رئيس التحرير: عادل صبري 09:41 مساءً | الأحد 18 أغسطس 2019 م | 16 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

رئيس"التأمين الصحي": نعاني من فقد مصادر "التمويل"

رئيسالتأمين الصحي: نعاني من فقد مصادر التمويل

ملفات

على حجازى رئيس التأمين الصحى

في أول حوار له..

رئيس"التأمين الصحي": نعاني من فقد مصادر "التمويل"

بسمة الجزار 22 يناير 2014 17:50

أكد الدكتور علي حجازي، رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، أن هناك 47.8 مليون مواطن يتمتعون تحت مظلة التأمين الصحي، بما يعادل 60% من الشعب المصري، موضحًا أن متوسط تكلفة علاج المواطن الواحد تتراوح ما بين 500و800 جنيه سنويًا.

 

جاء ذلك خلال أول حوار صحفي أجراه "جحازي" مع "مصر العربية" منذ توليه رئاسة الهيئة بقرار وزاري صدر يوم الخميس الموافق 2 من يناير الجاري، بندبه رئيسًا للهيئة خلفًا للدكتور عبدالرحمن السقا، لبلوغه السن القانونية.

 

وإلى الحوار..

 

* بدايةً.. ما خطتك للنهوض بالهيئة؟

 

لدينا 40 مستشفى تابعة للتأمين، تقدم خدمات متنوعة، كزراعة الكبد والقرنية والقوقعة وعمليات قلب مفتوح ودعامات وأسطرة وغسيل كلوي وعلاج الأورام (الكيماوي، الإشعاعي)، ولكن هذا يحتاج إلى 4 أضعاف الميزانية الحالية.

 

أما عن خطتي، فهي تقوم على تطوير وتحسين الخدمة للمواطن المصري، بداية من مقدم الخدمة وصولًا للعمل بروح الفريق، من أجل صحة أفضل، ولكن أولًا توفير موارد مالية جيدة تمكننا من ذلك.

 

* ما أهم المشاكل التي تعيق تحسين خدمات التأمين؟

 

عملت منذ 28 عامًا بالهيئة العامة للتأمين الصحي وعملت مساعد رئيس الهيئة السابق للشئون الفنية، الأمر الذي يقصر الطريق لعلاج مشاكل الهيئة التي تتمثل في انعدام مصادر التمويل، فلا يمكن تقديم خدمات بدون مال، حيث يعد التمويل ذاتيًا من المشتركين بالتأمين بدون تمويل حكومي.

 

* إلى أي مرحلة وصل قانون التأمين الصحي الشامل.. ومتى سيطبق وكم تبلغ ميزانيته؟

 

نحن الآن في مرحلة مناقشة المسودة النهائية للقانون ودراسة مصادر التمويل واستدامة التمويل، لضمان عدم سقوط نظام التأمين بعد البدء فيه، كما يعمل القانون الجديد على تغطية جموع المصريين وتقديم خدمات صحية متميزة.

 

كما تتراوح ميزانية المشروع ما بين 16 أو 18 مليار جنيه، وفقًا للدراسة النهائية التي أوضحت تطبيقه ما بين 8 أو 10 أعوام، على أن يعرض على مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية، لإقراره وتطبيقه تدريجيًا على المحافظات وليس دفعة واحدة.

* كم يبلغ عدد العاملين بالهيئة؟

 

 لدينا 75 ألف عامل بالهيئة ما بين أطباء وتمريض وفنيين وإداريين.

 

* لماذا لم يشمل قانون كادر الأطباء الجديد العاملين بالتأمين؟

 

فيما يخص الكادر، لدينا مشكلة حقيقية مع وزارتي الصحة والمالية، نظرًا لعدم شمول الكادر للعاملين بالتأمين الصحي، ولا نزال في طور المباحثات والمناقشات، إما لضم العاملين بالتأمين للكادر، وإما توفيق الأوضاع وتوفير الدعم المالي الكافي لتعويضهم ماديًا عن الكادر، فلسنا أقل من الأطباء والصيادلة الحكوميين.

 

* ومتى سيطبق الحد الأدنى للمرتبات؟

 

بالنسبة لتطبيق الحد الأدنى لرواتب العاملين بالهيئة، فعلى الرغم من أننا غير مخاطبين بهذا الأمر، باعتبارنا هيئة مستقلة، إلا أننا سنعمل على تطبيقه ابتداءً من فبراير المقبل، بعد إجراء مشاورات جدية مع وزارة الصحة.

 

* كم تبلغ ميزانية الهيئة؟ وهل تعاني من زيادة الديون؟

 

تبلغ ميزانية الهيئة 4.7 مليار جنيه، وتقدر ديون الهيئة بحوالي 600 مليون جنيه، باعتبارها مدينة لمستشفى معهد ناصر، وعدد من المراكز والجهات الدولية التي تقدم خدمات صحية للمرضى، باعتبارها متعاقدة مع التأمين الصحي.

 

* متى سيتم ضم الفلاحين للتأمين حسبما طالبت وزارة الزراعة؟

 

هناك مباحثات دؤوبة بين وزارة الزراعة والهيئة، للانتهاء من حيثيات ضم الفلاحين للهيئة، والبالغ عددهم من 14 إلى 20 مليون فلاح، لتبلغ قيمة اشتراك الفلاح الواحد بالتأمين حوالي 500 جنيه سنويًا.

 

* كم تبلغ تكلفة العلاج على نفقة الدولة؟

 

استطعنا خلال عام 2013 من إصدار مليون و٦٠٠ ألف قرار علاج على نفقة الدولة، بتكلفة بلغت 313 مليونًا و826 ألف جنيه.

 

* هل يتحمل التأمين تكلفة زراعة الأعضاء كاملة أم يساهم فقط؟

 

هناك حالات تتحمل الهيئة تكلفة زراعة الأعضاء لها داخل مستشفيات الهيئة بالكامل، والجزء الآخر تتم زراعة الأعضاء لهم بمساهمة نسبية بالتعاقد مع مستشفيات مثل: المقطم ومدينة نصر لزراعة الكلى، كما أجرت الهيئة أول 10 حالات زراعة قوقعة بمستشفى بهتيم خلال ديسمبر 2013، وأيضًا زراعة القرنية بعدد من المستشفيات.

 

* وكم قيمة المساهمة لزراعة الكبد؟

 

تساهم الهيئة بحوالي 75 ألف جنيه للمريض، على أن يتحمل هو باقي تكلفة زراعة الكبد.

 

* هل ستدعم الهيئة العقار الجديد لفيروس "سي"؟ وماذا عن إضافة الإنترفيرون الأجنبي لمرضى التأمين؟

 

في الواقع هذا الأمر موضع اهتمام منذ اكتشاف عقار السوفوسبوفير بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث تعقد اللجنة العليا اجتماعات مكثفة بجانب عمل اللجان المُشكلة لدراسة إمكانية إدخال العقار الجديد بسعر مناسب ضمن التأمين، وذلك رغم أن مواردنا ضعيفة، وأنا كعضو باللجنة العليا أستطيع أن أقول إنها لم تستقر حتى الآن على موعد دخول العقار الجديد لمصر، ولكن يحتمل دخوله بداية عام 2015.

 

وبالفعل، تم إضافة الإنترفيرون المستورد للتأمين، ولكن بفارق 70 جنيهًا عن الإنترفيرون المصري، يدفعهم المريض بناء على رغبته وطلبه للمستورد.

 

* ماذا عن شكاوى المرضى بشأن ضعف فاعلية أدوية التأمين؟

 

 تحصل الهيئة على الأدوية من شركات مصرية فقط، نظرًا لواجبنا تجاه تشجيع الصناعة المصرية، ولكن المريض لديه صورة ذهنية سيئة عن الأدوية المصرية، رغم أنها نفس التركيبات مع استبدال الاسم التجاري بالاسم العلمي للدواء.

 

* وما موقفكم من تطبيق الاسم العلمي للدواء؟

 

بالفعل الهيئة طبقت الاسم العلمي للدواء منذ 13 عامًا، ولكنه تسبب لنا في حدوث أزمة، نظرًا لأن ما يحدث هو أن المرضى حينما يأخذون العلاج بالاسم العلمي تنتابهم حالة نفسية تجعلهم يشككون في فعالية الدواء، وما أريد قوله هو أن لدينا جهات رقابية لتحليل الأدوية قبل المناقصات ولا نعرض المريض لأدوية ضعيفة المفعول. 

 

* هل يوجد أمراض لا يتم علاجها داخل مستشفيات التأمين؟

 

للأسف.. التأمين الصحي لا يغطي كل الأمراض بسبب العجز الشديد بالموارد المالية، مثل: مرض الأعصاب المتناثرة ms، حيث لم يكن تحت مظلة التأمين، ولكن بعد انتشاره بمصر تم إدخاله مقابل مساهمة الهيئة بجزء من تكلفة العلاج تبلغ حوالي 2000 جنيه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان