رئيس التحرير: عادل صبري 01:42 مساءً | الأحد 19 أغسطس 2018 م | 07 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بالفيديو| فراس سعيد: تجربة السبكي محترمة..وسوريا أصبحت أرضًا للمتطرفين

بالفيديو| فراس سعيد: تجربة السبكي محترمة..وسوريا أصبحت أرضًا للمتطرفين

فن وثقافة

الفنان فراس سعيد

في حواره مع مصر العربية

بالفيديو| فراس سعيد: تجربة السبكي محترمة..وسوريا أصبحت أرضًا للمتطرفين

حوار: سارة القصاص - تصوير : معاذ رضا 19 مارس 2016 15:05

سوري الأصل، مصري التطبع، عاش في الأرجنيتن، تجول في أرجاء العالم ولكن القدر جعل من مصر محطة مهمة غيرت مسار حياته العملية، أسرته أضواء الكاميرا ولعب الشخصيات ليتحول من مهندس ديكورإلى ممثل، من الشاب الرومانسي في فرح ليلى، للظابط العنيف في شطرنج، وكيل النيابة الفاسد في أريد رجلًا، شخصيات جسدها النجم السوري فراس سعيد خلال مسيرته الفنية في مصر.


تحدث فراس في حواره مع "مصر العربية"عن تجاربه الدرامية، وآماله حول السينما، مبديًا رأيه في تجربة السبكي الإنتاجية، معبرًا عن آلامه من الأوضاع التي آلت إليها بلده سوريا.
 

وإلى نص الحوار..
 

بداية..من هندسة الديكور للتمثيل من شجعك على الدخول لعالم الفن؟
 

جاء ذلك بالصدفة، فأنا كنت أمثل في الجامعة، وكان هناك أشخاص يشجعوني على خوض التجربة حتى عرض علي دور في مسلسل الجامعة، وافقت على العمل في ولكن لم أخذ الأمر بشكل جدي، ولكن في نفس العام توالت العروض من سر علني، ثم فرح ليلى ،حكاية حياة، بالإضافة إلى تشجيع أصدقائي داخل المجال الفني.
 

التمثيل حاليا يأخذ كل وقتك فهل تخليت عن عملك كمهندس ديكور؟

لم أتخل عن عملي كمهندس ديكور، ولكن عمل الممثل يأخذ الكثير من الوقت والمجهود، فضغوط الشخصية وأوقات التصوير تأخذ كل وقتي، والهندسة هي عملي الأول الذي أحبه، ولا استطيع تحديدًا أن أتخلى عن أي منهم سواء التمثيل أو الهندسة.
 

كيف ترى الأوضاع في سوريا بعد مرور خمس سنوات؟

أنا قلبي "بيتقطع" على شعب سوريا، هو شعب يحب الثقافة والفن، لم يكن عندنا كم الدم والعنف ومعظم العصابات التي تُخرب في سوريا، ليسوا من سوريا، ولكن من جنسيات غير موجودة في الأمم المتحدة، وللأسف سوريا أصبحت أرض خصبة للمتطرفين والإرهاب.
 

ما الذي شجعك على خوض التجربة الدرامية لمسلسل شطرنج وخاصة أن هذا الجزء الثالث وأنت لم تشارك في الأجزاء السابقة؟

أن تأخذ فرصة دخول عمل ناجح هذا شيء جيد، بالإضافة إلى أن الشخصية التي عرضت علي في المسلسل مختلفة، حيث أقوم بدور ظابط عنيف ولكن في الوقت نفسه يحب بلده ويخاف عليها، لكن وردود الفعل فاجئتني فالجمهور كره الشخصية ولكن هذا ما أريد الوصول له، فالشخصية تركت أثر في نفوس المشاهدين، وهذا يعني نجاح.
 

ما هي الشخصيات التي تطمح لتقديمها؟

الجمهور في البداية أخذ عني فكرة الشاب الرومانسي، ولكني  كنت متعمد كسر هذا القالب، فأنا أبحث عن الشخصيات التي تستفزني والتي أشعر فيها بتحدي لنفسي، فلا أريد تكرار الأدوار، فأي ممثل يتمنى أن يغير جلده، وأحيانا غير المتوقع عند المشاهد بيسب رد فعل ناجح .
 

هل تؤيد فكرة إنشاء مواسم درامية جديدة بعيدة عن شهر رمضان؟

من الخطأ أن تقتصر الدراما على شهر واحد، وهو الموسم الدرامي في شهر رمضان، وأن يتوجه جميع المنتجين لرمضان فقط ، ولكن أخر خمس سنوات بسبب وقوف السينما تطورت الدراما، فعاد الكثير من النجوم نجوم للدراما، وحدث إعادة فرز للمخرجين  من أجل السعي لفتح موسم خارج رمضان.
 

لماذا لاقت الأعمال التركية نجاحًا عند المشاهد المصري؟

نحن للأسف منذ عشر سنوات وكل إنتاج الدراما قائم  على الواقعية المُرة، فأصبحنا نصدر للمشاهد أن العالم العربي به  عنف وبلطجة، ثم ظهرت  الدراما التركية صدرت المناظر الجميلة والرومانسية وبالتالي المشاهد مل، بسبب أنه يعيش في عنف في جميع الأوقات في الواقع والدراما.

فالمشاهدين يريدون الرجوع للرومانسية وهذا كان أحد أسباب نجاح فرح ليلى، فالجمهور كان يشكرني على عمل ليس به بلطجة ومخدرات، فهذا النوع من الدراما يلقى نجاحًا عند الجمهور والمثال على ذلك مسلسل:” ذات وطريقي”.
 

وهل رومانسية أريد رجلا هي سبب من أسباب نجاحه؟

جميع النساء في البلد  أصبحت مغرمة  الأن   بإياد نصار، فهم معجبون بهذه الحالة الرومانسية وشخصية سليم، فيكفينا عنف ونتجه إلى الرومانسية.
 

ما رأيك بساسية عرض المسلسلات حصريًا على القنوات الفضائية؟

لا استطيع أن أقول أنها لا تضر، فهناك أعمال تُظلم بسبب هذه السياسة، بالإضافة إلى أن عدم وجود سياسة الحصري أحيانا يساعد صناع العمل على أخذ ردور أفعال أكبر قدر من المشاهدين .
 

مارأيك في القدر الكبير من الإعلانات التي تتخلل الدراما؟

الإعلانات الكثيرة على المسلسل يعني نجاح المسلسل، ولكن بسبب هذه الظاهرة أصبح المشاهد ينتظر الحلقة على الأنترنت، وبالتالي تكون هناك خسارة لنسبة من المشاهدين، ﻷنها باتت مملّه، ويجب إيجاد حلول أخرى، فاصل واحد طويل على سبيل المثال.


حدثني عن تجربتك في العمل مع خالد الصاوي في الصعلوك؟ وهل حقق النجاح المطلوب؟

يجمعني بخالد الصاوي علاقة صداقة قبل العمل معه، فهو يملك مدرسة وفكر في التمثيل فهو دائم البحث عن عمل متكامل العناصر، والعمل معه متعة، الصعلوك حقق نسبة مشاهدة جيدة في رمضان فشركة الإنتاج نجحت في التسويق له.
 

كيف ترى مستقبل الدراما التاريخية المصرية؟

لا يوجد بلد تملك القابلية لصناعة هذا النوع من الدراما  مثل مصر، ولكن هناك العديد من المشاكل التي تواجه الصناع منها التصاريح والعقابات من منع التصوير في أماكن تاريخية، فأنا كنت أتمنى أن تسعى مصر لتسهيل تصوير الأعمال الأجنبية في مصر، وكنت شاهد على عدد من المحاولات التي فشلت بسبب التصاريح ونقل المعدات، فيجب إعادة النظر مرة أخرى وخاصة أنها يمكن أن تكون مصدر دخل كبير لمصر.
 

كيف ترى السينما التي يقدمها السبكي ؟

تجربة محترمة  يجب أن تُدرس بسبب الفكر التجاري القوي لها، بغض النظر عن المحتوى الذي يقدم فلا يوجد بلد في العالم كله لا يوجد بها سبكي، ولكن دائمًا ما يقابلها أنواع أخرى من صناعة السينما، فهو انتج في سنوات كانت صناعة السينما شبة متوقفة .


هل هناك مشاريع سينمائية تشارك في بطولتها خلال الفترة المقبلة؟ وهل الدراما تستهويك عن السينما؟

لا يوجد شخص لا يريد العمل بالسينما، ولكنها كانت محدودة الفترة السابفة، وستعود بقوة، أما عن مشاريعي الجديدة مبدأيا هناك فيلم مع غادة عبد الرازق  ونحن نعمل على قرائة الورق حاليا.


ما رأيك في برامج المقالب؟

هي برامج ناجحة جدًا، تحقق نسب مشاهدة عالية جدًا، ومسلية جدًا خاصة للأطفال، فالمشاهدين لا يستطعون أن يفوتوا حلقة من برنامج رامز جلال، فهناك كوميديا في أن ترى عذاب شخص آخر، وهذه طبيعة الإنسان، ولكن على المستوى الشخصي لا أحب المشاركة فيها أو انتاجها.

 

ما رأيك في تأثير مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي؟

أصبحت جزء مهم من الإعلام، ولكن أحيانًا تستخدم للترويج للأخبار الخاطئة دون النظر للعواقب وتأثيره، ولذلك يجب أن ننتقي منها مصادر الأخبار .


ما هي مشاريعك الدرامية القادمة ؟

لا يوجد حاليًا أي أعمال جديدة فشطرنج كان يأخذ كل وقتي، بالإضافة إلى  الاشتراك في  مسلسل أمريكي  كان المقرر البدء في تصويره، ولكنه تم تأجيله وكنت مستكفي بهذه الأعمال فأنا لا أريد أن أخوض أي تجربة إلا أن تستفزني الشخصية لتجسيدها.


ماهي رسالتك التي توجهها إلى جمهورك؟

أتمنى عدم التركيز على النصف الفارغ من الكوب، وبدل أن نرمي اللوم على غيرنا، دعونا نبدأ بأنفسنا، نحاول تغيير أنفسنا حتى نغير المجتمع.


شاهد الفيديو....


اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان