رئيس التحرير: عادل صبري 06:53 مساءً | الأربعاء 19 سبتمبر 2018 م | 08 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فنش: قتال حزب الله في سوريا معركة وجود

فنش: قتال حزب الله في سوريا معركة وجود

ملفات

النائب محمد فنيش

"مصر العربية" تحاور وزير التنمية اللبناني..

فنش: قتال حزب الله في سوريا معركة وجود

حوار: أحمد عثمان 23 ديسمبر 2013 11:45

حزب الله يخوض معركة "البقاء" في سوريا.. وخيار الشعب السوري ليس القتل

علاقة حزب الله بالسعودية مرتبطة بالوضع الإقليمي

 

في وقت تدخل فيه الأزمة السورية منحى إقليمي خطير أثر بشكل مباشر على مجريات الأمور السياسية في لبنان، بسبب تداخل حزب الله لمساندة الرئيس السوري بشار الأسد وهو ما واجه العديد من الانتقادات لحزب الله وسط مطالبات بتحييد لبنان عن الأزمة السورية.

 

 "مصر العربية" التقت بعضو كتلة "الوفاء للمقاومة" وزير التنمية الإدارية في حكومة تصريف الأعمال -النائب محمد فنيش- لتتعرف منه على الدور الذي يلعبه حزب الله حاليا في سوريا وعن إمكانية عودة العلاقات بين حزب الله والمملكة العربية السعودية.

 

في البداية.. لماذا يصر حزب الله على القتال في سوريا.. ومع من معركتكم؟

 

معركتنا في سوريا نخوضها ضد الإرهاب الذي لا يهدد سوريا فقط بل يهدد سوريا ولبنان وهوية المقاومة، وأستطيع أن أؤكد أن  جزءًا من المؤامرة على سوريا قد فشل، ولكن ذلك لا يعني أن الأمور قد انتهت بل الأمر يحتاج إلى حوار سياسي ينتج حلاً في سوريا، على قاعدة حماية الدولة والموقع وحماية الشعب فى سوريا، وهذا يتم بالحوار.

 

فمنذ بدء الحرب في سوريا كنا أول من نادى باعتماد سياسة النأي بالنفس، وبعض المعارضة السورية كانت تتوعدنا في الليل والنهار، فمعركتنا في سوريا معركة وجودية لأننا نقاتل الفكر المتطرف الذي لا يقتصر  تهديده على الأقليات في سوريا بل هو يطال السنة والشيعة والطائفة العلوية، وقرارنا هو قرار نهائي وحاسم  ولا تراجع عنه، فهي معركة وجود ليس لحزب الله فقط بل للبنان وسوريا وللقضية الفلسطينية، ولمشروع المقاومة في المنطقة.

 


 يتردد في الوسط الإعلامي أن حزب الله يخطط للسيطرة على القرى الثماني المتداخلة حدودها في لبنان فما صحة هذا الأمر؟

 

نعم إننا نخطط لاحتلال القرى الثماني المتداخلة في حدودها مع لبنان، لا سيما أن هذه القرى كانت ولازالت معرضة للمذابح، كما حصل في مختلف القرى الحدودية، موضحًا أن المقاومة في موقف الدفاع عن النفس، ولا يملأ حزب الله محافظة واحدة في سوريا.

 

هل أنتم من دعاة الحوار في سوريا؟

 

نعم نحن من دعاة الحل السياسي، واحذر من أنه إذا انتصر مشروع التطرف في سوريا لن يبقي أحدا في مكانه، كما أن سقوط الرئيس السوري بشار الأسد أحلام وأوهام، وخيار الشعب السوري ليس القتل ولا الخطف.

 

 وماذا عن مشاركتهم في معركة القصير؟

 

معركة القصير كانت مخططًا لوصل المناطق اللبنانية السورية، وليس المناطق السورية السورية وكان هدفنا من القتال في القصير أن نمنع الاجتياحات العسكرية إلى لبنان، والسيارات المفخخة، فأوقفنا الاجتياحات العسكرية وسنتعاون جميعا لمنع السيارات المفخخة، وفي معركة القصير كنا في موقع الدفاع عن أنفسنا.

 

 هل ما تعرضت له الضاحية من تفجيرات نتيجة تدخل حزب الله في الشأن السوري؟

 

هذا الكلام مردود لأصحابه كونه يشكل غطاءً رئيسيًا ومباشرًا للعمليات الانتحارية أينما عصفت على الأراضي اللبنانية، خصوصًا أن حزب الله اتخذ قرار التدخل في سوريا بعد مرور أكثر من سنة ونصف، على دخول المنظمات المتشددة إليها، وتهديدها المباشر لأمن لبنان بشكل عام، والقرى اللبنانية بشكل خاص.

 

وهو ما يؤكد أن ما تشهده سوريا بعيد كل البعد عما له علاقة بالإصلاح السياسي، فبمعنى آخر المنظمات المتطرفة هي التي عبثت بأمن سوريا، وتحاول العبث بأمن لبنان وأن من يوفر لها البيئة الحاضنة هو من يتحمل مسئولية تنامي الأعمال الإرهابية.

 


ما طبيعة العلاقة اليوم بين السعودية وحزب الله؟

 

مما لا شك فيه ان العلاقة  اليوم مع المملكة السعودية هي  مقطوعة تماما ، وقبل ان تنقطع العلاقة بشكلها النهائي كان هناك نية  لترتيب  لقاء بين المعاون السياسي لحزب الله  الحاج حسين الخليل  مع  الامير بندر بن سلطان ، وبالفعل  حصل اتصال  مع السفير السعودي فى لبنان على عواد العسيري  لهذه الغاية ، ولكن جرت الرياح عكس ما تشتهي السفن حيث جاءت معركة القصير ونسفت الفكرة من اساسها ، ودخلت العلاقة بين الحزب والسعودية في جفاء و تبدلت اللجهة السعودية معنا ، فهي تعتبر ان كل من يساند الرئيس الاسد هو عدوا لها ، وعلى هذا الاساس لن يكون هناك توافقا بيننا ونحن موقفنا بالدفاع عن سوريا واضح  ونهائي ولا تغير فيه

 

فالعلاقة دخلت الثلاجة الى حين استكشاف نتيجة الانفتاح الاميركي الايراني، لأن طبيعة السياسة السعودية الخارجية ترفض أن تفاوض واشنطن طهران على مصالح اقليمية تتصِل بأي دولة عربية.

 

وبالتالي فإنّ الموضوع مرتبط بالوضع الاقليمي في انتظار تحديد مسار المفاوضات وجلاء ضبابيّة المشهد السوري .

 

ونحن نعتبر ان وضعنا على لائحة الارهاب  فى مجلس التعاون الخليجي  بمباركة سعودية  تشكل ضربة قاسية فى الصميم ، لذللك فالحزب قرر انتهاج سياسة جديدة إزاء الرياض وفق أجندة تهدف الى مواجهتها مباشرة بعد الاتهامات التي سيقت في حقّ ألحزب مع مراعاة الحوار الايراني ـ السعودي وتجلياته، لأنّ استمرار التوتر في العلاقة بين السعودية وحزب ألله معناه استمرار التأزّم السياسي في لبنان.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان