رئيس التحرير: عادل صبري 04:48 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

البدرى فرغلي: النقابات المستقلة حصان طروادة لإسقاط مصر

البدرى فرغلي: النقابات المستقلة حصان طروادة لإسقاط مصر

ملفات

البدري فرغلي - القيادى بحزب التجمع والبرلمانى السابق

محذرا العمال من أصحاب الياقات البيضاء

البدرى فرغلي: النقابات المستقلة حصان طروادة لإسقاط مصر

أكد أن العامل يوقع على استمارة فصله قبل تعيينه

زياد المصرى 01 مايو 2014 14:28

أكد البدرى فرغلى - القيادى بحزب التجمع والبرلمانى السابق، ورئيس نقابة العاملين بشركة حاويات بورسعيد الوطنية سابقا - أن العامل المصرى يعانى ظلما مستمرا، ولم ينصفه نظام مبارك ولا من أتى بعده حتى الآن، مشيرا إلى أن العامل المصرى يوقع على استمارة فصله قبل أن يوقع عقد العمل مع المستثمر المصرى أو الأجنبى.

وقال البدرى فرغلى فى تصريحات خاصة لـ"مصر العربية": "إن العمال المصريين تحولوا فى بداية عصر الخصخصة إلى أول حافز من حوافز الإنتاج تقدمه الحكومة المصرية للمستثمرين الأجانب أو المصريين، فكما يحصل هؤلاء على قروض بلا ضمانات، وأراضٍ بالمجان، يحصلون على عمال بلا حقوق!".

الكارثة من عهد مبارك

وأشار فرغلى إلى أنه قد تم انتزاع كافة الحقوق العمالية التى اكتسبوها عبر التاريخ، وأن أحدًا لن يمنحهم حقا واحدا بالتراضى، وكان ذلك السبب الرئيسى فى خلق حالة الغضب والاحتقان الشديد بين صفوف العمال.

وتأسف البدرى فرغلى على حال العامل المصرى الفاقد للحقوق العمالية والمالية والرعاية الصحية والتأمينية، مؤكدا أن العامل المصرى هو الوحيد فى العالم الذى يعانى من هذا، مشيرا إلى أن ما أسماها بالكارثة قد بدأت فى عهد مبارك عندما تم إلغاء كافة قوانين العمل السابقة، وتشريع قانون واحد يسمى القانون 12 الموحد، والذى أصبح بموجبه المستثمر هو صاحب الشأن فى عملية الإنتاج والعامل خارج المنظومة تماما، حتى أصبح كالسلعة التى تباع على الأرصفة، ويتم فصله بلا أية ضمانات تأمينية أو صحية.

أسوأ من عبيد روما

وقال البدرى فرغلى إن العمال المصريين يعيشون أسوأ مما عاشه عبيد روما فى الأزمنة السالفة من ظلم العمال فى أوربا، بل إن أسياد روما كانوا يحافظون على عبيدهم ويرعونهم، أما نحن فلا ضمانات للعمال المصريين فى أى مكان أو أى وقت.

وأشار إلى أن مصر بها 17 مليون عامل فى كل مجال لا يتمتعون بالحماية النقابية لهم، ولم يستطيع اتحاد العمال على مدار 30 سنة أن يحصل على حقوقهم،  بل إن هذا الاتحاد وافق على القانون 12 الذى سلب العمال كافة حقوقهم وحطم حياتهم.

وتساءل فرغلى مستنكرا: "هل يمكن أن نحتفل بعيد العمال فى هذه الظروف؟ نحن بالفعل ننتظر عيدًا يملأ عيون العمال بالفرحة وليس بالدموع".

دور النقابات المستقلة

واتهم القيادى العمالى النقابات المستقلة بأنها السبب وراء الاحتجاجات العمالية، وخاصة بالموانى وعلى الطرق؛ لأنها تسبب شللا فى حركة الموانى، مما يضعف قوة مصر الاقتصادية، وقال: "إنهم يسافرون كثيرا إلى دول أوربا ويتلقون تمويلا من الخارج لتنفيذ خططهم بمصر"، واصفًا هذه النقابات بأنها "حصان طروادة" لغزو مصر وإسقاطها، على حد وصفه.

وأكد فرغلى على ضرورة أن يكون لكل منشأة أو مؤسسة أو مصنع نقابة واحدة فقط يتم اختيار أعضائها للدفاع عن حقوق العمال، ولا يصح أن يكون فى المؤسسة الواحدة أكثر من نقابة حتى لا يتفرغ أعضاء كل منها لمحاربة الأخرى وتضيع قضايا العمال، على حد قوله.

كما دعا لتطوير اتحاد العمال ليتماشى مع متطلبات العمال فى الوقت الحالى ومع الحركة العمالية العالمية.

وحذر فرغلى العمال من الوقوع ضحية لمن أسماهم "سماسرة العمال" و"أصحاب الياقات البيضاء"، قائلاً: "أعرف أحدهم جيدا، وأن مصروفه اليومى أكثر من مكافأة نهاية الخدمة للعامل المصرى البسيط!"، متسائلاً: "من أين كل هذه الأموال؟!".

واتهم البرلمانى السابق الاتحاد العام لعمال مصر بالفساد، وأنه السبب الرئيسى فيما آلت إليه أحوال العمال بمصر، بسبب تفريطه فى حقوقهم، قائلاً: "لن أنسى أسود يوم فى تاريخ العمال المصريين، وهو يوم إقرار القانون المسمى بالقانون 203 والخاص ببيع القطاع العام المصرى والخصخصة، تنفيذا لشروط صندوق النقد الدولى فى التشريع لبيع القطاع العام وتوسيع نطاق القطاع الخاص".

روابط ذات صلة:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان