رئيس التحرير: عادل صبري 04:31 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

رمزي: "تأسيسية الإخوان" أكثر شفافية من لجنة الخمسين

رمزي: تأسيسية الإخوان أكثر شفافية من لجنة الخمسين

ملفات

إيهاب رمزي

في حواره مع "مصر العربية":

رمزي: "تأسيسية الإخوان" أكثر شفافية من لجنة الخمسين

نحذر من الصدام الطائفي القادم

معتصم الشاعر 12 نوفمبر 2013 17:23

تصريحات سلماوي "مراوغة".. والرافضون لـ"الكوتة" أبناء البرادعي

 

الكنيسة تتبنى موقف "التمييز الإيجابي".. ولن نقبل بدور "المجني عليه"


لن نقبل بإقرار المادة 219 أبدًا


المؤسسة الحاكمة فشلت في إدارة الأزمة

 
دخل سجال "الكوتة" بين نشطاء الأقباط ولجنة الخمسين مرحلة حاسمة، واللجنة - حسبما أفاد المتحدث الرسمي محمد سلماوي - لم تتسلم مذكرة من الأقباط تتضمن مطلب "الكوتة"، ونشطاء الأقباط على الجانب الآخر يلوحون بعدة لقاءات جرت مع أعضاء اللجنة، في مقدمتهم رئيس لجنة الخمسين عمرو موسى، في هذا الشأن، والصراع الذي تتزايد وتيرته يومًا بعد يوم قد ينتهي إلى تجاهل لجنة الخمسين لمطلب التمييز الإيجابي، في مقابل حشد الأقباط بـ"لا" للدستور.

 

مشهد الصراع بين اللجنة والأقباط يتصدره البرلماني السابق إيهاب رمزي، منظم مؤتمر "التمييز الإيجابي.. طريق المواطنة"، وصاحب دعوة "رفض الاستفتاء" حال تجاهل الكوتة.


وصف رمزي تصريحات سلماوي الأخيرة التي جاءت في أن اللجنة لم تتلق مذكرة قبطية تطالب بالتمييز الإيجابي، بأنها "مراوغة"، وقال في حوار لـ"مصر العربية"، إن لجنة الخمسين تعمل على تقسيم المجتمع، معرجًا على الصدام القادم بين الأقباط ومؤسسات الدولة حال التصعيد الذي لا بديل عنه سوى الاستجابة الكاملة لكل المطالب القبطية.


 
خرج الدكتور محمد سلماوي نافيًا وصول مقترح رسمي من الأقباط بـ"شأن الكوتة".. فما حقيقة ذلك؟


هذا الكلام غير صحيح، فقد التقيت عمرو موسى في مكتبه، وقال لي إنه التقى وفدًا من الأقباط وطرح عليه مطلب الكوتة، وتم تقديم مذكرة من نشطاء أقباط طالبت بنظام انتخابي يشمل الكوتة، وهذه مراوغة ويُسأل عمرو موسى إذا كان التقى نشطاء أقباط أم لا.

 

المطالبون بالكوتة في الوسط القبطي متهمون بـ"الانتهازية السياسية" والسعي إلى المناصب في الفترة المقبلة.. كيف ترد على هذه الاتهامات؟
الكوتة يستفيد بها جموع الأقباط في مصر، وليس المطالبون بها، ونحن لا نطلب إلا تمثيلاً نسبيًا.

 

ما رأيك في تحذيرات البعض من إقرار "الكوتة" باعتبارها ستفتح الباب أمام صراع طائفي؟


لدينا تطرف في المجتمع، والنظام القادم فردي ولن ينجح فيه القبطي أبدًا، ومن يتحدث عن "الطائفية" بعد إقرار الكوتة هم أبناء البرادعي الذين يريدون تقسيم مصر، ونحن نريد تمثيلاً نسبيًا وفقًا لعدد الأقباط، باعتبارهم فئة مهمشة، وهناك شعارات دينية تهدف لتقسيم مصر، وفي ظل هذا الوقت القادم، نحتاج إلى وضع الأقباط على خارطة التمثيل السياسي.

 

لماذا لا تلجأون إلى بديل عن "الكوتة"، وهذا يعزز المواطنة ويقطع الطريق أمام المشككين في التمييز الإيجابي؟


نحن نطالب بالكوتة لفترة محددة، وعندما تم تخصيص نسبة للعمال والفلاحين والمرأة، لم يكن المجتمع متقبلاً لثقافة انتخاب هاتين الفئتين، لكن بعد تكرار التجربة، أدرك المجتمع قيمة العمال والفلاحين وتقبل وجودهم في البرلمان.

 

 إلى أي مدى يمكن للكنيسة أن تعلن عن موقفها الرسمي من هذا الصراع الحالي بين نشطاء الأقباط ولجنة الخمسين؟  


الكنيسة ستتبنى هذا الموقف، لأنها لن تقف ضد تمثيل الأقباط، وصمتها يعني موافقة ضمنية على مطالب الأقباط.

 

هل تنسق الكنائس الثلاث في هذا الشأن؟


هناك تنسيق بين الكنائس في هذا الشأن، ولسنا في حاجة لعقد اجتماعات، لأنه ليس مقبولاً أن يخرج مسيحي لإعلان رفض تمثيل الأقباط برلمانيًا وفي الوظائف السيادية.

 

طالب أحد المفكرين الأقباط بعدم الانبهار بالتجربة اللبنانية التي قامت على المحاصصة، نظير اندلاع صراعات أهلية متعاقبة.. هل تعرضتم لتلك المخاطر قبيل إعلان التصعيد لصالح "الكوتة"؟


التجربة اللبنانية لم تفشل، والكوتة كانت حلاً لإنهاء النزاعات والحروب، جراء تمثيل كل الطوائف في البرلمان، بل إن الصراعات الأهلية توقفت بعد تمثيل كل الطوائف في لبنان.

 

إذاً.. كيف تقيم تجاهل لجنة الخمسين لهذا المطلب؟  


أرى أن لجنة الخمسين فقدت ثقة الشعب وتعمل لتقسيم مصر، وليس لوحدة الوطن.


   
لماذا يدخل حزب النور كطرف في الخصومة مع الأقباط إزاء طرح "الكوتة"؟


حزب النور يرفض الكوتة، ونحن لن نقبل بإقرار المادة 219 أبدًا، وإلا يعني ذلك أن الأقباط تعرضوا لخيانة بعد ثورة 30 يونيو.

 

هذا التصعيد قد يؤدي إلى صراع مع المؤسسة الحاكمة.. كيف يمكنكم مواجهة ذلك؟


المؤسسة الحاكمة فشلت في إدارة الأزمة، ولن نقبل أن نكون مجنيًا علينا دائمًا، وأنا أتساءل: "أليس الأقباط جزءًا من الوطن ومن المشاركين في 30 يونيو؟ وهل كان ظهور البابا تواضروس في مشهد خارطة الطريق خياليًا وليس واقعًا؟


 
 لكن التصويت بـ "لا" سيؤدي إلى الاحتكام لـ "دستور 2012"..

 

لو غابت الكوتة واستمرت المادة 219، سيكون لا فرق بين دستور الإخوان والدستور الحالي، ووقتها ربما نلجأ لدستور 71.

 

هل سيؤثر التصويت بـ"لا" على شرعية خارطة الطريق؟


سيعاد تعديل الدستور، ويتم الاستفتاء عليه مرة أخرى دون الطعن في شرعية خارطة الطريق.

 

هل ترى فرقًا بين أداء لجنة الخمسين والجمعية التأسيسية السابقة؟


لجنة الخمسين تتحرش بكل الطوائف، وتسعى للصدام وعودة الطائفية والصدام المؤسسي، ومنهج الإخوان لم يختلف كثيرًا، لكن دستور الإخوان كان أكثر شفافية في إذاعة الجلسات، ولا يوجد مبرر للسرية التامة الحالية التي تتبناها لجنة الخمسين.

 

أخيرًا.. إلى أين ينتهي الصراع بين الأقباط ولجنة الخمسين؟ وما الرسالة التي تود أن تبعث بها؟


نطالب بإنقاذ الثورة من الصدام الطائفي القادم إذا خرج الدستور بهذا الشكل، ولقد أوصلنا رسالتنا بأكثر من طريقة عبر لقاءات مع لجنة الخمسين ومع رئيسها، وعبر مؤتمر شعبي وعليها أن تبحث عن بديل لإنهاء الأزمة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان