رئيس التحرير: عادل صبري 08:59 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

كردستان وولاية ثالثة مرفوضة ؟!!

كردستان وولاية ثالثة مرفوضة ؟!!

بقلم: عبدالواحد محمد 04 أغسطس 2014 10:23

ليست مبالغة سطور وأهواء كاتب أو أديب أو مغامرة  صحفي أن تجد بيننا من تتزوج بمائة رجل لايهم عرفيا أو رسميا بل المهم هو أن تعيش وسط كرنفال ذكوري من مختلف الأنواع والمقاسات وبلا ملل من مشاعر سلبية كما تتصور ست الحسن والجمال لإيمانها بحقها في العيش بمنتهي الحرية التي تكفل لها التنقل  رويدا رويدا من حضن لآخر كما تشاء ودون ضوابط عسي أن يكتب لها النجاة من سلطوية رجل بدين وعاجز عن أمطارها بالقبلات الساخنة كل ليلة ؟
وكما تصورت أنها تفضل العيش معهم وفق مزاجها الحاد (روشنة ) عصر ولها ما تفرضة عليهم من حقوق يتمتعون بها في حديقتها وارفة الظلال وعارية المذهب النفسي والعقائدي  ؟

وكلهم ينتظرون أوامرها  المقدسة ( داعش جديد )  وماتحمله  من علامات استفاهمية  ببقاء المالكي رئيس وزراء العراق  لولاية ثالثة أم رحيله وسط مظاهر عامة غاضبة وكردية عارمة رافضة مهما كانت صورة المفبركة والمتعددة  من  مشهد عراقي  مآساته اليوم لا مثيل له في التاريخ العراقي القديم والمعاصر  !
وبمنتهي البلاهة تجذبهم  تلك المرأة المقدسة هكذا تصورا وقد يكونوا علي صواب !

لظنهم أنها تمنح لهم الشباب الدائم فلجسدها من الدلال والحسن سحر يفيض بالأنوثة الأستثنائية التي تمنع عنهم شيخوجة الزمن كما أنها تمنحهم النجاة من الموت في سن مبكرة وهي تسقيهم شراب العسل كل ليلة ولمدة دقيقتين فمواعيدها دقيقة جدا ومنظمة كعقرب الثواني كل شئ محسوب حتي حمامها الدافئ بعد أداء مهمتها الأجبارية الأختيارية  كل دقيقتين معد بعناية فائقة فتبدو مرآة لأنوثة تتفجر فيه كل آيات النشوة التي تجعله سعيدا يزواجه منه هو الآخر ؟

فالحمام ليس جماد بل هو (الزوج الحميمي رقم مائة وواحد) من تلك المنظومة التي تبدو شاذة  ومعقدة لكنها صوت العقل بالنسبة لها فهي التي تقرر وحدها بشذوذها أو غير ذلك وإلا كان عقاب هؤلاء الرجال المائة بلارحمة ؟

سوف تمنعهم بقوة القرارالسفلي والشيطاني  من عبادة جسدها الأستثنائي لمدة ليلة واحدة أو ليالي طويلة  ؟

وهذا عذاب لهم فالكل ينتظر دوره حتي طلوع الفجر ربما تعتكف في فترة الصوم أجباريا  وهذه لراحة جسدها من أعباء الرجال الذين لايشتهون غيرها ؟
فالشهر يمر عليهم عاما كاملا كما دونت ذلك في مذكراتها الالكترونية والورقية  والتي ستطرح يقينا في الألفية الرابعة !

فهي لاتموت مخلوق استثنائي أيضا هكذا تؤكد في سطورها ومنا من يصدقها تماما فهي لاتعرف كذب ؟

وأزواجها المائة كل منهم يشغل مركزا مرموقا في منظومة ديوانها الليلي هذا يحمل لقب طبيب وآخر محاسب وثالث رجل أعمال ورابع مهندس وخامس دبلوماسي وعاشر إعلامي والزوج المائة علي ما أظن فنان كوميدي يمطرها بأعذب النكات التي ترقص علي أنغامها بثوب عاري تماما من البروتوكولات التي تحرص عليها في ديوانها النهاري الذي يشبه منتجع مصمم علي طراز العصور الوسطي ؟

هكذا كنت أسجل بعض حكاياتها المثيرة جدا  والتي جاءتني من صديق مقرب يعرفها حق المعرفة ليس بصفة زوج من أزواجها المائة بل بصفته مراقبا لحالاتها المزاجية كل ليلة هذا هو عمله معها بالضبط الذي يقبض عليه راتبه بالساعة دولارا  ويورو  واسترليني ؟ ربما كان من مزاياها كما كان يصفها لي صديقي الطيب  بأن من يعمل عندها يقبض راتبة  بالخلاف لكل اللوائح التقليدية بالساعة فهي مبدعة وعلي عكس نسائنا التعساء  وهذه هي أحدي سمات شخصياتها التي لعبت دورا في حرص مائة زوج آخرون ينتظرون دورهم في الزواج منها بفارغ الصبر ؟

وهي وحدها التي سوف تقرر مصيرهم في الساعات القادمة كما أخبرني صديقي الموظف في ديوانها وهذا سر خطير لأحد يعلمه غير سواه وطبيبها الخاص ؟
ربما نظرت لها من وجهي نظري بعين الأعجاب لكونها مخلوق أنثوي أستثنائي فريد في مزاياه وحدة طبعه  ومزاجه غير المعتاد عربيا !!

 لكنني من ناحية أخري أشفق علي أزواجها الأكثر من مائة  من عشقهم لها بهذه الدرجة المبالغ فيها والتي لو وجدت نصا لزواج المائة الآخرون بها ماذا

سيكون مصيرهم ؟

ربما الأزواج القادمون أفضل وأكثر شبابا منهم وربما ثراءا وجاها ووسامة الخ ؟

لكنها فلسفة امرأة استثنائية معاصرة  فوجدت قلمي يسطر فصل من فصول قصتها بعيدا عن القيود التي تعوق دور القلم في فتح ملفات نسائية قد تدهشنا وقد تؤلمنا لما فيها من ألحان حزينة جدا تبكينا وتعذبنا ونحن نسأل من تكون تلك المرأة المقدسة ؟

نعم لم أعرف لها أسم محدد فهي تحمل كثير من الأسماء البعض يفسرها بأنها دلوعة ولاترغب في تسميتها بأسم واحد وهذا كان من أهم شروطها عندما أرتضت بالزواج من الرجال المائة ؟

ومن مزاياها أنها لاتفرق بينهم فالكل ينال من بركاتها الدنيوية غبطة تجعله نشوانا حتي يحين دوره مرة ثانية وثالثة ؟

رسالة هي في أداء دورها المهني  بأمتياز والذي تحرص عليه طوال عقد من الزمان لم تتخلف فيه ولو لدقيقة عن واجباتها بشكل مقدس وهذا هو الغريب بل الشاذ الذي يجعلني في تساؤل مفتوح بيني وبين عالمي  الحر  والمثالي فمن  ياتري الذي منحها هذه الطاقة الحبلي بكل أنواع الفيتامينات السحرية التي اوقفت زحف الشيخوجة إلي جسدها حتي شعر رأسها والتي لاتجد لها نظير في عالمنا وغير سواها منفردة ومتفردة  ربما هذا من أسباب سعادتي بها بأنها لم تأخذ أجازاتها العرضة أو الاعتيادية  طوال عقد من الزمان فلها كل تقدير ونقد من وطن كبير وقراء سطوري المتواضعة ويتبقي لي كثيرا من صفحات مازالت تكتب وفيها كثير من أسرار زواجها بمائة رجل آخر  قادمون ؟

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان