رئيس التحرير: عادل صبري 08:48 مساءً | الاثنين 16 يوليو 2018 م | 03 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مقالات الخميس: 23 يوليو ليست 3/7 والسيسي خسارة في المصريين

مقالات الخميس: 23 يوليو ليست 3/7  والسيسي خسارة في المصريين

ملفات

صحف الخميس

مقالات الخميس: 23 يوليو ليست 3/7 والسيسي خسارة في المصريين

محمود النجار 27 يوليو 2017 11:55

باستثناء عودة عدة أقلام من كتاب الأعمدة بصحف اليوم الخميس إلى "مولد الهجوم على قطر" فإنه لم يكن ثمة شئ يجمع تلك المقالات من حيث الموضوع ولا الأهداف، ,سنعرض مقتطفات من تلك المقالات فيما يلي

 

عباس الطرابيلي: كم للديون والأجور وكم للتنمية؟ (المصري اليوم)

أقول تعقيباً على تصريحات وزير المالية الدكتور الجارحى بأن 85٪ من الموازنة العامة يذهب لسداد فوائد الديون والدعم والأجور.. فكم يبقى من هذه الموازنة لتغطية أعباء التنمية والتعمير وإعادة البناء؟

 

سؤال يجب أن يقف أمامه كل الشعب المصرى.. قبل كل أعضاء الحكومة إذا كانت فوائد الديون الخارجية والداخلية تأكل هى والأجور وأعباء الدعم كل هذه النسبة.. فهل تكفى الـ15٪ الباقية من الموازنة لكى تواجه مصر حلمها الكبير فى التنمية والإصلاح الاقتصادى.. وتغطية احتياجات حوالى 100 مليون مصرى.. وهى نسبة أراها الأكبر من أى دولة أخرى.. حتى ولو كانت غنية!!

 

عماد الدين أديب: «يعنى ما حصلش حاجة يا أخ لؤى؟» (الوطن)

كل حاكم، فى أى زمان، وفى أى مكان له ما له وعليه ما عليه، والتاريخ هو من يحكم عليه، والتاريخ أيضاً ليس نسخة واحدة إما أنها تقوم بتقديس الحاكم أو تقوم بشيطنته.

التاريخ العادل هو تاريخ الوقائع والأرقام والبيانات الصحيحة والإنجازات الفعلية.

والحكم على الإنجاز يجب أن يراعى حقيقة معطيات وظروف ووقائع كل الظروف التى أحاطت بالقرارات.

ليس مطلوباً أن ننافق أى مسئول حالى أو سابق، ولكن ليس مطلوباً أيضاً أن نجرده من حقه فى الإنجاز.

 

صبري غنيم: عيب.. المزايدة على الرئيس (المصري اليوم)

- والله عيب.. عيب أن يخرج شاب من المفترض أنه مثقف جدا ولذلك اختير ضمن مجموعة الشباب المنتقاة للحوار مع الرئيس ثم يطرح سؤالا على الرئيس وهو يعلم أنه سؤال مستفز لأن إجابته لا تحتاج إلى الرئيس.. كون أن يتجاهل هذا الشاب الإنجازات العملاقة ويسأل الرئيس قائلا «انت وعدتنا بتحسن الأمور بعد ٦ شهور والوضع ثابت.. ثم قلت ادونى سنتين ومفيش تحسن برضه.. امتى الوضع هيتحسن».

السؤال فى حد ذاته لا يطرحه عاقل إلا إذا كان مغيبا عن الإنجازات التى تحدث على أرض مصر.. أقول هذا ليس دفاعا عن الرئيس لأننى اكتشفت بعد حوارات الرئيس مع الشباب فى مؤتمرهم الوطنى أن هذا الرجل خسارة فينا نحن المصريين..

أنا مازلت أقول إن السيسى خسارة فينا، بالله عليكم لما تكون هذه الإنجازات جزء من المشاريع العملاقة التى تجرى وتسابق الزمن يبقى عايزين إيه من الرئيس.. والله عيب أن نتبجح ونقول ماشفناش تحسن.

 

سهير جودة: مجتمع كلام وبس

نعيش الآن مرحلة أصبح الكلام فيها داءً خبيثاً، المكايدات والمزايدات فى السياسة، المتاجرات والسوءات فى الفتاوى، التخلف والارتباك والعجز فى الفكر الدينى، الهوس والتطرف والاصطناع فى الدفاع عن الحريات، الهذيان والخبل والتسافل على منصات التواصل الاجتماعى، الشائعات كلام، والفتنة كلام، التحريض كلام، والوعود السياسية والاقتصادية كلام، والتليفزيون كلام، والصحافة كلام.

نعيش الآن فى فقاعة ضخمة من الكلام فى مجمله ملوث وإلا لم يكن تلوثه جريمة فهو جهل والاثنان كارثة.

 

طارق الشناوي: صورة الشباب مع السيسي معقمة وانتقائية (المصري اليوم)

يجب أن نذكر أن تلك الأكشاك تلبى احتياجات قطاع كبير من الشباب مشغول بالقدم التى يدخل بها أولا الحمام، وعدد الحوريات اللاتى تنتظره فى الجنة، وهل صحيح أن مدة اللقاء مع الحورية بحساب زمن الدنيا تصل إلى بضع سنوات، ولا تنسى أن لديه 76 من هذا الصنف. إلا أنك لن تمضى كل وقتك تحت الأرض مع الحوريات، ماذا لو خرجت فوق الأرض قليلا أقصد إلى الساحل الشمالى؟ أعلم أن الأمر غير متاح إلا لقلة قليلة، ولكن (النت) متوفر للجميع، حيث رقصت دينا و(اليوتيوب) يحقق درجات غير مسبوقة من كثافة المشاهدة، دينا قالت إنها جلسة نسائية فقط مثل ليلة الحنة القاصرة فقط على نساء عائلتى العروس والعريس، وإن هناك من سرب الشريط، كانت دينا ترتدى فى تلك الليلة، أو بالأحرى لا ترتدى أى ملابس، عموما سواء اقتنعت أو لم تقتنع بتبرير دينا فليست تلك هى المشكلة، وتبقى الصورة السيلفى الثالثة للشباب تلك التى التقطوها مع الرئيس السيسى فى المؤتمر الرابع بالإسكندرية، إنها صورة رائعة حقا، ولكنها معقمة وانتقائية، الأغلبية من الشباب المصرى ستجدهم تحت الأرض مع حورية أو فوقها مع دينا!!.

 

عمرو الشوبكي: 23 يوليو ليست 3 يوليو (الأهرام)

ولو ظهر عبدالناصر بآرائه السياسية وليس تنظيمه، داخل الجيش فى العصر الحالى، لحُوكم محاكمة عسكرية فورية، ليس لأن الجيش هنا أصبح أكثر قسوة من جيش الأربعينيات، إنما لأن مفهوم الجيش المهنى المنضبط «الخالى» من السياسة أصبح هو معيار نجاح الجيوش فى عصرنا الحالى، ولم يكن هذا هو الحال فى عصر عبدالناصر.

لم يقل عبدالناصر إن الاستعمار يتآمر علينا وفى نفس الوقت سعى للحصول على قرض صندوق النقد الدولى بدعم غربى، ولا يمكن مقارنة مؤامرات الاستعمار ضدنا (التى تعنى فى الأساس خططا وسياسات) عقب تأميم عبدالناصر قناة السويس، ثم الحصار والعدوان الثلاثى على مصر، بأى ضغوط يقوم بها الغرب حاليا (خافتة ومحدودة) تتعلق بملفات حقوق الإنسان أو مطالب روسية بتأمين مطاراتنا وسياحها.

23 يوليو هى لحظة فعل وتغيير سياسى جذرى أسست لمشروع مصرى عربى جنوبى ابن عصره وسياقه، فى حين أن 3 يوليو هى فعل اضطرارى غير سياسى لم يكن هناك بديل عنه لإسقاط حكم جماعة دينية خططت للبقاء الأبدى فى السلطة، ولم تبن حتى اللحظة مشروعا سياسيا متماسكا له ظهير شعبى حقيقى>

 

عبد الناصر سلامة: المحظور نفسياً

عدم وضوح الرؤية تجاه العديد من المشروعات التى تم الإعلان عنها من قبل، كمشروع الضبعة النووى، ومشروع استصلاح أربعة ملايين فدان، التى تم اختصارها فيما بعد لمليون وربع مليون، قبل أن يتوقف الحديث عنها تماماً، بل الأدهى من ذلك أن الأسعار تضاعفت ثلاث مرات، التضخم ارتفع أربعة أضعاف.. ما الذى يمكن الإشادة به إذن؟، حاولنا الاتجاه إلى الفن، وجدناه تراجع هو الآخر، إلى الرياضة لم يختلف الأمر كثيراً، إلى البحر كانت القناديل، إلى النهر كان الجفاف، إلى الجو كانت درجة الحرارة، إنها مرحلة ثبات الدولة، التى تسير بشكل (جيد جداً) حسب الإعلان الرسمى.

 

مجدي سرحان : لماذا يتأخر إعدام الإرهابيين؟ (الوفد)

يتوالى صدور أحكام الإعدام فى قضايا الإرهاب.. وآخرها قضية اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات.. ومازلنا نتساءل: هل سينفذ الحكم؟ ومتى؟ وما مصير عشرات الإرهابيين الذين صدرت ضدهم أحكام نهائية سابقة بالإعدام؟ هل نفذت هذه الأحكام؟ وإذا لم تنفذ.. فلماذا التأخير؟

وأيضاً: ما مصير عشرات الإرهابيين الذين يتم الإعلان رسمياً عن القبض عليهم خلال المعارك التى تخوضها القوات المسلحة والأمن فى مدن شمال سيناء؟ هل يقدمون للمحاكم.. مدنية أو عسكرية؟ هل صدرت ضدهم أحكام؟ وهل جرى تنفيذها؟

عبد الله السناوي: إنصاف نجيب أم تشويه ثورة يوليو (الشروق)

لم تكن الحملة الجديدة على ثورة يوليو فى ذكراها الخامسة والستين باسم إنصاف اللواء «محمد نجيب» أول رئيس للجمهورية فى مصر خروجا عما اعتادته الحملات، التى اتصلت دون انقطاع لما يقارب نصف القرن من تشهير بخياراتها الرئيسية ومعاركها الكبرى. لا إنصاف «نجيب» قضيتها ولا طلب الحقيقة موضوعها.

لم تكن الحملات المتصلة فرقعات إعلامية وسياسية فى الهواء السياسى بقدر ما كانت تسويغا لما طلبته إدارات أمريكية متعاقبة من أن تكون يوليو آخر الثورات و«عبدالناصر» آخر الزعماء وأكتوبر آخر الحروب ــ والوثائق حاضرة لمن يريد أن يقرأ ومن بينها ما كتبه وزير الخارجية الأمريكى الأسبق «هنرى كيسنجر».

 

قالوا في صحف اليوم:

قانون الجامعات الحالي فاسد ويعبر عن العصر الذي ينتمي إليه ( د.عز الدين أبوستيت أمين مجلس الجامعات الخاصة في حوار للأخبار)

قانون جديد لمنح ح حوافز تشجع إنجاب طفلين فقط ( كمال عامر رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب في حوار لجريدة الجمهورية)

إذا كنا نريد دولة قوية علينا أن نتحمل (كمال عراب وزير البترول الأسبق في حوار بجريدة الجمهورية)

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان