رئيس التحرير: عادل صبري 06:09 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

شريف صالح: أكتب لمشاركة الناس الإحساس بالجمال

شريف صالح: أكتب لمشاركة الناس الإحساس بالجمال

فن وثقافة

حفل توقيع المجموعة القصصية "شق التعبان"

في حفل توقيع مجموعته القصصية

شريف صالح: أكتب لمشاركة الناس الإحساس بالجمال

كرمة أيمن 15 مارس 2016 10:17

استضاف ملتقى "أوركيد الثقافي"، في اجتماعه الشهري الكاتب شريف صالح لمناقشة مجموعته القصصية "شق الثعبان"، والتي تنتمي إلى فن القصة القصيرة جدًا.


وتضم المجموعة ست مجموعات قصصية هي: "إصبع يمشي وحدة"، و"مثلث العشق"، و"بيضة على الشاطيء"، و"شخص صالح للقتل"، و"دفتر النائم" بالإضافة إلى "شق الثعبان".


وقالت الدكتورة إقبال العلى، إن أسلوب الكاتب شيق وسلس ولا يخلو من إسقاطات، مشيرة إلى أن المجموعة احتوت على أكثر من 60 نص تراوحت مابين صفحة إلى سطر واحد، مبينة أن كل قاريء سوف تشده القصص التي تلائم ذائقته الأدبية وتلامس شيئا خاصًا في داخله.
 

وأوضحت أن قصص المجموعة تضمنت الكثير من الإسقاطات على واقعنا الحالي وهو ما يعتبر ذكاء من الكاتب الذي وظف أدواته الفنية في خدمة نصوص المجموعة.


ومن جهتها، أشادت الروائية منى الشافعي، بكثافة "شق الثعبان"، ولكنها انتقدت بعض القصص التي اتسمت بنوع من الترهل فلو تم حذف بعض الجمل منها لن يتأثر مضمونها.


وأبدت الشافعي، ملاحظة على بعض عناوين القصص وقالت:"وشت لي بعض العناوين بمضمون القصة، كما أن بعض العناوين طويلة جداً بالنسبة إلى قصة قصيرة جداً".


وفي ختام تعليقات الأعضاء، عبر شريف صالح عن سعادته بملاحظات وتعليقات أعضاء ملتقى "أوركيد".


وفيما يتعلق باختيار العناوين، قال صالح، إن العنونة من أهم إشكاليات القصة القصيرة جدًا، لدرجة أن البعض قد يكتفي بالترقيم، أو يطرحها من دون عناوين، والبعض يكتفي بكلمة مجردة، ولذلك يلجأ إلى عناوين من مفردتين أو أكثر لتمييز نصه حتى لو أدى ذلك إلى انكشاف القصة نوعًا ما مثل: لحيتي في قلبي، الكرسي الذي لا ينسى، الأمر قريب، وغيرها.


كما أبدى تحفظه على المقارنة بين مجاميعه القصصية مبينًا أن كل تجربة كتابة لها تفردها وخصوصيتها ولا يمكن بأي شكل الحكم على مجموعة قصصية قياساً على مجموعة أخرى، فهو مثلًا في "مثلث العشق" كان مشغولًا بثيمة علاقة المرأة والرجل بكل تعقيداتها.
 

وتابع: "في "بيضة على الشاطئ" كنت مشغولًا بأفكار وجودية وفلسفية نوعًا ما، والتيمات لا تختلف فقط بل أيضًا تكنيك الكتابة".

 

ووافقته الروائية منى الشافعي على هذا الطرح بأن لكل مجموعة خصوصيتها بما لا يسمح بالمقارنة، وكذلك في حداثة فن القصة القصيرة جدًا لدرجة أن البعض يعتبره فنًا مختلفًا عن القصة القصيرة العادية وهو لم يشتهر إلا في السنوات القليلة الماضية في المغرب العربي والشام ربما أكثر من مصر.


وردًا على سؤال حول الهدف من الكتابة، أشار صالح إلى أنه لا يكتب من أجل رسالة معينة أو من أجل تغيير قناعات الناس لكنه يكتب من أجل متعته الذاتية، كما يحب مشاركة القراء المتعة ذاتها التي يشعر بها أثناء الكتابة، معتبرًا أن الفن بذاته هو متعة جمالية تمنحنا السعادة وتتيح لنا فرصة مشاركة الناس الإحساس بالجمال.

 

يذكر أن، شريف صالح حصل على جائزة دبي الثقافية لأفضل مجموعة قصصية وجائزة ساويرس في مصر.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان