رئيس التحرير: عادل صبري 03:33 صباحاً | الأربعاء 18 يوليو 2018 م | 05 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

مثقفون: سندافع عن مصر الجديدة بـ"القوة الناعمة"

مثقفون: سندافع عن مصر الجديدة بـالقوة الناعمة

فن وثقافة

الدكتور سعيد توفيق

مثقفون: سندافع عن مصر الجديدة بـ"القوة الناعمة"

كرمه أيمن 08 سبتمبر 2013 12:42

شهدت الفترة الماضية نقاشات عديدة بين المثقفين المعنيين بهموم الوطن، للنهوض بالحياة الثقافية وزيادة وعي المواطن المصري تجاه ما يدور حوله، خاصة في تلك المرحلة الانتقالية التي تمر بها مصر حاليا..


وبعد الدور الذي لعبه المثقفون في ثورة تصحيح المسار في 30 يونيو، منذ اعتصامهم في مكتب وزير الثقافة السابق الدكتور علاء عبد العزيز؛ أصبح الآن الأفق مفتوحًا أمام المثقف المصري للمشاركة في صياغة سياسة ثقافية جديدة، في ظل تراجع دور الثقافة وتهميش الإبداع في الأنظمة السابقة، وكيف له أن يلعب دورًا في الحياة الثقافية بشكل خاص، وفي المرحلة الجديدة من عمر مصر بشكل عام.


ومن هذا المنطلق، فمن المقرر أن يعقد مثقفو مصر مؤتمر "ثقافة مصر في المواجهة"، في الفترة من الأول وحتى الثالث من أكتوبر المقبل، الذي يناقش عددا من المحاور للتأكيد على هوية مصر الثقافية، والقوانين المقيدة للحريات، وكيفية تفعيل دور الفن والإبداع باعتبارهما قوة مصر الناعمة..


وفي ظل الإعداد لهذا المؤتمر الذي يعقد بعيدا عن وزارة الثقافة، رصدنا عددا من آراء المثقفين الذين يعقدون عليه الكثير من الآمال والطموحات للتأكيد على دور واسع لهم في بناء مستقبل مصر الجديدة..

"إصلاح الشأن الثقافي"
الدكتور سعيد توفيق، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يرى أن مصر الآن تشهد حالة من التوتر والانفلات الأمني، لذلك علي مثقفي مصر مواجهة ما يحدث في مصر من إرهاب، مؤكدا أن المثقفين المصريين كانوا في طليعة الشعب المصري لمواجهة الإرهاب والطغيان والفكر المتشدد، من أجل الحفاظ على هوية الدولة المصرية وتحقيقا لاستقلال الوطن ولإرساء قيم الحرية والديمقراطية.


وأكد أن مهمة هذا المثقفين تكمن في إصلاح الشأن الثقافي المصري من خلال النظر في قضية متطلبات الثقافة في المرحلة القادمة، دون إقصاء لأي احد، خاصة وأننا الآن في حالة حرب بسبب نسبة الأمية التى سمحت بانتشار الإرهاب الفكري.

"الثقافة الجماهيرية"
الشاعر شعبان يوسف يرى أن الفترة القادمة تحتاج الي تفاعل بين كافة المثقفين لمواجهة الخطر القادم، خاصة أن الثقافة حاليا مفرغة، والمثقفون الحقيقيون بعيدون تماما عن المشاركة في أنشطة وزارة الثقافة، مبينا أن الثقافة الجماهيرية هي خط الدفاع الأول عن الهوية المصرية، فيجب أن تصل الثقافة إلى كافة أنحاء مصر كما أننا لا نعلم شيئا عن ثقافة سيناء أو مرسي مطروح مثلا.


كما أبدى استياءه من محاولات طمس المثقفين، و"من دوران الثقافة الرسمية التي مازلت تلعب في إطار الحزب الوطني" على حد قوله، وذلك بسبب المحاكمة الهزلية الموجه لوزير الثقافة السابق الدكتور علاء عبد العزيز، موضحا أنه يجب ألا تقتصر محاكمته بتهمة الـ"CD" الأخلاقى، بل يجب أن تتم مساءلته قانونياً حول المخلفات التى قام بارتكابها أثناء توليه للوزارة فى عهد حكم جماعة الإخوان المسلمين.

"سياسة ثقافية جديدة"
"لابد من وضع سياسة ثقافية جديدة تليق بالمثقف المصري"، هكذا قال المخرج مجدى أحمد علي، مؤكدا أن ذلك نبع منذ اعتصام المثقفين بمقر مكتب وزير الثقافة السابق الدكتور علاء عبد العزيز، والذى طالبوا فيه برحيله ورحيل نظام الاخوان المسلمين بأكمله عن مصر.


ويوضح أن الاعتصام هو الشرارة التي نبع منها هموم المثقفين المصريين، وأن جميع القضايا المطروحة للنقاش حاليا مستوحاة من النقاشات التى كان يعقدها المثقفون المعتصمون.


وأشار إلى ان جميع الهيئات التابعة لوزارة الثقافة هي منارة التنوير للشارع المصري، ويجب عدم الإنصات لدعوات من يطالبون بإلغاء وزارة الثقافة، لأن تنفيذ ذلك المطلب سيؤدي الى طريق الجهل والتخلف، وأضاف ان الحقبة القادمة تحتاج إلي سياسة ثقافية جديدة تسمح للمثقفين بالمشاركة في أنشطة الدولة، وأن تتخلص الأنظمة الحاكمة من فكرة هيمنة الدولة على النشاط الثقافي التى سيطرت على الوزارة خلال حقبة فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان