رئيس التحرير: عادل صبري 01:50 صباحاً | الأربعاء 23 مايو 2018 م | 08 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

منسق "باطل": نهدف لجمع 30 مليون توقيع لإسقاط الانقلاب

منسق باطل: نهدف لجمع 30 مليون توقيع لإسقاط الانقلاب

ملفات

حملة باطل - أرشيفية

منسق "باطل": نهدف لجمع 30 مليون توقيع لإسقاط الانقلاب

كتب - محمد عبد الوهاب 09 نوفمبر 2013 03:15

أكد عبد الرحمن منصور، أحد مؤسسي حملة باطل والمنسق العام لها، والتي تستهدف جمع 30 مليون توقيع لإنهاء ما يصفونه بالانقلاب العسكري، أن الحملة تدرس تغيير إستراتيجية تحركها في الشارع، وسوف تضع خلال أسبوع آلية للنزول للشارع بعيدًا عن المظاهرات الرافضة لـ"الانقلاب"، وسيطلقون حملات لطرق الأبواب، وسيكون هناك الكثير من الفعاليات الهامة التي سيتم تنظيمها لجمع مزيد من التوقيعات، خاصة أنهم استطاعوا تغطية معظم المتظاهرين وحصلوا علي توقيعاتهم.

 

وأضاف في حوار هاتفي لـ"مصر العربية"، أن الفترة القادمة ستشهد مضاعفة نشاطهم وبذل كل الجهود التي يستطيعون تقديمها حتى يصلوا إلي هدفهم بجمع 30 مليون توقيع، وذلك قبل 25 يناير 2014، لتكون النهاية الحتمية لهذا الانقلاب الدموي، علي حد قوله.

 

وكشف "منصور" عن الحملة ستتواصل قريبا مع حركة "قضاة من أجل مصر"، وحركة "محامين ضد الانقلاب"، والتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الحملة تمد يدها للجميع ولمن يرفض ما تصفه بـ"الانقلاب"، منوهًا إلي أن "قضاة من أجل مصر" لديهم القدرة والخبرة القانونية الأقوى بالنسبة لتفعيل الحملة خارجيا، خاصة بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية.

 

وأشار، المنسق العام لحملة "باطل"، إلي أن الحملة تواجه عدّة عقبات ومشاكل منها وجود أخطار تهدد تحركاتهم في الشارع بعيدًا عن المظاهرات، بالإضافة إلي أزمة الدعم المادي، وهو الأمر الذي يكلف بعض أفراد الحملة أعباء كبيرة عليهم، فضلا عن  المضايقات الأمنية التي يتعرضون لها عادة، مؤكدًا أنه تم اعتقال 30 عضوا بالحملة علي مدار الأيام السابقة منذ انطلاق الحملة، في عدّة مناطق مختلفة، أبرزها الإسكندرية وأسيوط، والمنيا، والسويس.

 

 

كيف تري النتائج التي وصلت إليها حملة باطل حتى الآن؟

 

بداية الحملة شهدت انطلاقة كبيرة وباهرة، حيث جمعنا 2 مليون و100 ألف توقيع في فترة قياسية، وذلك بعد تدشينها بثلاثة أسابيع فقط، إلا أن نشاط الحملة تراجع إلي حد ما فيما بعد، فقد واجهنا بعض المشاكل علي رأسها الدعم المادي للحملة، فحينما قلت أعداد استمارات الحملة تراجع النشاط بالتبعية، وهو أمر خارج عن إرادتنا، خاصة أن هناك إقبالا متزايد علي الحملة من قبل رافضي الانقلاب العسكري، إلا أن رد الفعل الشعبي تجاه الحملة إيجابي وكبير جدًا، فهناك العديد من الأشخاص خلال مشاركتهم بالمسيرات والفاعليات الاحتجاجية يسألون فرق عمل عن كيفية الوصول للحملة وكيفية دعمها، والنتائج التي وصولنا إليها حتي الآن مقبولة وإيجابية بالرغم من أننا نتطلع للمزيد والتفاعل، لكن الفترة القادمة ستشهد مضاعفة في النشاط وبذل كل الجهود التي نستطيع أن نقدمها لنصل بعدها إلي هدفنا الرئيسي بجمع 30 مليون توقيع، وذلك قبل 25 يناير 2014، لتكون النهاية الحتمية لهذا الانقلاب الدموي.

 

ما هي أبرز العقبات التي تواجه "باطل"؟

 

جمع التوقيعات داخل المسيرات والمظاهرات ليس به مشكلة، ونحن نصر علي التواجد دائما في الشارع الذي هو جزء رئيسي من عملنا للعمل علي توعية المواطنين، إلا أن هناك أخطار تهدد عملنا بالطبع، خاصة حينما نبتعد عن المظاهرات، وهذا أحد الأسلحة التي تقلل من جمع التوقيعات، بالإضافة إلي أزمة الدعم المادي، والذي يكلف بعض أفراد الحملة أعباء كبيرة عليهم، ولذلك هو من أكبر المشاكل التي تواجه الحملة بسبب ضعف الماديات جدًا، فضلا عن  المضايقات الأمنية التي نتعرض لها عادة.

 

وما هي خطتكم للتحرك خلال الأيام المقبلة؟

 

الحملة تدرس تغيير إستراتيجية تحركها في الشارع، وسوف نضع خلال أسبوع آلية للنزول للشارع بعيدًا عن المظاهرات المؤيدة للشرعية، وسنطلق حملات لطرق الأبواب، وسيكون هناك الكثير من الفعاليات الهامة التي سيتم تنظيمها لجمع مزيد من التوقيعات، خاصة أن ينبغي علينا أن نبتعد عن المظاهرات، لأننا تقريبا استطعنا تغطية معظم المتظاهرين وحصلنا علي توقيعاتهم.

 

وهل هناك مضايقات أمنية تعرض لها أعضاء الحملة؟

 

تم اعتقال 30 عضوا بحملة باطل علي مدار الأيام السابقة منذ انطلاق الحملة، في عدّة مناطق مختلفة، أبرزها الإسكندرية وأسيوط، والمنيا، والسويس.

 

وماذا عن التوقيعات الالكترونية؟

 

تعمل بشكل جيد، لكن نحن نحاول الاعتماد علي التوقيعات الورقية، لأنه يتم التعامل معها كإثبات قانوني بشكل أكبر من التوقيعات الالكترونية، لأنه يتم كتابته بخط اليد، لكن التوقيع الالكتروني يعمل كما، ويحل بعض المشاكل خاصة لمن لا نستطيع الوصول إليهم مثل المصريين بالداخل، ومن هم في مناطق سيناء والعريش والنوبة، لأنه من الصعب أن نجمع توقيعات ورقية هناك، وأيضًا المصريين في الخارج من الصعب الوصول إليهم، بسبب الضغوط الأمنية الكبيرة هناك، لكن لو وصلنا لحل سوف لهذه المشكلة، سنقوم بتكثيف جهودنا هناك، ولو استمرت المشاكل والعقبات التي تواجهنا سنكثف جهودنا ليقوم الجميع بالتوقيع الكترونيا، إلا أنه يبقي في النهاية أن الهدف واحد وموجود، ومن المهم أن نصل لهدفنا سريعا وقبل 25 يناير.

 

هل هناك أي تقدير أو حصر أولي للتوقيعات؟

 

سيتم الإعلان قريبا في بيان صحفي عن إجمالي أعداد التوقيعات التي حصلنا عليها، وسيكون بعد ذلك بفترة قصيرة مؤتمرًا صحفيًا كبيرًا نحن نجهز له حاليا، وسنعلن خلاله عن إجمالي التوقيعات التي حصلنا علبها بشكل مفصل في كل محافظة، وسنكشف عن آليات تحركنا خلال الفترة المقبلة.  

 

لكن تردد أنكم جمعتم ما يقرب من 10 مليون توقيع بشكل عام..ما مدى صحة هذا الأمر؟

 

هناك أخبار تم تسريبها كانت منذ بداية الحملة منها أننا حصلنا علي 4 و6 و10 مليون، وهي كلها مجرد اجتهادات من بعض الأفراد من خارج الحملة، لكن تصريح 4 مليون توقيع صدر من أحد الأشخاص من داخل الحملة، إلا أننا اتفقنا علي أن يتم الإعلان عن أرقام التوقيعات من خلال البيانات الرسمية للحملة فقط، وليس من خلال تصريحات لقيادات الحملة، بغض النظر عن صفته بالحملة، حتي إن كان المنسق العام لها، ولن يتم الاعتداد بغير البيانات الرسمية بالنسبة للأرقام، فالبيان أقوي وأصدق في الحقيقة، ولتفادي أي تضارب أو تناقض أو تشكيك في صحة ما يتم إعلانه.

 

هل هناك تواصل بينكم مع جهات قانونية لتوثيق الاستمارات؟

 

قريبا جدًا سنتواصل مع حركة "قضاة من أجل مصر"، وحركة "محامين ضد الانقلاب"، فخلال الفترة القادمة سنقوم بتفعيل هذا الأمر، وأيضًا هناك احتمال كبير يكون هناك تواصل مع التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الحملة تمد يدها للجميع ولمن يرفض الانقلاب، بغض النظر عن مدي قوة الأطراف في الشارع، فالمهم أن يكون لديه استعدادا للمساعدة والمساهمة في العمل معنا.

 

ما هو الهدف الرئيسي من التواصل مع حركة قضاة من أجل مصر أو محامين ضد الانقلاب؟

 

"قضاة من أجل مصر" لديهم القدرة والخبرة القانونية الأقوى بالنسبة لتفعيل الحملة خارجيا، خاصة بالنسبة للمحكمة الجنائية الدولية، فالحملة لها شكل خارجي ستعمل علي تفعيله، ولذلك من الطبيعي أن نتواصل مع "قضاة من أجل" بحكم أنهم هم الأكثر خبرة وجدارة في هذا الملف، خاصة أن فريق المحامين الذي يعملون معنا غير مؤهلين بالقدر الكافي لهذا التعامل في الملف الخارجي.

 

بشكل عام هل هناك حصر بأعضاء الحملة الناشطين والفاعلين علي مستوي الجمهورية وأدورهم؟

 

نحن قمنا بتغطية أكثر من 20 محافظة حتى الآن، وهناك منسق عام لكل محافظة، وهو الذي يقوم بوضع الهيكل التنظيمي الخاص بالحملة، وفقا للأوضاع الخاصة بكل محافظة والإمكانيات المتوافرة لديهم، ومراعاة للأوضاع الأمنية هناك والظروف المادية لهم.

 

هل هناك تفعيل لتواصلكم مع المصريين في الخارج؟

 

نتواصل مع العديد من الجاليات المصرية بالخارج وخاصة السعودية، وقطر، وإيطاليا، وأمريكا، وفرنسا.

 

ما هو نوع التواصل بينكم وبين المصريين في الخارج وهل هناك دعم مادي للحملة منهم؟

 

هناك الكثيرون من المصريون في الخارج سألوا عن آلية دعمهم للحملة ماديا، إلا أن هذا الأمر سيكون له أخطار وسيسبب بعض المشاكل، فمن الطبيعي أن الجهاز المركزي للمحاسبات سيضع يده علي هذا الدعم وسيتعقبه، لكن حتى الآن لم يحدث أي دعم بشكل فعلي ومباشر من المصريين في الخارج للحملة.

 

ولكن ماذا عن التمويل القائم الخاص بالحملة؟

 

هو تمويل ذاتي وتطوعي من أعضاء الحملة، ويمكننا أن نقول أن هناك نسبة 10% من مصاريف الحملة تكون من خلال تبرعات بعض المتظاهرين الرافضين للانقلاب العسكري يتم جمعها منهم خاصة خلال مسيراتهم، ولكن هناك العديد من الناشطين في الحملة يقومون بطباعة كمية من الاستمارات من خلال الانترنت ويقوم بتوزيعها علي من هم محيطون به، وجمعها مرة أخري بعد التوقيع.

 

وهل هناك تنسيق حدث بينكم مع التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب؟

 

لا يوجد أي تنسيق مركزي بين الحملة والتحالف بشكل عام، إلا أنه قد يكون هناك تنسيق محدود في بعض المحافظات.

 

أخيراً..هل أنت متفائل من أن الحملة ستتحقق النتائج التي تهدف إليها؟

 

جدًا.. الحملة ستنجح إن شاء الله، لكني أحب أن أؤكد أنها آلية هامة من ضمن آليات النجاح الموجودة علي الأرض بالفعل، والتي لا يستطيع أحد إنكار دورها، فلا نستطيع استبعاد دور التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، وأيضًا لا نستطيع استبعاد السلاح الأقوى والعمل، وهو الحشد في الشارع، وبالتالي فنحن جزء من كل الآليات التي قد تكون من ضمن أسباب النصر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان