رئيس التحرير: عادل صبري 02:59 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

أنس شرف.. صاحب أشهر صورة في فض رابعة خلف القضبان

أنس شرف.. صاحب أشهر صورة في فض رابعة خلف القضبان

ملفات

أنس شرف صاحب أشهر صور فض إعتصام رابعة

أنس شرف.. صاحب أشهر صورة في فض رابعة خلف القضبان

أحمد عجور 12 أغسطس 2014 15:22

لم يكن يعلم أنس سامي شرف، الطالب بكلية العلوم بجامعة المنوفية، وصاحب أشهر صور فض اعتصام رابعة العدوية، أن صرخته القوية التي أطلقها من أعماقه لتجسد المشاهد التى مر بها المعتصمون، ستستمر في الذكرى الأولى لفض الاعتصام، كما سيستمر صاحب الصرخة خلف القضبان.


24 سنة، هي مجموع الأحكام الصادرة ضد أنس حتى الآن، كما يقول نبوى، صديق صاحب الصورة الذى يقبع فى سجن شبين الكوم العمومى بمحافظة المنوفية لتنفيذ أحكام الحبس فى قضتيين فقط، وينتظر استكمال محاكمته فى 4 قضايا أخرى.


يروي نبوي لـ"مصر العربية" في ذكرى فض اعتصام رابعة، قصة صاحب الصورة التي ارتبطت بالأذهان، قائلاً: "أنس من مواليد عام 1992 بقرية مليج مركز شبين الكوم محافظة المنوفية من عائلة منتمية لجماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، التحق بكلية العلوم جامعة المنوفية قبل عامين فى أكثر أوقات سيطرة الجماعة على الحياة السياسية بمصر".


ويضيف: "كان أنس من شباب جماعة الإخوان الصغار الذي يرى نفسه محظوظًا لمشاركته فى تحقيق حلم الجماعة بالوصول للحكم والأغلبية البرلمانية والمشاركة في كل الفعاليات، فكان أول المتطوعين فى حملة النظافة التى أطلقها مرسى وقتها فى برنامجه الـ100 يوم، وفى صدر المظاهرات التى كانت تدعو لها الجامعة حتى أحداث 30 يونيو التى أطاحت بنظام مرسى والإخوان".


ويبين نبوي أن أنس قرر كالمئات من شباب جماعة الإخوان الاعتصام بميدان رابعة العدوية بمدينة نصر، بعد الإطاحة بحكم الجماعة يوم 3 يوليو، وخرجت بعدها مظاهرة كبيرة إلى دار الحرس الجمهوري شارك فيها هو وعمه صافى طه شرف الذى قتل فى أحداث الحرس برصاصة في الرأس وحمله أنس بين يديه.


ويؤكد نبوي، أن مقتل عمه خلق نوعًا من الإصرار الرهيب بداخله لاستكمال المسيرة ضد ما أسماه "الانقلاب العسكري"، حيث ظل أنس في الميدان لم يغادره طيلة الأربعين يوم التي قضاها أنصار مرسي بالميدان، يهتف ويثور حتى جاء يوم فض الاعتصام وسمع صفارات الإنذار ودعوات لترك الميدان قبيل اقتحام قوات الأمن وفض الاعتصام بالقوة فرفض وتمسك بالبقاء.


وتابع: "أنس حمل العشرات من القتلى والمصابين في بداية الفض حتى عجز ووقف أمام إحدى الجرافات يصرخ بأعلى صوته بعدما قامت قوات الأمن بإشعال النيران في الخيام وإطلاق قنابل الغاز بكثافة بشكل مرعب".


وأوضح أن "الصورة الشهيرة لأنس التقطت ظهر يوم فض الاعتصام، وقتها كان يصرخ "حسبي الله" من هول ما شاهده أثناء عملية الفض".

رابعة.jpg" style="width: 225px; height: 225px;" />

وعاد من فض الاعتصام الذى نجا منه بأعجوبة ليشارك فى جميع الفعاليات المناهضة لنظام 30 يونيو بين أسوار كلية العلوم وخارجها بمدينة شبين الكوم بالمسيرات اليومية المطالبة بإسقاط النظام، حتى تم إلقاء القبض عليه فى مظاهرات 6 أكتوبر 2013 بشارع قصر العيني، وظل في حبسه ما يقرب شهر حتى أخلى سبيله بكفالة.

أنس شرف وسط زملائه بكلية العلوم يوزع حلوى خروجه من السجن

وبعد أيام قليلة، تم إلقاء القبض على أنس وعلى والده ووجهت 6 تهم مختلفة لأنس في 6 قضايا حصل فيها على مجموعة أحكام بـ24 سنة أحكام ابتدائية قابلة للاستئناف.

 

خطوبة فى الزنزانة

 الواقعة الغريبة أن أسرة أنس أصرت على أن تتم خطوبته داخل الزنزانة بسجن شبين الكوم العمومى، وذهبت أسرته وأسرة خطيبته سارة، طالبة بكلية الهندسة، تجمعهم علاقة حب، ليشهد السجن أول حفل خطوبة داخل الزنزانة، وذلك بعد الحكم عليه بمجموع أحكام 24 سنة، وقررت خطيبته انتظاره مهما طالت مدة حبسه.

 

إخلاء سبيل وحبس فى نفس الليلة

بعد 10 أشهر كاملة من الحبس، صدر قرار من نيابة شبين الكوم بإخلاء سبيل أنس بعدما قضى مدة كبيرة بالحبس الاحتياطي واستيفاء كل الإجراءات القانونية في الاستئناف على الأحكام الصادرة ضده وقبولها، إلا أن الشرطة أعدته مرة أخرى للنيابة العامة بتهمة جديدة ليعاد حبسه مرة أخرى على ذمة قضايا وتظل "صرخة رابعة" داخل السجون.

شاهد الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=AUtFM9L6ago#t=12

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان