رئيس التحرير: عادل صبري 05:16 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شي جينبينغ رئيس «قوي» في وقت الشدة

شي جينبينغ رئيس «قوي» في وقت الشدة

مقالات مختارة

الرئيس الصيني شي جينبينغ

شي جينبينغ رئيس «قوي» في وقت الشدة

كريس بوكلي 02 نوفمبر 2016 20:51

رفع مؤتمر الحزب الشيوعي مرتبة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى مصاف الرئيس القوي أو الرئيس النواة، شأن ماو زيدونغ (ماو تسيتونغ) ودنغ جياوبينغ.

وهذا اللقب الجديد يعزز سلطته في قيادة الحزب، ويوجه تحذيراً إلى المسؤولين الصينيين بالصدوع بنفوذه والإجماع عليه، على رغم أن بعضهم يخشى أنه يطبق قبضته على السلطة إطباقاً يقوض إرث القيادة الجماعية التي ترمي إلى الحؤول دون تكرار التعسف الذي وقع في عقود ماو الأخيرة. ومثل هذه الألقاب نافذ في عالم السياسة الصينية، وأثره كبير في التراتبية الحزبية.

وعبارة الرئيس القوي أو النواة (المركزي) لا تترافق مع صلاحيات محددة. لكنها رسالة إلى منافسي شي جينبينغ المحتملين مفادها أنه في الصدارة. ويرجح أن يضطر مسؤولون صينيون من أدنى الهرم إلى أعلاه، إلى الاستماع إلى حملات بروبغندا مكثفة وحضور جلسات تعليمية لإظهار الولاء للزعيم - القوي. واللقب هذا يقوض مفهوم القيادة الجماعية التي سرت في السياسة الصينية منذ عام 2000. ولا يخفى الرئيس نفسه أن هذا اللقب يطعن في آلية تداول السلطة والخلافة في المؤسسات التي برزت بعد عصر ماو. ويرى باحثون أن الصين أمام محنة اقتصادية وجو دولي قاس، لذا تمس حاجتها إلى رئيس قوي لجبه التحديات الجديدة، على نحو ما كتبت صحيفة «بيبولز دايلي».

ويعود لقب الرئيس – النواة إلى اضطرابات 1989 حين توسل به دنغ لترسيخ سلطة جيانغ زيمين الذي عين فجأة أميناً عاماً. وقال دنغ أنه وماو كانا من الرؤساء النواة. ولكن سلف شي جينبينغ، هيو جينتاو، كان قائداً حذراً عاجزاً عن الهيمنة، ولم ينل اللقب يوماً. وارتقاء شي

إلى هذه المرتبة يعزز مساعيه إلى «تنظيف» الحزب بعد سنوات من ضعف الانضباط.

 

نقلا عن الحياة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان