رئيس التحرير: عادل صبري 11:17 صباحاً | الأربعاء 15 أغسطس 2018 م | 03 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

ونسأل عزمي مجاهد: إزاي نيمك مبسوط وهو مش قادر يديك

ونسأل عزمي مجاهد: إزاي نيمك مبسوط وهو مش قادر يديك

محمود النجار 03 مارس 2016 13:59

لا أدري كيف سأقنع ابنتي التي أنتظر قدومها خلال شهرين بإذن الله تعالي بألا تسمع لتعليقات السياسيين المصريين الموالين للسيسي، وبأى منطق سأمنعها من متابعة القنوات العادية، إضافة للقنوات الخليعة.

فقلبي الضعيف لا يتحمل أن تكون ابنتي جالسة امام قناة العاصمة مثلا تستمع لتحليل سياسي لخطاب الرئيس، فتجد الجهبز عزمي مجاهد الذي لا أجد له أي مؤهل ولا حتى مبرر ليطل علي المشاهدين مذيعا، ومحاورا، ومحللا سياسيا، ينجعص أمام المشاهدين قائلا "السيسي نيمني مبسوط امبارح .. واحنا حاسين بيه وعاوزينه كدا".

ولكن غير المدركين للأمور يسألونه "إزاي نيمك مبسوط وهو بيقول إنه مش قادر أديك"، دون أن يدركوا أن عزمي لا يحتاج لشئ –مثل الغلابة- وإنما تكفيه نظرة السيسي (فاكرين قال إيه قبل مباراة غانا بالقاهرة؟).

أحد الأصدقاء أشار إلى كلام عزمي بيه قائلا "هو الراجل ده محشش ولا إيه"، فقلت له لا تكن سئ الظن فحتى الحشيش والأفيون طبقا لفتوى الشيخ على جمعة "طاهران" ولا ينقضان الوضوء.

وذكرته  بقول الخبير الاستراتيجي وعضو مجلس النواب "حمدي بخيت": مصر عبرت للأمان بفضل "طهارة" التجربة

الحمد لله أن تجربتنا طاهرة ونقية نقاء "العسل الأبيض" النازل من عنقود العنب اللي "إداه" السيسي للمطربة شيرين في حلمها الشهير والحلم ده فعلا "جاب" من الآخر.

وإن كان البعض حاول أن "يلعب" في الجينات المصرية لكن محاولاته باءت بالفشل مثلما صرح رئيس الوزراء السابق إبراهيم محلب في اجتماعات القمة الأفريقية، وعرف الجميع أن جيناتنا "مش ملعوب فيها".

وكل من كان لديه أدني شك في ذلك فقد رد عليه وزير السياحة هشام زعزع قائلا: "هنسد الخرم" اللي قلقانين منه.

لكن ذلك لم يرض "المغرض" عمرو حمزاوي حيث طرح بالتعاون مع "مايكل ماكفول" مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مبادرة جديدة لعلاج ما أسماه بـ"الانسداد السياسي" الحالي.

ويصر حمزاوي على "اللعب" مع الأوربيين والأمريكان، ولم يدرك بعد تحذير محافظ السويس من قلق أوربي بشأن "هيجان" المحيطات على مصر التي ورثت "أحن" موقع بالعالم.

ويؤيد كلام حمزاوي عن "الإنسداد" ما قاله الرئيس: كل ما أحط إيدي في حتة ألاقيها "مليانة" مشاكل.

وربما يكون ذلك الانسداد هو ما استدعى الصحفى محمود الكردوسي أن يتساءل عن الحل، وهل يستطيع السيسي أن "يضعه" كاملا كما عنون مقالا له.

لكن يسرا التي وقفت في ألمانيا محتضنة صورة الرئيس ووردة حمراء، ردت على انتقادات المصريين لاصطحاب السيسي ليسرا وإلهام شاهين أثناء زيارته لألمانيا بأن الرئيس "ميعرفش" بزيارتهما  وأنهما جاءتا لدعم مساعي الرئيس للنهوض بمصر.

حتى خالد يوسف الذي لا نعرف هل نعده معارضا أم مع النظام قال في إطار الجدل الدائر بمجلس النواب حول إحالة القوانين لمجلس الدولة قبل إقرارها: سنرسي سابقة تاريخية تجعل مجلس الدولة "يركب" البرلمان طول عمره.

وقد شخص النائب المخضرم كمال أحمد –ضارب عكاشة بالحذاء- حال مصر بقوله : نحن في دولة "مائعة"

ما سبق جزء صغير من بحر التصريحات "الهائج" لمسؤولين وسياسيين وإعلاميين فكيف نأمن على أطفالنا في مهدهم من هذا "البحر"، خاصة أن رجالا أزهريين مثل الشيخ "ميزو" يؤيدون السباحة في هذا البحر ويفتون بكل أريحية: أن السيدة التى ترتدى "البيكينى"، أفضل من السيدة التى ترتدى النقاب والتى ترتدى النقاب آثمة بنص القرآن.


اقرأ أيضا

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان