رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

عمرو فاروق: التحالف يطرح خارطة طريق جديدة لتوحد الثوار

عمرو فاروق: التحالف يطرح خارطة طريق جديدة لتوحد الثوار

ملفات

المهندس عمرو فاروق المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط والقيادي البارز بالتحالف الوطني لدعم الشرعية

عمرو فاروق: التحالف يطرح خارطة طريق جديدة لتوحد الثوار

حوار: طه العيسوي 27 أبريل 2014 11:22

كشف المهندس عمرو فاروق، المتحدث الرسمى باسم حزب الوسط والقيادى البارز بالتحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، عن أن هناك مبادرة قد يعلن عنها قريبا وجار دراستها الآن من قبل التحالف، وتهدف بالأساس إلى لم شمل قوى الثورة وتوحد الهدف وتدارك الأخطاء وتعيد ترتيب أوليات الثورة تحت مظلة الديمقراطية التشاركية.

 

وذكر - فى حوار خاص لـ"مصر العربية" - إنهم بصدد وضع رؤية شاملة تتضمن خارطة طريق جديدة للحفاظ بها على ثورة 25 يناير وللقصاص لدماء الضحايا، لافتا إلى أن هناك استعدادا واضحا لدى بعض قيادات جماعة الإخوان للتراجع بعض الخطوات للخلف من أجل إعلاء الديمقراطية، ولهم فى "راشد الغنوشى" أسوة حسنة فى هذا الصدد، بحسب قوله.

 

وأوضح "فاروق" أن أهم ما يشغل التحالف هو تطوير كل آلياته وأدواته فى مواجهة ما وصفه بـ"الانقلاب العسكري" بالرغم من الظروف الصعبة التى يعمل بها، والعمل على تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف من أجل استعادة المسار الديمقراطى، لافتا إلى أن التحالف هو الممثل الأكبر لجبهة النضال الآن، وقد اكتسب ثقة قسم كبير من الشعب المصرى، كما اكتسب مصداقية واعترافا محليا ودوليا يؤهلانه لقيادة النضال من أجل استعادة المسار الديمقراطى، على حد قوله.

 

وإلى نص الحوار:

 

كيف ترى المشهد السياسى وتطوراته الأخيرة بشكل عام؟

الساحة السياسية فى مصر الآن فى ردة شديدة لم يشهد لها مثيل ولا حتى فى أيام مبارك، فقد انتهكت كل الحقوق والحريات واغتصبت الإرادة الشعبية، وبدا أن أحلام يناير قد تبددت، ولكن هيهات.

 

ولماذا لم تتحد القوى السياسية والثورية الرافضة للنظام القائم حتى الآن.. وهل نستطيع القول بأن جهودكم للتواصل معهم فشلت؟

نحن بصدد وضع رؤية شاملة تتضمن خارطة طريق جديدة، نلم بها شمل شركاء ثورة يناير ونتجاوز بها خلافاتنا ونتدارك بها أخطاءنا ونحافظ بها على ثورتنا ونقتص لشهدائنا.

 

هناك ما يسمى بالميدان الثالث الذى يرفض حكم العسكر والإخوان المسلمين.. كيف تنظر لهذا التيار؟

هذه كلها قوارب للنجاة، ولايعنينا كيف يقيم خصومه، ولكن ما يعنينا هو وحدة الهدف.

 

هل تعتقد أن الصراع الحالى سيمتد لفترة طويلة أم أنه قد ينتهى قريبا.. وهل المعركة صفرية أم أنها ليست صفرية؟

لا أحب أن أسميها معركة، هو نضال سلمى من أجل استعادة المسار الديمقراطى من جهة، وتحقيق مطالب ثورة يناير من جهة أخرى.

 

هناك من يصف الأزمة الحالية بأنها صراع على السلطة.. فكيف يمكن للتحالف إثبات عكس ذلك؟

كما ذكرت هو نضال سلمى وليس صراعا على السلطة، بدليل أن العديد من التيارات الشبابية والقوى السياسية التى لم تكن فى السلطة بل كانت داعمة لإجراءات 3 يوليو أصبحت تشارك فى النضال ضد الدولة العسكرية الآن، حتى وإن لم تتحد الصفوف بعد.

 

بعد مرور أكثر من 9 شهور على تأسيسه.. كيف تقيم أداء تحالف الشرعية؟

التحالف هو الممثل الأكبر لجبهة النضال الآن، وقد اكتسب ثقة قسم كبير من الشعب المصرى، ونحاول تطوير أدائه قدر استطاعتنا بالرغم من الظروف الصعبة التى نعمل بها، كما أرى أنه اكتسب مصداقية واعترافا محليا ودوليا يؤهلانه لقيادة النضال من أجل استعادة المسار الديمقراطى.

 

بعض الشباب ينتقدون طريقة إدارة التحالف للأزمة.. والبعض الآخر يرى أن البيانات التى يصدرها التحالف حماسية وثورية أكثر منها واقعية؟

بالعكس الشباب المتألم من المشهد يرى أنه يجب أن تعلو نبرة الحماس والنضال أكثر، وفى الحقيقة فإن التحالف هو الذى يهدئ الأجواء ويحاول ضبط الانفعالات الشبابية قدر الإمكان، ولولا وجوده من وجهة نظرى لانحرف النضال السلمى إلى مسار آخر غير محمود.

 

 د.جمال حشمت القيادى بالإخوان تحدث عن أمر هام وفارق سوف تتخذه الجماعة وسوف يحدث تغييرًا استراتيجيًا فى الأوضاع السياسية.. فهل تواصلتم معه بخصوص هذا الأمر؟

أعتقد أن د. جمال حشمت اجتزأ بندا أو أكثر من مبادرة قد يعلن عنها قريبا جار دراستها الآن من قبل التحالف يهدف بالأساس إلى لم شمل قوى الثورة وتوحد الهدف وتدارك الأخطاء وتعيد ترتيب أوليات الثورة تحت مظلة الديمقراطية التشاركية، كما يبدو أن هناك استعدادا واضحا لدى بعض قيادات الإخوان للتراجع بعض الخطوات للخلف من أجل تقديم الديمقراطية، ولهم فى "راشد الغنوشى" أسوة حسنة فى هذا الصدد.

 

لماذا قاطع التحالف وحزب الوسط تحديدا انتخابات الرئاسة؟

نرى أن المسار الديمقراطى هو سياق كامل لايمكن أن يختزل فى العملية الانتخابية وحدها مهما كانت درجة نزاهتها والضمانات المتوفرة لها، بالرغم من تشككنا فيها، إلا أن الحالة السياسية فى مصر الآن يغيب عنها المناخ الملائم لإجراء أى استحقاقات انتخابية، لأن هذا النظام وأبواقه لا تدعو إلا المرشح الواحد والصوت الواحد والرأى الواحد، فلابد من معالجة الأزمة السياسية أولا ثم توفير المناخ الملائم وإعادة الأمور إلى طبيعتها فى مجال الحقوق والحريات العامة، ثم تأتى الإجراءات الانتخابية وفق الضمانات والشروط المتعارف عليها.

 

البعض طرح اللجوء إلى تشكيل كيان دولى مناهض للنظام.. ما موقفكم من هذه الدعوة؟

موقفنا واضح منذ اليوم الأول، فنحن نرفض تدويل القضية المصرية وأكدنا فى كل بياناتنا أن قضيتنا لن تحل إلا داخل الحدود مصرية وبسواعد وطنية خالصة.

 

هل حدث أى تواصل بشكل مباشر أو غير مباشر بينكم وقيادات المجلس العسكرى لحل هذه الازمة؟

لم يحدث أى اتصال مباشر باسم التحالف، ولكن ربما تلقينا بعض الرسائل المشروطة وهو ما لم يقبل من طرف التحالف، وأكدنا فى أكثر من مناسبة أننا على استعداد لقبول وسطاء يقومون بتهيئة المناخ وفق القواعد والمبادئ التى سبق أن أعلن عنها فى الوثيقة الاستراتيجية للتحالف فى نوفمبر الماضى.

 

د.يسرى حماد نائب رئيس حزب الوطن تحدث سابقا أن بعض أعضاء التحالف طرحوا مبادرات سياسية ومن بين هؤلاء الأعضاء د. محمد على بشر شخصيًا إلا أن المجلس العسكرى رفضها.. ما مدى صحة ذلك؟

لا علم لى بأية مبادرة طرحها د. بشر، سوى ما ذكرته سابقا من فكرة قبول وسطاء مثل المستشار محمود مكى وغيره، فى حين أنه تم نفى قبول مبادرة د. أحمد كمال أبو المجد فى حينه.

 

وهل نستطيع القول بأن كل المبادرات التى تم طرحها وصلت إلى طريق مسدود؟

المبادرات التى طرحت قبل فض رابعة والنهضة كانت هى الأقرب للقبول من قبل الشارع مثل مبادرة د/هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، والدكتور محمد سليم العوا، ولكن أى مبادرات طرحت بعد ذلك فيجب أن تتوافر فيها بعض المحددات والمبادئ التى ذكرت أيضا فى وثيقة التحالف الاستراتيجية.

 

ومن جهة أخرى فإن سلطة الانقلاب لا تقبل الحلول المستندة إلى تحقيق العدل وعدالة التحقيق، كما أنها لن ترضى بغير الهيمنة العسكرية الكاملة على السلطة، والقضاء تماما على ثورة 25 يناير، وعدم المساس بمكتسباتها طوال الـ60 عاما الماضية.

 

 د.حسن نافعة قال إنه قدم التصور الخاص به بناء على طلب من اللواء محمد العصار مما يؤكد أن هناك رغبة داخل المجلس العسكرى لإيجاد حل سياسى؟

د.حسن نافعة أكد لنا أنه بعد أن اتصل باللواء العصار وعرض عليه رؤيته والتى قبلنا منها الجزء المتعلق بآلية الحوار من خلال وسطاء، لم يتلق منه أى رد حتى الآن، وهو ما يعنى عدم وجود نية حقيقية للوصول لحل سياسى.

 

"نافعة" أتهم "الإخوان" بأنها تعرقل مبادرته لأنها لأنها لم تصدر بيانا رسميا لتأييدها على غرار ما قام به حزبا الوسط والبناء والتنمية؟

ما يخص عدم صدور بيان من الإخوان مثل الوسط والبناء والتنمية فيسأل عنه "الإخوان"، ولكن ظنى أن ترحيب الوسط والبناء والتنمية سابق على إصدار بيان من التحالف، وهو ما يعنى عدم أهمية أن يصدر كل كيان بالتحالف بيان منفرد للترحيب بآلية المبادرة. ودائما أحب أن أذكر كلمة آلية المبادرة (الوسطاء) لأن المبادرة تحوى بعض النقاط الأخرى التى لا نتفق عليها.

 

هناك من تحدث عن مبادرة من داخل السجون يطرحها الدكتور سعد الكتاتنى والمهندس أبو العلا ماضي.. وما هى رؤية "ماضي" وعصام سلطان تحديدا من الأزمة؟

تم نفى صدور هذه المبادرة من داخل السجون من وقتها، ويمكن أن تشاهد تصريحات أ/عصام سلطان أثناء محاكمته لتتعرف على رأيه.

 

البعض يقول إن الواقع قد تجاوز عودة الدكتور محمد مرسى؟

د. محمد مرسى ووضعه الآن هو من ترتيبات الأقدار التى شاءها الله، لكى تصحح مسار ثورة 25 يناير ولتميز الخبيث من الطيب، ولتسقط الأقنعة عن المتشدقين بالحريات والحقوق والديمقراطية.

 

أما فكرة تجاوزه من عدمه فلا تملكه سوى الإرادة الشعبية التى جاءت به من الأساس والتى لا يعبرعنها باستفتاءات زائفة أو انتخابات ديكورية فى ظل مناخ من الاستقطاب والتحريض والقتل والاعتقال وانتهاك لكل الحقوق والحريات تحت تهديد القوة العسكرية المسلحة.

 

كيف تنظر لترشح المشير عبد الفتاح السيسى.. وما تأثير هذا الأمرعلى المشهد السياسى؟

عبدالفتاح السيسى بترشحه للرئاسة أصبح الدليل الواضح على أن ماحدث فى 3 يوليو هو انقلاب عسكرى مكتمل الأركان ليستولى على مقعد الرئيس الذى حلف أمامه اليمين الدستورية. وأخشى أن يجر مصر إلى مزيد من الفشل والانهيار والصراع المجتمعى، وأسأل الله أن يحفظ مصر وطنا وشعبا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

 

ما هو تعليقك على الهاشتاج المسيء للسيسى الذى تجاوز المليار مشاركة؟

لا تعليق

 

ما هى رؤيتكم لمواقف المجلس العسكرى منذ ثورة يناير وحتى الآن بشكل عام؟

المجلس العسكرى هو الطرف الثابت فى المعادلة منذ 25 يناير وحتى الآن، وعليه أن يعيد تقييم مواقفه وفق مصلحة الوطن وأن يبتعد تماما عن العمل السياسى ويرفع يده عن السلطة ويعود إلى مهمته الأساسية والرئيسية.

 

كيف تنظر لمواقف حزب النور الداعمة تماما لخارطة الطريق؟

التيارات السلفية أكثر من 95% منها ضد الانقلاب وجميعهم شركاء فى التحالف الوطنى لدعم الشرعية، وحزب النور هو وحده من وقف فى صف الانقلاب لأسباب تتعلق بمصالحه السياسية بشكل أساسى، وقد كان هذا واضحا فى اللقاء الشهير بين الرئيس مرسىوالأحزاب حينما قال يونس مخيون للرئيس أن الإخوان استولوا على آلاف المواقع فى الدولة، فالأزمة واضحة من أول يوم أنها تتعلق بالمصالح والمحاصصة السياسية. كما أن حزب النور لم يكن له أى دراية بالعمل السياسى قبل 25 يناير بل إن بعض مشايخهم كانوا يحرمون الديمقراطية ويؤثمون من يخرج على الحاكم أيام مبارك.

 

وكيف تنظر للجهود التى يقوم بها قادة التحالف خارجيا.. ووما هى أبرز أنشطة التحالف خارجيا سواء بالتواصل مع حكومات أو منظمات أو جهات دولية؟

قيادات الأحزاب الموجودة فى الخارج تتعاون مع الجاليات المصرية التى ترفض الانقلاب وتقوم بجهد حقوقى وإعلامى يوضح حقائق ما حدث فى مصر منذ 3 يوليو حتى الآن، ولكن لايوجد كيان تحت مسمى التحالف بالخارج.

 

البعض تحدث عن خلافات بين قادة التحالف داخل مصر وخارجها.. ما مدى صحة ذلك وما هى طبيعة العلاقة بينكم؟

الاختلافات فى الآراء ظاهرة صحية داخل أى كيان، ولكنها لم تصل أبدا إلى الخلاف وتنتهى دائما إلى التوافق، هذا فيما يخص قرارات ومواقف التحالف، أما ما يخص كيانات التحالف فلكل منه رؤيته وآرائه التى يعبر عنها فى المناسبات المختلفة والتى لا يفترض أن تأتى كلها متسقة مع بعضها، والعلاقة بيننا على أفضل ما يكون .

 

بعض قادة التحالف تحدثوا عن دراستكم لوجود كيان دولي.. هل هذا صحيح؟

أؤكد أن هذا أمر مرفوض شكلا وموضوعا وفق المعطيات الحالية للأزمة المصرية.

 

وما هو موقفكم من قضية تدويل الأزمة المصرية فى ظل رفع البعض لدعاوى قضائية دولية؟

هناك فرق بين أن ترفع قضايا فى إطار جرائم ضد الإنسانية ارتكبت فى مصر منذ 3 يوليو وحتى الآن وفق المعاهدات والمواثيق الدولية التى التزمت بها مصر فى كل دساتيرها، وبين تدويل القضية فى شكل حكومة منفى أو غيرها مثلا تطالب بالتدخل أو تسعى للاعتراف من قبل بعض الدول.

 

هناك من يقول أن مثل هذه القضايا الدولية نسب نجاحها ضعيفة للغاية وتأثيرها ضعيف.. هل هذا حقيقي؟

ما ضاع حق وراءه مطالب، ونحن عندما نخاطب الضمير الإنسانى فى المجتمع الدولى لا نخاطب سوى الشعوب الحرة والمنظمات المستقلة، وربما هناك صعوبة فى تحريك بعض القضايا لعدم عضوية مصر فى المحكمة الجنائية الدولية، ولكن هناك مسارات أخرى تتعلق بإنكار العدالة.

 

وكيف تنظر لمواقف دول الخليج عامة ومواقف قطر خاصة من الأزمة.. وهل قد تتغير مستقبلا؟

أظن أن الخليج لا يتحرك إلا بدافع المصالح وقد تكون هذه قاعدة سياسية تصلح أو تقبل من الغرب، ولكن أن تأتى من الأشقاء العرب فهنا المشكلة، وعامة فهذه المواقف لم تتغير منذ أن اعتلى هؤلاء الملوك لعروشهم إلى الآن ولكنى لازلت أراهن على الشعوب الحرة فى هذه الدول التى بدأت فى الحراك والتحرر، وبالنسبة لقطر فبالطبع نحن نمد أيدينا لكل من يتعاون معنا ويدعم مسيرتنا لاستعادة الديمقراطية.

 

وماذا عن مواقف الاتحاد الأوروبى وأمريكا من الأزمة.. وهل تتجه للاعتراف الرسمى بالنظام القائم بعد انتخابات الرئاسة؟

الغرب لا يتحرك إلا وفق مصالحه، وقد سبق أن تعاون مع كل الأنظمة المستبدة ومن المؤكد أن الربيع العربى وتحرر الشعوب قد باغته بشكل مفاجئ، ما فرض عليه إعادة تقييم مواقفه، كما يبدو أنه يريد استعادة نفوذه وتأثيره فى دول الربيع وفق قواعد لعبة جديدة تتوافق مع إعادة بناء توازنات القوى الدولية وإعادة رسم الخارطة السياسية الدولية وأؤكد أننا بصمودنا وسلميتنا نستطيع إحراج شعوب هذه الدول ومنظماتها المستقلة لكى تضغط على حكومتها وحتى تتخذ الموقف الصحيح.

 

وكيف تنظر لقرار بريطانيا بإجراء تحقيقات حول نشاط "الإخوان".. وهل تتوقع حظر نشاط الجماعة رسميًا هناك؟

أظن أن هذا الإجراء ناتج عن الضغوط الخليجية والتى تهدد بسحب استثماراتها، ولا أظن أنه سيتجاوز الإجراء الشكلى الذى لن يصل إلى أى قرار .

 

موقف الاتحاد الأفريقي.. بالرغم من أنه رافض للانقلاب إلا أنه يبدو أن هناك خطوات للتقارب معه؟

أيضا الاتحاد الأفريقى يتعرض لضغوط شديدة من قبل الغرب والخليج لأنه سيكون العقبة الكؤود فى حال رغبة الغرب الاعتراف بالسلطة الجديدة فى مصر، ولكنى لا أظن أن الموقف سيتغير لأن ميثاق الاتحاد لا يعترف أبدا بسلطات يقودها شخص انقلب على النظام الديمقراطى.

 

ماذا لو عادت مصر لعضوية الاتحاد الأفريقى وعادت المساعدات العسكرية لمصر واعترف الاتحاد الأوروبى بالنظام القائم فى مصر.. هل تنتهى عزلة نظام 3 يوليو دوليا؟

أظن أن الشعب المصرى حصل على حريته فى 25 يناير ولم تكن مصر فى عزلة دولية وقتها، بل كان هناك دعم دولى للاستبداد والديكتاتورية، فما بالنا الآن وقد تحرر الشعب ولم تعد العودة إلى 24 يناير ممكنة فأنا لا زلت أراهن على الشعب المصرى الذى سيفرض هو موقفه ويجبر الغرب للانصياع له.

 

أخيرا.. ما هى خطة عمل التحالف مستقبلا.. وما هى توقعاتك لما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلا؟

أظن أن أهم ما يشغل التحالف هو تطوير كل آلياته وأدواته فى مواجهة الانقلاب، والعمل على تنسيق الجهود وتوحيد الصفوف من أجل استعادة المسار الديمقراطى، كما أظن أننا نستطيع أن نتجاوز كل خلافاتنا ونتدارك كل أخطاء الماضى ونبنى معا مستقبل مصرى جديد يرقى إلى طموحات الشعب المصرى الحر ومطالب ثورة 25 يناير المجيدة.

 

اقرأ أيضًا:

موقف التحالف من الرئاسية .. الحذر سيد الموقف

دعم الشرعية يدين حادث لبنان.. ويحمل السلطة المسئولية

دعم الشرعية: الحكماء الأفارقة لم يقتنعوا بـ30 يونيو

تحالف دعم الشرعية: تلقينا مبادرة لدعم السيسى وإطلاق معتقلين

لقاء التحالف بالوفد الأفريقي.. تنازل نظام أم فتح حوار؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان