رئيس التحرير: عادل صبري 10:56 مساءً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

الكندري:لهذه الأسباب أعارض المنحة الكويتية لمصر

الكندري:لهذه الأسباب أعارض المنحة الكويتية لمصر

ملفات

المحامي الكويتي عبد الله الكندري

في حواره لـ"مصر العربية"..

الكندري:لهذه الأسباب أعارض المنحة الكويتية لمصر

الكويت– أحمد حلمي 13 نوفمبر 2013 07:55

في سابقة قضائية بالكويت، رفع المحامي عبد الله الكندري دعوى قضائية ضد الحكومة الكويتية لوقف منحة الكويت إلى مصر التي تقدر بقيمة ٢مليار دولار وديعة في بنك مصر المركزي، ومليار دولار منحة، ونفط ومشتقات نفطية بقيمة مليار دولار.

الكندري حرص على تبرئة ساحته من أي مرام سياسية ذات صلة بالأزمة المصرية خلف دعواه، رغم عدم تبنيه دعاوى مماثلة بشأن منح كويتية لعدد من الدول العربية الأخرى، مرجحا أن ترفض المحكمة الدعوى في نهاية المطاف.


وأكد الكندري في حوار مع "مصر العربية"، أن دعواه لا تستهدف الشعب المصري الذي يتمنى له الاستقرار وإنما حماية للمال العام الكويتي، نافيا أي علاقة تربط بين رفع القضية والإخوان المسلمين.


وشدد على أنه ليس من مؤيدي حكم الإخوان أو حكم العسكر على حد سواء، معتبرا أن الشعب المصري ظلم الرئيسين المعزولين حسني مبارك ومحمد مرسي.


وأضاف: طلبت لقاء السفير المصري في الكويت لشرح ملابسات دعواي والتأكيد على أنها لا تستهدف الشعب وإنما حماية المال العام الكويتي من الهدر.


وفي السطور التالية تفاصيل الحوار:


ما مبررات رفع دعواك القضائية ضد مجلس الوزراء الكويتي لوقف اعتماده ٤ مليارات دولار كمساعدة عاجلة لمصر؟
 
أحب أن أوضح أولا، أنني لست من المؤيدين لحكم العسكر أو حكم الإخوان ولا أتبع أي تيار إسلامي، وانتمائي للمنظومة القانونية هو المحرك الأساس في تلك الدعوى فضلا عن أن أحدا من المواطنين لا يقبل إهدار المال العام، وثانيا أنا من حقي كمواطن كويتي ومحام أن أقيم هذه الدعوى وفقا لمواد دستور الكويت ٢١ و٦و١٧ التي تمنع منح أي دولة وديعة من المال دون مقابل.


لكن هناك منح مالية قدمتها الكويت لدول عربية أخرى كالأردن والمغرب.. فلماذا تخص مصر تحديدا بدعوى وقف المنحة؟
المنح التي قدمتها الكويت للأردن والسودان وعدد من الدول كانت سابقة على المنحة التي قدمتها لمصر، وإن كنا سكتنا ماضيا فلن نسكت حاضرا ومستقبلا.


إلى أين وصلت الدعوى قضائيا؟


تم تحويل الدعوى إلى دائرة أخرى، وهذا قرار صادر من رئيس المحكمة، عندما قرر رئيس الدائرة الثالثة الإدارية تحويلها إلى رئيس المحكمة الكلية.


وفي آخر جلسة قبل إحالة الدعوى إلى دائرة أخرى قدمت مستندات تحتوي على صورة من مرسوم بإحالة مشروع القانون إلى مجلس الأمة، أي بمعني أن الحكومة تطلب من مجلس الأمة إرسال المنحة، والمفاجأة أن هذا التاريخ لاحق على إرسال المنحة ولاحق على إقامة الدعوى، إضافة إلى أن الدعوى تضمنت طلبا بإيقاف المنحة بشق مستعجل وفقا لقانون ٢٠/٢١لسنة١٩٨١ لأن هناك ضررا من هذا القرار، ولكن المحكمة رفضت الطلب المستعجل.


وما توقعاتك بشأن الحكم في الدعوى؟


توقعاتي أن يتم رفضها في ضوء آراء القانونيين في مجلس الوزراء، لكن تلك القضية تمس الشعب الكويتي ولن أستسلم بسهولة في مشواري القانوني بشأنها.


هل تواصل معك أي من الأطراف الحكومية بخصوص الدعوى؟


لم يحدث، ولكن تم التصريح لبعض من الصحف الكويتية بعد رفع الدعوى، بأنه لن تتم الموافقة على أي منحة لأي دولة إلا بموافقة مجلس الأمة أولا.


ألا يمكن أن ينعكس الأمر سلبيا على العلاقات المصرية والكويتية بعد رفع الدعوى؟


الأمر ليس له انعكسات على العلاقات المصرية والكويتية، كل ما في الأمر أن الشعب الكويتي في أمسّ الاحتياج إلى هده الأموال، وأنا كمواطن كويتي أعرف ذلك جيدا، و"لو كنت أملك المال لتبرعت به شخصيا إلى الشعب المصري الشقيق".


هل حدث أي نوع من التواصل مع السفارة المصرية عقب رفع الدعوى؟


جرى اتصال بيني وبين السفارة المصرية خلال الفترة الماضية، وذلك لترتيب موعد مع السفير المصري لكي يتفهم موقفي من تلك الدعوى، وأننا نقدر الأزمة التي تمر بها مصر خلال الأيام الحالية، إلى جانب تقديم كتاب يحتوي على موضوع الدعوى بالتفصيل، والسبب الرئيسي من هذه القضية.


 البعض اعتبر تبنيك للقضية ينطلق من تأييدك لحكم الإخوان.. فما تعليقك؟


لا توجد أي علاقة تربطني بجماعة الإخوان المسلمون في مصر لا من قريب أو بعيد، كما لست من مؤيدي حكم العسكر في مصر، وأنا أتمنى الخير والاستقرار لمصر في كل الأحوال.


بعيدا عن الدعوى، من هو أفضل رئيس تولى حكم مصر من وجهة نظرك؟


حسني مبارك أفضل رئيس تولى عرش مصر، والشعب الكويتي لم ينس وقفة مبارك مع الحكومة الكويتية عندما أرسل جنودا مصريين للدفاع عن شعب وأرض الكويت إبان فترة الغزو الصدامي.


ما تعليقك على محاكمة رئيسين مصريين في عامين مبارك ومرسي؟


أولا حسني مبارك ظلم من الشعب حيث إنه دافع عن أرض مصر في حرب أكتوبر عام ١٩٧٣ضد إسرائيل، وخدم الشعب المصري لمده ٣٠ عاما، ثانيا بالنسبة لمرسي فهو ظلم أيضاً من الشعب المصري خاصة أنه نجح في الانتخابات بإرادة شعبية، وتم عزله بصورة غير قانونية دون موافقة الشعب، وكان يجب أن يتقدم باستقالته بنفسه، ولو انتظر الشعب المصري قليلا على الرئيس السابق مرسي حتى يقدم استقالته لتحسنت الأوضاع في مصر، وما كانت وصلت إلى ما وصلت إليه الآن.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان