رئيس التحرير: عادل صبري 02:27 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

حماية حرية الرأي والتعبير على مائدة "الأعلى للثقافة"

حماية حرية الرأي والتعبير على مائدة الأعلى للثقافة

فن وثقافة

جانب من المؤتمر

حماية حرية الرأي والتعبير على مائدة "الأعلى للثقافة"

سارة علي 04 مارس 2016 13:03

قال الكاتب الصحفي حلمي النمنم، وزير الثقافة، إنه رغم احترامه للقانون وأحكام القضاء، إلا أن الحرية لا يجوز المساومة عليها، مؤكداً رفضه قرارات الحبس التي تصدر في قصايا النشر والإبداع.

 

جاء ذلك خلال المؤتمر الذي نظمه المجلس الأعلى للثقافة، مساء أمس الخميس، تحت عنوان، "الحماية القانونية لحرية الرأي والتعبير.. نحو مجتمع حر ومبدع".

 

وأوضح النمنم، أننا اليوم أمام أزمة حقيقية، خاصة بعد إصدار أحكام قضائية بالحبس على ثلاثة من المبدعين، خلال الشهرين الماضيين.

 

وأكد أن نقابة الصحفيين ناضلت خلال عام 1995؛ لإلغاء القوانين التي تقيد حرية الرأي والتعبير، وحصلت على وعود بإلغائها، ولكنها لم تنفذ على أرض الواقع حتى الآن.

 

وأشارت الدكتورة أمل الصبان، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، إلى أن حرية الرأي والتعبير تعد من أهم وأعقد القضيايا التي تشغل المجتمعات، على حد قولها.

 

ورأت الصبان أن مفهوم الحرية يختلف من حضارة إلى أخرى، موضحة أنه بالرغم من هذا التباين بين المجتمعات، إلا أن الجميع اجتمع على ضرورة وجود ضوابط وأطر لممارستها.

 

 

وسخر الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق، من الحكم القضائي الذي صدر مؤخراً بحبس الأديب الشاب أحمد ناجي لمدة عامين، بتهمة "خدش الحياء العام"، عن روايته "استخدام الحياة"، التي قام بنشر فصول منها في مجلة الأدب.

 

 

وأضاف عصفور، أن أربعينات وثلاثينات القرن الماضي، لم تشهد قمعاً لحرية الإبداع، مثلما نشهده في الوقت الراهن، موضحاً أن الفكر كان يواجه بالفكر.

 

ووصف المحامي أمير سالم الوضع الراهن قائلاً، "نحن نعيش حالة من توحش الدولة البوليسية"، مؤكداً أنه كان يشاهد أمام عينه المتهمين يعذبون بوحشية داخل الأقسام.

 

وطالب سالم منظمات حقوق الإنسان بتعليق أعمالها حتى يتم الإفراج عن كافة الصحفيين والكتاب.

 

ونوة الحقوقي نجاد البرعي، إلى أن القوانين تحتوي على العديد من المفاهيم الغير معروفة، مثل جرائم الإهانة المتروكة لتقدير المحكمة، فضلاً عن التهم التي تمت اضافتها حديثاً مثل الازدراء والتكدير.

 

ودعا البرعي المجلس الأعلى للثقافة، إلى عقد جلسات نقاشية بين المثقفين والأدباء والقضاة، بالتعاون مع وزارة العدل، حتي يتثنى للقاضي فهم عقلية الفنان والمبدع.

 

وشدد محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، على تضامنه مع حرية الرأي والتعبير، مؤكداً أنه لن يحدث استقرار حقيقي إلا بعد سقوط التعدي الذي يمارس ضدهما.

 

وكانت مشادة كلمية نشبت بين المشاركين في المؤتمر؛ إثر محاولة البعض مناقشة الانتهاكات التي يتعرض لها السجناء والمعتقلين.

 

وقاطع عدد من المشاركين كلمة المحامي "أمير سالم" التي ركز خلالها على الانتهاكات الأمنية التي يتعرض لها المعتقلين، والمختفين قسريا، إلا أن الفقيه القانوني "نور فرحات" طالب الحضور بالالتزام بمضمون الندوة. 

 

وفي الجلسة الثانية من المؤتمر، انسحب عدد من الحاضرين خلال كلمة "عصام الاسطنبولي"، أبرزهم الدكتور الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة الأسبق.

 

اقرأ ايضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان