رئيس التحرير: عادل صبري 09:46 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الأنبا يوحنا قلتة: المرحلة تتطلب رجلاً عسكرياً

الأنبا يوحنا قلتة: المرحلة تتطلب رجلاً عسكرياً

ملفات

الأنبا يوحنا قلتة النائب البطريركي للكنيسة الكاثوليكية

في حواره لـ"مصر العربية":

الأنبا يوحنا قلتة: المرحلة تتطلب رجلاً عسكرياً

لا بديل عن محاكمة "مرسي" ومظاهرات الإخوان بلا تأثير.. وأرفض كوتة الأقباط

حوار- معتصم الشاعر: 04 نوفمبر 2013 09:21

وصف الأنبا يوحنا قلتة النائب البطريركي للكنيسة الكاثوليكية ما أسماه ثورة 30 يونيو بأنها إنقاذ للأمة العربية ومصر على وجه الخصوص من العودة لعصور الظلام، لافتا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين فشلت في تجربة الحكم بعد عام من اعتلاء الرئيس السابق محمد مرسي لمقعد الرئاسة بسبب سباحتها ضد تيار الهوية المصرية.

 

وقال قلتة في حوار لـ"مصر العربية" إن الرئيس المعزول ليس رجلا فوق القانون، لافتا إلى أن محاكمته تتسق مع إخفاقات مرحلة الرئاسة، وعرج عضو الجمعية التأسيسية التي تمخضت عن دستور 2012 على مسار مواد الهوية التي أثارت جدلا واسعا بـ"لجنة الخمسين"، قائلا: "إن المادة الثالثة التي تتضمن حق المسيحيين واليهود في الاحتكام لشرائعهم لابد من تعديلها لـ"غير المسلمين""، واستطرد قائلا: "لا يجب أن تفرض قيود على حرية الإنسان".

 

وسجل النائب البطريركي للكنيسة الكاثوليكية شهادته على عام الإخوان من خلال قربه من بعض قيادات الجماعة، مشيرا في سياق حواره إلى أن آفة الجماعة تمثلت في الرغبة في الاستحواذ وتغليب أهل الثقة..

 

فإلى الحوار:-

       

يتحدث البعض عن مطلب العفو عن الرئيس المعزول محمد مرسي في ضوء إجراء مصالحة، هل توافق على العفو بديلا عن محاكمته؟

 

.. لا أحد فوق القانون، ولابد أن يحاكم لأنه لا شيء يمنع محاكمته.

 

التحالف الوطني لدعم الشرعية أعد جيداً لإطلاق مسيرات حاشدة يوم المحاكمة تندد بها باعتباره الرئيس الشرعي للبلاد ،هل ترى أن تلك المسيرات ستؤثر على المحاكمة؟

 

.. هذه المسيرات لن تؤثر في شيء، وسيمر اليوم عاديا جداً، ولا توجد شرعية لـ"مرسي"، وعليهم أن يتراجعوا عن هذا التفكير.

 

لكن البعض يرى أن تلك التظاهرات المستمرة قد تكون سببا في رفع سقف المكاسب إبان الوصول لتفاوض مع النظام.. كيف تفسر ذلك؟

 

.. لن يكون هناك تفاوضات مع القتلة وهذه التظاهرات التي تتبنى العنف تفقد "الإخوان" ما تبقى من رصيد في الشارع.

 

إذن أنت ترى أن المصالحة الوطنية باتت أمراً مستحيلا؟

 

.. المصالحة الوطنية ندعمها بشرط أن تتم محاسبة المجرمين والمتورطين في جرائم القتل، وأن يمارس الإخوان نشاطاً حزبيا بعيداً عن الناحية الدينية.

 

كنت قريبا من المسار السياسي في عهد الرئيس المعزول بحكم عضويتك لـ"الجمعية التأسيسية".. برأيك ما هو سبب فشله في إدارة البلاد؟

 

.. سبب سقوط الإخوان يأتي في تبني أفكار ضد طبيعة الشعب المصري، أهمها محاولة تغيير الهوية، إلى جانب أن الجماعة لم تكن مهيأة للحكم، وفضلت أهل الثقة على أهل الكفاءة.

 

هل يعني ذلك أن وصول مرسي للحكم أسقط الجماعة؟

 

.. جماعة الإخوان أضرت بالمشروع الإسلامي، ومحمد مرسي السبب الرئيسي في  فشل الإخوان.. وكانت رؤيتي منذ ترشحه للرئاسة أنه شخصية ضعيفة ليست لديه خبرة في الحكم وإدارة الدولة.

 

يصور التحالف الوطني لدعم الشرعية مظاهرات 30 يونيو بأنها انقلاب عسكري، هل ترى أن هذا التوصيف يؤثر على موقف المجتمع الدولي تجاه مصر؟  

 

.. 30 يونيو ثورة شعبية أنقذت مصر من عصور الظلام، وستنجح 100%، والموقف الدولي تحكمه المصالح.

 

لماذا تصرح القيادات الكنسية بدعمها للفريق أول عبد الفتاح السيسي للرئاسة؟

 

.. هذا رأي شخصي.. والمرحلة القادمة تحتاج إلى الفريق أول عبدالفتاح السيسي ولو "أربع سنوات فقط"، لأن مصر في حاجة لـ"رجل عسكري حاكم عادل" "يلم البلد"، ولا يوجد بديل.

 

البعض يرى أن الدعم المطلق لشخص السيسي سيخلق "ديكتاتورا جديداً".. كيف ترى ذلك؟

 

.. لن يستطيع أي رئيس قادم أن يصبح ديكتاتوراً، لأن الشعب قادر على الثورة ضده في أي وقت إذا انحرف عن مساره.  

 

كيف ترى الفارق بين تناول ما يسمى بـ"مواد الهوية" في لجنة الخمسين، مقارنة بما كان في الجمعية التأسيسية التي كنت عضواً بها؟

 

.. في الدستور الدين الرسمي للدولة الإسلام، واللغة العربية لغة الدولة، ومناقشات ما تسمى بمواد الهوية "المادة الثالثة، والمادة 219" عبث في عبث.. وخلال فترة عضويتي بالجمعية التأسيسية للدستور رفضت صياغة المادة الثالثة وقلت لهم إن القرآن أعطاني حق الإيمان والكفر، وأؤيد تعديلها في لجنة الخمسين بإضافة عبارة "غير المسلمين" بدلا من "المسيحيين واليهود".

 

لكن حزب النور يصر على الإبقاء على المادة 219 التي يعتبرها مادة "الهوية"، وتجري الاجتماعات للتوافق بشأنها.. كيف ترى ذلك؟

 

.. حزب النور يسعى لكسب مقعد ومكان، وسيكون جسرا في المستقبل بين الإخوان وبين السياسة.

 

تتعالى الأصوات القبطية المطالبة بضرورة وضع "كوتة الأقباط" في الدستور لضمان تمثيل مناسب في البرلمان.. هل تتفق مع مطالبهم؟

 

.. أرفض إقرار كوتة للأقباط في الدستور، وأدعو للمواجهة السياسية على أرضية المواطنة بشرط أن تجري الانتخابات بنزاهة وشفافية.

 

هل يمكن أن يشهد الاستفتاء القادم سجالا طائفياً بين الكنيسة والأحزاب الإسلامية على خطى الاستفتاءات السابقة بالحشد بـ"نعم أو لا"؟

 

.. لن يكون هناك سجال طائفي لأن الكنيسة والأزهر فقدا السيطرة على الشباب، ولا حاجة للحشد بنعم أو لا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان