رئيس التحرير: عادل صبري 10:27 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

غزة.. مقاومة تتحدى الحصار (ملف يتجدد)

غزة.. مقاومة تتحدى الحصار (ملف يتجدد)

ملفات

غزة.. مقاومة تتحدى الحصار

ملف يجمع أهم تناولات مصر العربية لأحداث غزة

غزة.. مقاومة تتحدى الحصار (ملف يتجدد)

وسام فؤاد 17 يوليو 2014 14:42

قبل عشرة أيام، أفاد خبراء أوربيون بأن غزة تتعرض لقصف كل 3 دقائق منذ بدء شهر رمضان، ولا تزال الصحف العربية تمنحنا تقريرا يوميا عن عدد القتلى وعدد الجرحى. ويفيد تقرير اليوم الخميس 17 يوليو أن عدد ضحايا العدوان بلغ 224 قتيلاً و1675 جريحًا.

وبالأمس قرأنا عن رفض حماس للمبادرة المصرية التي حملت إرث دعاية التفوق "الإسرائيلي" الساحق، وعملت على التسوية بين موقف عدوان قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وموقف حركة مقاومة تريد تطهير أراضيها من قوات أجنبية غازية محتلة.

واليوم قرأنا عن اتفاق كلا من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مع مفاوضين من إدارة الاحتلال "الإسرائيلي" على الشروع في هدنة لأغراض "إنسانية"، دخلت هذه الهدنة حيز التنفيذ بالفعل قبل سويعات من لحظة كتابة هذه السطور. وخلال تفاعلات اليوم سربت فرانس بريس خبرا عن اتفاق لوقف إطلاق النار بين الطرفين يبدأ من الغد؛ فيما سارع الطرفان بعد ساعات قلائل من بث الخبر لنفي حدوثه.

وفي الوقت نفسه تسربت اليوم أيضا شائعات عن احتمال زيارة د. خالد مشعل ، رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» للقاهرة، بعد 3 أيام من زيارته لتركيا واجتماعه بأردوغان، ثم تصريحات محسوبين على المخابرات المصرية (اللواء سامح سيف اليزل) قبل يومين بأن مشعل غير موقفه لرفض المبادرة المصرية بعد لقائه بأمير قطر.

للميزان كفتان، وقعت حماس في الكفة الأولى، وسط آلة دعائية مصرية تم تجريبها قبل عام، تحرص على تجاهل الوضع الإنساني في غزة بشكل عام من ناحية، ومن ناحية ثانية؛ يرفضون تصوير سلوك حماس حيال الاحتلال خارج إطار الضحية التي يتم التمثيل بها قبل قتلها، وهو أمر يصب في صالح صورة النظام المصري أكثر من غيره.

والكفة الثانية وقع فيها كل من مصر وإدارة دولة الاحتلال (الإسرائيلي)، في متتالية مواقف اهتزت في أعقابها الصور التي شكلها كل طرف عن نفسه، حيث تلاعبت الأنباء المتتابعة بصورة السلطات المصرية، سواء فيما تعلق بمحاصرة محاولة تدخلها، ثم رفض مبادرتها، ثم تكثيف اللقاءات الدبلوماسية بعيدا عنها، ثم إنتاج هدنة محدودة بدون حضور مصري، ثم شائعات اعتبرت مصر كالزوج - آخر من يعلم - أو آخر من يتوجه له مشعل بالزيارة.

وفي نفس الكفة الثانية، أتت إدارة دولة الاحتلال لتأخذ نصيبها من اهتزاز صورتها في عيون العالم برغم محاولتها البروز بصور أكثر إنسانية، إلا أن فقر معلوماتها عن قوة المقاومة؛ وبخاصة خصميها (حماس والجهاد) كانت مثيرة للسخرية. الطائرة بدون طيار كانت أحد أبرز أسلحة المقاومة. وكان بلوغ صواريخ القسام حدود سوريا الجنوبية المحتلة (هضبة الجولان) لافت للانتباه.

هناك ثمن تدفعه المقاومة طبعا، في إطار من التكتم الدولي ونومة الضمير الرسمي العالمي الذي يحتاج تقييما، في مقابل شعوب ترى انصباب النيران على المدنيين 2096 وحدة سكنية دمرت؛ منها 600 دمرت بشكل كلي، والمستشفيات (12 مستشفى) والمدارس (6 مدارس)، وطبيعي أن ترفض الشعوب ما يحدث.

يقدم موقع مصر العربية لزواره هذا الملف الجامع لأهم ما كتب عن غزة في صفحاته.

تابع محاور الملف:

غزة&catid=27:&Itemid=147">زيارة هاموند وعودة كيري.. والبحث عن انفراجة بغزة

غزة-لـ718&catid=9:&Itemid=103">23 شهيدًا فجر الخميس يرفع عدد ضحايا غزة لـ718

غزة&catid=23:&Itemid=167">انطلاق قافلة إغاثية ثانية من القاهرة إلى قطاع غزة

غزة&catid=37:&Itemid=153">فيديو : رونالدو يتبرع بنحو مليوني دولار لأطفال غزة

غزة-التكبير-مع-انتشال-جرحى-العدوان&catid=353:&Itemid=663">فيديو.. "فرحة غزة".. التكبير مع انتشال جرحى العدوان

   
   
   
   
   
   
  • غزة.. مقاومة تصنع تاريخ
   
   
   
   

23 يوليو.. جلسة ماراثونية بمجلس الأمن حول غزة تمتد 7 ساعات دون نتيجة

    23 يوليو.. قصف مدفعي صهيوني عنيف وعشوائي يستهدف خانيونس جنوبي غزة
   

الجزيرة تعتبر تصريحات ليبرمان إيذانا باستهداف طواقمها بغزة

   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   
  • غزة تحت القصف.. حكومات صامتة وشعوب ثائرة
   
   
   
   
   
   
   
   
  • غزة.. نزيف الجرحى على بوابات معبر رفح
   
   
   
   
   
  • غزة الآن: صاروخ يصيب منزل وزير الخارجية الإسرائيلي
   
   
   
   
   
   
   
   

القسام" تنشر مقطعا مصورا لـ"صاروخ جديد" من صناعتها

 
    -    

 

 


 

 

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان