رئيس التحرير: عادل صبري 11:24 صباحاً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

من الكواليس.. صالح لا يزال يحكم اليمن

من الكواليس.. صالح لا يزال يحكم اليمن

ملفات

الرئيس السابق علي صالح

بالفيديو

من الكواليس.. صالح لا يزال يحكم اليمن

أسامة إبراهيم 06 فبراير 2014 10:30

يعيش اليمن حالة من الترقب لما ستؤول إليه ثورة شبابه، فلا تزال بصمات الرئيس السابق علي صالح واضحة في المشهد السياسي بالبلاد. رغم مطالبة شباب اليمن وشاباته برحيل  ذلك الرئيس الذي تشبث بالحكم أكثر من ثلاثين عامًا.


انتظار طويل
في ذلك الحين، طالب الشباب اليمني أيضا بمكافحة الفساد والبطالة، والفقر، وبالعدالة الاجتماعية ومزيد من فرص العمل. لكن يبدو أن البلاد دخلت في مرحلة انتظار طويلة لم تخرج منها حتى الآن.


فلم تحرز عملية الإصلاح السياسي التي نجمت عن تلك الثورة أي تقدم منذ تولي الرئيس الانتقالي عبدربه منصور مقاليد الحكم، حيث أوكلت إليه مهمة إخراج البلاد من الأزمة السياسية والأمنية التي وصلت إليها خلال عام 2011. فضلاً عن تطبيق ما اتُفِق عليه في مبادرة مجلس التعاون الخليجي التي من المفترض أن تمهد الطريق للتغيير الديمقراطي في اليمن.


وعلى الرغم من أن عملية الانتقال الديمقراطي التي تمر بها البلاد تتقدم ببطء شديد، يرى بعض المراقبين أن الرئيس الانتقالي هو حل أفضل من بقاء علي صالح في السلطة. لكنه في نظرهم رئيس ضعيف ولا يمسك فعلاً بزمام الأمور في الدولة.


فإذا كان الرئيس الحالي أعاد فعلاً هيكلة الجيش وتجريد بعض ضباط الجيش المقربين من صالح من مناصبهم، لكن ذلك لا يكفي في رأي الناشطة اليمنية توكل كرمان، التي ترى أن الرجل المسيطر على اليمن حالياً هو علي عبد الله صالح، حسبما صرحت لصحيفة "دي بريسه" Die Presse النمساوية.


حزب ومال ونفوذ
ما زال الرئيس السابق صالح يملك قدراً كبيراً من النفوذ والمال في اليمن، وهو من يدير أمور البلاد من وراء الكواليس، ويرأس أيضاً حزب المؤتمر الشعبي العام المشارك في الحكم، على الرغم من أنه كان قد سلم السلطة قبل عام إلى نائبه هادي وتنحى عن "عرشه" بعد مفاوضات طويلة مع المعارضة الحزبية اليمنية وبضغط كبير من قبل دول الخليج العربي.


الأغرب من ذلك، أنه هو الذي عين المشاركين من حزبه في مؤتمر الحوار الوطني الذي اجتمعت فيه كافة الأحزاب والفصائل السياسية اليمنية في 18 مارس  2013، والذي تم خلاله التحضير لصياغة دستور جديد لليمن وللانتخابات المزمع إقامتها العام الحالي.


وقد اعتبر المراقبون أن اختيار صالح للمشاركين من حزبه في ذلك الحوار بمثابة رمز للقوة والنفوذ الذين ما زال صالح يتمتع بهما في اليمن ما بعد الثورة، مع أن هذا الحضور القوى لصالح وسيطرته داخل الدولة هو الذي أصلاً دفع الشباب قبل عامين للخروج إلى الشوارع والساحات لمطالبته بالتنحي. ومنهم من دفع ثمن تحقيق هذا الهدف بحياته.


وإذا كانت التسوية التي توصلت إليها المبادرة الخليجية حالت دون دخول اليمن في حرب أهلية دامية، إلا أنها ضمنت الحصانة لصالح من أي ملاحقة قضائية.


وبعد مرور نحو سنتين أمضاهما رئيس اليمن المؤقت في السلطة، يبدو أنه بدأ الآن يدرك خطورة الموقف، إذا لم يحدث أي تحرك سياسي في البلاد واستمرت حالة الركود التي تشهدها العملية الانتقالية منذ فترة.
 
شاهد أيضا:
 
http://www.youtube.com/watch?v=axg8stz4V74
 
اقرأ أيضاً:
 

ثورة التغيير اليمنية في 60 ثانية

-هادى: تنفيذ الوثيقة اليمنية ليس مسؤوليتى وحدي

-فيديو.. مطالبات بمحاكمة علي صالح باحتفالات ثوار اليمن

-الجيش اليمني: نيران في قلب الوطن

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان