعم الشرعية: لن نعترف مطلقًا بالسيسي.. ومستمرون فى ثورتنا

سودان-أرسلنا-طلبًا-للقاء-رئيس-الوزراء-البريطاني">سودان: سودان-أرسلنا-طلبًا-للقاء-رئيس-الوزراء-البريطاني">أرسلنا طلبًا للقاء رئيس الوزراء البريطاني

سودان-بريطانيا-غيَّرت-كلمة-التحقيق-إلى-مجرد-دراسة-فكر-الإخوان">سودان: سودان-بريطانيا-غيَّرت-كلمة-التحقيق-إلى-مجرد-دراسة-فكر-الإخوان">بريطانيا غيَّرت كلمة التحقيق إلى مجرد دراسة فكر الإخوان

سودان-تاريخ-الإخوان-لم-يشهد-اختيار-بديل-للمرشد">سودان: سودان-تاريخ-الإخوان-لم-يشهد-اختيار-بديل-للمرشد">تاريخ الإخوان لم يشهد اختيار بديل للمرشد

سودان-لن-نتنازل-عن-عودة-مرسي">سودان: سودان-لن-نتنازل-عن-عودة-مرسي">لا تنازل عن عودة مرسى

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان