رئيس التحرير: عادل صبري 08:53 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

"جنينة".. حاول الاستقلال بـ"المركزي للمحاسبات" فأحالوه لـ"الجنايات"

جنينة.. حاول الاستقلال بـالمركزي للمحاسبات فأحالوه لـالجنايات

ملفات

المستشار هشام جنينة

"بروفايل"..

"جنينة".. حاول الاستقلال بـ"المركزي للمحاسبات" فأحالوه لـ"الجنايات"

محمد أحمد عبد الغني 12 نوفمبر 2013 13:33

هو أحد مؤسسي تيار الاستقلال القضائي، شغل منصب رئيس محكمة استئناف القاهرة،

إلى أن أصدر الرئيس المعزول محمد مرسي قرارًا في سبتمبر ٢٠١٢ بتعيينه لمدة ٤ سنوات وبدرجة وزير رئيسًا للجهاز المركزي للمحاسبات الخاضع مباشرةً لرئاسة الجمهورية، وكان ذلك المنصب شاغرًا منذ استقالة الدكتور جودت الملط في مارس ٢٠١١.. إنه المستشار هشام جنينة.


جنينة من مواليد مدينة المنصورة محافظة الدقهلية عام 1954 وتخرج في كلية الشرطة عام 1976، بدأ العمل بعد التخرج كضابط في مديرية أمن الجيزة ثم انتقل للعمل في النيابة العامة حتى أصبح قاضيا وتمت إعارته للعمل كقاض في دولة الكويت لمدة 6 سنوات.


يصفه رفقاء مهنته بأنه واحد من أطهر وأشرف وأنبل من عُرف طول عمره من العاملين في الحقل القضائي ومن قبله الشرطي، مؤكدين أنه ذو أخلاق عالية متجسدة في إنسان بالغ التواضع ورقة القلب والأدب الجم، كما أنه يزين ويشرف أي منصب لأنه قاضٍ عظيم وابن قاضٍ عظيم.


كان المستشار هشام جنينة عضواً في عدة مجالس لنادي القضاة، مواقفه الكثيرة وانحيازه لصوت العقل وتغليب الضمير أغضبت منه الكثيرين من رفقاء مهنته، لم يوفق جنينة في آخر انتخابات على منصب رئيس نادي القضاة وخسر أمام المستشار أحمد الزند الرئيس الحالي لنادي القضاة.  


التقاه رئيس الوزراء السابق هشام قنديل قبل تشكيل حكومته وكانت الترشيحات أن يتولى المستشار جنينة حقيبة وزارة العدل أو منصب قضائي كبير، إلى أن رأت الحكومة وقتها أن جنينة الأفضل لتولي رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات، حقق المستشار جنينة طفرة في الجهاز المركزي للمحاسبات منذ توليه وأخضع المؤسسات الاقتصادية للجيش لرقابة الجهاز لأول مرة في تاريخ مصر، وعمل على أن يخضع أيضًا النشاطات الاقتصادية للمخابرات العامة للرقابة.


وحاول المستشار أن يستقل بالجهاز المركزي للمحاسبات عن السلطة التنفيذية، أي عن الرئيس، مؤكدا أنه لن تكون للجهاز أي فعالية من أي نوع طالما أنه يتبع قانونًا الرئيس، في حين أن دوره الأساسي هو مراقبة الرئيس ووزارئه وحكومته وكل أجهزة الدولة التي يتولى مسئوليتها لأنه الرئيس الأعلى للسلطة التنفيذية.


اتهمه البعض بأخونة الجهاز المركزي للمحاسبات كما كانت هي النغمة السائدة أيام حكم الرئيس محمد مرسي، والعمل على تمكين جماعة الإخوان المسلمين من مفاصل الجهاز رغم نفيه أكثر من مرة ذلك، وعلى الرغم من نفي المستشار أكثر من مرة انتماءه للجماعة ولو بالهوى السياسي، لكن معارضيه أكدوا أنه كان من الصعب جدا أن يعين الرئيس المعزول محمد مرسي شخصا غير إخواني أو غير متعاطف مع الإخوان في هذا المنصب المهم والخطير.


المستشار دخل مؤخرا في صدام مع وزير العدل الحالي في حكومة الببلاوي المستشار عادل عبدالحميد، متهما الأخير بحصوله على مليون و142 ألف جنيه كتربح غير قانوني من عضويته في الجهاز القومي للاتصالات وتقدم ببلاغات للنائب العام للتحقيق في هذه الواقعة، بجانب 113 بلاغا آخرين، قال إنها موثقه بالمستندات.


وأكد جنينة أنه لا أحد فوق المحاسبة وأن مهمته في الجهاز البحث عن أموال الدولة المنهوبة بصرف النظر عن الأشخاص، فيما رد عليه وزير العدل بعقد مؤتمر صحفي هاجمه فيه ووصفه بأنه إخواني وينتمى لتيار الاستقلال القضائي المعادي للقوات المسلحة، كما قالت مصادر إن وزير العدل أخبره مباشرةً أنه "مسنود" من السيسي والجيش.
لكن مسلسل الاتهامات لم يتوقف عند وزير العدل، بل اتهم المستشار هشام جنينة المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة الحالي في أحد الحوارات الصحفية بالفساد والتورط في قضايا مالية وضرورة التحقق منها وتقديم الزند للمساءلة القانونية.


من جانبه أقام رئيس نادي القضاة دعوى قضائية يتهمه فيها بمحاولة التشهير بسمعته وبذمته المالية متهماً إياه بالسب والقذف تم على إثرها تحويله إلى محكمة الجنايات مؤخراً، فيما رفضت جهات أخرى تحويل جنينة للجنايات واصفين الأمر بأنه محاولة لاغتيال استقلالية الجهاز المركزي التي كانت قد بدأت خطواتها تثمر في ظل رئاسة جنينة لهذا المنصب الهام.

 

شاهد قصة حياة هشام جنينة

http://www.youtube.com/watch?v=mlgzBGQifRA

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان