رئيس التحرير: عادل صبري 06:25 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محامٍ عن معتقلي رابعة: نقاضي النظام أمام المحكمة الإفريقية فقط

محامٍ عن معتقلي رابعة: نقاضي النظام أمام المحكمة الإفريقية فقط

ملفات

المحامى مصطفى عزب عضو "الفريق القانوني للدفاع عن ضحايا الانقلاب"

في حوار لـ"مصر العربية"

محامٍ عن معتقلي رابعة: نقاضي النظام أمام المحكمة الإفريقية فقط

طه العيسوي 13 أغسطس 2014 07:18

كشف المحامي مصطفى عزب، عضو الفريق القانوني للدفاع عن عدد من المتهمين بقضايا عنف منذ عزل الدكتور محمد مرسي وفض اعتصام رابعة، والباحث القانوني‏ لدى ‏المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا‏، عن أنه لا يوجد حاليًا قضايا دولية ضد النظام المصري القائم، إلا قضية واحدة أمام المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.

واستدرك قائلا - في حوار لـ"مصر العربية"-:" بالطبع هناك محاولات مستمرة ستنجح بالتأكيد مع الإصرار والمتابعة والضغط المستمر وتصاعد الاحتجاج في الشارع المصري، فالمحاكم الدولية خاضعة للمواقف السياسية بشكل كبير، لكن في قانون المقاومة لا مستحيلات".

وأوضح "عزب" أن ضحايا فض رابعة العدوية هم ضحايا جريمة ضد الإنسانية ارتكبتها سلطة وصفها بالمجرمة، وسدت على التوازي معها كل المسارات المتاحة للانتصاف القانوني لهم، وبالتالي فإن هذه جريمة لا تسقط بالتقادم والحقوق فيها محفوظة بمجرد احتفاظ الأسر بالأوراق التي تفيد حدوث الوفاة أو الإصابة أو الفقد أو الاعتقال في محيط إحدى الأماكن التي شهدت اعتداءات من قبل قوات الأمن. حسب قوله.


 

وإلى نص الحوار:

بعد مرور عام على فض رابعة.. هل ضاعت حقوق الضحايا أم لا؟

لا يضيع حق وراءه مطالب، والملفت هذه المرة أن أسر الشهداء مصممون بشكل غير مسبوق على الانتصاف القانوني بكل الوسائل دون أي يأس أو تراخٍ، وعدد الشكاوى والبلاغات في الداخل والخارج للحصول على الحقوق القانونية كبير جدًا أكبر من أي وقت مضى رغم إحساس الجميع بأن هناك تغييبا كاملا للعدالة في مصر، وأن القضاء والأجهزة التنفيذية بلا استثناء هي شريك أصيل في الجريمة.

إلا أن الأمل في سقوط النظام القائم وإعادة سير عجلة العدالة يحدو الجميع، وصبر ومقاومة الأسر المكلومة طوال هذه الفترة تنبأ بأن الغلبة لها ولو بعد حين.

نودّ الحصول على تعليق منكم حول ماهية حقوق ضحايا الفض.. وكيف يمكن الحفاظ عليها؟

ضحايا فض رابعة العدوية هم ضحايا جريمة ضد الإنسانية ارتكبتها سلطة مجرمة، وسدت على التوازي معها كل المسارات المتاحة للانتصاف القانوني لهم، وبالتالي فإن هذه جريمة لا تسقط بالتقادم والحقوق فيها محفوظة بمجرد احتفاظ الأسر بالأوراق التي تفيد حدوث الوفاة أو الإصابة أو الفقد أو الاعتقال في محيط إحدى الأماكن التي شهدت اعتداءات من قبل قوات الأمن.

كما ندعو كافة الأسر لمخاطبة المجتمع الدولي غير الحكومي ممثلا في مئات المنظمات الحقوقية لإيصال رسالة إلى العالم أن أهل الضحايا لم ينسوا ثأرهم، وأنه لا بقاء لهذا النظام المجرم الذي سفك الدماء وهتك الأعراض.

كما ندعو كل أسرة إلى الاحتفاظ بكل الإثباتات التي تفيد وقوع الانتهاك على الضحية ومعرفة الشهود الذين تواجدوا حال الاعتداء عليه لاستدعائهم عند الحاجة ولو بعد حين.

طرح سابقا مبادرة لدفع الدية لأهالي الضحايا ويتردد أن المجلس القومي لحقوق الإنسان قد يعتبرهم "شهداء".. فكيف تنظرون لهذا الأمر؟

هذا ليس من صلاحيات أحد، هؤلاء الضحايا ليسوا ضحايا لحادث سير أو لانقلاب سفينة أو سقوط طائرة، هؤلاء ضحايا جريمة إبادة جماعية عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، ولا يملك أحد التنازل عنها، ولا حتى أسر الضحايا، فلا يمكن أبدًا القبول بفكرة وجود مجرم ارتكب كل هذه المجازر وسط المجتمع؛ لأن في ذلك مبررًا لكل من يملك بعض الأموال أن يقتل من يشاء وقتما شاء ما دام قادرًا على دفع ثمن الدماء المسفوكة. والواقع أن هذه الدماء لا ثمن يضاهيها ولا تعويضات تعيدها.

إلى أين وصلت المحاكمات الدولية لقادة النظام وما هي أبرز العقبات التي تواجهكم؟

بشكل واضح ليس هناك حاليًا قضايا دولية ضد النظام المصري الحالي إلا قضية واحدة أمام المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وبالطبع هناك محاولات مستمرة ستنجح بالتأكيد مع الإصرار والمتابعة والضغط المستمر وتصاعد الاحتجاج في الشارع المصري، فالمحاكم الدولية خاضعة للمواقف السياسية بشكل كبير، لكن في قانون المقاومة لا مستحيلات.

وهل تم إعداد ملفات موثقة بشأن كافة الانتهاكات التي وقعت لتقديمها لتلك المحاكم؟

بالفعل الملفات مُعدة بشكل كامل تحوي الأدلة ومستوفية الأركان ومع المزيد من الضغط والتطور السياسي والميداني للحراك المعارض للسلطات الحالية ستنجح بالتأكيد، وهناك مسارات تقاضٍ دولية بالفعل متاحة حاليًا، لكن إعداد وبناء مثل هذه القضايا وفقا للمعايير الدولية يأخذ وقتًا ويحتاج ظروف خاصة لبدء الحركة، وهو ما يتم إعداده حاليًا من نخبة من أكبر محامي العالم من مختلف الدول.

من وجهة نظرك.. هل تعتقد أن الجهود التي يتم بذلها لمقاضاة النظام الحالي دوليًا ستحسم الصراع والأزمة الراهنة؟

أؤكد أن الحركة القضائية والحقوقية الدولية لن تحسم صراعًا، لكنها ستكون معُبرًا جيدًا عن مطالب وحقوق الحركة الثورية العادلة، والأمل معقود على صمود ومقاومة أصحاب الحق في مصر، فالعالم لا يعير الضحايا اهتماما، لكنه يحترم ويهتم بضحية على حق تقاوم .


 

اقرأ أيضًا:


 

مركز حقوقي: الشرطة والنور يوجهان الناخبين للسيسي

حقوقي لـ"الأوروبيين": السلطة قتلت وسجنت معارضي 30 يونيو

حقوقي: معتقلو سجن طنطا يمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب

المصرية لحقوق الإنسان تند بالإخلاء القسري في دار السلام

270 واقعة تعذيب و3 اغتصاب لرجال من مؤيدي مرسي

حقوقي : عقوبة الإرهاب دليل جديد على الفاشية

سودان: بريطانيا غيَّرت كلمة التحقيق إلى مجرد دراسة فكر الإخوان

الزمر: السلطات تدفع بمحامين لمقاضتنا بـ"الإرهاب"

زيزو عبده: غباء النظام في فض رابعة سبب عدم الاستقرار

ضحايا فض اعتصام رابعة.. الرقم الغائب

لافتات الحشد لـ 14 أغسطس تملأ "زراعي" الإسماعيلية ـ الزقازيق

فيديو.. شاهد عيان: الداخلية وصفت متظاهر المطرية القتيل بالكلب

غزة وارتفاع الأسعار.. يتصدرا مظاهرات معارضي النظام

"التحالف" يحمل النظام مسئولية الدماء.. ويدعو لمواصلة التظاهر

الحرية والعدالة: طعن الجنائية الدولية يسير في الاتجاه الصحيح

منسق التحالف بتركيا: نتحرك على كل المستويات للتضييق على النظام

قيادات بالتحالف: تقرير هيومان رايتس يفتح باب المحاكمات للنظام

فض اعتصام رابعة.. قناعات تغيَّرت ومعارضة جدَّت

إيهاب شيحة: النظام الدولي يتجاهل كل الجرائم لحفظ أمن إسرائيل

الاستعلامات: تقرير هيومن رايتس حول فض رابعة متحيّز

المدير الإقليمي لرايتس ووتش: رجال الشرطة أبطال العنف بمصر

هيومان رايتس ووتش: نطالب بمحاكمة السيسي وإبراهيم

بث مباشر لتقرير منظمة هيومان رايتس ووتش حول أحداث رابعة

عبد الرحمن ضحية رابعة.. أوصى بالصلاة عليه في الأقصى


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان