رئيس التحرير: عادل صبري 02:57 مساءً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بعد توحد المعارضة .. هل بدأ الربيع الإيراني؟ "ملف"

بعد توحد المعارضة .. هل بدأ الربيع الإيراني؟ ملف

ملفات

مؤتمر المعارضة الإيرانية بباريس حظي بمشاركة دولية واسعة

بعد توحد المعارضة .. هل بدأ الربيع الإيراني؟ "ملف"

محمد المشتاوي 10 يوليو 2016 14:03

في تطور كبير يدق جرس الإنذار لدى دولة الفقيه، توحدت المعارضة بشتى ألوانها في المؤتمر السنوي لها في باريس مطالبة صراحة بإسقاط النظام الملالي في إيران التي حملته مسؤولية الشرور التي تمر بها المنطقة.

 

اللافت هذه المرة الحضور الدولي الكثيف في المؤتمر إذ شهد تمثيلا شبه رسمي للمملكة العربية السعودية بحضور الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السابق الذي أعلن صراحة دعمه لإسقاط النظام الإيراني، والحضور المصري متمثلا في عدد من البرلمانيين على رأسهم وكيل البرلمان سليمان وهدان الذي أكد خطورة إيران على المنطقة.

 

كما حضر المؤتمر "السيناتورز" الأمريكان الرافضون للاتفاق النووي مع إيران وأعضاء بالاتحاد الأوروبي بجانب سيد أحمدج غوالي رئيس الحكومة الجزائري السابق، وصالح قلاب وزير الثقافة الأردني، وممثل وفد فلسطين وشخصيات أخرى كثيرة.


 

مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق ورئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ودعت في كلمتها التي ألهبت الحضور إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه في إيران، معتبرة أن  "الاتفاق النووي زاد من جرائم طهران في المنطقة".

 

يأتي المؤتمر في وقت تنشط فيه المعارضة الأحوازية داخل إيران فقبل عقده بيومين فقط تبنت حركة صقور الأحواز تفجير أكبر المنشآت النفطية الإيرانية بمدينة معشور ردا على سياسة الإعدامات التي تطبقها إيران ضد أهالي الأحواز عوضا عن التنكيل والتغيير الديموغرافي في الإقليم.

 

السؤال هنا ماذا ينتظر إيران بعد احتضان فرنسا التي مهدت للثورة الإيرانية في السبعينيات أعدائها اليوم المطالبين بإسقاط ولاية الفقيه وتوحد المعارضة الإيرانية ورعاية قوى دولية لها؟

 

"مصر العربية" تقدم لقرائها ملفا يجيب على هذا التساؤل بالإضافة إلى تفاصيل الأزمة الإيرانية منذ بدايتها حتى آخر محطاتها.

 

طالع الملف:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان