رئيس التحرير: عادل صبري 01:54 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

مقالات السبت: الحاصلون على أقل من 55% يقودون .. والساعة المصرية تدور للوراء

مقالات السبت: الحاصلون على أقل من 55% يقودون .. والساعة المصرية تدور للوراء

ملفات

كتاب الأعمدة

فاروق جويدة بالأهرام: الجيوش العربية انسحقت في حروب ضد شعوبها

مقالات السبت: الحاصلون على أقل من 55% يقودون .. والساعة المصرية تدور للوراء

محمود النجار 22 يوليو 2017 13:22

شهدت الأعمدة، ومقالات الكتاب بصحف اليوم السبت تراجعا كبيرا في عدد المقالات التي تهاجم قطر، وإن ظل الهجوم متضمنا داخل بعض المقالات.

وبدأت المقالات التي تنتقد، وتحذر النظام الحالي تارة بالتلميح، وأخرى بالتصريح في الازدياد

 

عبد الناصر سلامة: المشهد في مصر يقوده الحاصلون على 55% بالثانوية

تحت عنوان بلد شهادات صحيح كتب عبد الناصر سلامة في المصري اليوم، منتقدا الاحتفاء بالمتفوقين بالثانوية العامة وقال "كل الشواهد تؤكد أن القائمين على أمرنا فى كل المجالات تقريباً ليسوا أبداً من بين هؤلاء المتفوقين، وإلا لما كان الحال هو الحال، كل الأدلة تشير إلى أن مَن حصلوا على مجموع 55%‏ فأكثر قليلاً هم الذين تصدروا المشهد من كل الوجوه خلال العقود الأخيرة"

 و"بصفة خاصة منذ ما بعد يوليو 1952، ذلك أن هناك كليات بعينها لا تعتمد المجموع الأعلى شرطاً للالتحاق بها، وبالتالى كان ما كان من عدم تكافؤ الفرص، ذلك أن الطول والعرض، والأصل والفصل، والتوصية والكارت، كانت هى البديل للتفوق أو التميز، بالتالى كان ما كان من تسلق لكل المستويات الوظيفية فيما بعد، حتى خارج نطاق التخصص."

 

سعد الدين إبراهيم: عودة "أصوات من أجل مصر ديمقراطية"

وربما هذا ما دفع سعد الدين إبراهيم للقول " يبدو أن الساعة المصرية تدور إلى الوراء"

وسرد في مقاله "كيف أحيا المصريون فى المهجر تنظيماً كانوا قد أنشأوه فى السنوات العشر الأخيرة من حُكم الرئيس الأسبق حسنى مبارك، والذى عُرف فى تلك السنوات باسم «أصوات من أجل مصر ديمقراطية» (Voices for Democratic).

 "وكانت فلسفة ذلك التنظيم التطوعى هى أن كل المصائب والمُشكلات التى تُعانى منها مصر، بل الوطن العربى كله، هى نتاج لأنظمة الحُكم المُستبدة. فالاستبداد يؤدى إلى الفساد. وهما معاً يؤديان إلى الخراب، أى أن هناك ثُلاثية الاستبداد والفساد والخراب، وهى لا تقل تدميراً للمجتمعات عن الثُلاثية التى جاهد آباؤنا ضدها منذ أوائل القرن الماضى، وهى ثُلاثية: الفقر والجهل والمرض."

"وهكذا، يبدو أن الساعة المصرية تدور إلى الوراء، على الأقل فى نظر المصريين بالخارج. فقد وجدوا أنفسهم مضطرين إلى ما كانوا قد بادروا به قبل عشرين عاماً، وهو النِضال مُجدداً من أجل حُكم ديمقراطى رشيد فى دولة مدنية حديثة.

 

سليمان جودة: بائع السمك جرس إنذار لشريف إسماعيل

وأشار سليمان جودة في مقاله بالمصري اليوم إلى مظاهرات الحسيمة المغربية قائلا "حراك الريف بعد مقتل بائع السمك بالحسيمة ليس جرس إنذار للحكومة المغربية وحدها، بقدر ما هى جرس لكل حكومة عربية، وأولها حكومة المهندس شريف إسماعيل!

جرس يقول، بأعلى صوت، إن العواصم تستحوذ على الجزء الغالب من اهتمام الحكومات، دون الريف، وإن هذا وضع مختل لابد أن يعتدل سريعاً، لأن بقاءه فى غاية الخطر!

 

صلاح عيسى :  الذين يرفضون التعلم من مرارة التاريخ

ورغم كل هذه الأجراس، والدروس فإن السلطات، والذين ينافقونها يرفضون في كثير من الأحيان التعلم من مرارة التاريخ، وهذا ما رصده صلاح عيسى في مطالب تعديل الدستور بزيادة فترة حكم الرئيس إلى 6 سنوات وكتب قائلا

"ولأن الدستور المصرى القائم الآن، يأخذ بالنظام المختلط، وبمنح رئيس الجمهورية، سلطات دستورية واسعة، فليس من المنطقى أن يطالب أحد بتمديد مدة الرئاسة من أربع إلى ست سنوات، وكأنه يرأس جمهورية برلمانية، ولا يمارس إلا سلطات شكلية مثل استقبال رؤساء الدول الأجنبية فى المطار، واستلام أوراق اعتماد السفراء الأجانب، إذ لا معنى لذلك إلا أننا نسعى لكى يجمع الرئيس بين سلطات الرئيس فى النظام الرئاسى، وبين مدة الرئاسة فى النظام البرلمانى، وكأننا نصر على إعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل ثورتى يناير ويونيو، وعلى دمج كل السلطات فى السلطة التنفيذية، ودمج هذه السلطات فى شخص الرئيس.. ونحرص على ألا نتعلم من مرارة التاريخ!"

 

عباس الطرابيلي: بلطجي العصر بالرشاس(المصري اليوم)

ما ظهور البلطجية هذه الأيام بالمدافع الرشاشة والآلى.. ولا مانع من السكاكين والمتفجرات - مع الفارق - إلا تطبيق لنظرية تطور البلطجة.. بل الإرهاب السياسى، الذى يعمد إلى استخدام كل الأسلحة.. حتى البلطجية!!.

 

فاروق جويدة: الجيوش العربية انسحقت في حروب أهلية ضد شعوبها (الأهرام)

إن إسرائيل الآن تعيش أفضل حالاتها فهى تعلم أنها صارت الأقوى أمام انهيار منظومة الدفاع العربى وهى ترى الجيوش العربية وقد انسحقت فى حروب أهلية ضد شعوبها وفى كل يوم تحدث كارثة فى عاصمة عربية بينما حشود الإرهاب تطارد الجميع .

لم تكن إسرائيل تحلم بأكثر من ذلك فقد دمرت الحروب الأهلية العواصم العربية العتيقة وأصبح مطلوبا أن تعيد بناء ما خربته الحرب وسوف يحتاج ذلك زمنا وأموالا وشعوبا تعيد بناء أوطانها.. ولهذا لم يكن غريبا أن تغلق أبواب الأقصى على المصلين وان تحرمهم من دخول أماكنهم المقدسة، بينما العرب غارقون فى مآسيهم وصراعاتهم وانقساماتهم والشعب الفلسطينى ينظر من بعيد إلى أرضه وقد عصفت الانقسامات بكل رموزه وتحولت القضية إلى صراع بين الأشقاء بينما العدو الحقيقى يعبث فى كل شىء.

 

ناجح إبراهيم: لماذا يتجدد الإرهاب وتنمو الدعشنة؟! (الشروق)

لا تسأل عن الإرهاب طالما أن البطالة تأكل الأخضر واليابس، لا تسال عن الإرهاب طالما هناك صراع سياسى حاد يحتاج للمصالحة الوطنية، وطالما غابت كل الحواضن الصحيحة للشباب عامة وفى القرى خاصة سياسية ودعوية وتربوية وفكرية وثقافية ورياضية واجتماعية.

لا تسأل عن الإرهاب طالما أن المجتمع ضعيف والدولة سعيدة بقوة مؤسساتها فقط، الجناح الآخر للوطن مكسور، ويحتاج لإصلاح عاجل.

 

خالد سيد أحمد : «الأقصى».. والسلام الدافئ (الشروق)

ما يمكن أن نعتمد عليه حقا فى الدفاع عن القدس المحتلة، هم هؤلاء المقدسيون الأبطال الذين يرابطون ليلا نهارا على أبواب المسجد الأقصى بصدورهم العارية وإيمانهم الكبير وعزيمتهم التى لا تلين، من أجل صد الهجمات الصهيونية المتكررة.

ما يحدث الآن فى القدس والمسجد الأقصى، ينبغى أن يكون جرس إنذار من الاستغراق فى وهم إمكانية التوصل إلى تسوية دائمة مع هذا الكيان، أو إقامة «سلام دافئ» معه يغير من شكل المنطقة إلى الأفضل.. فإسرائيل لا تعرف سوى لغة القوة، واذا كان هذا العنصر غير متوفر الآن لدى العرب، فما عليهم إلا أن يتركوا مصير القضية للأجيال المقبلة، حتى تتغير موازين القوى، بدلا من الإصرار على عقد صفقات خاسرة ومجحفة لن تعيد الحقوق إلى أصحابها.

.........................................
 

قالوا بصحف اليوم

لو عاد الشيخ محمد عبده أو الشيخ محمود شلتوت إلى الحياة، وشاهد مفتى المحطة..ماذا سيقول له؟ سيقول قم يارجل واحترم عقيدتك ومهنتك والزم مكانك فى بيت الله! (أسمة الغزالي حرب- الأهرام)

نحن نحتاج إلى مسئول يكلمنا ويرد على انتقاداتنا. (عمرو عبد السميع – الأهرام)

لا خوف منها (وحيد عبد المجيد- الاهرام)

إن الكثير من المشاكل التي نعيشها الآن تحتاج إلى ادارة رشيدة، تتفادي الأزمات قبل وقوعها حتي لاتتكرر أزمة الوراق. (عبد العظيم الباسل – الأهرام)

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان