رئيس التحرير: عادل صبري 10:13 مساءً | الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 م | 09 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| الأسواني يناقش كتاب "من يجرؤ على الكلام" بحضور نخب سياسية وثقافية

بالفيديو| الأسواني يناقش كتاب من يجرؤ على الكلام بحضور  نخب سياسية وثقافية

فن وثقافة

علاء الأسواني خلال حفل توقيع كتاب "من يجرؤ على الكلام"

بالفيديو| الأسواني يناقش كتاب "من يجرؤ على الكلام" بحضور نخب سياسية وثقافية

آية فتحي 14 مارس 2016 15:59

استضافت مكتبة الشروق فرع الزمالك حفل توقيع ومناقشة كتاب "من يجرؤ على الكلام" للكاتب علاء الأسواني الصادر عن دار الشروق للنشر، بحضور نخبة من المثقفين والسياسين وعدد كبير من قراء الأسواني.


قال الأسواني إن الكتاب عبارة عن مقالات مجمعه كانت تنشر له بشكل أسبوعي، عبارة عن تأريخ لتطور حال المجتمع المصري، في شكل مقالات متفرقة.


ووجه الأسواني الشكر لدار الشروق على خطوتها الجريئة في نشر الكتاب، مشيرًا أنه يستعمل الأسلوب الأدبي في الكتاب ﻷنه ليس متخصص في العلوم السياسية.


وسخر الأسواني على ذكر المتخصصيين في العلوم السياسية المهنة التي يطلق عليها "خبير استراتيجي"، متسائلًا متى ظهرت تلك المهنة، موضحًا أنه مستخدم أسلوب أدبي في المقالات، فسيجد قارئ الكتاب كل تكتيكات الأدب مثل قصص الحيوانات والكاريكاتير المكتوب، والاسقاط.


وأضاف الأسواني أن مقالاته توقفت في مصر في يونيو 2014 وربما تكون مصادفة ولكنها في أعقاب تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئاسة، وأصبح من الصعب عليه أن مقالاته في مصر، وباتت تنشر في كبريات الصحف العالمية ، وتابع أن مصر بها أزمة كبيرة في حرية التعبير.
 

وكانت مكتبة الشروق فرع الزمالك نظمت حفل توقيع لكتاب "من يجرؤ على الكلام"  بحضور كبير من قبل قراء علاء اﻷسواني ومجموعة من المثقفين والسياسين منهم د. عماد أبو غازي، وزير الثقافة الأسبق، ود. مصطفى حجازي، المستشار السياسي لرئيس الجمهورية السابق، وإبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة دار الشروق، وليلى مرزوق، والدة الشهيد خالد سعيد، و الكاتب الصحفي عبد الله السناوي، وقدم الندوة أحمد بدير، مدير دار الشروق.


ومن أجواء الكتاب نقرأ:-

"عشت مثل ملايين المصريين الأجواء التي سبقت حرب 1967 .. لازلت أذكر اللافتات التى انتشرت الشوارع وهي تحمل الشعارات الآتية : "سنشرب الشاى في تل أبيب " " مرور العقبة بقطع الرقبة " .." سنلقى باسرائيل في البحر " 
 

كنت آنذاك طفلا أعيش مع أسرتي فى حي جاردن سيتي وفي العمارة المقابلة كانت تعيش أسرة ايطالية مكونة من رجل وزوجته وثلاثة أطفال والجدة التى  صارت مع الايام صديقة لي نتحدث يوميا بالفرنسية عبر الشرفة.

اندلعت الحرب في يوم 5 يونيو وراحت وسائل الاعلام المصرية تذيع الأغاني الحماسية وتوالت البيانات العسكرية التي تؤكد تفوقنا الكاسح على الجيش الاسرائيلي ، ظللت واقفا في الشرفة أترجم البيانات أولا بأول لصديقتى الايطالية العجوز .

قلت لها أننا أسقطنا 23 طائرة اسرئيلية ثم ارتفع العدد الى أربعة وخمسين وعندما صدر بيان يؤكد اننا أسقطنا مائة طائرة إسرئيلية .. فوجئت بالسيدة الإيطالية تلوح بيدها معترضة وتقول :  

ــ اسمع .. لقد حضرت الحرب العالمية الثانية . يستحيل أن تسقطوا هذا العدد من الطائرات الإسرائيلية ..حكومتكم تكذب

أنهيت الحوار مع السيدة وأنا غاضب  وتصادف وجود عم لي ولما حكيت له ماحدث قال:-

ــ الأجانب لايريدون لنا الخير  أنهم يؤيدون إسرئيل وهم غاضبون من النصر الكاسح الذى أحرزناه  

لم أسترح لهذا المنطق فقد كنت أعرف أن السيدة الإيطالية لطيفة جدًا وانها تحب مصر والمصريين .

في اليوم التالي عرفت أن الإيطالية العجوز على حق عندما تبين أننا هزمنا هزيمة منكرة غير مسبوقة في تاريخ مصر، وتبين أيضا أن البيانات العسكرية كانت مجموعة من الأكاذيب لم يحاسب من كتبها إلى اليوم. 

شاهد الفيديو....

اقرأ أيضًا:-

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان