رئيس التحرير: عادل صبري 06:08 صباحاً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بلد الـ"نصف ثورة"

أسامة إبراهيم 06 فبراير 2014 15:56

تسعة أشهر من الاحتجاجات والاعتصامات المتواصلة، نجح الشباب اليمني على إثرها في إجبار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح في مغادرة السلطة بعد أكثر من ثلاثة عقود قضاها في حكم اليمن بطريقة بعيدة كل البعد عن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

 

تبقى اليمن بلد النصف ثورة، بالرغم من كل الدماء التي سالت في ميدان التحرير بصنعاء، لأن ما تحقق حتى الآن على أرض الواقع لم يلب الحد الأدنى من طموحات الملايين الذين خرجوا للميادين يطالبون الطاغية بالتنحي.

 

يمكن اعتبار صالح الحاكم الأوفر حظاً بين أقرانه من العرب الذين أطاحت بهم ثورات الربع العربي، فقد فر "بن علي" من تونس إلى السعودية لاجئاً لا حول له ولا قوة، واستسلم "مبارك" للمحاكمة القضائية حتى وإن كانت صورية، بينما كانت نهاية "القذافي" مأساوية.

 

 لكن صالح الذي قامت الثورة من أجل الإطاحة به لا يزال يعيش طليقاً داخل البلاد بلا محاكمة ولا ملاحقة، بل ويتمتع هو وعائلته بثروة ضخمة جمعها من دماء شعبه.

 

أثبت الشعب اليمني مدى تسامحه وكرمه مع جلاده صالح وأسرته، لذلك تظل الثورة اليمنية ناقصة طالما يخرج صالح لهم لسانه يومياً بلا حياء وتأنيب ضمير.

 

 

المزيد من الموضوعات:

 ثورة التغيير اليمنية في 60 ثانية 

أم الثائرات.. أيقونة اليمن! 

صالح لا يزال يحكم اليمن.. من الكواليس 

فيديو.. مطالبات بمحاكمة علي صالح باحتفالات ثوار اليمن 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان