رئيس التحرير: عادل صبري 02:15 مساءً | الأربعاء 21 أغسطس 2019 م | 19 ذو الحجة 1440 هـ | الـقـاهـره °

مؤسس حركة 18: لا ننتمي للإخوان..وهدفنا إسقاط العسكر

مؤسس حركة 18: لا ننتمي للإخوان..وهدفنا إسقاط العسكر

حاوره / محمد سيد 20 يناير 2014 11:12

رغم أن حركة شباب 18 من الحركات الحديثة إلا أنها استطاعت أن تفرض نفسها كأحد أقوى الحركات المتواجدة على أرض الواقع والتي توصف بأنها رافضة للسلطة الحالية وتنجح في ما فشل فيه الكثير وهو اقتحام ميدان التحرير والتظاهر فيه عدة مرات بل أنها أصبحت بوابة الحركات الاخرى للوصول للتحرير رغم التشديدات الأمنية كما استطاعت الحركة الانتشار في كل المحافظات بشكل مؤثر.

 

" مصر العربية" تحاور علي إبراهيم مؤسس حركة شباب 18 في أول حوار صحفي له لتتعرف على أسباب تأسيسه للحركة وكواليس اعتقاله وأعداد قتلى ومعتقلي الحركة وكيفية نجاحهم في اقتحام التحرير.

 

 

عرفنا بنفسك أولا؟ ولماذا أسست حركة " 18 " ولم تنضم لأي حركة من الموجودين على الساحة؟

 

إسمي علي إبراهيم مؤسس حركة شباب 18 وهي ترمز للثمانية عشر يوم عمر ثورة 25 يناير، وقررت أن أؤسس الحركة لأني وجدت حركات كثيرة على الأرض بأسماء مختلفة ولكني لم أجد من يبحث عن مصلحة الوطن ويقف بجوار الحق بعيداً عن الإنتماءات ، فمن هنا أسسنا الحركة لتكون ثورية وتكون بجوار الحق أينما وجد.

 

متى تأسست الحركة ؟ وما هي قوتها في الشارع ؟

 

تأسست الحركة 18 يونيه الماضي ، والحركة لم  يعلن عن تأسيسيها يوم 18 – 7 إلا بفعالية في المترو بالقاهرة لأننا أردنا أن تكون للحركة أفعال على الأرض أكثر من الكلام في الإعلام ، وأخذنا فترة نتظاهر في المترو حتى قررنا الخروج للميادين، ومن ثم فكرنا في تأسيس فرع للحركة في الإسكندرية لأنها ثاني مدينة في الإهتمام بالنسبة للرأي العام الخارجي وبالفعل تم تدشين الحركة بالإسكندرية بعد عشرين يوم من تأسيس الحركة ، وكان لدخولنا ميدان التحرير صدى كبير على الارض فزاد إقبال الأعضاء الجدد على الحركة بشكل كبير ، وهذا مكننا من تدشين الحركة في كل من الغربية والفيوم والاسماعيلية ودمياط وغيرهم ، حتى أصبح للحركة أكثر من "سكشن" في المحافظة الواحدة ففي الاسكندرية هناك ثلاث "سكاشن" للحركة وفي الغربية للحركة "سكشنين"  وأصبح للحركة أعضاء في كل مكان تقوم بفعاليات كبيرة ومؤثرة.

 

هل للحركة معتقلين حالياً ؟

معتقل حالياً أحمد عيد مؤسس الحركة بالإسكندرية واعتقل بعده سبع أعضاء للحركة بالاسكندرية، فسجن الحضرة هناك يجمع 8 معتقلين للحركة ، وتم الحكم عليهم بالسجن ثلاثة سنوات ، ومع هذا يتعرض الأعضاء للتعذيب المستمر والإهانة المتعمدة وهو ما دفعهم للإضراب عن الطعام ، وما دون ذلك فقد تم اعتقال بعض أعضاء وقيادات الحركة في القاهرة ولكن تم الافراج عنهم.

 

وماذا عن القتلى ؟

قتل للحركة ثلاثة أعضاء حتى الآن إثنان في الدقي يوم 6 أكتوبر بالرصاص الحي وعضو في ناهيا في أول يوم الاستفتاء.

 

هل سبق اعتقالك؟

نعم ، كان في وقت اعتصام رابعة والنهضة فقد طلب منا التحالف الوطني لدعم الشرعية القاء بيان على منصة رابعة فاعتذرنا له ولكننا تضامنا مع المعتصمين في النهضة وذلك لتواجد ألتراس نهضاوي هناك وألقت الحركة بيانها من منصة النهضة ومن هنا ركز الامن معنا، وبعدها أيبت بإعياء شديد فانتقلت للمستشفى وأجريت عملية جراحية ومكثت ثلاثة أيام بالمستشفى وخرجت في اليوم الرابع وكان لابد أن أحضر للقاهرة لإشرافي على الفعاليات رغم أثر العملية وبالفعل خططنا لفعالية تخرج من مترو الأوبرا ولكن الأمن علم بها وأغلق أبواب المترو فتحركنا لمحطة ضواحي الجيزة وحاصرنا تشكيل أمن مركزي فضربوا بعضنا وهرب البعض واعتقلوا سبعة منا ثلاثة من مؤسسي الحركة وانا من بينهم.

 

صف لنا كواليس الاعتقال ؟

 عندما ألقى الأمن القبض علينا اصطحبونا لقسم المنيب لنقضي ليلة هناك وثاني يوم رحلنا للنيابة وكان الحرز الذي معنا كانت " طبلة" وكنا نتلقى معاملة في القسم سيئة للغاية بدءًا من الأكل فكنا لا نجد ما نأكله فنشتري العشرة "أرغفة خبز" بعشرة جنيهات لنأكلها بجانب الضرب والسباب المتواصل وكنت اتعرض للنزيف بسبب جرح العملية وطلبت أدوية لهذا ولكن لم يستجيب إلا عسكري حيث أحضر لي شريط مسكن لا أكثر ، واستيقظنا في الصباح قبل العرض على النيابة من صراخ أحد الأشخاص يتم تعذيبه في القسم ورأيت بعدها هذا الشخص الذي كان يبلغ من العمر 22 عام وكان ظهره متمزق من جراء الجلد بالسلاسل والدماء تنزف منه وهو ما أصابني بالخوف من العودة لهذا القسم مرة أخرى.

 

وما كان قرار النيابة؟

وجهت لنا النيابة في البداية تسعة تهم جنائية منهم الانقلاب على الحكم واسقاط نظام واشغال رصيف والتعديعلى الممتلكات العامة والشغب وتهم أخرى لا أتذكرها ، ولكن في النهاية حصلنا على إخلاء سبيل لأنه لم يكن هناك أية أدلة تديننا.

 

ومذا فعلت بعد خروجك من النيابة ؟

بعد أن حصلت على اخلاء سبيل عدت للقسم لاستكمال إجراءات الإفراج عني ولكنهم رفضوا إطلاق سراحي وإحتجزوني يوم والثاني والثالث وفي اليوم الثالث جاء بعض أهالي محتجزي الحركة وتم إطلاق سراحهم ولكنهم لم يطلقوا سراحي حتى اليوم الخامس أو السادس علماً بأني لم يكن يقدم لي الشراب والطعام من اليوم الثالث حتى إطلاق سراحي ، وعندما أفرجوا عني تعمدوا إخراجي فجراً ولم يعطوني البطاقة أو التليفونات أو أية أموال بحيث يلقي الجيش القبض عليا خارج القسم بسبب تحركي وقت الحظر ولعدم وجود معي أي إثبات شخصية ، مما إضطرني للبقاء خارج القسم في البرد القارس حتى الصباح ، واستطعت التواصل مع والدي والذي حضر وتمكن من الحصول على متعلقاتي من القسم وعدت للمنزل.

 

كم عدد مرات دخولكم ميدان التحرير عقب 30 يونيه ؟ وكيف تمكنتم من دخوله رغم التشديدات الأمنية عليه؟

 

مبدئياً لم يدخل أي فصيل التحرير بدون تواجد حركة "18" أو التنسيق معها فقد استطعنا دخول الميدان خمسة مرات وكنا أول من أعطى الإشارة بإمكانية دخول ميدان التحرير وذلك في يوم 1 أكتوبر الماضي فرغم التتشديد الأمنية استطعنا دخول الميدان عن طريق خطة بسيطة وهي الدخول في شكل مجموعات صغيرة عبارة عن خمسة أعضاء متتابعة حتى دخلنا الميدان وانتشرنا فيه وتظاهرنا ، وثاني مرة كانت 5 أكتوبر وقررنا الدخول دون خوف رغم أن الجيش والشرطة والبلطجية اعتدوا علينا في المرة الأولى ودخلنا الميدان للمطالبة بالافراج عن معتقلي الحركة بالقاهرة وتم بالفعل الافراج عنهم بعدها ، وفي المرة الثالثة دخلنا ميدان التحرير في ذكرى محمد محمود ، وفي الرابعة دخلنا بالتنسيق مع حركة طلاب ضد الانقلاب عندما خرجوا بمسيرات من جامعة القاهرة حيث عرف أن حركة 18 هي من استطاعت دخول الميدان وتستطيع دخوله في أي وقت وبدأت الحركات الأخرى تنسق معنا في هذا الصدد، أما المرة الخامسة فكان دخولنا فردي وتظاهرنا في الميدان لبضعة دقائق لم تتعدى الثلث ساعة.

 

لماذا هذا الإصرار على دخول ميدان التحرير؟

نوجه من خلاله رسالة للنظام أننا سنتظاهر ضده في أي مكان لأنه ظالم وأننا سنقف بجوار الحق مهما كلفنا هذا وإن كان القتل ، فنحن مصرين على السلمية وتجنب الاشتباك مع قوات الأمن ، لأن المجندين هم أهالينا ولا ذنب لهم في الصراع السياسي.

 

ماهو هدف الحركة ؟ وهل من ضمن هذه الأهداف عودة مرسي؟

هدفنا هو إسقاط الحكم العسكري من مصر، وعودة مرسي أمر مفروغ منه بالنسبة لنا، فشعارنا هو اننا مع الحق أينما وجد ومرسي معه الشرعية والحق يقتضى أن يعود لمنصبه وسنظل بجانبه حتى يعود ولكن بعد أن يعود سنحاول أن نبحث عن الاعتراضات على سياسات مرسي ونتظاهر ضده من أجل تعديلها.

 

ماهي الحركات التي تنسقون معها في فعالياتكم ؟

جميع الحركات دون استثناء التي تطالب باسقاط الحكم العسكري ونحن ندعم أي حراك ثوري يهدف لمصلحة مصر.

 

يتردد في بعض وسائل الإعلام أنكم تنتمون لجماعة الإخوان فما صحة هذا؟

هذا كذب متعمد لتصدير مشهد بأن جميع معارضي النظام هم من جماعة الإخوان المسلمين ولكننا لا ننتمى نهائياً لجماعة الإخوان بأي شكل فنحن حركة مستقلة بفكر مستقل ولا ننسق حتى مع تحالف دعم الشرعية إلا في مرات قليلة وفي أضيق الحدود.

 

هل تتعرض لتضييق أمني؟

بالفعل قامت قوات الأمن بمداهمة منزلي سبعة مرات ولكني لم أكن متواجد فيه حينها وأحاول تجنب العودة للمنزل.

اقرأ أيضا:

25 ديسمبر.. "حركة 18" تنظم مظاهرة "توحيد الصف الثوري"

"شباب 18" تجري انتخابات لتغيير منسقها العام 

"شباب 18": الاعتداء على الحرائر يعودنا لدولة القمع 

"شباب 18": 10 معتقلين للحركة ننفق عليهم من جيوبنا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان