رئيس التحرير: عادل صبري 11:41 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محمد عطية: ثوار يناير يتعرضون للتصفية.. وتمرد مغرورة

محمد عطية: ثوار يناير يتعرضون للتصفية.. وتمرد مغرورة

حاوره - محمد سيد 04 يناير 2014 10:07

عطية: النظام الحالي هو امتداد للبائد ولكننا اخترنا الاستمرار في خارطة الطريق

عطية: سنحمي الاستفتاء لأن الداخلية غير قادرة على تأمين أي شيء

عطية: نرفض العنف ضد الإخوان.. والقمع لم يحمِ مبارك

عطية: ثوار يناير يتعرضون للتصفية

عطية: وزير الداخلية قانونًا "مجرم" ويجب محاكمته وتطهير الجهاز

عطية: اصطففنا خلف تمرد فاغترت وعملت منفردة

عطية: حل أزمة مصر يتلخص في اختيار رئيس ثوري حقيقي

 

تعاني الحركات الثورية المشاركة في خارطة الطريق معاناة كبيرة، حيث تجد نفسها محاصرة بين مرَّين؛ إما القبول بتجاوزات النظام من أجل المضي قدمًا في خارطة الطريق، أو الاصطفاف بجانب فصيل ثارت عليه من قبل.

 

محمد عطية المتحدث باسم تكتُّل القوى الثورية صاحب ثاني أكبر تجمع للثوار والأحزاب المدنية وهو الكيان المشارك بقوة في تظاهرات 30 يونيو وفي صياغة خارطة الطريق يكشف لـ"مصر العربية" ملامح هذه المعاناة وتصوراتهم للوضع الراهن والمستقبلي.

 

في البداية هل لك أن تعرفنا بنفسك؟ وبتكتل القوى الثورية؟

 

أنا محمد عطية منسق عام ائتلاف ثوار مصر وعضو المكتب السياسي لتكتل القوى الثورية الوطنية، والتكتل تشكل في مارس 2013 بعد تولّي الدكتور مرسي رئاسة الجمهورية وهو مكون من 11 كيانًا ومنهم حزب الجبهة الديموقراطية، وحركة 6 أبريل الجبهة وحزب الدستور، وحركة مينا دانيال، واتحاد شباب ماسبيرو، وجبهة الشباب الليبرالي، وحزب الدستور، والمصريين الأحرار،  وائتلاف ثوار مصر.

 

ما الدافع وراء تشكيل هذا التكتل؟ وهل قرارات التكتل ملزمة لأعضائه؟

 

التكتل لديه مكتب تنفيذي ومكتب سياسي، السياسي هو الذي يتخذ القرارات بالنسبة للأحداث الجارية وفق رؤية مشتركة، ويصدر عنه بيانات تحمل موقف جميع الكيانات المشاركة في التكتل والمكتب التنفيذي يتابع تنفيذ هذه القرارات، وقد تم تشكيل التكتل ليجمع الكيانات الثورية والسياسية القوية من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير.

 

هل وجهة نظركم جميعًا متشابهة الآن حيال ما يحدث في الشارع المصري؟

 

متفقون جميعًا على رفض الحلول الأمنية، وفض التظاهرات بالقوة والعنف المستخدم ضد شباب جماعة الإخوان، وفي نفس الوقت نحن نرفض جماعة الإخوان وممارستها التي لفظها الشعب هي ورئيسها في 30 يونيو، وإصرار جماعة الإخوان على عودة مرسي تزيد من رفضنا للجماعة وتأكد أنها لا تجيد السياسة بالشكل المطلوب.

 

هل شاركتم في خارطة الطريق؟

 

نعم شاركنا فيها وشارك بعض الأعضاء في صياغتها وندعمها حتى هذه اللحظة، وندعم كلاً من 25 يناير،  و30 يونيو.

 

هل جلستم مع بعض قيادات الجيش حينها؟

 

لا جميعنا كنا نعمل تحت مظلة حملة "تمرد"، وندعمها ونروِّج لها وقد خولناها بقيادة المشهد السياسي والتفاوض، وعرض المطالب بعد أن صغنا مطالبنا وحددناها بدقة وفق رؤيتنا السياسية.

 

لماذا لاحظنا خلافات شديدة وهجومًا متبادلاً بينكم وبين حملة تمرد في فترة ما بعد محمد مرسي؟

 

للأسف جميعنا دعمنا حركة تمرد وسمحنا لها بقيادة المشهد ولكن هذا أصابها بالغرور وبدأت تعمل لصالحها وبشكل منفرد وبدأت في اتخاذ قرارات دون الرجوع لنا، ورفضت التنسيق معنا فيما بعد.

 

هل وافقتم على تشكيل لجنة الخمسين؟

 

كان لدينا بعض التحفظات ولكننا وجدنا المشهد السياسي منقسمًا إلى خارطة الطريق وحملة تمرد من جانب وجماعة الإخوان المسلمين واعتصاماتها في رابعة والنهضة من جانب آخر، فانحازنا لجانب خارطة الطريق بكل ما ينبثق منها حتى إن كان هناك بعض القصور.

 

ما موقفكم من الدستور الجديد؟

 

نحن ندشن لحملة "نعم للدستور" سيتم الإعلان عن تفاصيلها في مؤتمر صحفي قريبًا وستبدأ الحشد للموافقة على الدستور بمؤتمر شعبي كبير في الدقهلية بحضور نخبة سياسية كبيرة ومن بينهم أعضاء من لجنة الخمسين.

 

هل اتفقتم حول المرشح الرئاسي الذي ستدعمونه في الفترة القادمة؟

 

لم نستقر حتى هذه اللحظة على مرشح؛ لأننا لم نجد مرشحًا يمثل الثورة للآن، وعندما يتفق التكتل على شخص سوف يتم الإعلان عنه فورًا.

 

كنتم أحد المشاركين في وقفة "مجلس الشورى" لرفض قانون التظاهر والتي اعتدت الشرطة عليها فهل لك أن تصف لنا ما دارَ؟

 

كنا أحد الداعين لوقفة 26 ديسمبر الماضي ضد "قانون التظاهر" من أجل المطالبة بإسقاطه؛ لأنه يعني منع التظاهر تمامًا، وتم الاعتداء بوحشية على الوقفة، وقمنا بعدة وقفات بعدها ومازلنا نطالب بإسقاطه؛ لأننا نرفضه ونرفض كافة الحلول الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية.

 

وما موقفكم من  اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية؟

 

نحن نطالب بإقالة محمد إبراهيم ومحاسبته على كل جرائمه من وقت مرسي للآن، ونطالب أيضًا بتطهير وزارة الداخلية؛ فالحلول الأمنية لن تزيد الأوضاع إلا سوءًا وآلة القمع لو كانت تصلح كأحد الحلول لنفعت حسني مبارك من قبل.

 

وما تقييمك لمحاكمات النشطاء حاليًا؟

 

ببساطة هذه انتكاسة لثورة 25 يناير وتصفية حسابات لثوار وصناع ثورة 25 يناير.

 

كيف تعارضون قمع النظام بهذا الشكل وفي نفس الوقت تقودون حملة لتمرير الدستور الذي وضع في عهده؟

 

نحن نفصل تمامًا بين الدستور والنظام؛ فالدستور هو ملك الشعب المصري وهو الذي ينظم علاقاته بالدولة والشعب المصري هو صاحب الكلمة الفصل فيه سواء بقبوله أو رفضه.

 

وكيف تصفون النظام الحالي؟

 

للأسف النظام لم يتغير بعد منذ عهد مبارك ، وكنا نأمل أن يأخذ الدرس من ثورة 25 يناير ويعلم أن الحلول الأمنية والقمع يأتي بنتيجة عكسية ولكن هذا ما لم يحدث فجميع الأنظمة تقع في نفس الخطأ.

 

بالدستور الجديد مواد تتعلق بتحصين وزير الدفاع وإحالة المدنيين لمحاكمات عسكرية.. ألم تستوقفكم هذه المواد كقوى ثورية؟

 

نحن لدينا تحفظات كثيرة على الدستور ولكننا نقبله في مجمله؛ لأننا أمام خيارين كلاهما صعب، إما الوقوف جانب خارطة الطريق للنهاية وندعم دستورها أو أننا نعود للخلف ونرجع لدستور جماعة الإخوان 2012 الذي لفظناه من قبل.

 

ماذا عن اللجان الشعبية التي تنوون تشكيلها لحماية الاستفتاء؟

 

نحن نسقنا مع شباب جبهة الإنقاذ وتنسيقية 30 يونيو لتشكيل لجان شعبية تحمي لجان الاستفتاء يومي 14 و 15 يناير لبعث الطمأنينة أكثر في نفوس المصريين للمشاركة وقول كلمتهم في الدستور.

 

الداخلية أبدت اعتراضها على أمر هذه اللجان؟ فهل نسقتم معها؟ وهل ترون أن الداخلية غير قادرة وحدها على تأمين اللجان؟

 

لم ننسق مع وزارة الداخلية حتى الآن، والأمر نابع من رغبتنا نحن في استقرار الاستفتاء والقبض على أي أحد من المشاغبين، ونحن نرى أن وزارة الداخلية حاليًا من الصعب عليها أن تؤمِّن أي شيء وحدها وتحتاج للمساعدة.

 

ما تصوركم للفترة القادمة؟  وكيف ستخرج مصر من أزمتها الحالية؟

 

الحل هو في انتخاب رئيس جمهورية ثوري يكون صاحب رؤية وأهدافه تحقيق أهداف ثورة 25 يناير وهنا سيلتفّ حوله الشعب بأكمله ويطمئن قليلاً الخائفون من النظام الحالي.

 

هل ستشاركون في 25 يناير القادم؟ وتحت أي مسمى؟

 

لم نتخذ قرارًا بعد ولكن في الغالب سوف نشارك ولكن تحت أي مسمى وما الشعار الذي سنرفعه..؟ هذا سيترتب على الأحداث السياسية في الأيام القادمة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان