رئيس التحرير: عادل صبري 05:25 صباحاً | الجمعة 20 يوليو 2018 م | 07 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

100 قيادة بحزب البشير توقع مذكرة تطالبه بالإصلاح

 100 قيادة بحزب البشير توقع مذكرة تطالبه بالإصلاح

ملفات

عمر البشير

قيادي سوداني:

100 قيادة بحزب البشير توقع مذكرة تطالبه بالإصلاح

الأناضول 30 سبتمبر 2013 19:03

قال قيادي بالتيار الإصلاحي بالحزب الحاكم في السودان إن العشرات من "القيادات اللامعة" بحزبه يؤيدون المذكرة، التي سلمها الجمعة، نحو 30 من القيادات إلى الرئيس عمر البشير نددوا فيها بـ"قمع" الأجهزة الأمنية للإحتجاجات التي تشهدها البلاد ومطالبين بتشكيل آلية وفاق وطني.

 

وكان أكثر من 30 من قيادات وأعضاء الحزب الحاكم والحركة الإسلامية في السودان، قدموا مذكرة للبشير مطالبين بإلغاء قرار رفع الدعم عن المحروقات والسلع الأساسية فوراً وتشكيل آلية وفاق وطني من القوى السِّياسيَّة لمعالجة الموضوعات السِّياسيَّة المهمَّة، وأدانوا "استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين".

 

وأضاف حسن عثمان رزق، عضو المكتب القيادي لحزب "المؤتمر الشعبي" الحاكم ونائب الأمين العام السابق للحركة الإسلامية، التي تمثل مرجعية للحزب، في مقابلة مع وكالة الأناضول، إنه يتوقع استجابة من الرئيس لمذكرتهم لما فيها من معاني "تخرج العباد والبلاد من الأزمة التي تمر بها".

 

وقلل رزق من أهمية تصريح للأمين السياسي للحزب، حسبو عبد الرحمن، أمس قال فيه إن الحزب "سيحاسب الموقعين على المذكرة لمخالفتهم المؤسسية"، قائلا "من صرح بذلك ليس عضوا في المكتب القيادي ولا يحق له الحديث باسم الحزب ويفترض أن يحاسب هو ومن أوصلوا البلاد إلى هذا الوضع المتأزم وليس نحن".

 

ونفى بشدة أي نية لمجموعته الإنشقاق عن الحزب باعتبار أنهم قادرون على إيصال رأيهم داخل المؤسسات وليس هناك سبب لخروجهم.

 

وطالبت المذكرة الرئيس "بالوقف الفوري للإجراءات الإقتصادية التي تسببت في الإحتجاجات وتشكيل آلية وفاق وطني من القوى السياسية لمعالجة الموضوعات السياسية الهامة ومن بينها الإطار السياسي الذي تحل فيه الأزمة الإقتصادية وإيقاف الرقابة على الصحف والإعلام وإطلاق الحريات العامة".

 

ورأت أن سياسات الحكومة وقمع المحتجين يخالف شعار الشريعة الإسلامية الذي يرفعه النظام وطالبت بإجراء ﺗﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﺤﺎﻳﺪﺓ ﺣﻮﻝ ﺇﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺬﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤتظاهرين ﻭﻣﻌﺎﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﺴؤﻮﻟﻴﻦ ﻋﻨﻪ وﺗﻌﻮﻳﺾ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ.

 

وأبرز الموقعين على المذكرة غازي صلاح الدين، رئيس كتلة الحزب الحاكم بالبرلمان، والذي أعفي من منصبه قبل أشهر بعد تصريح له قال فيه إن الدستور لا يسمح بترشح البشير في الإنتخابات المقررة في 2015 بجانب 10 نواب في البرلمان الذي يهيمن عليه الحزب الحاكم.

 

وإلى نص الحوار :

 

* الحزب الحاكم بالأمس توعدكم بالمحاسبة حيال المذكرة التي وجهتوها إلى الرئيس عمر البشير ما يعني ضمنيا رفض مطالبكم ، فما هي خطوتكم التالية ؟

 

**الشخص الذي صرح بذلك للإعلام ليس عضوا منتخبا بالمكتب القيادي وليس المتحدث الرسمي بإسم الحزب ولا يحق له التحدث بإسمه والمكتب القيادي أصلا لم يجتمع لإتخاذ قرار وفي هذه الحالة يفترض أن يحاسب من صرح بذلك ومن أوصلوا البلاد إلى هذا الوضع المتأزم.

 

*إلى أي مدى تتوقعون استجابة من الرئيس لمذكرتكم ؟

 

**نتوقع ونأمل إستجابة الرئيس للمذكرة لما فيها من معاني تخرج البلاد والعباد من هذه الأزمة

 

* لكنكم سلمتم الرئيس مذكرة قبل إندلاع الإحتجاجات ولم يستجب لها حتى الآن والبعض يقول إنه رفض الجلوس معكم والآن توجهون مذكرة ثانية؟

 

** سلمنا الرئيس مباشرة مذكرة قبل ثلاث أسابيع ولم يرد علينا حتى الآن لذا جعلنا هذه المذكرة مفتوحة ونشرت في الإعلام.

 

*البعض ينتقد موقفكم ويقول إنه ضعيف لأن المذكرة أدنى من مطالب الشارع الذي ينادي الآن بإسقاط النظام وكان من الأجدى الإستقالة أولا من قبل الموقعين على المذكرة ومن ثم إعلان رأيهم إزاء الأحداث؟

 

** نحن نقبل هذه الانتقادات ولا نتذمر منها لأننا يجب أن نتقبل النقد طالما أننا ننتقد الآخرين لكن هذا هو ما استطعنا فعله وإذا رأينا أن نتخذ موقفا أشد سنتخذه لكن في تقديرينا أن هذا الموقف حتى الآن يكفي.

 

*الآن أنتم تطرحون رؤى قريبة من رؤى المعارضة ما إمكانية التنسيق بينكم لتحقيق هذه الأهداف ؟

 

** نريد أن نتفق مع كل ألوان الطيف السياسي على الحد الأدنى الذي يجنب البلاد الفتن ويوقف النزاع المسلح ونسعى لحشد الصف الوطني لنعبر جميعا بالبلاد ونؤجل خلافاتنا حتى يتحقق ذلك ومن ثم نحتكم لانتخابات حرة ونزيهة تؤسس لنظام ديمقراطي .

 

*في حال رفضت مذكرتكم هل ستحتفظون بعضويتكم في الحزب أم الإنشقاق خيار وارد بالنسبة لكم ؟

 

*منذ العام 2004 صوتنا واضح ونعلن مواقفنا ولم نتحدث قط عن إنشقاق وهذه دعاوي وردت من أشخاص غيرنا ونحن حتى الآن جزء من الحركة الإسلامية والحزب الحاكم ولا نرى أن هناك سببا لخروجنا طالما أننا قادرون على طرح رأينا داخل الحزب.

 

*لكن ماذا ستفعلون إذا لم يستجب الرئيس لمطالبكم .. فلا يمكن أن تكتفوا بتكرار هذه المطالب ؟

 

**لا .. نحن نسعى لتحقيقها ونناقش أخواننا في الحزب وبقية الأحزاب حتى يجلسوا سويا لحل أزمات البلاد وتحقيق الحد الأدنى من التوافق.

 

* ما هو توقعك لما ستؤول إليه الإحتجاجات الراهنة فالبعض يحذر من أن البلاد ستنزلق إلى الفوضى والحرب الأهلية والمعارضة تؤكد قدرتها على إسقاط النظام وقادة النظام يسخرون من ذلك ولا توجد إمكانية تقارب بينهما؟

 

** أي كانت المآلات نحن سنسير في طريقنا لكن أي محاولة للإنفراد بالقرار من أي جهة لن تقود إلى بر الأمان ونحن نسعى للتفكير الجماعي والوحدة الوطنية .

 

* ما مدى التجاوب من قيادات وقواعد الحزب مع المذكرة وهل انضم لها آخرون ؟

 

**خلال اليوم فقط تلقينا عددا كبيرا من الإتصالات من قيادات تريد التوقيع على المذكرة وحتى يوم غد أتوقع أن يصل عدد الموقعين على المذكرة 100 من القيادات اللامعة وقبل طرح المذكرة الناس لم يكونوا يعرفون أنها مذكرة مفتوحة ويمكن لأي شخص التوقيع عليها وعند معرفتهم يزداد العدد بالتأكيد.

 

*وما الأسماء اللامعة التي وقعت حتى الآن على المذكرة ؟

 

** لن أكشف عنها اليوم ، فقط أقول غدا لناظره قريب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان