رئيس التحرير: عادل صبري 10:32 صباحاً | الأحد 22 يوليو 2018 م | 09 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

فيديو. المليجي: الفن يصلح ما أفسدته السياسة

فيديو. المليجي: الفن يصلح ما أفسدته السياسة

فن وثقافة

الدكتور صلاح المليجي

"مصر العربية" تحاور رئيس قطاع الفنون التشكيلية..

فيديو. المليجي: الفن يصلح ما أفسدته السياسة

كرمة أيمن 12 سبتمبر 2013 12:10

تحديات عديدة يواجهها قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة في الفترة المقبلة، لما تعيشه مصر من مرحلة جديدة في تاريخها بعد ثورة 30 يونيو، وبما يلبي حاجات الجمهور المتعطش للفن التشكيلي أرقى أنواع الفنون.

 

وهو ما يضع رئيس القطاع الدكتور صلاح المليجي، أمام مسئولية كبيرة، خاصة بعد عودته إلى رئاسة القطاع بعد أن ابتعد عنه لأشهر قليلة، مع تولي وزير الثقافة السابق الدكتور علاء عبد العزيز شئون الوزارة.


في حوارنا مع المليجي، تحدث عن خطط القطاع في الفترة المقبلة، وعن مستقبل الفن التشكيلي في مصر، ودور الفنان التشكيلي بعد 30 يونيو، والجديد في خريطة العروض الفنية، وهذ نص الحوار:


في البداية.. ماذا عن مشروع المتاحف الافتراضية الذي أعلن عنه مؤخرا؟
فكرة ذلك المشروع جاءت من منطلق زيادة الوعي الجماهيري بالفنون والثقافة، خاصة أنه بعد الثورة حيث أغلقت كل المتاحف، كما أن هناك عدد كبير من المتاحف يتم تطويرها منذ سنوات طويلة ولم تنتهِ أعمال التطوير بها حتى الآن، ومن هنا جاءت فكرة المتاحف الافتراضية الموجودة على موقع القطاع تحت مسمى "بانوراما المتاحف الفنية والقومية"، وهي خدمة تتيح للجمهور زيارة متاحف مصر الفنية والقومية والقيام بجولة ميدانية لتفقد أهم الأعمال الفنية لأشهر الفنانين العالميين.


ما أول المتاحف الافتراضية التي ستتاح للجمهور على شبكة الانترنت؟
أول متحف بدأنا به هو متحف "راتب صديق"، وهو متحف تحت الإنشاء، وسوف يقوم المسئولون بخدمة تكنولوجيا المعلومات مع الاستعانة بخبرات أجنبية، بتركيب محتويات المتحف على الجدار.


متى يتم الانتهاء من المتحف على أرض الواقع؟     
الجيش استلم المشروع حاليا، وسوف يتم الانتهاء منه في 30 يونيو القادم.


لماذا تم اختيار ذلك المتحف تحديدا للبدء به ضمن مشروع ترميم المتاحف؟
لهذا المتحف أهمية كبرى لأنه يوجد في منطقة العمرانية، وهي منطقة مكدسة بالسكان وجديرة بالتطوير لأنها تمثل البسطاء من أهلنا الذين يحتاجون فعلا دعما ثقافيا وفكريا حتى يجد الأطفال مكانا يتعلمون فيه، سواء مسرح أو موسيقى أو رسم أو مكتبة للاطلاع.


ما رؤيتك كفنان لما يحدث في مصر الآن؟
الفنان مثل المرايا يعكس هموم وطنه، ويرتبط بالأحداث السياسية، وما حدث جعلنا نرى المجتمع المصري بكل طوائفه، واستغرب بشدة هل يوجد فعلا مصريون بهذا الشكل؟، وما الذي غيرنا وغير سلوكنا، وما الذي جعلنا نمتلك القدرة على القتل والحشد للقتل والترويع والتمثيل بالجثث.


في ظل الأوضاع الحالية.. هل هناك خوف على حرية الإبداع والثقافة في مصر؟ 
لا خوف على حرية الإبداع في مصر، فثقافة مصر تنبع من تاريخ وحضارة وأصالة وثراء هويتها الثقافية، كما أننا نمتلك في كل المجالات الثقافية رجال قادرون على الدفاع عنها ضد من قد تسوّل له نفسه النيل من مكتسباتهم، كما أن الشعب المصري بطبعه مبدع ويتفاعل مع الأحداث ويعبر عن وجه نظره، فثورة 25 يناير مثلا فجرت فن الجرافيتي في الشارع المصري.


برأيك.. لماذا اختفى الجرافيتي من الشارع في 30 يونيو؟ 
الجرافيتي هو فن احتجاجي، سواء بالكلمة أو الصورة، يتم من خلاله التعبير عن وجهة نظر الشخص، وللأسف تم فهـم الجرافيتي بطريقة خاطئة من قبل المصريين، حيث حُصر في الرسم الحائطي فقط، إنما هو يمتد ليشمل الشعارات والحفر، وأعتقد أن اختفاء الجرافيتي في 30 يونيو يرجع إلى أنها ثورة لتصحيح المسار، دعى إليها الشعب المصري، ولم تتفجر مثل ثورة 25 يناير.


ما هي استراتيجية القطاع والخطط القادمة للنهوض بالفن التشكيلي؟
يسعى القطاع في الفترة القادمة إلى الوصول بالفن والثقافة إلى كل شبر في مصر، خاصة بعد ثورة 30 يونيو، فسوف يكون هناك تعاون بشكل كبير بين المدارس والجامعات الحكومية والخاصة ووزارة الثقافة، لتعريف الطلبة بمبدعي مصر ولكي يتعرفوا على تاريخ وأصالة بلدهم.

هل هناك تغيير لخريطة العروض الفنية بما يتناسب مع المرحلة الجديدة التي تعيشها مصر؟
بالفعل، خريطة العروض الفنية بها رؤى جديدة وحديثه، ومشاركات من شباب الفنانين تبدأ منتصف الشهر الجاري، كما سيتم افتتاح دورة جديدة من بينالي إسكندرية خلال شهر مارس القادم، بالإضافة إلى افتتاح الدورة الخامسة من "صالون الفن الخاص" للمعاقين، وهذه الدورة سوف تختلف عن باقي الدورات السابقة لأن وزارة الثقافة سوف توجه دعوة لجميع الدول ليصبح هذا الصالون دوليا، ولن يقتصر فقط على ذوي الاحتياجات الخاصة إنما يمتد ليشمل الصم والبكم.


ماذا عن انطلاق أول دورة لبينالي أفريقيا الفني بالقاهرة؟
كنت أتمنى أن ينطلق في أسرع وقت، نظرا للظرف التي تمر بها مصر وأهمية الارتباط بدول أفريقيا خاصة الدول التي قطعت شوطا كبيرا في الفن والثقافة والمسرح والموسيقى، فالفن يصلح ما تفسده السياسة، خاصة أن العلاقات المصرية الأفريقية شهدت توترا في الفترة الأخيرة، ولكن الظروف الأمنية حالت بين انطلاق بينالي أفريقيا في الوقت الحالي، فلابد من تأمين الفنانين المشاركين به وأعمالهم.


لماذا لا نتجه بالفن التشكيلي للشارع المصري؟
مشروع "معرض الشارع" مهم جدا لتعريف المواطنين بالفن التشكيلي، وزيادة الحس الفني لديهم، وتم تجربته من قبل عند مدخل المسرح القومي في العتبة، لكن الأعمال الفنية المعروضة تعرضت للتلف الشديد من الأتربة ومن عرضها نهارا وتخزينها ليلا. وينوي القطاع عمل ذلك المعرض في احتفالات أكتوبر المقبلة من قلب ميدان التحرير، فنقوم بطبع شعار قطاع الفنون التشكيلية على قطعة قماش كبيرة ووضعها في منتصف ميدان التحرير، ويأتي فنانو مصر من جميع المحافظات للمشاركة في هذا الحدث الجلل.
 


 شاهد الحوار

http://www.youtube.com/watch?v=J34nT4rs0Pk

http://www.youtube.com/watch?v=1jafx9l0mLM

http://www.youtube.com/watch?v=pUJHjJKfY9k

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان