رئيس التحرير: عادل صبري 01:31 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

البلطجى ذو الروب الاسود

البلطجى ذو الروب الاسود

بقلم: وليد عبدالرؤوف 24 أغسطس 2014 09:59

"المحاماة" مهنه ساميه ليست اقل اهمية فى رسالتها من رساله مهنة الطب  فالطبيب كما المحامى يكتشف الخطاء ويقوم بعلاجه فالمحاماه مهنه كاشفه لللحقيقه   جاليةً لها تستأصل الخطاء من الاوراق فتعيد المتهم الى حالته الاولى يتمتع بالبرأه التى جبله الله عليها اذا كان فعلا برىء

نقابة المحامين التى كانت منبراً لكبار الساسة فى مصر منذ إنشائها

مصطفى كامل ... سعد زغلول ... مكرم عبيد .. نبيل الهلالى .... سيد فتحى  عليهم جميعاً رحمة الله  زعماء سياسيين غيروا فى تاريخ مصر او مناضلين حقوقيين اظهروا الحق جلياً رفعةً للمظلومين

غرف المحامين فى السابق كانت عباره عن صالونات ادبيه وسياسيه رفيعه يتم مناقشه كل مناحى الحياة فيها من ادب وموسيقى وشعر وسياسه  كانوا اكثر زهاءً واكثر ثقافة من اغلب اقرانهم ذلك لانهم كانوا يقدرون مدى اهمية رسالتهم .

وفى ظل الانظمه السابقه التى لم تكن تقيم لدولة القانون وزناً وحتى يتسنى لهم ان يسرقوا حقوق الناس دون ان يخافوا القانون كان لزاماً عليهم ان يفقدوا احد اركان العداله مصداقيتها وان يملاء هذه المهنه الساميه بما هم ليسوا اهلاً لتحمل الامانه فخفضوا مجموع الالتحاق بكلية الحقوق حتى ينضم  اليها الكثير ممن لم يكون لهم الا هى ليلتحقوا بركب الجامعه ولم تهتم بهم وتثقفهم  وتعلمهم اولا انهم سيحملون امانة ثقيله فظهر نمط المحامى الفهلوى والمحامى النصاب والمحامى الجاهل والمحامى البلطجى وعن النمط الاخير سوف اتحدث

ساتحدث عن من اضاع هيبة واحترام الروب الاسود واداب واخلاق مهنة المحاماة فاصبح يتهم الاخرين باشد الاتهامات دون دليل ويسب الاعراض ويهتك الاستار ويتتبع العورات عن مرتضى منصور اتحدث.

مرتضى منصور الذى استقال من سلك القضاء بعد ان زادت الشكاوى ضده سواء من سوء اخلاقه او من طلبه للرشوه حتى انه كان يلقب بين اقرانه  ب "مرتشى منصور " الذى ذهب الى الاسكندريه فتشاجر مع احد اصحاب المحال هناك فتم نقله للاسماعليه وفى احد المباريات فى استاد الاسماعليه تشاجر مع حكم المباراه فما كان منه ان يقول (اصدر انا وكيل النائب العام امرا بضبط وإحضار الجمهور ) هذه ليست مزحه بل واقع ان دل على شىء  فلا يدل الا على شخصية مريضه  انوية النزعة  .

وبعد ان استقال من القضاء قبل ان تتم اقالته مارس المحاماة ليس كمحامى يريد ان يكشف عن حق المظلوم ولكن كبلطجى وسمسار يتلاعب بالقانون ويظن ان صفاقته دليلا على نجاحه

والجدير بالذكر ان فيلم "الافوكاتو " الذى قام ببطولته عادل امام كان يدور حول قصة مرتضى منصور فلا عجب ان يكن مرتضى لعادل امام كما هائلا من العداوه لن يتسع المجال لنا ان نذكرها .

وروج فى فترة اعتقاله ايام زكى بدر وزير الداخليه انه زج به الى السجن لمعارضته لمبارك وصفعه لزكى بدر على مشهد الناس ولكن فى الحقيقه انه حبس لانه قام بالاستيلاء على ملايين الجنيهات والدولارات من احمد الريان  ملك توظيف الاموال حتى يهربها له الى الخارج

ولما اقتحم مجال الرياضه عن طريق تقديم طعن على انتخابات نادى الزمالك عن طريق القضاء المدنى اثبت بما يدع مجالا للشك انه لا يفقه شيئا فى القانون اذ ان مجال هذا الطعن هو القضاء الإدارى وليس المدنى ولكن  لمن تقول وهو الداخل لمحراب المحاماة غير متوضىء بأسسها الاخلاقيه فما بالك  بأسسها القانونيه .

خلاصة القول اعتذر لكل الشعب المصرى(بصفتى محامى ) الذى يرى من مرتضى منصور محامياً صفيقا  سليط اللسان فما هذه مهنة المحاماة ولا هذه رسالتها ولا اخلاقها

وادعوا كل المحامين الشرفاء الغيورين والمحبين لمهنتهم ورسالتهم ان يرفضوا مثل هذه الاخلاقيات الدخيله على المهنه وليكن تصدينا لهذا البلطجى بدايه حقيقيه لتطهير المهنه والنقابه من كل الفهلويه والنصابين والجهله

ولتكن صرختنا مدويه لكل كليات الحقوق فى مصر ارحموا ابناء مصر وشعبها واخرجوا لنا  محامين قادرين على حمل الرساله ليسوا فهلويه ولا بلطجيه ولا نصابين .

هذا اذا اردنا ان نكون دولة قانون حقيقيه

وعن كيف نطبق دولة القانون فاللحديث بقيه

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان